افتح القائمة الرئيسية

تغييرات

لا تغيير في الحجم، ‏ قبل سنة واحدة
ط
بوت:تدقيق إملائي (تجريبي)
| صندوق_حملة =
}}
'''معركة بريطانيا''' (ب[[لغة إنجليزية|الإنكليزية]]: The Battle of Britain)،كانت معركة بريطانيا [[حملة عسكرية]] خلال [[الحرب العالمية الثانية]] عندما دافع [[سلاح الجو الملكي]] عن المملكة المتحدة (UK) ضد هجمات [[سلاح الجو الألماني (الرايخ الثالث)|سلاح الجو الألماني]] المعروف ب(لوفتواف) نهاية يونيو 1940. وصفت بأنها اولأول حملة كبرى تخاض بالكامل من قبل القوات الجوية.<ref>{{cite web|url=https://web.archive.org/web/20090302084417/http://www.raf.mod.uk/bbmf/theaircraft/92sqngeoffwellum.cfm|title="92 Squadron – Geoffrey Wellum.}}</ref> يؤرخ البريطانيون رسميا مدة الحملة من 10 يوليو / تموز الىإلى 31 أكتوبر / تشرين الأول 1940، والتي تتداخل مع فترة الهجمات الليلية الواسعة النطاق المعروفة باسم [[قصف لندن]] "The blitz"، التي استمرت من 7 سبتمبر 1940 إلى 11 مايو 1941 <ref>{{cite web|url=https://www.rafmuseum.org.uk/research/online-exhibitions/history-of-the-battle-of-britain/introduction-to-the-phases-of-the-battle-of-britain.aspx|title= "مقدمة في مراحل المعركة - تاريخ معركة بريطانيا - عرض - بحوث}}</ref> في حين أن المؤرخين الألمان لا يوافقون على هذا التقسيم واعتبروا ان الحملة كانت مستمرة من يوليو 1940 إلى يونيو 1941 بما في ذلك قصف لندن.<ref>أوفيري، ريتشارد ج. (2013). حرب القصف: أوروبا 1939-1945. ص73-74</ref>
 
كان الهدف الرئيسي للقوات [[ألمانيا النازية|الألمانية النازية]] هو إجبار بريطانيا على الموافقة على تسوية سلمية عن طريق التفاوض. وفي تموز / يوليه 1940، بدأ الحصار الجوي والبحري، حيث استهدف سلاح الجو الالمانيالألماني بصورة أساسية قوافل الشحن البحري والموانئ ومراكز الشحن، مثل [[بورتسموث]]. في 1 آب / أغسطس، وِجِهَ سلاح الجو الالمانيالألماني لتحقيق التفوق والتقدم الجوي على سلاح الجو الملكي البريطاني بهدف تعطيل قيادته؛ وبعد 12 يوما، حِوِلَت الهجمات إلى المطارات والبنى التحتية التابعة لسلاح الجو الملكي البريطاني.<ref>بونغاي، ستيفن (2000). العدو الأكثر خطورة: تاريخ معركة بريطانيا. ص31-33</ref> ومع تقدم المعركة، استهدف ال"لوفتواف" أيضا المصانع المشاركة في إنتاج الطائرات و[[بنية تحتية|البنية التحتية]] الاستراتيجية. في نهاية المطاف استخدمت تفجيرات إرهابية في مناطق ذات أهمية سياسية وكذلك على المدنيين.
 
سرعان ما سيطر الألمان على البلدان القارية، وبدا أن بريطانيا تواجه تهديدا للغزو عن طريق البحر، ولكن القيادة الألمانية العليا عرفت صعوبات هجوم بحري غير مسبوق وجديد ، وفهمت عدم فعاليته في وقت أن [[البحرية الملكية البريطانية|البحرية الملكية]] كانت تهيمن في البحار. في 16 يوليو أمر هتلر بإعداد [[أسد البحر (عملية عسكرية)|عملية أسد البحر]] ك[[حرب برمائية|هجوم برمائي]] وجوي محتمل على بريطانيا، حيث يبدأ بعد سيطرة اللوفتواف على سلاح الجو الملكي. في أيلول / سبتمبر قام سلاح الجو الملكي البريطاني بغارات ليلة عطلت الإعدادات الألمانية من البارجات، وفشل اللوفوتواف في أن يسيطر ويغلب سلاح الجو الملكي، حيث أجبر هتلر على تأجيل العملية وإلغائها في نهاية المطاف.
 
===تطوير استراتيجيات الجو===
مُنِعت ألمانيا من أن يكون لها سلاح جوي عسكري بموجب [[معاهدة فرساي]] عام 1919، ولكنها وضعت تدريبات الطيارين وطاقم الطيران تحت تدريبات الطيران المدني و[[طيران شراعي|الرياضة]]. في أعقاب مذكرة 1923، وضعت شركة ديوسش لوفت هانزا التصاميم التي زُعِم أنها للركاب والشحن، ولكن في الواقع فإن بإمكانها التكيف بسهولة إلى قاذفات قنابل، بما في ذلك جونكرز جو 52.و في عام 1926 بدأت "secret Lipetsk fighter-pilot school" التشغيل .<ref>بيشوب، باتريك (2010). معركة بريطانيا: وقائع يوما بعد يوم، 10 يوليو 1940 إلى 31 أكتوبر 1940. ص 18، 24-26.</ref> قام [[إرهارد ميلخ]] بتنظيم توسع سريع، وبعد الاستيلاء النازي على السلطة عام 1933، وضع روبرت كنوس [[نظرية الردع]] التي تتضمن أفكار [[جيليو دوهيه]] ونظرية المخاطر لتيربيتز، التي اقترحت أسطولا من القاذفات الثقيلة لردع أي هجوم من قبل فرنسا وبولندا قبل أن تتمكن ألمانيا من اعادة التسليح بالكامل.<ref name="ReferenceB">{{cite web|url=http://www.ibiblio.org/hyperwar/AAF/AAF-Luftwaffe/AAF-Luftwaffe-1.html|title=موراي، ويليامسون (2002). استراتيجية الهزيمة: لوفتواف، 1933-1945. ص6-7}}</ref> في شتاء 1933 إلى 1934 تم القيام بلعبة حربية (محاكاة عسكرية "Military simulation") أشير فيها بالحاجة إلى طائرات مقاتلة وحماية من [[دفاع جوي|اسلحة الدفاع الجوي]] المضادة للطائرات هذا بالإضافة الىإلى [[قاذفة قنابل|قاذفات القنابل]] . وفي 1 آذار / مارس 1935، أعلن رسميا عن اللافتواف، مع فالتر ويفر رئيسا للأركان. وقد وضعت نظرية لوفتواف لعام 1935 ل "سلوك الحرب الجوية" كقوة جوية ضمن الاستراتيجية العسكرية الشاملة، مع مهام حرجة لتحقيق التفوق الجوي (المحلي والمؤقت) وتوفير الدعم في ساحة المعركة لقوات الجيش والبحرية. حيث يكون [[قصف إستراتيجي|القصف الاستراتيجي]] للصناعات والنقل خيارا حاسما ، يعتمد علي الفرص و الاستعدادات التي يقوم بها الجيش والبحرية ، للتغلب علي حاله من الجمود أو استخدامها عندما يكون تدمير اقتصاد العدو هو السبيل الوحيد القاطع.<ref>{{cite web|url=http://www.ibiblio.org/hyperwar/AAF/AAF-Luftwaffe/AAF-Luftwaffe-1.html|title=موراي، ويليامسون (2002). استراتيجية الهزيمة: لوفتواف، 1933-1945. ص7-9}}</ref><ref>بونغاي، ستيفن (2000). العدو الأكثر خطورة: تاريخ معركة بريطانيا. ص36-39</ref> واستبعدت القائمة قصف المدنيين لتدمير المنازل أو تقويض الروح المعنوية، حيث اعتبر ذلك إهدارا للجهود الاستراتيجية، ولكن النظرية سمحت للهجمات الانتقامية في حال تعرض المدنيين الألمان للقصف. صدرت طبعة منقحة في عام 1940، وكان المبدأ المركزي لنظرية اللوفتواف هو أن تدمير القوات المسلحة للعدو له الأهمية القصوى.<ref>أوفيري، ريتشارد ج. (2013). حرب القصف: أوروبا 1939-1945. ص42-43</ref>
 
== مصادر==