كزينوفانيس: الفرق بين النسختين

لا تغيير في الحجم ، ‏ قبل 3 سنوات
ط
بوت:تدقيق إملائي (تجريبي)
ط (بوت:صيانة V2، أزال بذرة)
ط (بوت:تدقيق إملائي (تجريبي))
{{مصدر|تاريخ=مارس 2016}}
أولا يلزم التنويه ان اكزينوفان الايلى مؤسس المدرسة الايليةيختلف عن اكسينوفان الاثينى السقراطى تلميذ سقراط المولود 430 ق.م والذى له كتابات وصلتنا .
''' زينوفانيس من [[كولوفون]] ''' ([[570 قبل الميلاد]] إلى [[480 قبل الميلاد]]) [[فيلسوف]] [[اليونان|يوناني]]، [[شاعر]]، و[[ناقد]] اجتماعي وديني. معرفتنا بوجهاتِ نظره تقتصر على شعرِه الباقي والذي يتضمن هجاء ونقدا لمجموعة واسعة من الأفكار الإغريقية مثل الاعتقاد ب[[بانثيون|البانثيون]]. بالنسبة للقليل الذى وصلنا عن فلاسفة اليونان فىفي عصر ما قبل سقراط يعتبر أول من صرح بعقيدته فىفي الألوهية دون غموض او ترميز حيث يعتبره الكثير من أساتذة الفلسفة أنه ممهد لعلم اللاهوت فضلا عن أنه أول من نادى بالتوحيد الصريح من فلاسفة اليونان رغم ان سبقه فلاسفة بالإشارة إلى ذلك مثل فيثاغورس .. كذلك يذهب أغلب مؤرخى الفلسفة الىإلى انه ممهد التفكير الميتافيزيقى و النظر إلى ما وراء المادة المحسوسة و ترك القول بالعناصر الطبيعة كمبدأ أول للكون على عكس سابقيه طاليس و انيكسماندر و انيكسيمانس و هيراقليطوس و تلامذتهم . و إن كان المشاهد ان كلتا المدرستين الايونية الطبيعية و الايولية الميتافيزقية لم يخلو أحد فيهم من التداخل فىفي موضوعات المدرسة الأخرى .
بالنسبة لارائه الفيزيائية : ينقل عنه أنه بحث فىفي الحفريات ووجد قواقع فىفي قشرة الأرض و حفريات لأسماك فىفي الصخور و أستخلص من ذلك ان الماء سابق وجوده على اليابسة و ان الأرض ظهرت من البحر و توقع ان تعود مغمورة بالمياه ثانية و تنتهى الحياة على اليابسة ثم تتكرر الدورة و تبرز اليابسة من البحر ثانية و تعود الحياة فيها كما سبق ... و لو تأملنا هذا القول نجده مقاربا لقول انكسيماندر فىفي ظهور الحياة من المياه وأول من قال بالتطور .
كذلك ارتأى ان الشمس و النجوم عبارة عن بخار ماء مشتعل والشمس تسير فىفي خط مستقيم و تختفى بنهاية اليوم و الشمس القادمة فىفي اليوم التالى هى شمس أخرى من بخارماء حديث التكوين .
 
بالنسبة لفلسفته الإلهية : فبداية اعلن ثورته على المعتقدات اللاهوتية عند اليونان و آلهة الاولمب و رفض تعدد الالهة و تجسيمها و تأنيسها و انتقد اشعار هوميروس و كتابات هزيود التى ساهمت بشدة فىفي ترسيخ تلك المعتقدات ورفض ما كان ينسب للالهةمن صفات و أفعال مثل الغيرة و التصارع مع بعضهم و ومع البشر و الكره و الشهوة و التحايل والتآمر و التزاوج و التناسل ورأى ان هذا يتنافى مع الكمال الإلهى وما هو إلا نتاج الخيال البشرى وأن الإله الحقيقى هو إله واحد غير متعدد و لا يجوز تطبيق صفات المخلوقات عليه وأضاف بجانب التنزيه الكمال فىفي الفكر و السمع و البصر .
و ها هى عباراته الشهيرة التى تلخص اعتقاده اللاهوتى حيث قال : (( ان الناس هم من استحدثوا الآلهة وأضافوا إليهم عواطفهم و أصواتهم و هيئتهم ، فالأحباش يصورون آلهتهم سود فطس الأنوف و اهل تراقية يصورون آلهتهم حمر الشعور زرق العيون ولو استطاعت الثيرة و الخيل لصورت آلهة على هيئتهم ، وقد وصف هوميروس و هزيود الآلهة بما هو موضع تحقير و ملامة ، إلا إنه لا يوجد إلا إله واحد أرفع الموجودات السماوية و الأرضية ليس مركبا على هيئتنا ولا مفكرا مثل تفكيرنا ولا متغيرا بل هو ثابت كله بصر و كله فكر و كله سمع يحكم ويحرك الكل بقوة فكره و دون عناء ))
نقل عنه أيضا استنكاره لفكرة التناسخ عند فيثاغورس و انه سخر منها وقال (( انه مر يوما برجل يضرب كلبا فصرخ فيه توقف أنه صديقى عرفته من صوته ))
كذلك استنكر ما عليه المجتمع اليونانى من المبالغة فىفي تقدير المصارعين و الملاكمين حتى وصل الأمر إلى تأليه بعضهم مثل ثياجينس الذي أطلقوا عليه بن ابوللون و الملاكم دياجوراس Diagoras و كان الشعراء ينهالون عليهم بالابيات و نسج الأساطير حولهم لذلك قال اكزينوفانيس فىفي ذلك (( حكمتنا خير و أبقى من قوة الرجال و الخيل )) .
 
{{فلاسفة ما قبل سقراط}}