مؤتمر باريس للسلام 1919: الفرق بين النسختين

لا تغيير في الحجم ، ‏ قبل سنتين
ط
بوت:تدقيق إملائي (تجريبي)
ط
ط (بوت:تدقيق إملائي (تجريبي))
، على الرغم من أنها أيضا قد ضحى ما يقرب من 60،000 من الرجال في الحرب، وطلبت كندا للا تعويضات ولا ولايات.<ref>Margaret McMillan, "Canada and the Peace Settlements," in David Mackenzie, ed., ''Canada and the First World War'' (2005) pp. 379–408</ref>
 
الوفد الاستراليالأسترالي الذي يتزعمه رئيس الوزراء الاسترالي،الأسترالي، [[بيلي هيوز]]، قاتل بجد لمطالبها: التعويضات، ضم [[غينيا الجديدة الألمانية]] ورفض الاقتراح المساواة العنصري الياباني. وقال هيوز انه ليس لديه اعتراض على قدم المساواة اقتراح قيل بعبارات لا لبس فيها أنه لم يمنح أي حق الدخول إلى أستراليا. وكان هيوز بالقلق من صعود اليابان. في غضون أشهر من إعلان الحرب في عام 1914. اليابان واستراليا ونيوزيلندا استولى على كل ممتلكاتهم الألمانية في الشرق الأقصى والمحيط الهادئ. على الرغم من اليابان المحتلة الممتلكات الألمانية بمباركة من البريطانيين، انزعاج هيوز من قبل هذه السياسة.<ref>R. C. Snelling, "Peacemaking, 1919: Australia, New Zealand and the British Empire delegation at Versailles," ''Journal of Imperial and Commonwealth History'' (1975) 4#1 pp 15–28.</ref>
 
=== الانتدابات ===
رئيس الوزراء الفرنسي، [[جورج كليمنصو]]، التي تسيطر عليها الوفد المرافق له وكان رئيس هدفه إضعاف ألمانيا عسكريا، استراتيجيا واقتصاديا.<ref>MacMillan, ''Paris 1919'' pp 26–35</ref><ref>David Robin Watson, ''Georges Clemenceau'' (1974) pp 338–65</ref> بعد أن شهدت شخصيا هجومين الألمانية على الأراضي الفرنسية في الأربعين سنة الماضية، كان يصر على أن ألمانيا لا ينبغي أن يسمح لمهاجمة فرنسا مرة أخرى. على وجه الخصوص، سعت كليمنصو ضمانة الأمريكي والبريطاني للأمن الفرنسي في حال هجوم ألماني آخر. وأعرب كليمنصو أيضا التشكيك والإحباط مع [[النقاط الأربع عشرة]] ويلسون: "السيد ويلسون يصيبني بالملل مع نظيره أربعة عشر نقاط"، واشتكى كليمنصو. "لماذا، له الله سبحانه وتعالى عشرة فقط!" فاز يلسون بضع نقاط من خلال التوقيع على معاهدة الدفاع المشترك مع فرنسا، ولكن في واشنطن انه لم يقدم إلى مجلس الشيوخ للتصديق عليه، وأنه لم توضع موضع التنفيذ.<ref>{{cite journal |first=Lloyd E. |last=Ambrosius |title=Wilson, the Republicans, and French Security after World War I |journal=Journal of American History |volume=59, |issue=2 |year=1972 |pages=341–352 |jstor=1890194}}</ref>
 
وكانت سياسة أخرى فرنسية بديلة للتوصل الىإلى التقارب مع ألمانيا. في مايو 1919 دبلوماسي [[رينيه Massigli]] وأرسلت على عدة بعثات سرية إلى برلين. خلال زياراته عرضت Massigli نيابة عن حكومته لإعادة النظر في بنود الإقليمية والاقتصادية لمعاهدة السلام المقبلة.<ref name="Trachtenberg, Marc pages 24-55">{{cite journal |last=Trachtenberg |first=Marc |title=Reparation at the Paris Peace Conference |pages=24–55 [p. 42] |journal=Journal of Modern History |volume=51 |issue=1 |year=1979 |jstor=1877867 |doi=10.1086/241847}}</ref> وتحدث Massigli من الرغبة في "، والمناقشات الشفهية العملية" بين المسؤولين الفرنسيين والألمان التي من شأنها أن تؤدي إلى "التعاون الفرنسي-allemande".<ref name="Trachtenberg, Marc pages 24-55"/> وعلاوة على ذلك، قال Massagli الألمان أن الفكر الفرنسي من "القوى الأنجلوسكسونية"، وهما الولايات المتحدة والإمبراطورية البريطانية، ليكون تهديدا كبيرا لفرنسا في عالم ما بعد الحرب. وقال إن كل من فرنسا وألمانيا لها مصلحة مشتركة في معارضة "الهيمنة الأنجلو سكسونية" من العالم، وحذر من أن "تعميق المعارضة" بين الفرنسيين والألمان "من شأنه أن يؤدي إلى الخراب من كلا البلدين، لصالح القوى الأنجلوسكسونية ".<ref name="ReferenceA">Trachtenberg (1979), page 43.</ref> رفض الألمان العروض الفرنسية لأنها تعتبر مبادرات الفرنسية ليكون فخا لحيلة لهم لقبول معاهدة فرساي "كما هي" ولأن وزير الخارجية الألماني، الكونت [[أولريش فون Brockdorff-رانتزو]] يعتقد بأن الولايات المتحدة وكان أكثر عرضة للتقليل من شدة شروط السلام من فرنسا.<ref name="ReferenceA"/> في الحدث النهائي أنه ثبت أن لويد جورج الذي دفع لشروط أفضل لألمانيا.
 
== الطرح الإيطالي ==
رئيس الوزراء الايطالي [[فيتوريو ايمانويل أورلاندو]] ولذا حاول الحصول على التنفيذ الكامل لمعاهدة لندن، على النحو المتفق عليه من قبل فرنسا وبريطانيا العظمى قبل الحرب. كان لديه الدعم الشعبي، عن فقدان 700،000 جندي وعجزا في الميزانية قدره 12000000000 ليرة خلال الحرب جعلت الحكومة الايطالية والناس يشعرون حق التمتع بجميع هذه الأراضي بل وأكثر لم يرد ذكرها في معاهدة لندن: مدينة فيومي، والتي يعتقد العديد من الايطاليين يجب أن يتم ضمها إلى إيطاليا بسبب السكان الإيطالي.<ref>Macmillan, ch 22</ref>
 
في اجتماعات "الأربعة الكبار"، والتي كانت تحول دون القوى أورلاندو للدبلوماسية التي كتبها افتقاره للغة الإنجليزية، كان الآخرون فقط على استعداد لتقديم ترينتينو إلى برينر، وميناء الدلماسي من زارا وبعض الجزر الدلماسية. وقد وعد جميع الأقاليم الأخرى لدول أخرى وكانت القوى العظمى قلقة بشأن طموحات استعمارية في ايطالياإيطاليا. على الرغم من أن إيطاليا لم تحصل معظم مطالبها، ورفض أورلاندو فيومي، فإن معظم دالماتيا وأي مكسب الاستعماري وغادر المؤتمر في حالة من الغضب العارم.<ref>H. James Burgwyn, ''Legend of the Mutilated Victory: Italy, the Great War and the Paris Peace Conference, 1915–1919'' (1993)</ref>
كان هناك شعور عام بخيبة الأمل في إيطاليا، والتي استخدمت الأحزاب القومية والفاشية لبناء فكرة أن إيطاليا تعرض للخيانة من قبل الحلفاء، ورفض ما كان استحقاقها.
 
<blockquote>المساواة بين الدول كونها المبدأ الأساسي لعصبة الأمم، تتفق الأطراف السامية المتعاقدة على منح في أقرب وقت ممكن لجميع المواطنين الأجانب من الدول، الأعضاء في الجامعة، معاملة متساوية وعادلة في كل الاحترام صنع أي تمييز، سواء في القانون أو في الواقع، وعلى حساب عرقهم أو جنسيتهم.</blockquote>
 
لأنه يعلم أن بريطانيا العظمى كانت حاسمة لقرار الرئيس ويلسون، ورئيس المؤتمر، قضت أن هناك حاجة تصويت بالإجماع. على 11 أبريل 1919 عقدت اللجنة جلسة النهائية وحصل الاقتراح على أغلبية الأصوات، ولكن بريطانيا العظمى وأستراليا تعارض ذلك. ان الاستراليينالأستراليين ضغط البريطانيين للدفاع عن [[سياسة أستراليا البيضاء]] في أستراليا. هزيمة الاقتراح أثرت بدورها اليابان من التعاون مع الغرب نحو المزيد من سياسات وطنية.<ref>Macmillan, ''Paris 1919'' p. 321</ref>
 
=== المطالبات الإقليمية ===