افتح القائمة الرئيسية

تغييرات

لا تغيير في الحجم ، ‏ قبل سنتين
ط
بوت:تدقيق إملائي (تجريبي)
وقد كُلِّف الجيش الأمريكي بالإشراف على المُنتزه بعد إنشائه فقط وفي عام 1917 تم نقل إدارة المُنتزة إلى مصلحة خدمة المُنتزه الوطني الذي أُنشئ في العام السابق وتم بناء المئات من الهياكل وتمت حمايتها لأهميتها المعمارية والتاريخية وقد درس الباحثون أكثر من 1،000 موقع أثري.
 
يمتد منتزه يلوستون الوطني على مساحة 3،468.4 ميل مربع (8،983 كيلومتر مربع) ويضم العديد من البحيرات والوديان والأنهار والسلاسل الجبلية.<ref name="acres" /> وتعد بحيرة يلوستون واحدة من أكبر البحيرات التي تقع على ارتفاع عالي في أمريكا الشمالية وتتركز فوق كالديرا يلوستون وهو أكبر بركان هائل نشط في القارة والذي قد اندلع بقوة هائلة عدة مرات خلال المليوني سنه الماضيه.<ref>{{مرجع ويب|المسار = http://volcanoes.usgs.gov/yvo/about/faq/faqhistory.php|الناشر = United States Geological Survey, Yellowstone Volcano Observatory|العنوان = Questions About Yellowstone Volcanic History|تاريخ الوصول = 2011-05-06}}</ref> وتتواجد نصف ميزات الطاقه الحرارية الأرضية في العالم في يلوستون ويغذيها النشاط البركاني المستمر<ref name="geothermal">{{مرجع ويب |العنوان = Geothermal Features and How They Work|الناشر = National Park Service|التاريخ = February 17, 2007|المسار = http://www.nps.gov/yell/naturescience/geothermal.htm|تاريخ الوصول = 2007-04-08}}</ref> وتغطي تدفقات الحمم البركانية والصخور الناتجه من الانفجارات البركانية معظم مساحة يلوستون ويعد المنتزه محور لنظام يلوستون الايكولوجي وهو اكبرأكبر نظام ايكولجي سليم تقريبا متبقي في المنطقه الشماليه المعتدله من سطح الارض.<ref name="ecosystem">{{مرجع ويب |الأخير = Schullery|الأول = Paul|المسار = http://biology.usgs.gov/s+t/noframe/r114.htm|العنوان = The Greater Yellowstone Ecosystem|العمل = Our Living Resources|الناشر = U.S. Geological Survey|تاريخ الوصول = 2007-03-13|مسار الأرشيف = http://web.archive.org/web/20060925064249/http://biology.usgs.gov/s+t/noframe/r114.htm|تاريخ الأرشيف = September 25, 2006}}</ref>
 
تم توثيق مئات الفصائل من الثدييات والطيور والأسماك والزواحف ومن ضمنهم العديد من الفصائل المهددة بالإنقراض<ref name=":0" /> فالغابات الشاسعة والمراعي التي تشمل أيضاً أنواع فريدة من النباتات ويعتبر مُنتزه يِلوستون الموقع الأكبر والأكثر شهرة للكائنات الحيوانية الضخمة في الولايات المتّحدة القاريّة وتعيش الدببة البنيّة الضخمة والذئاب وقِطعان ثور البيسون الأمريكي والأَيل الحُرّة في المُنتزه.
===إنشاء الحديقة===
[[ملف:Yellowstone 1871b.jpg|تصغير|يسار|خريطة منتزه يلوستون الوطني رسمها فيردناند هايدن عام 1871]]
في عام 1871 وبعد اثني عشر عاماً من محاولاته الأولى الفاشلة، كان "فيرديناند هايدن" قادر على عمل محاولات اخرى لإكتشاف المنطقة. وفي عام 1871 وبرعاية من الحكومة عاد "هايدن" الىإلى منطقة (يولستون) برحلة إستكشافية ثانية بحملة كبيرة وقام ايضاً بالمسح الجيولوجي، وقد جمع تقريراً شاملاً عن (يلوستون) تتضمن الصور و لوحات لتوماس موران. وقد ساعد تقريره في اقناع الكونغرس الامريكيالأمريكي لسحب هذه المنطقة من المزاد العلني. وفي مارس عام 1872 أشار الرئيس "يوليسس" الىإلى قانون التفاني والإخلاص الذي أدى الىإلى إنشاء حديقة (يولستون) الوطنية. هايدن، لم يكن هو الشخص الوحيد الذي فكر في إنشاء حديقة في منطقة يلوستون، بل كان أول وأكثر محامي متحمس للحديقة.<ref name="Merrill, Marlene Deahl 1999">{{مرجع كتاب|المؤلف = Marlene Deahl Merrill|العنوان = Yellowstone and the Great West: Journals, Letters, and Images from the 1871 Hayden Expedition|المسار = http://books.google.com/books?id=5im5iAPqy3UC|تاريخ الوصول = June 11, 2012|date = September 1, 2003|الناشر = U of Nebraska Press|الرقم المعياري = 978-0-8032-8289-6|الصفحة = 208}}</ref> هو يؤمن في أن " نضع المنطقة جانبا أو يتم تجنيب المنطقة كمنطقة للمتعة لمصلحة وتسلية الناس " كما حذر من هؤلاء الذين يأتون "لصنع البضائع من هذه العينات الجميلة". كما حذر من أن المنطقة ربما تواجه أو تتعرض لنفس مصير شلالات نياجرا واستنتج أن الموقع يجب " ان يكون حرا كما هو حال الماء والهواء ".<ref name="Merrill, Marlene Deahl 1999" /> وفي تقريره إلى اللجنة عن الأراضي العامة واستنتج إذا مشروع القانون فشل ليصبح قانونا " المخربون الذين ينتظرون الآن الدخول إلى هذه الأرض الرائعة؛ لأنهم سوف يسلبون في موسم واحد ويبحثون وراء الانعاش، هذا الفضول العجيب، التي لها يعدون جميع مهارات المكر لإعداد الطبيعة منذ الاف السنين".<ref>{{مرجع كتاب|المؤلف = Marlene Deahl Merrill|العنوان = Yellowstone and the Great West: Journals, Letters, and Images from the 1871 Hayden Expedition|المسار = http://books.google.com/books?id=5im5iAPqy3UC|تاريخ الوصول = June 11, 2012|date = September 1, 2003|الناشر = U of Nebraska Press|الرقم المعياري = 978-0-8032-8289-6|الصفحات = 210–211}}</ref><ref name="Chittenden">{{مرجع كتاب |الأخير = Chittenden|الأول = Hiram Martin|وصلة المؤلف = Hiram M. Chittenden|العنوان = The Yellowstone National Park-Historical and Descriptive|الناشر = Stewart and Kidd Co|المكان = Cincinnati|الصفحات = 77–78|المسار = http://www.archive.org/details/yellowstonenati02chitgoog}}</ref> أدرك هايدن أن يلوستون كانت كنز لا يقدر بثمـــن والذي سوف يصبح نادرا مع الوقت وتمنى للآخرين رؤيتها وتجربتها.
أخيرا السكك الحديدية بعد ذلك والسيارات ستجعل من ذلك ممكنا فالحديقة لم توضع جانباً بدقه من أجل غرض بيئي ومع ذلك، كان تعيين " أرض المتعة " ليس لدعوة لخلق أو لصنع حديقة للتسلية، هايدن تخيل شيء أقرب إلى المنتجعات السياحية والحمامات في إنجلترا والمانيا وسويسرا.<ref name="Cooke" /> قانون لتخصيص قطعة أرض معينة تقع بالقرب من منابع نهر يلوستون كحديقة عادة ويُسمح بسن هذا القانون من قبل مجلس الشيوخ ومجلس النواب الأمريكي في الكونغرس ولذلك فإن قطعة الأرض في أقاليم في مونتانا ووايومينغ وبموجب هذا القانون محجوزة ومسحوبة من الاستيطان أو التملك أو البيع في ظل قوانين الولايات المتحدة وأنها موقوفة ومخصصة كحديقة عامة أو ملاهي لمصلحة الناس واستمتاعهم وأي شخص يستقر فيها أو يتخذها أو يحتل قطعة الأرض منها أو أي جزء منها باستثناء ما هو منصوص عليها يعتبر من المعتدين وسيتم طرده منها.
 
كانت هناك معارضة محلية كبيرة لحديقة يلوستون المحلية خلال سنواتها الأولى فبعض المحليين خافوا من أن الإقتصاد الإقليمي لن يكون قادرا على الازدهار إذا بقي الحظر الإتحادي الصارم ضد تنمية الموارد أو الإستقرار داخل حدود الحديقة ودعا بعض المحللين إلى تقليص حجم الحديقة بحيث يصبح التعدين والصيد وقطع الأشجار أكثر تطورا<ref>{{Cite journal|العنوان = The Political Geography of National Parks|الأخير = Dilsaver|الأول = Lary M.|المؤلف2 = William Wyckoff|التاريخ = May 2005|العمل = The Pacific Historical Review, Vol. 74, No. 2|الناشر = University of California Press|الصفحات = 237–266}}</ref> وقدم ممثلو ولاية مونتانا العديد من المشاريع القانونية إلى الكونغرس سعوا من خلالها إلى إزالة القيود الاتحادية لاستخدام الارض.<ref>{{مرجع ويب |المسار = http://www.newwest.net/topic/article/nrepa_local_interests_and_conservation_history/C73/L38/|العنوان = NREPA: Local Interests and Conservation History|الأخير = Wuerthner, 11-15-07|الأول = George|التاريخ = November 15, 2007|العمل = George Wuerthner's On the Range|الناشر = NewWest|تاريخ الوصول = 2010-02-20}}</ref>
 
بعد التشكيل الرسمي للحديقة، عيّن ناثانيل انجفورد كأول مشرف في الحديقة عام 1872وقد خدم لمدة خمس سنوات ولكنه لم يُمنح راتباً، كما عانى من شح التمويل والموظفين وافتقر انجفورد الىإلى الوسائل لتحسين الأرض ولحماية الحديقة بشكل سليم وبغياب السياسة الرسمية والقوانين لم يكن عنده سوى طرق قانونية قليلة لفرض هذه الحماية وهذا ما جعل حديقة يلوستون مُعرضة للصيادين المخالفين المخربين وغيرهم ممن يسعون إلى استغلال مواردها وقد قام بمخاطبة المسؤليين بالمشكلات العملية التي تواجهها الحديقة في تقرير 1872 لوزير الداخلية،<ref>[http://memory.loc.gov/cgi-bin/query/r?ammem/consrvbib:@field(SUBJ+@band(Yellowstone+National+Park--Periodicals+)) تقرير المشرف على حديقة يلوستون الوطنية لوزير الداخلية لعام 1872] من تطور حركة المحافظة. 1850 - 1920. مكتبة الكونغرس.</ref> وتوقع بشكل صحيح أن يلوستون سوف تصبح نقطة جذب عالمية كبرى تستحق الإشراف المستمر من قبل الحكومة.
في عام 1875تم تعيين العقيد ويليام لودلو الذي كان قد سبق وشارك في استكشاف مناطق من ولاية مونتانا تحت قيادة جورج ارمسترونغ كستر لتنظيم وقيادة رحلة استكشافية إلى مونتانا وحديقة يلوستون المنشأة حديثاً وقد أدرجت الملاحظات حول الانفلات الأمني ​​واستغلال موارد الحديقة في تقرير لودلو للاستطلاع إلى حديقة يلوستون الوطنية كما تضمن التقرير رسائل ومرفقات من بقية أعضاء البعثة بما فيهم عالِم الطبيعة والمتخصص في المعادن جورج بيرد غرينيل.
[[ملف:Great Falls of the Yellowstone, near view. Yellowstone National Park. - NARA - 517650.jpg|تصغير|يسار|شلالات يلوستون الكبيرة. تصوير وليم هنري جاكسون، 1864-1879.]]
قامت شركة شمال المحيط الهادئ للسكك الحديدية (نورذرن باسيفيك ريلرود) ببناء محطة للقطار في ليفينغستون مونتانا تربطها بالمدخل الشمالي للمُنتزه في مستهل الثمانينات من القرن التاسع عشر، الأمر الذي ساعد في زيادة عدد الزيارات من 300 في سنة 1872 إلى 5,000 في سنة 1883<ref name="tour">{{مرجع ويب |العنوان = Yellowstone National Park's First 130 Years|العمل = Yellowstone History|الناشر = National Park Service|المسار = http://windowsintowonderland.org/history/army&nps/page16.htm|تاريخ الوصول = 2007-04-01}}</ref> وقد واجه الزوار في بداية هذه الفترة صعوبات مثل رداءة الطرق و محدودية الخدمات و قد كان الوصول للمُنتزه يكون، في الغالب، على متن أحصنة أو مراكب جياد عمومية في خطوط نظامية وبحلول سنة 1908م، زادت الزيارات للمُنتزه بما يكفي لجذب شركة اتحاد المحيط الهادئ للسكك الحديدية (يونيون باسيفيك ريلرود) لربط شبكتها بغرب يلوستون وبالرغم من الإنخفاض الكبير في الزيارات للمُنتزه عبر القطارات بسبب الحرب العالمية الثانية وتوقفها نهائيا في ستينيات القرن العشرين تم تحويل جزء كبير من السكك الحديدة لممرات طبيعية ومن بينها ممر خط فرع يلوستون (يلوستون برانتش لاين تريل).
 
اُستبعِدت القبائل الامريكيةالأمريكية الأصلية من الحديقة الوطنية في سبعينات و ثمانينات القرن التاسع عشر وكانت استفادة عدد من القبائل لمنطقة يلوستون في مواسم معينة فقط إلا أن عصابات من شوشون الغربية المعروفة بـ "شيب إيترز" كانت تقيم بالمُنتزه على مدار العام و قد غادر "شيب إيترز" المنطقة بعد تأكيدات وردت في معاهدة في سنة 1868م و التي تنازلت بموجبها القبيلة عن أراضيها شريطة أن تحتفظ بحق الصيد في منطقة يلوستون والجدير بالذكر أن الولايات المتحدة لم تصادق على المعاهدة و رفضت ادعاءات الـ "شيب إيترز" و كل قبيلة كانت تستفيد من منطقة يلوستون<ref name="merchant">{{مرجع كتاب |الأخير = Merchant|الأول = Carolyn|العنوان = The Columbia Guide to American Environmental History|الناشر = Columbia University Press|السنة = 2002|الرقم المعياري = 978-0-231-11232-1|المسار = http://books.google.com/?id=QQQximQsxSgC|الصفحة = 148}}</ref>. قامت عصابة "نيز بيرس" – المرتبطة بالقائد جوزيف و التي يبلغ تعداد أفرادها 750 شخصا – بعبور مُنتزه يلوستون الوطني في ثلاثة عشر يوما أواخر أغسطس من 1877م، و قد تمت مطاردتهم من قبل الجيش الأمريكي دخلوا على إثرها للمُنتزه الوطني بعد أسبوعين من معركة الحفرة الكبرى وقد كان بعض أفراد نيز بيرس ودودين مع السياح و من قابلوهم في الحديقة بينما لم يكن البعض الآخر كذلك و قد أُسِر تسعة زوار لفترة وجيزة وعلى الرغم من أوامر جوزيف وغيره من القادة بعدم إيذاء الأسرى إلا أنه تم قتل اثنين على الأقل و جُرح عدد آخر<ref name="chittenden">{{مرجع كتاب |الأخير = Chittenden|الأول = Hiram Martin|وصلة المؤلف = Hiram M. Chittenden|العنوان = The Yellowstone National Park: historical and descriptive|الناشر = The R. Clarke Company|السنة = 1895|oclc = 3015335|المسار = http://books.google.com/?id=lRN6AAAAMAAJ|الصفحات = 111–122}}</ref><ref name="duncan">{{مرجع كتاب |الأخير = Duncan|الأول = Dayton|المؤلف2 = Ken Burns|العنوان = The National Parks: America's Best Idea|الناشر = Alred A. Knopf|السنة = 2009|الرقم المعياري = 978-0-307-26896-9|الصفحات = 37–38}}</ref>. شهدت المنطقة الممتدة من حوض نبع الماء الحار الأدنى (لُوَر غيزر بيسِن) مع شرق نهر فايرهول إلى جبال مريم (جبال ميري) و ما يليها بعضا من المواجهات<ref name="chittenden" /> و يُعرف ذلك الجدول إلى اليوم باسم جدول نيز بيرس<ref>{{cite gnis|1592026|Nez Perce Creek}}</ref> وفي سنة 1878م، دخلت مجموعة من قبيلة "بانوك" للمُنتزه. قامت مجموعة من قبيلة بانوك بدخول المنتزه في سنة 1878م، مما سبب الذعر للمراقب فيليتوس نوريس في أعقاب حرب الشيبإيتر الهندية سنة 1879م، بنى نوريس حصنا في المنتزه لمنع سكان أمريكا الأصليين من دخوله<ref name="merchant" /><ref name="duncan" /> استمرت عمليات الصيد الجائر و تدمير الموارد الطبيعية بلا هوادة إلى أن وصل الجيش الأمريكي الىإلى ماموث هوت سبرينغز سنة 1886م و قامت ببناء مخيم شيريدن وعلى مدار 22 سنة قام الجيش بتشييد مبانٍ دائمة و استبدل مسمى مخيم شيريدن بحصن يلوستون (فورت يلوستون).<ref name="army">{{مرجع ويب |الأخير = Rydell|الأول = Kiki Leigh|المؤلف2 = Mary Shivers Culpin|العنوان = The United States Army Takes Control of Yellowstone National Park 1886–1906|العمل = A History of Administrative Development in Yellowstone National Park, 1872–1965|الناشر = Yellowstone National Park|التاريخ = July 5, 2006|المسار = http://64.241.25.110/yell/pdfs/history/administration/chapter3.pdf|التنسيق = PDF|تاريخ الوصول = 2007-04-01}}</ref>
 
أعطى قانون ليسي (ليسي آكت) سنة 1900م الصلاحيات الشرعية للمسؤولين لمحاكمة من يصطاد بدون إذن وقد قام الجيش بما حظي به من التمويل و القوى العاملة اللازمة للقيام بالمراقبة بوضع لوائح و أنظمة خاصة تسمح بدخول العامة للحديقة مع المحافظة على الحياة البرية و الموارد الطبيعية و عندما أنشئت خدمات المنتزه الوطنية في سنة 1916م، أبقت على العديد من اللوائح التنظيمية التي أقرها الجيش <ref name="army" /> وانتقلت مسؤولية الاهتمام بالمنتزه إلى خدمات المنتزه الوطنية في 31 اكتوبرأكتوبر من سنة 1918م.<ref name="nps2">{{مرجع ويب |الأخير = Rydell|الأول = Kiki Leigh|المؤلف2 = Mary Shivers Culpin|العنوان = The National Park Service in Yellowstone National Park 1917–1929|العمل = A History of Administrative Development in Yellowstone National Park, 1872–1965|الناشر = Yellowstone National Park|التاريخ = July 5, 2006|المسار = http://64.241.25.110/yell/pdfs/history/administration/chapter5.pdf|التنسيق = PDF|تاريخ الوصول = 2007-04-01}}</ref>
 
==التاريخ الحديث==
 
==جغرافيته==
الجبال والسلاسل الجبلية في حديقة يلوستون الوطنية، الشلالات في حديقة يلوستون الوطنية، الهضاب في حديقة يلوستون الوطنية، يقع حوالي 96 بالمئة من مساحة الأرض من منتزة يلوستون الوطني في ولاية وايومنغ ثلاث بالمئة في مونتانا ويبقى واحد بالمائة في ولاية ايداهو، الأراضي الفسيحة هي 63 ميلا (101 كم) من الشمال إلى الجنوب و54 ميلا (87 كم) من الغرب الىإلى الشرق عن طريق الجو يلستون 2,219789 فدان (713898) هكتار أكبر من ولايات آيلاندا أو ولاية ديلاوبر، الأنهار والبحيرات تغطي خمسة بالمائة من مساحة الأراضي، تجري بحيرة ويلستون مع أكبر جزء من الماء 87,040 فدان (35,22هكتار,136,00ميل مربع) بحيرة يلستون تصل الىإلى 400 قدم (120 ميل) عمق (180) كم من الشاطئ على ارتفاع 7,733 قدم (2,357 متر) فوق مستوى سطح البحر تضم الغابات 80 بالمئة من مساحة الأرض الفسيحة ومعظم الباقي من المراعي.
 
يمتد الانقسام القاري لأمريكا الشمالية، قطريًا، عبر الجزء الجنوبي الغربي من المتنزه، ويعد هذا الانقسام ميزة جغرافية تفصل بين المحيط الهادي ومصارف مياه المحيط الأطلسي. ويمتد ثلث مساحة المتنزه تقريبًا، على الجانب الغربي من ذلك الانقسام، كما يقع المنبع الأصلي لنهر يلو ستون ونهر سنيك بالقرب من بعضهما البعض، ولكن على جهتين متعاكستين من الانقسام؛ ونتيجة لذلك، فإن مياه نهر سنيك تتدفق إلى المحيط الهادي، في حين أن مياه نهر يلو ستون تجد طريقها إلى المحيط الأطلسي عبر خليج المكسيك.
في شهر مايو 2001 قام مركز المسح الجيولوجي الأمريكي ومتنزه يلوستون مع جامعة يوتاه بتأسيس مرصد براكين يلوستون. (YVO) وهي شراكة طويلة المدى لمراقبة العمليات الجيولوجية في مجال هضبة يلوستون البركانية لنشر المعلومات المتعلقة بالأخطار المحتملة في هذه المنطقة النشطة جيولوجياً<ref name="yvo">{{مرجع ويب |المسار = http://volcanoes.usgs.gov/yvo/yvo.html|العنوان = Information about the Yellowstone Volcano Observatory|العمل = Yellowstone Volcano Observatory|الناشر = U.S. Geological Survey|التاريخ = February 2, 2007|تاريخ الوصول = 2007-03-12}}</ref>
[[File:Old Faithful Geyser Yellowstone National Park.jpg|thumb|يتفجر نبع اولد فايثفول (الامين العتيق) مرة كل 91 دقيقة]]
في عام 2003 أدت التغيرات في منطقة حوض نبع نوريس الساخن إلى إغلاق مؤقت لبعض مسارات الحوض وقد لوحظ ظهور فوهات جديدة وعدد من الينابيع الساخنة التي أظهرت زيادة للنشاط البركاني وزيادة في درجة حرارة المياه فأصبحت العديد من الينابيع الساخنة مرتفعة الحرارة جداً بحيث تم تحويلها للعمل على التبخير فقط ولأن المياه صارت ساخنة للغاية فإنها لم تعد تنفث بشكلها الطبيعي.<ref name="geyserbasin">{{مرجع ويب |المسار = http://volcanoes.usgs.gov/yvo/2003/NorrisTherm03.html|العنوان = Notable Changes in Thermal Activity at Norris Geyser Basin Provide Opportunity to Study Hydrothermal System|العمل = Yellowstone Volcano Observatory|الناشر = U.S. Geological Survey|التاريخ = March 16, 2005|تاريخ الوصول = 2007-03-12}}</ref> تزامن هذا مع إصدار العديد من التقارير لمشاريع بحث المسح الجيولوجي بالولايات المتحدة الذي وضع خريطة في وقت ما في الماضي أشارت البحوث إلى أن هذه المرتفعات لا تشكل تهديداً مباشراً لانفجار بركاني التي ارتفعت لسطح بحيرة يلوستون و حدد القبة الإنشائية؛ نظراً لأنها تطورت منذ مدة طويلة، ولم تكن هناك زيادة في درجة الحرارة بالقرب منها.<ref name="uplift">{{مرجع ويب |المسار = http://volcanoes.usgs.gov/yvo/new.html|العنوان = Frequently asked questions about recent findings at Yellowstone Lake|العمل = Yellowstone Volcano Observatory|الناشر = U.S. Geological Survey|تاريخ الوصول = 2007-03-12}}</ref> في العاشر من مارس عام 2004 اكتشف عالم أحياء خمسة من البيسون التي تبدو أنها قد استنشقت الغازات الحرارية الأرضية السامة المختزنة في حوض نبع نوريس الساخن بسبب الإنقلاب الجوي الموسمي، تبع ذلك مباشرة نشاط زلزالي متزايد في أبريل من عام 2004.<ref name="news">{{مرجع ويب |المسار = http://volcanoes.usgs.gov/yvo/NewsArchive.html|العنوان = Archive of Stories About the Yellowstone Volcanic System|العمل = Yellowstone Volcano Observatory|الناشر = U.S. Geological Survey|التاريخ = February 2, 2007|تاريخ الوصول = 2007-03-12|مسار الأرشيف = http://web.archive.org/web/20070210050433/http://volcanoes.usgs.gov/yvo/NewsArchive.html|تاريخ الأرشيف = February 10, 2007}}</ref> في عام 2006، تم الإبلاغ بأن قبة بحيرة مالارد وقبة جدول صور والمناطق التي لطالما كانت معروفة بإظهار تغييرات كبيرة في حركة أراضيها قد ارتفعت بمعدل 1.5 الىإلى 2.4 بوصة (3.8-6.1 سم) في السنة من منتصف عام 2004 حتى عام 2006 واعتباراً من أواخر عام 2007 واصل الارتفاع بمعدل منخفض<ref>{{استشهاد بخبر |العنوان = Earthquake Swarms at Yellowstone Continue|الناشر = Inland Park News|التاريخ = December 19, 2008|المسار = http://www.islandparknews.com/atf.php?sid=5600&current_edition=2008-12-19|تاريخ الوصول = 2011-08-24}}</ref><ref>{{استشهاد بخبر |الأخير = Smith|الأول = Robert B.|المؤلف2 = Wu-Lung Chang|المؤلف3 = Lee Siegel|العنوان = Yellowstone rising: Volcano inflating with molten rock at record rate|العمل = Press release, University of Utah Public Relations|الناشر = EurekAlert! (American Association for the Advancement of Science)|التاريخ = November 8, 2007|المسار = http://www.eurekalert.org/pub_releases/2007-11/uou-yr103007.php|تاريخ الوصول = 2007-11-09}}</ref> وقد ساهمت هذه الأحداث بظهور قدر كبير من الإهتمام في وسائل الإعلام وظهور تكهنات حول المستقبل الجيولوجي للمنطقة، أجاب الخبراء على تلك التكهنات السائدة بإعلام الجمهور بأنه لايوجد خطر متزايد من إنفجار بركاني في المستقبل القريب.<ref>{{Cite journal|الأخير = Lowenstern|الأول = Jake|العنوان = Truth, fiction and everything in between at Yellowstone|journal = Geotimes|الناشر = American Geologic Institute|التاريخ = June 2005|المسار = http://www.agiweb.org/geotimes/june05/feature_supervolcano.html|تاريخ الوصول = 2007-03-12}}</ref>
 
=== الزلازل ===
تواجه يلوستون آلاف الزلازل الصغيرة كل عام، جميعها تقريبا لا يشعر بها الناس في العصور القديمة، كانت هناك ستة زلازل لا تقل قوتها عن 6 درجات من ضمنها زلزال بقوة 7.5 درجة ضرب الجهة الخارجية للحد الشمالي الغربي للمنتزة في عام 1959م هذا الزلزال كان سببا في حدوث انزلاق أرضي كبير سبب انهيارا جزئيا في سد بحيرة هيبغين مما جعل رواسب الإنزلاق الأرضي تحجز النهر مباشرة لتتكون بعدها بحيرة جديدة عرفت ببحيرة الزلزال بسبب هذا الزلزال قتل ثمانية وعشرون شخصا وكان هناك ضرر بالغ بالممتلكات في المنطقة القريبة منه تسبب الزلزال أيضاً بانفجار بعض السخانات في القسم الشمالي الغربي من الحديقة و قد أدى ذلك إلى حدوث شقوق كبيرة في الأرض ينبعث منها بخار وفي بعض الينابيع الساخنة تحولت المياة التي عادة ما تكون نظيفة إلى موحلة.<ref name="earthquake" /> حصل زلزال آخر بقوة 6.1 درجة على مقياس ريختر داخل الحديقة في 30 يونيو 1975م ولكن الضرر كان ضئيلاً للغاية.
[[File:Upper Terraces of Mammoth Hot Springs.jpg|thumb|الممرات العليا لينابيع ماموث الساخنة.]]
لمدة ثلاثة اشهرأشهر في عام 1985، تم رصد 3000 زلزال طفيف في القسم الشمالي الغربي من المنتزه إبان ما تم الإشارة إليه باسم سرب الزلازل وقد يعزى ذلك إلى هبوط طفيف في كالديرا يلوستون<ref name="volcanic" />
 
ابتداء من الثلاثين من ابريل عام 2007، وقع 16 زلزال صغير مع مقاييس مختلفة تصل إلى 2.7 في كالديرا يلوستون لعدة أيام هذا السرب من الزلال شائعة وكان هناك 70 سربًا مماثلة بين عامي 1983 و2008.<ref name="swarms">{{استشهاد بخبر |العنوان = More Than A Dozen Earthquakes Shake Yellowstone|الناشر = KUTV News|التاريخ = May 6, 2007|المسار = http://kutv.com/national/local_story_126175405.html|تاريخ الوصول = 2007-05-07|مسار الأرشيف = http://web.archive.org/web/20070526111246/http://kutv.com/national/local_story_126175405.html|تاريخ الأرشيف = May 26, 2007}}</ref> في ديسمبر عام 2008 تم قياس أكثر من 250 زلزال على مدى أربعة أيام تحت بحيرة يلوستون أكبر زلزال بلغت قوته 3.9.<ref>{{مرجع ويب|المسار = http://earthquake.usgs.gov/eqcenter/recenteqsus/Maps/special/Yellowstone.php|الناشر = United States Geological Survey|العنوان = Latest Earthquakes – US » Yellowstone Region}}</ref> في يناير 2010، تم الكشف عن أكثر من 250 زلزال على مدى فترة استغرقت يومين[74] النشاط الزلزالي في منتزه يلوستون الوطني ما زال مستمرا ويتم تقديم التقارير كل ساعة من قبل برنامج مخاطر الزلازل المقدم من هيئة المسح الجيولوجي الأمريكية.<ref>{{مرجع ويب|المسار = http://guardianlv.com/2014/03/4-8-magnitude-earthquake-hits-yellowstone-national-park/|العنوان = 4.8 Magnitude Earthquake Hits Yellowstone National Park|الناشر = Liberty Voice|التاريخ = 30 March 2014|تاريخ الوصول = 31 March 2014}}</ref>
وفي عام 2007 هُدّدت غابات شجر الصنوبر بمرض فطري عرف باسم " مرض بثرة الصنوبر " والذي كان محصورًا فقط بالمناطق الشمالية والغربية أما بالنسبة لمنتزه يلوستون فلم تصب غاباته إلا بما نسبته 7٪ فقط وهذه النسبة لا تقارن البتة مع الأشجار ذاتها في غابات ولاية مونتانا الشمالية الغربية التي أصيبت بهذا المرض.<ref name="whitebark">{{مرجع ويب |الأخير = Kendall|الأول = Katherine|المسار = http://biology.usgs.gov/s+t/SNT/noframe/wm147.htm|العنوان = Whitebark Pine|العمل = Our Living Resources|الناشر = U.S. Geological Survey|تاريخ الوصول = 2007-03-13|مسار الأرشيف = http://web.archive.org/web/20060927145101/http://biology.usgs.gov/s+t/SNT/noframe/wm147.htm|تاريخ الأرشيف = September 27, 2006}}</ref> وتعد أشجار الصفصاف وحور الرجراج من أكثر أنواع الأشجار الموسمية انتشارا في هذا المنتزه ولقد تدهور نمو غابات أشجار حور الرجراج منذ مطلع القرن العشرين الماضي وعادت نسبة نموها في التحسن مؤخراً والذي عزاه عدد من علماء جامعة ولاية أورقن إلى تزايد أعداد الذئاب في تلك الغابات مما ساعد في تقليل رعي حيوانات الأُّيّل.<ref name="aspen">{{مرجع ويب |العنوان = Presence Of Wolves Allows Aspen Recovery In Yellowstone|المسار = http://www.sciencedaily.com/releases/2007/07/070726150904.htm|تاريخ الوصول = 2007-08-01}}</ref>
[[File:Abronia ammophila.jpg|thumb|نباتات رعى الحمام المنتشره على ضفاف بحيرات يلوستون الرملية.]]
هناك عشرات الأنواع من الأزهار التي تم تحديدها معظمها تزهر بين شهري مارس وسبتمبر<ref name="flowers">{{مرجع ويب |المسار = http://www.nps.gov/yell/naturescience/upload/286wildflowers.pdf|التنسيق = PDF|العنوان = Where Are the Bloomin' Wildflowers?|الناشر = National Park Service|التاريخ = February 2004|تاريخ الوصول = 2007-03-13}}</ref> وتعتبر يلستون ساند فيريونا من النباتات الزهرية النادرة التي توجد فقط في يلستون وهي ترتبط ارتباطًا وثيقًا بالأنواع الموجودة في المناطق الاكثرالأكثر دفئًا مما يجعل فيربينا لغزا كما أن ما يقارب 8000 مثالا من هذه الأنواع الزهرية المنزلية النادرة جعل جميع منازلهم في التربة الرملية على شواطئ يلستون وأيضا فوق سطح الماء.<ref name="verbena">{{مرجع ويب |المسار = http://www.nps.gov/yell/naturescience/verbena.htm|العنوان = Yellowstone Sand Verbena|العمل = Nature and Science|الناشر = National Park Service|التاريخ = July 20, 2006|تاريخ الوصول = 2007-03-13}}</ref>
 
في مياه اليلستون الساخنة تشكل البكتيريا نسيج من الأشكال الغريبة التي تتألف من تريليونات البكتيرياوتعتبر هذه البكتيريا من بعض أشكال الحياة الأكثر بدائية على وجه الارض، الذباب والمفصليات الأخرى تتغذى على أنسجة البكتيريا حتى في منتصف الشتاء قارس البرودة، في البداية اعتقد العلماء أن الميكروبات هناك قد اكتسبت تغذيتها من الكبريت فقط، في عام 2005 اكتشف البحاثون من جامعة كولورادو في بولدر أن التغذية على الاقل لبعض الأنواع الهايبرثيرموفية " الحرارية " المتنوعة تعتمد على الهيدروجين الجزيئي.<ref name="bacteria">{{مرجع ويب |المسار = http://www.colorado.edu/news/releases/2005/30.html|العنوان = Microbes In Colorful Yellowstone Hot Springs Fueled By Hydrogen, CU-Boulder Researchers Say|الناشر = University of Colorado at Boulder|التاريخ = January 24, 2005|تاريخ الوصول = 2007-03-13}}</ref>
على نطاق واسع تعتبر يلوستون أفضل بيئة حياة برية للحيوانات الضخمة في الثمان والأربعين الولايات الدنيا وهناك ما يقارب 60 نوعاً من الثدييات في الحديقة من ضمنها الذئب البري والوشق المهدد بالإنقراض والدببة وهناك بعض الثدييات الضخمة من ضمنها البيسون والدب الأسود والظبي والغراب الوعول والغزلان البيضاء والذيل الماعز الجبلي وذوات القرون واروى الأغنام وأسد الجبل.
[[File:Bison near a hot spring in Yellowstone.JPG|thumb|ثيران البيسون ترعى بالقرب من نبع ساخن في منتزه يلوستون.]]
يوجد في حديقة اليلوستون اكبرأكبر قطعان ثيران البيسون في الولايات المتحدة الامريكيةالأمريكية. ويعتبر نسبيا هذا القطيع الكبير من الثيران سبب قلق لإصحاب المزارع الذين يخافون من إمكانية نقل الامراض البقرية لأبناء عمومتهم، المدجنة في الحقيقة تعرضت نصف قطيع اليلوستون لداء البروسيلا (الحمى المالطية). وهو مرض جرثومي جاء الي امريكاأمريكا الشمالية مع الماشية الاوروبيةالأوروبية والذي قد يتسبب بالإجهاض للماشية ولهذا المرض تأثير بسيط على حديقة الثيران، ولم يتم رفع اي تقرير في أي حال من الأحوال على انتقال الفيروس من القطيع البري إلى الماشية المحليــــة /المدجنة، مع ذلك ذكرت خدمة التفتيش النباتية والحيوان أن البيسون (الثيران) هي المصدر المرجح في انتشار المرض في الماشية في وايمنغ وشمال داكوتا، الأيائل أيضا تحمل المرض ويعتقد أنه قد تنتقل العدوى إلى الخيول والماشية.<ref name="bison2">{{مرجع ويب |العنوان = Frequently Asked Questions About Bison|العمل = Nature and Science|الناشر = National Park Service|المسار = http://www.nps.gov/yell/naturescience/bisonqa.htm|التاريخ = August 9, 2006|تاريخ الوصول = 2007-04-01}}</ref> رقمت حديقة الثيران ما بين 30 و60 مليون ثور من أنحاء امريكاأمريكا الشمالية وماتزال اليلستون واحده من اخر معاقلهم زاد تعدادها السكاني من أقل من 50 في الحديقة في عام 1902 الىإلى 4.000 في عام 2003 وصل قطيع حديقة اليلوستون ذروته في عام 2005 م الىإلى 4.900 حيوان وعلى الرغم من أن إحصائية عام 2007 قدر عدد السكان إلى 4.700 والذي انخفض في عام 2008 إلى 3.000 بعد شتاء قاس وبعد ما أمرت ادارةإدارة مرض الحمى المالطية بإرسال المصابين بالمئات الىإلى المذبح.<ref name="bison2" /> ويعتقد أن حديقة اليلوستون قطيع الثيران واحدة من أربع فقط التي تحوي مجانية التجوال وقطيع نقي وراثيا على الأراضي العامة في أمريكا الشمالية والثلاثة الأخرى هي قطيع ثيران هنري الجبلي من ولاية يوتا في الحديقة الوطنية ( رياح الكهف ) في ولاية جنوب [[داكوتا الجنوبية|داكوتا]] وعلى جزيرة الأيائل [[البرتا]] في [[كندا]].<ref>{{استشهاد بخبر |الأخير = Prettyman|الأول = Brett|العنوان = Moving Bison|الناشر = [[سولت ليك تريبيون]]|التاريخ = January 10, 2008|المسار = http://www.sltrib.com//ci_7924854?IADID=Search-www.sltrib.com-www.sltrib.com|تاريخ الوصول = 2008-01-12}}</ref>
[[File:Mother Elk Nursing Her Calf.JPG|thumb|غزالة الايلة ترضع صغيرها]]
لمكافحة التهديد المتوقع من انتقال البروسيلا إلى القطيع أو الابقار قام موظفي الحديقة العامة بإعادة ثيران البيسون إلى الحديقة بعد ما خرجوا من حدود المنطقة وخلال فصل الشتاء من عام 1996-1997، كان قطيع البيسون كبيراً لدرجة تعرض 1.079 من التي خرجت إلى صيدها أو إرسالها الىإلى المسلخ، نشطاء حقوق الحيوان يقولون أن هذه الممارسة قاسية وأن إمكانية انتقال الأمراض عن طريق قطاع البيسون ليست كبيرة مقارنة بالحفاظ على مربي الماشية ولفت علماء البيئة الإنتباه الىإلى أن ثيران البيسون تسافر فقط إلى مناطق الرعي الموسمية التي تقع ضمن نظام يلوستون الايكولوجي (البيئي) الذي تم تحويله إلى رعي الماشية وبعضها داخل الغابات الوطنية التي تم تأجيرها لأصحاب المزارع الخاصة، صرّح المركز الخدمي للحفاظ على صحة الحيوان والنبات (APHIS) أنه باستخدام التطعيمات وغيره من الوسائل الناجعة يمكن القضاء على داء البروسيلات المنتشر في قطيع البيسون والأيل في يلوستون.
[[File:WolfRunningInSnow.jpg|thumb|ذئب من فصيلة الشمال الشرقي أعيد ادخاله الى منتزه اليلوستون لينشء بيئته من جديد.]]
ابتداءً من عام 1914، وفي محاولة لحماية الأيائل خصص الكونغرس الامريكيالأمريكي الأموال لاستخدامها "لأغراض تدمير الذئاب وكلاب البراري وغيرها من الحيوانات الضارة للزراعة وتربية الحيوانات على الأراضي العامة" الصيادون التابعون لخدمة المتنزه حملوا على عاتقهم تنفيذ هذه المهمة وفي عام 1926 تم قتل 136 ذئباً وتم بذلك القضاء تقريباً على كل الذئاب داخل يلوستون.
 
استمرت هذه الابادة حتى أنهاها القائمون على خدمة التنزه الوطني عام 1935 مع صدور قانون حماية الأنواع المهددة بالانقراض عام 1937عدّ الذئب واحداً من أنواع الثديات المذكورة بعد أن تم اجتثاث الذئاب من ويلستون صنّف الذئب في أعلى قائمة الكلاب المفترسة ومع ذلك فإن الذئاب ليست قادرة على افتراس الحيوانات الكبيرة ونتج عن النقص الحاد في عدد الكلاب المفترسة زيادة ملحوظة في عدد الحيوانات المريضة والضخمة.
تُعد حرائق الغابات جزءً طبيعيًا من معظم النظم الإيكولوجية أوجدت النباتات في يلوستون طرق للتكيف معها فشجرة الدوغلاس مثلاً لها لحاء سميك يحمي القسم الداخلي للشجرة من معظم الحرائق شجر صنوبر لوجي بول أكثر أنواع الأشجار شيوعاً في الحديقة حيث تتميز بالأقماع التي لا تتفتح الا بحرارة النار وبذورها تكون محفوظة في مكان يصعب الوصول إليه وهي محاطة بمادة حامية لا تذوب إلا بحرارة النيران مما يساعد البذور على الانتشار يُزيل الحريق الخشب الميت مما يقلل العقبات ويعطي مساحة أكبر لأشجار الصنوبر لتُزهر وتنمو. شجرة سوبالبيني وشجرة صنوبرالتنوب يونايتد ويتيبارك تميل للنمو في المناطق الأكثر برودة ورطوبة حيث يقل فيها احتمال اندلاع الحرائق وتستطيع أشجار إسبن النمو من جديد من جذورها حتى لو كان الحريق شديداً ودمر الشجرة فوق سطح الأرض فالجذور تبقى سليمة لأنها تحت الارض والتربة تقوم بعمل حاجز يحميها،<ref name="fireecology">{{مرجع ويب |العنوان = Fire Ecology|العمل = Yellowstone Wildland Fire|الناشر = National Park Service|التاريخ = October 25, 2006|المسار = http://web.archive.org/web/20070209144441rn_1/www.nps.gov/archive/yell/technical/fire/ecology.htm|تاريخ الوصول = 2007-03-21}}</ref> "دائرة الحدائق الوطنية" تقدر أنه في الظروف الطبيعية تندلع حرائق المراعي في حديقة يلوستون الوطنية كل 20 - 25 عام بينما تندلع حرائق الغابات الحديثة كل 300 سنة.<ref name="fireecology" />
 
يندلع قرابة خمس وثلاثون حريقاً من حرائق الغابات الطبيعية كل سنة بسبب البرق في حين تندلع من ست إلى عشر حرائق أخرى بسبب الإنسان التي تكون في معظم الحالات ناتجة عن الحوادث ويحتوي منتزه يلوستون الوطني على ثلاثة أبراج لمراقبة الحرائق يعمل بها رجال إطفاء مدربين، أسهل هذه الأبراج للوصول يقع على قمة جبل اشبرن على الرغم من أنه مُغلق أمام الزوار وهو يراقب المنتزه الحرائق من الجو ويتم الاعتماد على بلاغات الزوار للدخان او النيران.<ref name="firelookout">{{مرجع ويب |العنوان = Yellowstone Lookouts|العمل = Yellowstone Wildland Fire|الناشر = National Park Service|التاريخ = October 25, 2006|المسار = http://web.archive.org/web/20061216095608rn_1/www.nps.gov/archive/yell/technical/fire/Suppression/Lookouts.htm|تاريخ الوصول = 2007-03-21}}</ref> تجهز خمسة أبراج مراقبة تقريبًا بشكل مستمر من أواخر يونيو إلى منتصف سبتمبر موسم الحرائق الرئيسي تكبر كثافة حرق النيران في وقت متأخر بعد الظهر والمساء وتتسبب بعض الحرائق في احتراق أكثر من 100 فدان (40 هكتار) ولا تصل الغالبية العظمى من الحرائق إلا لمسافة تزيد قليلا عن فدان (0.5 هكتار) قبل أن تخمد من تلقاء نفسها،<ref name="firefacts">{{مرجع ويب |العنوان = Fire Facts|العمل = Yellowstone Wildland Fire|الناشر = National Park Service|التاريخ = October 25, 2006|المسار = http://www.nps.gov/archive/yell/technical/fire/factoid.htm|تاريخ الوصول = 2007-03-21|مسار الأرشيف = http://web.archive.org/web/20070425202112/http://www.nps.gov/archive/yell/technical/fire/factoid.htm|تاريخ الأرشيف = April 25, 2007}}</ref> تركز إدارة الحرائق على رصد عدد القتلى وكميات الخشب المحترقة التربة ورطوبة الشجر والطقس لتحدد المناطق الاكثرالأكثر تعرضا للاشتعال فالسياسة الحالية لإدارة الحرائق هي قمع كل الحرائق التي يتسبب فيها الإنسان وتقييم الحرائق الطبيعية و دراسة الفائدة أو الضرر الذي قد تشكله الحرائق على النظام البيئي. اذا اعتبر الحريق تهديدًا فوريًا للناس والمباني أو إمكانية خروجه عن نطاق السيطرة عند ذلك الحين يتم اخماد الحرائق.<ref name="monitor">{{مرجع ويب |العنوان = Fire Monitoring|العمل = Yellowstone Wildland Fire|الناشر = National Park Service|التاريخ = October 25, 2006|المسار = http://www.nps.gov/archive/yell/technical/fire/monitor.htm|تاريخ الوصول = 2007-03-21|مسار الأرشيف = http://web.archive.org/web/20070206135523/http://www.nps.gov/archive/yell/technical/fire/monitor.htm|تاريخ الأرشيف = February 6, 2007}}</ref>
[[File:Wildfire in Yellowstone Natinal Park produces Pyrocumulus clouds1.jpg|thumb|تنتج الحرائق في منتزه يلوستون غيوم من نوع بيروكيوميولوس (غيوم النار).]]
في محاولة لتقليل احتمالات عدم السيطرة على الحرائق والأخطار التي تهدد حياة الناس والبنى يقوم موظفو المنتزه بعمل أكثر من مجرد المراقبة و معرفة إمكانية حدوث الحريق فالحروق التي من الممكن السيطرة عليها هي النار المشتعلة عمدًا لإزالة الأخشاب الميتة في ظل الظروف التي تسمح للإطفائيين أن يسيطروا على النار والتحكم بالمكان والمدى الذي يتم استهلاك الخشب فيه بعناية وتعتبر الحرائق الطبيعية في بعض الأحيان حرائق محددة إذا ما تركتفي يلوستون على عكس بعض الحدائق الأخرى كان هناك عدد قليل جدا من الحرائق المتعمدة من قبل الموظفين كحروق مقررة ومع ذلك وعلى مدى السنوات ال 30 الماضية قد سمح لأكثر من 300 حرائق طبيعية أن تشتعل بشكل طبيعي وبالإضافة إلى ذلك قام رجال الاطفاء بإزالة الخشب الميت وغيرها من الأخطار من المناطق التي ستكون مهددة بالنار لأجل الأرواح والممتلكات والحد من فرص خطر الحرائق في هذه المناطق.<ref name="prescribed">{{مرجع ويب |العنوان = Prescribed Fire|العمل = Yellowstone Wildland Fire|الناشر = National Park Service|التاريخ = October 25, 2006|المسار = http://www.nps.gov/archive/yell/technical/fire/prescribed.htm|تاريخ الوصول = 2007-03-21|مسار الأرشيف = http://web.archive.org/web/20070610004917/http://www.nps.gov/archive/yell/technical/fire/prescribed.htm|تاريخ الأرشيف = June 10, 2007}}</ref> مراقبين النار أيضًا قاموا بالتنظيم من خلال تقديم الخدمات التعليمية للجمهور وحظر مؤقت لإشعال النيران في المخيمات خلال فترات ارتفاع خطر الحريق فكانت الفكرة الشائعة في وقت مبكر لأراضي الولايات المتحدة لإدارة السياسات أن جميع حرائق الغابات كانت سيئة بالرغم من أنه كان ينظر للنار كقوة مدمرة بحتة وكان القليل في انها جزءا لا يتجزأ من النظام البيئي ونتيجة لذلك حتى عام 1970م عندما تم تطوير مفهوم حرائق الغابات قمعت جميع الحرائق. و هذا أدى إلى زيادة الغابات الميتة والمحتضرة التي من شأنها أن تكون وقودًا للحرائق في وقت لاحق والتي ستكون السيطرة عليها أصعب بكثير وفي بعض الحالات سيكون من المستحيل السيطرة عليها بحيث أنه تم تنفيذ خطط إدارة الحرائق التي تعرض بالتفصيل كيفية حصول الحرائق الطبيعية وينبغي أن يسمح لها بالاشتعال إذا كانت لا تشكل تهديدا مباشرًا للأرواح والممتلكات.
==المناخ==
[[ملف:Yellowstonewinter.jpg|تصغير|منظر يلوستون في فصل الشتاء]]
يتأثر مناخ يلوستون إلى حد كبير بالارتفاع بحث أنها وجدت عموماً الارتفاعات المنخفضة تكون أكثر دفئا على مدار السنة كانت أعلى درجة حرارة سجلت بدرجة كانت درجة الحرارة عالية سجل 99F / 37C في عام 2002 في حين أن أبرد درجة حرارة سجلت هي 66F : -54C- في عام 1933. خلال أشهر الصيف من يونيو إلى أوائل سبتمبر أعلى مستوياتها خلال النهار عادة ما تكون في الـ 70 الىإلى 80 درجة فهرنهايت (21-27 درجة مئوية) بينما أدنى مستوياتها ليلا يمكن أن تتدنى إلى ما دون الصفر وخاصة على ارتفاعات عالية وكثيرًا ما يصاحب النهار في الصيف العواصف الرعدية في الربيع والخريف تتراوح درجات الحرارة بين (30 و 60fْ -1 و 16 cْ ) في الليالي الباردة تكون الحرارة منخفضة بحيث تصل إلى أرقام ذات خانة واحدة ( 5 الىإلى 20c) الشتاء في يلوستون بارد جدًا مع ارتفاع درجة الحرارة عادة بين الصفر الىإلى 20 درجة فهرنهايت ودرجات الحرارة ليلاَ تحت الصفر -5 الىإلى 20 cْ في أغلب أيام فصل الشتاء.<ref name="weather">{{مرجع ويب |العنوان = Weather|الناشر = National Park Service|التاريخ = December 20, 2006|المسار = http://nps.gov/yell/planyourvisit/weather.htm|تاريخ الوصول = 2007-03-20}}</ref>
 
يتفاوت هطول الأمطار في يلوستون بدرجة كبيرة ويتراوح من 15 بوصة (380 مم) سنويا بالقرب من ينابيع الماموث الساخنة إلى 80 بوصة (2،000 ملم) في جنوب غرب أقسام الحديقة ويتأثر هطول الأمطار في من يلوستون إلى حد كبير من قبل قناة الرطوبة التي شكلها شكلتها نهر الأفعى إلى الغرب التي شكلتها يلوستون نفسها فيسقط الثلج في أي شهر من شهور السنة وفي المتوسط 150 بوصة (3،800 ملم) سنويا حول بحيرة يلوستون إلى الضعف ارتفاعا.
لا يسمح بالصيد داخل حديقة يلوستون على الرغم من أنه مسموح به في الغابات الوطنية المحيطة به خلال الموسم المفتوح الصيد هو نشاط دارج ومسموح به داخل يلوستون لكن بشرط الحصول على رخصة للصيد<ref name="fishing">{{مرجع ويب |العنوان = Fishing in Yellowstone National Park|الناشر = National Park Service|التاريخ = April 4, 2007|المسار = http://www.nps.gov/yell/planyourvisit/fishing.htm|تاريخ الوصول = 2007-03-21}}</ref> أغلب الصيد فيه مياه الحديقة يكون بطريقة الصيد بالذباب وجميع أنواع السمك المحلي المصطاد يعاد مرة أخرى إلى المياه كما يحظر استخدام القوارب ذات المحرك في الأنهار والجداول باستثناء 5 أميال (8.0 كم) تمتد بين لويس والبحيرة وشوشون ومسموح فقط للقوارب غير المزودة بمحركات بحيرة يلوستون فيها مرفأ وهي الوجهة الأكثر شعبية للقوارب.<ref>"Boating in Yellowstone National Park (الابحار في يلوستون)". National Park Service. سبتمبر 18, 2006. ولوج 2007-03-21.</ref>
[[File:YellowstoneBears.jpg|thumb|صورة تراثية لدببة أليفة تطلب طعام من زوار]]
في تاريخ المتنزه كان يسمح للزوار و تشجيعهم أحياناً لإطعام الدببة. اعتادت الدببة على التسول مقابل الغذاء وأُعطيت فرصة للزوار للحصول على صور معهم أدى هذا الىإلى العديد من الاصابات للإنسان كل عام ففي عام 1970 غير المسؤولون عن المنتزه سياستهم فتم وضع برنامج فعال لتثقيف العامة حول مخاطر الاتصال الوثيق بالدببة ومحاولةً للقضاء على فرص الدببة للعثور على الغذاء في المخيمات ومناطق جمع القمامة على الرغم من أنه أصبح الاطلاع على الدببة أكثر صعوبة في السنوات الأخيرة إلا أنه اتخذت عدد من الإصابات والوفيات البشرية انخفاضًا كبيرًا وأصبح زوارهم في خطر أقل.
 
تشمل الأراضي المحمية الأخرى في المنطقة كل من الغابات الوطنية التالية: غابة كاريبو-تارغي، وجالاتين، وكستر، وشوشون وبريدجر-تيتون. وتقع دائرة المنتزهات الوطنية جون روكفلر الابن التذكارية في الجنوب، حيث تؤدي إلى منتزه جراند تيتون الوطني. كما يوفر طريق بيرتووث الشهير الوصول من الشمال الشرقي ويطل على مناظر مذهلة عالية الإرتفاع. وتشمل المناطق المجاورة للطريق، غرب يلستون في ولاية مونتانا، وكودي في ولاية ايومنغ، وريد لودج في ولاية مونتانا، واشتون في ولاية ايداهو وغاردينر في ولاية مونتانا. ويتوفر النقل الجوي الأقرب عن طريق بوزمان أو بيلينجز في ولاية مونتانا، وجاكسون أو كودي في [[وايومنغ|ولاية وايومنغ]]، وايداهو فولز في ولاية ايداهو.<ref>"Directions (ارشادات)". National Park Service. January 4, 2007. Retrieved 2007-01-04.</ref> وتعتبر مدينة [[سولت ليك سيتي|سولت ليك]] أقرب منطقة حضرية كبيرة وتبعد 320 ميل (510 كم) إلى الجنوب.