افتح القائمة الرئيسية

تغييرات

تم إضافة 722 بايت ، ‏ قبل سنتين
[[ملف:Portrait of Antoine-Henri Becquerel.jpg|تصغير|[[هنري بيكريل]]]]
 
يعود تاريخ الفيزياء النووية كفرع منفصل عن [[فيزياء ذرية|الفيزياء الذرية]] بعد اكتشاف [[نشاط إشعاعي|النشاط الإشعاعي]] على يد [[هنري بيكريل]] عام 1896،<ref name=brm>{{cite book
اكتشاف [[الإلكترون]] بواسطة [[طومسون]] كان أول مؤشر على أن للذرة هيكلا داخليا. ففي مطلع القرن 20 كان النموذج المقبول للذرة من طومسون الذي كانت عنده الذرة عباره عن كرة من الشحنات الموجبة مغروس بداخلهاإلكترونات سالبة. وفي مطلع القرن العشرين اكتشف الفيزيائيون أيضا ثلاثة أنواع من [[الإشعاعات]] تصدر من بعض [[نظير|نظائر]] [[ذرة|الذرات]] ،و هي :[[أشعة ألفا]] و[[أشعة بيتا]]، و[[أشعة غاما]]. في الأعوام 1911 - 1914 أجريت تجارب من قبل [[ليز مايتنر]]، و[[أوتو هان]]، و[[جيمس تشادويك]] اكتشف أن أشعة بيتا عبارة عن [[إلكترون]]ات وترافقها [[أشعة إكس]] . ولكن مجموع طاقة الإلكترون والأشعة السينية لم تعادل الطاقة المفقودة من النواة الذرية عن طريق [[تحلل بيتا]]. وكانت هذه مشكلة بالنسبة للفيزياء النووية في ذلك الوقت. ثم تبين بعد ذلك أنه يوجد [[جسيم أولي]] آخر غير مرئي وهو [[نيوترينو]] يقوم بحمل تلك الطاقة الناقصة.
|title=Nuclear and Particle Physics
|author=B. R. Martin
|publisher=John Wiley & Sons, Ltd.
|year=2006
|isbn=0-470-01999-9
}}</ref> while investigating [[phosphorescence]] in [[uranium]] salts.<ref>{{cite journal
|author=Henri Becquerel
|title =Sur les radiations émises par phosphorescence
|journal=Comptes Rendus
|volume = 122
|pages = 420–421
|year=1896
|url=http://gallica.bnf.fr/ark:/12148/bpt6k30780/f422.chemindefer
}}</ref> أعطى اكتشاف [[الإلكترون]] بواسطةعلى يد [[طومسون]] كان أول مؤشر على أن للذرة هيكلا داخليا. ففي مطلع القرن 20 كان النموذج المقبول للذرة من طومسون الذي كانت عنده الذرة عباره عن كرة من الشحنات الموجبة مغروس بداخلهاإلكترونات سالبة. وفي مطلع القرن العشرين اكتشف الفيزيائيون أيضا ثلاثة أنواع من [[الإشعاعات]] تصدر من بعض [[نظير|نظائر]] [[ذرة|الذرات]] ،و هي :[[أشعة ألفا]] و[[أشعة بيتا]]، و[[أشعة غاما]]. في الأعوام 1911 - 1914 أجريت تجارب من قبل [[ليز مايتنر]]، و[[أوتو هان]]، و[[جيمس تشادويك]] اكتشف أن أشعة بيتا عبارة عن [[إلكترون]]ات وترافقها [[أشعة إكس]] . ولكن مجموع طاقة الإلكترون والأشعة السينية لم تعادل الطاقة المفقودة من النواة الذرية عن طريق [[تحلل بيتا]]. وكانت هذه مشكلة بالنسبة للفيزياء النووية في ذلك الوقت. ثم تبين بعد ذلك أنه يوجد [[جسيم أولي]] آخر غير مرئي وهو [[نيوترينو]] يقوم بحمل تلك الطاقة الناقصة.
 
في عام 1905، صاغ [[البرت اينشتاين]] قانون [[تكافؤ المادة والطاقة]] عند صياغته [[النظرية النسبية الخاصة]]، وتبين بعد ذلك أن الاتحاد بين مكونات النواة من بروتونات ونيوترونات يعمل على تخفيض [[كتلة]] النواة بسبب [[طاقة الارتباط|الترابط]] بينهم، ويسمى ذلك الفقد في الطاقة [[نقص الكتلة]]، وتخرج تلك الطاقة "الناقصة" من النواة في هيئة إشعاع من [[أشعة غاما]].
63٬633

تعديل