افتح القائمة الرئيسية

تغييرات

تم إضافة 16 بايت، ‏ قبل سنة واحدة
 
=== العمل الحكومي في سوريا ===
فيخطأ -----😜في 28 يونيو 1922 تم إعلان الاتحاد السوري بين دولة دمشق ودولة حلب ودولة جبل العلويين على أن يكون اتحادًا [[فيدرالية|فيدراليًا]] كخطوة أولى نحو الوحدة السورية، وقد كان المجلس التأسيسي الذي أنشأه الجنرال [[هنري غورو]]، مؤلف من خمسة عشر عضوًا خمس عن كل دولة ويشكل المجلس الهيئة التشريعية العليا في البلاد، وكان بموجب دستور الاتحاد الذي نشره غورو أيضًا من المفترض أن ينتخب أعضاء المجلس إلا أنه تعذر إجراء انتخابات نيابية حينها، عيّن بنفسه أعضاء المجلس، وكان من بين الأعضاء المعينين محمد علي العابد ممثلاً عن دمشق.<ref name="وزير">سورية والانتداب الفرنسي، يوسف الحكيم، دار النهار، بيروت 1983، ص.88</ref>
 
في اليوم نفسه الذي أعلن فيه الاتحاد، التأم المجلس الاتحادي في [[حلب]] وانتخب بالإجماع [[صبحي بركات]] رئيسًا لمدة عام، وقد شكّل بركات حكومته الأولى مسندًا وزارة المالية للعابد أيضًا.<ref name="وزير"/> شملت البلاد السورية الراحة في أعقاب إعلان الاتحاد، وعادت الثقة بالمعتدلين، وقد مكث العابد وزيرًا للمالية حتى [[1 يناير]] [[1925]] وخلال وزارته الطويلة تم إقرار اتفاقية "مصرف سورية ولبنان الكبير" ليكون بمثابة [[مصرف سورية المركزي]] وإصدار [[ليرة سورية|الليرة السورية]] كعملة له وذلك في [[1 أغسطس]] [[1922]]؛ وعلى الصعيد الشخصي فقد تزوج رئيس الاتحاد صبحي بركات بليلى العابد ابنة الوزير، غير أن الزواج كان قصيرًا وانتهى بالطلاق، فانتهت بذلك كما يقول يوسف الحكيم الذي عاصر تلك الفترة "صلات المودة والصداقة بين الرئيس والوزير"، رغم ذلك فلم يستقل العابد،<ref>سورية والانتداب الفرنسي، مرجع سابق، ص.97</ref> لكنه وكما يوضح الحكيم أيضًا، قد أصبح منزله ملتقى لجميع معارضي بركات، خصوصًا رجال [[الكتلة الوطنية (سوريا)|الكتلة الوطنية]] لاحقًا، وكان لهذه الصداقة أثر بالغ في إيصال العابد لسدة الرئاسة لاحقًا عام [[1932]] كمرشح توافقي بين مختلف الأطياف.
مستخدم مجهول