افتح القائمة الرئيسية

تغييرات

تم إزالة 51٬796 بايت ، ‏ قبل سنتين
ط
بوت:إضافة وصلة لمقالة يتيمة
{{يتيمة|تاريخ=يوليو 2015}}
[[ملف:Outersolarsystem objectpositions labels comp ar.png|282بك|تصغير|صورة توضح توزيع الأجرام في النظام الشمسي الخارجي، حيث تظهر الكواكب الثمانية في الصورة بلون أزرق و[[الشمس]] بلون أحمر ويظهر قريبًا منها حزام الكويكبات الرئيسي باللون البنفسجي. أما أجرام حزام كايبر فتظهر باللون الأخضر وأجرام القرص المبعثر بالبرتقالي.]]
{{جرم وراء نبتوني}}
'''حزام كايبر''' ([[لغة إنجليزية|بالإنكليزية]]: '''Kuiper belt'''؛ [[نقحرة]]: '''كايْبِر'''؛ بالرغم من أن الاسم يكتب غالبًا [[لغة عربية|بالعربية]] على هذا الشكل الخاطئ: '''حزام كويبر''') ويُسمى أيضاً '''حزام إدجوورث'''، هو عبارة عن منطقة من [[النظام الشمسي]] تتكون من الأجسام المتجمدة والصخور، تمتد من عند كوكب [[نبتون]] (30 [[وحدة فلكية|وحدة فلكية <small>(و.ف)</small>]] إلى ما يقارب 55 [[وحدة فلكية|و.ف]] بعيدة عن [[الشمس]].<ref>{{cite journal | المسار=http://www.iop.org/EJ/article/0004-637X/490/2/879/36659.html | المؤلف=Alan Stern | العنوان=Collisional Erosion in the Primordial Edgeworth-Kuiper Belt and the Generation of the 30–50 AU Kuiper Gap | journal=The [[المجلة الفيزيائية الفلكية]] | volume=490 | issue=2 | الصفحات=879–882 | السنة=1997 | doi=10.1086/304912}}</ref> وهو مشابه ل[[حزام الكويكبات]] الواقع بين كوكبي [[المريخ]] و[[المشتري]] مع أنه أعرض منه بعشرين مرة وأضخم منه بما بين 20 و200 مرة.<ref name=beyond>{{مرجع ويب|العنوان=The Solar System Beyond The Planets|المؤلف=Audrey Delsanti and David Jewitt|العمل=Institute for Astronomy, University of Hawaii|المسار=http://www.ifa.hawaii.edu/faculty/jewitt/papers/2006/DJ06.pdf|التنسيق=PDF|تاريخ الوصول=2007-03-09|مسار الأرشيف=http://web.archive.org/20060525051103/www.ifa.hawaii.edu/faculty/jewitt/papers/2006/DJ06.pdf|تاريخ الأرشيف=2006-05-25}}</ref><ref>{{cite journal| وصلة المؤلف= Georgij A. Krasinsky | الأول=G. A. | الأخير= Krasinsky | المؤلفين المشاركين=[[Elena V. Pitjeva|Pitjeva, E. V.]]; Vasilyev, M. V.; Yagudina, E. I. | المسار=http://adsabs.harvard.edu/cgi-bin/nph-bib_query?bibcode=2002Icar..158...98K&amp;db_key=AST&amp;data_type=HTML&amp;format=&amp;high=4326fb2cf906949| العنوان=Hidden Mass in the Asteroid Belt| journal=Icarus| volume=158| issue=1| الصفحات=98–105| الشهر= July| السنة= 2002| doi=10.1006/icar.2002.6837}}</ref> وكما حزام الكويكبات، يتكون حزام كايبر بشكل أساسي من أجسام صغيرة أو بقايا من مراحل تكون النظام الشمسي الأولية، لكن الأجسام في حزام الكويكبات تتكون بشكل رئيسي من [[الصخور]] و[[المعدن]] بينما تلك في حزام كايبر تتكون من "مواد متطايرة متجمدة"، هي عبارة عن مركبات كيميائية ذات نقطة غليان منخفضة تتواجد في القشرة أو الغلاف الجوي لبعض الكواكب والأقمار، وهي تسمى أيضا "بالجليدية"، ومن شاكلتها [[الميثان]] و[[الأمونيا]] و[[الماء]]، ويحتوي هذا الحزام على ثلاثة [[كواكب قزمة]] على الأقل هي: [[بلوتو]] و[[هاوميا]] و[[ماكيماكي (كوكب قزم)|ماكيماكي]].<ref name=qbee/> وأمكن رؤية 600 جسم بالحزام حتى عام 2005 ويتوقع الفلكيون وجود 100 ألف جسم بالحزام بقطر أكبر من 50 كيلومتر، علاوة على مليارات [[مذنب|المذنبات]] التي تدور هناك. ويتوقع [[عالم (مهنة)|العلماء]] أن أجسام الحزام تتكون من جليد الماء والصخور وبعض المواد العضوية المعقدة، ولونها يتدرج من الرمادي والأحمر وأسطحها غامقة تمامًا وتعكس ما تتراوح نسبته بين 3% و25% من كمية الضوء الساقط عليها. وتصل درجة الحرارة عليها إلى -220 [[درجة مئوية]] ولا تتعدى الصفر.<ref>كتاب منظومة الحياة، [[أحمد محمد عوف]]</ref>
 
ترد في هذا الصفحة جداول ونتائج مجموعات المرحلة الأولى من تصفيات [[كأس العالم لكرة القدم 1994]] لقارة [[أفريقيا]]. شارك في المجمل 40 منتخباً
منذ اكتشاف أجرام حزام كايبر لأول مرة في عام [[1992]] (حيث لم تكن هناك أجرام معروفة غير بلوتو وقمره في المنطقة سابقاً، مما جعل وجود الحزام أمراً غير مؤكد)<ref name=qbee/> ازداد عدد المعروفة منها إلى الآلاف، ويُعتَقد أنها تزيد عن 70,000 جرم بقطر فوق 100 كيلومتر.<ref>{{مرجع ويب|العنوان=Kuiper Belt Page|المؤلف= David Jewitt|المسار=http://www2.ess.ucla.edu/~jewitt/kb.html|تاريخ الوصول=2007-10-15}}</ref> كان يُعتقد في البداية أن حزام كايبر هو المصدر الرئيسي [[مذنب دوري|للمذنبات الدورية]] بالنظام الشمسي، لكن الدراسات من أواسط التسعينيات أظهرت أنه منطقة مستقرة ديناميكيًا، مما ينفي هذا الاحتمال، وقد اكتشف لاحقًا ما يُعرف [[القرص المبعثر|بالقرص المبعثر]]، وهي منطقة مضطربة ديناميكيًا تكوّنت بفعل هجرة [[نبتون]] الخارجية قبل 4.5 مليارات سنة، وقد أُثبتَ أنها المصدر الرئيسي الحقيقي للمذنبات الدورية.<ref name=book>{{مرجع كتاب
في المنافسة على ثلاث مقاعد متاحة من بين 24. واختارت منتخبات بوركينا فاسو، وغامبيا، ومالاوي، ومالي، وموريتانيا، وساو تومي وبرينسيب، وسيراليون، والسودان الانسحاب قبل إجراء القرعة. كما انسحب منتخبا ليبيا وليبيريا أثناء التصفيات بسبب عقوبات الأمم المتحدة.
| العنوان = Encyclopedia of the Solar System
| chapter = Comet Populations and Cometary Dynamics
| المؤلف = Harold F. Levison, Luke Donnes
| الناشر = Academic Press
| السنة = 2007
| المحرر = Lucy Ann Adams McFadden, Paul Robert Weissman, Torrence V. Johnson
| الإصدار = 2nd
| publication-place = Amsterdam; Boston
| الرقم المعياري = 0120885891
| الصفحات = 575–588}}</ref> تشبه أجرام القرص المبعثر مثل [[إريس]] أجرام حزام كايبر لكنها ذات مدارات كبيرة للغاية لدرجة أنها ربما تبتعد عن الشمس مسافة 100 و.ف. وأحيانًا تستطيع الشمس جذبها إلى النظام الشمسي الداخلي مما يجعلها من [[كواكب القنطور الصغيرة]] ومن ثم مذنبات دورية. ويُعتقد أيضًا أن بعض أقمار النظام الشمسي مثل قمر نبتون: [[ترايتون (قمر)|ترايتون]]، وقمر [[زحل]]: [[فويب (قمر)|فويب]] قد وُلدت في هذه المنطقة.<ref>Johnson, Torrence V.; and Lunine, Jonathan I.; ''Saturn's moon Phoebe as a captured body from the outer Solar System'', Nature, Vol. 435, pp. 69–71</ref><ref>{{مرجع ويب|العنوان=Neptune's capture of its moon Triton in a binary-planet gravitational encounter|المؤلف=Craig B. Agnor & Douglas P. Hamilton|العمل=Nature|المسار=http://www.es.ucsc.edu/~cagnor/papers_pdf/2006AgnorHamilton.pdf|التنسيق=PDF|السنة=2006| تاريخ الوصول=2006-06-20|مسار الأرشيف=http://web.archive.org/20070621182809/www.es.ucsc.edu/~cagnor/papers_pdf/2006AgnorHamilton.pdf|تاريخ الأرشيف=2007-06-21}}</ref>
 
قسمت الفرق خلال القرعة على تسع مجموعات، تضم كل واحدة 4 فرق تلعب سوياً مباراتي ذهاب وإياب ليتأهل متصدر كل مجموعة إلى المرحلة الحاسمة.
[[بلوتو]] هو أكبر أجرام حزام كايبر المعروفة، وكونه جزءًا من حزام كايبر هو ما تسبب بإعادة النظر بتصنيفه [[كوكب|ككوكب]] أم [[كوكب قزم]]، فتركيبه وبُنيته مشابهة للعديد من أجرام حزام كايبر الأخرى. ومدة دورته حول [[الشمس]] مماثلة لأجرام من حزام كايبر تسمى "[[البلتينوات]]"، وأيضًا الكواكب القزمة الأربعة المعروفة حاليًا الواقعة خلف [[نبتون]] والتي تسمى "[[البلوتيات]]"، وهو منها.<ref name="Gérard FAURE 2004">{{مرجع ويب|العنوان= DESCRIPTION OF THE SYSTEM OF ASTEROIDS AS OF MAY 20, 2004|المؤلف= Gérard FAURE|المسار=http://www.astrosurf.com/aude/map/us/AstFamilies2004-05-20.htm|السنة=2004|تاريخ الوصول=2007-06-01|مسار الأرشيف=http://web.archive.org/web/20041105100522/http://www.astrosurf.com/aude/map/us/AstFamilies2004-05-20.htm|تاريخ الأرشيف=2004-11-05}}</ref>
 
==النتائج==
بعد التصنيفات الجديدة لأجرام [[النظام الشمسي]] التي وضعها [[الاتحاد الفلكي الدولي]] عام [[2006]]، أصبحت كل أجرام حزام كايبر تقريبًا تُصنّف على أنها "[[أجرام النظام الشمسي الصغيرة]]"،<ref name="اجتماع الاتحاد الفلكي الدولي العام لـ2006">[http://www.iau.org/public_press/news/detail/iau0603/ اجتماع الاتحاد الفلكي الدولي العام لـ2006: نتائج تصويتات قرارات الاتحاد الفلكي الدولي]. الناشر: ''[[الاتحاد الفلكي الدولي]]''. تاريخ الولوج 18 مايو 2010</ref> ما عدا ثلاث استثناءات فقط أصبحت تصُنّف على أنها [[كواكب قزمة]]، وهذه الاستثناءات هي: [[بلوتو]] و[[هاوميا]] و[[ماكيماكي]].<ref name=qbee/> يخلط العديد من غير المختصين بين حزام كايبر و[[سحابة أورط]] الافتراضية التي تبعد آلاف أضعاف ما يبعده حزام كايبر عن الشمس. وتُسمى جميع الأجرام ضمن حزام كايبر والقرص المبعثر وسحابة أورط "[[أجرام ما وراء نبتون]]".<ref name="Gérard FAURE 2004"/>
 
===المجموعة أ===
== التاريخ ==
{{Fb cl2 header navbar}}
=== الفرضيات ===
{{Fb cl2 team |t={{ك ق|ALG}} |w=2 |d=1 |l=1 |gf=5 |ga=4 |bc=#ccffcc |wpts=2}}
[[ملف:GerardKuiper.jpg|150بك|تصغير|الفلكي [[جيرارد كايبر]] والذي سُمي الحزام نسبة إليه.]]
{{Fb cl2 team |t={{ك ق|GHA}} |w=2 |d=0 |l=2 |gf=4 |ga=3 |wpts=2}}
كان أول جسم يكتشف في الحزام هو [[بلوتو]] في عام [[1930]]، ومنذ ذلك الوقت افترض عدد من العلماء أن هناك مزيدًا من الأجرام المشابهة له. كان [[فريدريك ليونارد]] أول عالم افترض أنه يوجد حزام من الكويكبات خلف كوكب نبتون،<ref>{{مرجع ويب|العنوان=What is improper about the term "Kuiper belt"? (or, Why name a thing after a man who didn't believe its existence?)|المسار=http://www.cfa.harvard.edu/icq/kb.html|Harvard Smithsonian Center for Astrophysics|تاريخ الوصول=2007-06-20}}</ref> وفي عام [[1943]] كتب [[كنث إدجوورث|كِنِث إدجوُورْث]] مقالاً في صحيفة "الجمعية الفلكية البريطانية" يقول فيه أن المادة في [[السديم الشمسي]] الذي تشكل منه النظام الشمسي كانت أكبر بكثير من أن تتكثف إلى تسعة كواكب فقط، وأنه لا بد من وجود حزام خلف كوكب نبتون تملؤه آلاف الأجرام الصغيرة نسبيًا،<ref>{{مرجع كتاب|العنوان=Beyond Pluto: Exploring the outer limits of the solar system |المؤلف=John Davies|الناشر=Cambridge University Press|السنة=2001|الصفحات=xii|nopp=true}}</ref> وافترض أيضًا أنه من وقت لآخر يخرج أحد الكويكبات من الحزام وينجذب إلى النظام الشمسي الداخلي حيث الكواكب، ويصبح بذلك مذنبًا.<ref>Davies, p. 2</ref>
{{Fb cl2 team |t={{ك ق|BDI}} |w=1 |d=1 |l=2 |gf=2 |ga=4 |wpts=2}}
|-
|style="text-align: right" |{{ك ق|UGA}}||colspan=8| ''انسحب''
|}
 
{{صندوق كرة قدم
في عام [[1951]] كتب [[جيرارد كايبر]] مقالاً في مجلة [[الفيزياء الفلكية]] خمّن فيه وجود قرص تكوّن خلال المراحل الأولى من تطور النظام الشمسي، لكنه لم يصدق أن هناك حزامًا ما زال موجودًا حتى العصر الحالي. وقد كان هناك افتراض سائد في أيام كايبر مفاده أن بلوتو بحجم الأرض، وبناءً على ذلك استنتج كايبر أن الحزام قد ولد من سحابة أورط، لكن المكان الذي افترض كايبر وجود الحزام فيه كان مكانًا غير الذي حدده العلماء اليوم.<ref name=Jewitt>{{مرجع ويب|العنوان=WHY "KUIPER" BELT?|المؤلف=David Jewitt|العمل=University of Hawaii|المسار=http://www2.ess.ucla.edu/~jewitt/kb/gerard.html|تاريخ الوصول=2007-06-14}}</ref>
| تاريخ = {{تاريخ بداية|1992|10|09|df=y}}
| وقت =
| فريق1 = {{ك ق-يم|ALG}}
| فريق2 = {{ك ق|BDI}}
| نتيجة = 3–1
| أهداف1 = [[عبد الحفيظ تاسفاوت]] {{هدف|40||87}}<br/>[[مراد مزيان]] {{هدف|70}}
| أهداف2 = [[ألبير نيونكورو]] {{هدف|89|ركلة.}}
| ملعب = [[ملعب العقيد لطفي]]، [[تلمسان]]
| حضور =
| حكم = [[إدريسا سار]] ([[اتحاد موريتانيا لكرة القدم|موريتانيا]])
| تقرير =
}}
----
{{صندوق كرة قدم
| تاريخ = {{تاريخ بداية|1992|10|25|df=y}}
| وقت =
| فريق1 = {{ك ق-يم|BDI}}
| فريق2 = {{ك ق|GHA}}
| نتيجة = 1–0
| أهداف1 = [[أماني هابيمانا]] {{هدف|78}}
| أهداف2 =
| ملعب = [[ملعب الأمير لويس رواغاسوري]]، [[بوجومبورا]]
| حضور = 7،000
| حكم = [[علي طاهر حفيظي]] ([[اتحاد تنزانيا لكرة القدم|تنزانيا]])
| تقرير =
}}
----
{{صندوق كرة قدم
| تاريخ = {{تاريخ بداية|1992|12|20|df=y}}
| وقت =
| فريق1 = {{ك ق-يم|GHA}}
| فريق2 = {{ك ق|ALG}}
| نتيجة = 2–0
| أهداف1 = [[أنتوني ييبواه]] {{هدف|24}}<br/>[[كوامي آيو]]
| أهداف2 =
| ملعب = [[ملعب أكرا الرياضي]]، [[أكرا]]
| حضور =
| حكم = [[سليمان بادارا سينيه]] ([[اتحاد السنغال لكرة القدم|السنغال]])
| تقرير =
}}
----
{{صندوق كرة قدم
| تاريخ = {{تاريخ بداية|1993|01|17|df=y}}
| وقت =
| فريق1 = {{ك ق-يم|BDI}}
| فريق2 = {{ك ق|ALG}}
| نتيجة = 0–0
| أهداف1 =
| أهداف2 =
| ملعب = [[ملعب الأمير لويس رواغاسوري]]، [[بوجومبورا]]
| حضور = 5،000
| حكم = [[جوناتان غاتيرا]] ([[اتحاد رواندا لكرة القدم|رواندا]])
| تقرير =
}}
----
{{صندوق كرة قدم
| تاريخ = {{تاريخ بداية|1993|01|31|df=y}}
| وقت =
| فريق1 = {{ك ق-يم|GHA}}
| فريق2 = {{ك ق|BDI}}
| نتيجة = 1–0
| أهداف1 = [[عبيدي بيليه]] {{هدف|19}}
| أهداف2 =
| ملعب = [[ملعب كوماسي الرياضي]]، [[كوماسي]]
| حضور = 31،711
| حكم = [[إدريسا سار]] ([[اتحاد موريتانيا لكرة القدم|موريتانيا]])
| تقرير =
}}
----
{{صندوق كرة قدم
| تاريخ = {{تاريخ بداية|1993|02|26|df=y}}
| وقت =
| فريق1 = {{ك ق-يم|ALG}}
| فريق2 = {{ك ق|GHA}}
| نتيجة = 2–1
| أهداف1 = [[محمد براهيمي]] {{هدف|60}}<br/>[[مراد مزيان]] {{هدف|85}}
| أهداف2 = [[تشارلز أكونور]] {{هدف|12}}
| ملعب = [[ملعب العقيد لطفي]]، [[تلمسان]]
| حضور =
| حكم = [[ليم كي تشونغ]] ([[اتحاد موريشيوس لكرة القدم|موريشيوس]])
| تقرير =
}}
 
===المجموعة ب===
وبعد ذلك جاءت العديد من الفرضيات عن وجود الحزام وعن كيفية تكونه.<ref name=Davies2>Davies, p. 14</ref> ثم اكتشف [[تشارلز كوال|شارل كُووَل]] أول [[كويكب]] من [[كواكب القنطور الصغيرة]]، والذي أُطلقت عليه تسمية "شيرون 2060"، في عام [[1977]]، وقد كان عبارة عن جسم جليدي يقع بين مداري [[زحل]] و[[أورانوس]]، وقد اكتشفه بواسطة آلة [[المقارنة الوميضية]] (آلة تستخدم لمقارنة صور الأجرام الظاهرة في صورة للسماء).<ref>{{مرجع ويب|العنوان=The discovery and orbit of /2060/ Chiron|المؤلف= CT Kowal, W Liller, BG Marsden|العمل=Hale Observatories, Harvard–Smithsonian Center for Astrophysics|المسار=http://adsabs.harvard.edu/abs/1979IAUS...81..245K|السنة=1977|تاريخ الوصول=2007-06-20}}</ref> كان مدار هذه الأجرام غير مستقر ويبلغ عمره بضعة ملايين من السنين فقط، ومنذ اكتشاف شيرون عرف الفلكيون أنه لابد من وجود أجرام مشابهة في المنطقة الواقعة خلف نبتون. وقد جاءت عدة أدلة بعد ذلك حتّمت وجود هذا الحزام.
{{Fb cl2 header navbar}}
{{Fb cl2 team |t={{ك ق|CMR}} |w=2 |d=2 |l=0 |gf=7 |ga=1 |bc=#ccffcc |wpts=2}}
{{Fb cl2 team |t={{ك ق|SWZ}} |w=1 |d=1 |l=1 |gf=1 |ga=5 |wpts=2}}
{{Fb cl2 team |t={{ك ق|ZAI}} |w=0 |d=1 |l=2 |gf=1 |ga=3 |wpts=2}}
|-
|style="text-align: right" |{{ك ق|LBR}}||colspan=8| ''انسحب بعد مباراتين''
|}
''انسحبت ليبيريا بعد أن لعبت مباراتين. لم تلعب مباراة سوازيلاند وزائير لعدم قدرة أي منهما على العبور''
 
===المجموعة ج===
=== الاكتشاف ===
{{Fb cl2 header navbar}}
[[ملف:Mauna Kea observatory.jpg|250بك|تصغير|[[مرصد مونا كيا]] حيث أنهى جيوت و لو بحثهما وأثبتا وجود حزام كايبر.]]
{{Fb cl2 team |t={{ك ق|ZIM}} |w=4 |d=2 |l=0 |gf=8 |ga=4 |bc=#ccffcc |wpts=2}}
في عام [[1987]] بدأ الفلكي [[دافيد جيوت]] من [[معهد ماساتشوستس للتقنية]] بمحاولة تحديد موقع جرم كان يُعتقد أنه يقع خلف كوكب [[بلوتو]].<ref name=qbee>{{مرجع ويب|العنوان=Discovery of the candidate Kuiper belt object 1992 QB1|المؤلف=David Jewitt, Jane Luu|المسار=http://www.nature.com/nature/journal/v362/n6422/abs/362730a0.html|العمل=Nature|السنة=1992|تاريخ الوصول=2007-06-20}}</ref> وبعد ذلك أقنع الخريجة [[جين لو]] بمساعدته في ذلك بقوله: "إذا لم نفعل ذلك فلن يفعله أحد".<ref name=Davies3>Davies p. 50</ref> وباستخدام [[مقراب]] [[مرقب قمة كت|مرقب قمة كِت]] في [[أريزونا]] و[[مرقب كرو تولولو|مرقب كِرّو تولولو]] في [[التشيلي]]، واكَب جيوت ولو بحثهما باستخدام آلة المقارنة الوميضية.<ref name=Davies3/><ref>Davies p. 51</ref> كان فحص كل صفيحة من صفائح آلة المقارنة الوميضية يتطلّب ثمانية ساعات في البداية، لكن العمل تسارع مع ظهور "[[سي سي دي|أجهزة الشحنة المضاعفة]]" (CCD)، وهي أسهل أنواع اللواقط الضوئية صنعًا، ذات حساسية النور الأعلى، فبالرغم من أن حقل الرؤية فيها أضيق إلا أنها كانت كافية لجمع الضوء (تلتقط 90% من الضوء الذي يصل إليها بينما كانت الصور الضوئية تلتقط 10% منه فقط).<ref>Davies pp. 52, 54, 56</ref>
{{Fb cl2 team |t={{ك ق|EGY}} |w=3 |d=2 |l=1 |gf=9 |ga=3 |wpts=2}}
{{Fb cl2 team |t={{ك ق|ANG}} |w=1 |d=2 |l=2 |gf=3 |ga=4 |wpts=2}}
{{Fb cl2 team |t={{ك ق|TOG}} |w=0 |d=0 |l=5 |gf=2 |ga=11|wpts=2}}
|}
''لم تلعب مباراة أنغولا وتوغو لعدم قدرة أي منهما على العبور''
 
===المجموعة د===
في عام [[1988]] توجه جيوِت إلى المعهد الفلكي ل[[جامعة هاواي]]، وتبعته لو في وقت لاحق للعمل في [[جامعة هاواي]] وقاما بالرصد بواسطة مقراب يبلغ قطره 2.24 مترًا في [[مرصد مونا كيا]].<ref>Davies pp. 57, 62</ref> ابتكر العلماء في تلك الحقبة أجهزة شحة مضاعفة ذات حقل رؤية أكبر في حسّاساتها، ويصل إلى 1024 × 1024 بكسل، مما جعل العمل يستمر بوتيرة أسرع.<ref>Davies p. 65</ref> وأخيراً بعد خمس سنوات من الدراسة وفي يوم [[30 آب]] سنة [[1992]]، أعلن جيوت ولو رسميًا عن اكتشاف جرم مرشح لأن يكون ضمن حزام كايبر:<ref name="qbee"/> "(15760) 1992 QB1"، وقد كان ثالث جُرم يُكتشف في حزام كايبر بعد بلوتو وقمره "[[شارون (قمر)|شارون]]".
{{Fb cl2 header navbar}}
{{Fb cl2 team |t={{ك ق|NGA}} |w=3 |d=1 |l=0 |gf=7 |ga=0 |bc=#ccffcc |wpts=2}}
{{Fb cl2 team |t={{ك ق|RSA|1928}} |w=2 |d=1 |l=1 |gf=2 |ga=4 |wpts=2}}
{{Fb cl2 team |t={{ك ق|CGO}} |w=0 |d=0 |l=4 |gf=0 |ga=5 |wpts=2}}
|-
|style="text-align: right" |{{ك ق|LBY|1977}}||colspan=8| ''انسحب وألغيت نتائجه''
|}
''عوضت جنوب أفريقيا منتخب ساو تومي وبرينسيب المنسحب بعد التصنيف''
 
===المجموعة ر===
[[ملف:Kuiperguertel-ar.jpg|تصغير|يسار|320px|حزام كايبر وموقعه بالنسبة لمدار [[نبتون]]( مقياس رسم اختياري)]]
{{Fb cl2 header navbar}}
{{Fb cl2 team |t={{ك ق|CIV}} |w=2 |d=2 |l=0 |gf=7 |ga=0 |bc=#ccffcc |wpts=2}}
{{Fb cl2 team |t={{ك ق|NIG}} |w=2 |d=1 |l=1 |gf=3 |ga=2 |wpts=2}}
{{Fb cl2 team |t={{ك ق|BOT}} |w=0 |d=1 |l=3 |gf=1 |ga=9 |wpts=2}}
|-
|style="text-align: right" |{{ك ق|SDN}}||colspan=8| ''انسحب''
|}
 
===المجموعة س===
أظهرت الدراسات التي جرت منذ تخطيط منطقة ما وراء [[نبتون]] لأول مرة أن ما يسمى بحزام كايبر ليس منطقة ولادة المذنبات الدورية في الحقيقة، بل هي منطقة منفصلة ومرتبطة بنفس الوقت مع الحزام تُسمى "[[قرص متفرق|القرص المُتفرق]]"، وقد تكوّن القرص المبعثر عندما هاجر كوكب نبتون ما يُعرف "بالهجرة الخارجية" إلى أطراف حزام كايبر الأولي، حيث كان نبتون في ذلك الوقت أكثر قربًا من الشمس لكنه هاجر إلى الأطراف الخارجية للنظام الشمسي مما سبب اضطرابًا كبيرًا في مدارات الأجرام في منطقة حزام كايبر وما قربه بعد أن كانت مستقرة. وكانت بعض الأجرام في المنطقة التي تقترب من الشمس بشكل كاف تُسحب وتُبعثر من قبل كوكب نبتون أثناء دورانه حول الشمس (وهذا ما يُعرف بالقرص المُتفرق). وبسبب أن القرص المُبعثر مُضطرب ديناميكيًا وأن حزام كايبر مستقرٌ ديناميكيًا بشكل نسبي، يُعتبر القرص المُبعثر الآن أكثر الأماكن مثالية لأن يكون منبع المذنبات الدورية.<ref name=book/>
{{Fb cl2 header navbar}}
{{Fb cl2 team |t={{ك ق|MAR}} |w=4 |d=2 |l=0 |gf=13|ga=1 |bc=#ccffcc |wpts=2}}
{{Fb cl2 team |t={{ك ق|TUN|1959}} |w=3 |d=3 |l=0 |gf=14|ga=2 |wpts=2}}
{{Fb cl2 team |t={{ك ق|ETH|1975}} |w=1 |d=1 |l=4 |gf=3 |ga=11|wpts=2}}
{{Fb cl2 team |t={{ك ق|BEN}} |w=1 |d=0 |l=5 |gf=3 |ga=19|wpts=2}}
|}
 
===المجموعة الاسم ص===
{{Fb cl2 header navbar}}
يَستخدم الفلكيون أحيانًا الاسم البديل لهذا الحزام وهو "'''"حزام إدجوورث-كايبر"'''" وذلك لتكريم إدجوورث أيضًا. بالرغم من هذا، فإن [[برايان مارسدن]] يَدعي أن كليهما لا يَستحقان الشرف الحقيقي، حيث يقول: "كلا كايبر وإدجوورث كتبا شيءًا بعيدًا عما نراه اليوم، لكن [[فريد ويبول]] كتب شيءًا يُشبهه".<ref>Davies p. 199</ref> وعلى العكس من ذلك، علّق ديفيد جويت بأنه "مهما كان.. فإن [[جوليو فرناندز|فرناندز]] هو أكثر من يَستحق التكريم على التنبؤ بوجود حزام كايبر".<ref name=Jewitt/> يُستخدم مصطلح "'''[[جرم وراء نبتوني]]'''" لوصف أجرام الحزام من قِبل العديد من المجموعات العلمية لأنه أقل إثارة للجدل من جميع المصطلحات الأخرى، وذلك بالرغم من أنه ليس [[مرادف|مرادفًا]] حقيقيًا لتلك المصطلحات، فالأجرام وراء نبتونية تتضمن جميع الأجرام التي تدور حول الشمس خلف مدار [[نبتون]]، بما في ذلك [[القرص المبعثر]] و[[سحابة أورط]].
{{Fb cl2 team |t={{ك ق|SEN}} |w=3 |d=0 |l=1 |gf=10|ga=4 |bc=#ccffcc |wpts=2}}
{{Fb cl2 team |t={{ك ق|GAB}} |w=2 |d=1 |l=1 |gf=7 |ga=5 |wpts=2}}
{{Fb cl2 team |t={{ك ق|MOZ}} |w=0 |d=1 |l=3 |gf=3 |ga=11|wpts=2}}
|-
|style="text-align: right" |{{ك ق|MTN}}||colspan=8| ''انسحب''
|}
 
===المجموعة ط===
== النشأة ==
{{Fb cl2 header navbar}}
[[ملف:Lhborbits.png|350بك|تصغير|محاكاة تُظهر حزام كايبر والكواكب الخارجية: '''<big>- أ -</big>''' قبل أن يصل مقياس رنين زحل إلى 1:2 بالنسبة للمشتري. '''<big>- ب -</big>'''تبعثر أجرام حزام كايبر بعد هجرة نبتون. '''<big>- جـ -</big>'''بعد قذف أجرام حزام كايبر بواسطة المشتري.{{طالع أيضا|نموذج نيس}}]]
{{Fb cl2 team |t={{ك ق|ZAM}} |w=3 |d=0 |l=1 |gf=11|ga=3 |bc=#ccffcc |wpts=2}}
لا تزال البداية الدقيقة لحزام كايبر وتركيبه المعقد غير واضحة حتى الآن، وينتظر الفلكيون حاليًا اكتمال تصنيع "مراقب حقول مسح واسعة" {{إنج|Wide-field survey telescopes}} مختلفة مثل "بان ستاررز" {{إنج|Pan-STARRS}} والتي يعتقد بأنها سوف تساعد على كشف العديد من أجرام حزام كايبر غير المعروفة حاليًا، وهذه المراقب سوف تزوّد العلماء بمعلومات من شأنها أن تساعد على إيجاد إجابات عن هذه الأسئلة المتعلقة بحزام كايبر وبدايته.<ref name=beyond/>
{{Fb cl2 team |t={{ك ق|MAD}} |w=3 |d=0 |l=1 |gf=7 |ga=3 |wpts=2}}
{{Fb cl2 team |t={{ك ق|NAM}} |w=0 |d=0 |l=4 |gf=0 |ga=12|wpts=2}}
|-
|style="text-align: right" |{{ك ق|TAN}}||colspan=8| ''انسحب وألغيت نتائجه''
|}
 
===المجموعة ع===
يُعتقد أن حزام كايبر يتألف من [[كواكب مصغرة]]: وهي شظايا من [[قرص كوكبي أولي]] كان يحيط بالشمس لكنه فشل بأن يندمج تمامًا ويتحوّل إلى كواكب، فتحول بدلاً من ذلك إلى عدد هائل من الأجسام الصغيرة أكبرها يبلغ قطره أقل من 3,000 كم.
{{Fb cl2 header navbar}}
{{Fb cl2 team |t={{ك ق|GUI}} |w=1 |d=0 |l=1 |gf=4 |ga=2 |bc=#ccffcc |wpts=2}}
{{Fb cl2 team |t={{ك ق|KEN}} |w=1 |d=0 |l=1 |gf=2 |ga=4 |wpts=2}}
|-
|style="text-align: right" |{{ك ق|GAM}}||colspan=8| ''انسحب''
|-
|style="text-align: right" |{{ك ق|MLI}}||colspan=8| ''انسحب''
|}
 
==ملاحظات==
تُظهر المحاكاة الحاسوبية الحديثة أن حزام كايبر تأثر جدًا بجاذبية كل من المشتري ونبتون. وتوحي أيضًا بأن كلاً من أورانوس ونبوتون قد تكونّا في مكان ما خلف زحل من مادة بدائية صغيرة للغاية. ولكن يُعتقد بدلاً من ذلك أن هذين الكوكبين كانا أقرب إلى المشتري عندما تكوّنا ومن ثم هاجرا إلى الأطراف الخارجية للنظام الشمسي خلال مراحل تكونه المبكرة.<ref>{{مرجع ويب|العنوان=Orbital shuffle for early solar system|المؤلف=Kathryn Hansen|العمل=Geotimes|المسار=http://www.geotimes.org/june05/WebExtra060705.html|التاريخ=يونيو 7, 2005|تاريخ الوصول=2007-08-26}}</ref> وأثناء دوران نبتون حول الشمس في مداره الجديد تسبب باضطراب كبير لمدارات العديد من الكواكب المصغرة مما جعل [[شذوذ مداري|شذوذها المداري]] عاليًا مما تسبب بعدم التحامها وتكوينها لكواكب جديدة. وفي جميع الأحوال فإن أكثر النماذج قبولاً حاليًا لا يزال يفشل في حساب العديد من الأشياء المتعلقة بحزام كايبر.<ref>{{مرجع ويب|العنوان=Nonlinear Resonances in the Solar System|المسار=http://arxiv.org/abs/chao-dyn/9406004|تاريخ الوصول=2007-06-03}}</ref>
{{مراجع}}
 
==روابط خارجية==
== البُنية ==
* [http://www.rsssf.com/tables/94qual.html#gr10 التفاصيل على RSSSF]
[[ملف:TheKuiperBelt 75AU Large-ar.svg|350بك|تصغير|صورة تُبين أكبر أجرام حزام كايبر (بنسبها الطبيعية) التي تقع على بُعد 75 وحدة فلكية تقريبًا من الشمس.]]
يمتد حزام كايبر في أقصاه - بما في ذلك مناطقه "النائية" - على مسافة تتراوح بين 30 إلى 55 [[وحدة فلكية]] عن [[الشمس]] تقريبًا، أي أنه يمتد على مسافة 15 وحدة فلكية تقريبًا. والجزء الرئيسي منه يمتد عمومًا من نقطة الرنين 2:3 عند مسافة 39.5 و.ف من الشمس إلى نقطة الرنين 1:2 على بعد 48 و.ف من الشمس تقريبًا.<ref name="M. C. De Sanctis, M. T. Capria, and A. Coradini 2001 2792–2799">{{cite journal
|المسار= http://www.iop.org/EJ/abstract/1538-3881/121/5/2792
|العنوان=Thermal Evolution and Differentiation of Edgeworth-Kuiper Belt Objects
|المؤلف=M. C. De Sanctis, M. T. Capria, and A. Coradini
|journal=The Astronomical Journal
| doi= 10.1086/320385
|volume=121
|الصفحات=2792–2799
|تاريخ الوصول=2008-08-28
|السنة=2001}}</ref> حزام كايبر حزام شديد الكثافة حيث أن الجزء الرئيسي منه يغطي عشر درجات، وهناك أجرام آخرى تتبعه منتشرة في مناطق أوسع لكن بكثافة قليلة نسبيًا، وهو يشبه في شكله شكل الحلقة أكثر من الحزام،<ref name="M. C. De Sanctis, M. T. Capria, and A. Coradini 2001 2792–2799"/> ويميل بحوالي 1.86 درجة عن [[دائرة البروج]].<ref>{{cite journal | المسار=http://www.iop.org/EJ/article/1538-3881/127/4/2418/203316.html | المؤلف=Michael E. Brown, Margaret Pan | العنوان=The Plane of the Kuiper Belt | journal=The [[Astronomical Journal]] | volume=127 | issue=4 | الصفحات=2418–2423 | السنة=2004 | doi=10.1086/382515 | تاريخ الوصول=2009-08-15}}</ref>
 
{{تصفيات كأس العالم لكرة القدم 1994}}
وجود كوكب [[نبتون]] له تأثير كبير على بنية حزام كايبر وذلك بسبب "رنينه المداري". سببت جاذبية نبتون اضطرابًا في مدار أي جرم يقترب منه إلى حد معين طيلة زمن طويل، يقول العلماء أنه قريب من عمر [[النظام الشمسي]]، فإما أن يجذب الجرم إلى النظام الشمسي الداخلي أو أن يقذفه بعيدًا إلى [[القرص المبعثر]] أو [[وسط بين نجمي|الفضاء البينجمي]]، ولهذا السبب يُلاحظ حاليًا وجود فجوات عديدة في حزام كايبر تتشابه و"فجوات كِركوود" في [[حزام الكويكبات]]. وفي منطقة الحزام الواقعة على مسافة تتراوح بين 40 و42 و.ف (320 و336 [[دقيقة ضوئية]]) من الشمس، لا يمكن لأي جرم من أجرام الحزام أن يحافظ على مدار مستقر، لمدة من الزمن على الأقل، ويقول الخبراء أن أي جسم في تلك المنطقة لا بد أنه هاجر إليها بوقت حديث نسبيًا.<ref>{{مرجع ويب|العنوان=Large Scattered Planetesimals and the Excitation of the Small Body Belts|المؤلف=Jean-Marc Petit, Alessandro Morbidelli, Giovanni B. Valsecchi|المسار=http://www.obs-nice.fr/morby/papers/6166a.pdf|التنسيق=PDF|السنة=1998|تاريخ الوصول=2007-06-23}}</ref>
 
{{شريط بوابات|عقد 1990|كرة قدم}}
=== الحزام التقليدي ===
يكون تأثير [[جاذبية]] نبتون تأثيرًا بسيطًا في منطقة الحزام الواقعة على مسافة تتراوح بين 42 و48 و.ف تقريبًا (336 و384 دقيقة ضوئية)، ولا يوجد اضطراب كبير في مدارات الأجرام هناك. وتسمى هذه المنطقة "[[حزام كايبر التقليدي]]"، والأجرام فيها تُمثل ثُلثي أجرام حزام كايبر المُكتشفة حتى اليوم تقريبًا.<ref>{{مرجع ويب|العنوان=The Kuiper Belt|المؤلف=Jonathan Lunine|المسار=http://www.gsmt.noao.edu/gsmt_swg/SWG_Apr03/The_Kuiper_Belt.pdf|التنسيق=PDF|السنة=2003|تاريخ الوصول=2007-06-23}}</ref><ref>{{مرجع ويب|العنوان=CLASSICAL KUIPER BELT OBJECTS (CKBOs)|المؤلف=Dave Jewitt|المسار=http://www.ifa.hawaii.edu/~jewitt/kb/kb-classical.html|السنة=2004|accewssdate=2007-06-23|مسار الأرشيف=http://web.archive.org/20010306162813/www.ifa.hawaii.edu/~jewitt/kb/kb-classical.html|تاريخ الأرشيف=2001-03-06}}</ref> يبدو أن أجرام حزام كايبر الكتقليدي تتألف من نوعين مختلفين: أجرام النوع الأول تسمى "الأجرام الباردة ديناميكيًا" وهي ذات مدارات شبيهة بمدارات الكواكب، فهي دائرية تقريبًا وتصل نسبة [[شذوذ مداري|شذوذها المداري]] لأقل من 0.1، وميل مداراتها قليل نسبيًا يصل إلى 10ْ (حيث أنها قريبة من "سهل النظام الشمسي" - وهي زاوية مدارات معظم الكواكب الثمانية ولذلك سميت بالسهل -). أما النوع الثاني فيسمى "الأجرام الساخنة ديناميكيًا" وهي ذات مدارات تميل عن [[دائرة البروج]] بزاوية يمكن أن تصل إلى 30ْ. وهذان النوعان لم يُسميا نسبة إلى حراتهما بل لأسباب أخرى.<ref>{{مرجع ويب|العنوان=The formation of the Kuiper belt by the outward transport of bodies during Neptune's migration|المؤلف=Harold F. Levison, Alessandro Morbidelli|المسار=http://www.obs-nice.fr/morby/stuff/NATURE.pdf|التنسيق=PDF|السنة=2003|تاريخ الوصول=2007-06-25}}</ref> والنوعان لا يمتلكان مدارات مختلفة فقط بل تركيبًا مختلفًا: الأجرام الباردة أكثر احمرارًا من الساخنة ويُعتقد أن سبب هذا هو أنها تكونت في منطقة مختلفة. ويُعتقد أن الأجرام الساخنة قد ولدت في منطقة قريبة من [[المشتري]] وقد قُذفت إلى الأطراف الخارجية للنظام الشمسي بسبب حركتها بين العمالقة الغازية.<ref name=beyond/><ref>{{مرجع ويب|العنوان=ORIGIN AND DYNAMICAL EVOLUTION OF COMETS AND THEIR RESERVOIRS|المؤلف=Alessandro Morbidelli|العمل=Observatoire de la Cˆpte d'Azur, Nice, France|السنة=2006|المسار=http://arxiv.org/abs/astro-ph/0512256v1|تاريخ الوصول=2007-08-30}}</ref>
 
{{ترتيب_افتراضي:1994، تصفيات كأس العالم لكرة القدم – أفريقيا المرحلة الأولى}}
=== الرنين ===
[[تصنيف:تصفيات كأس العالم لكرة القدم 1994 (أفريقيا)]]
[[ملف:TheKuiperBelt 100AU SDO ar.png|350بك|تصغير|صورة تبيّن أحجام أجرام حزام كايبر والقرص المتفرق التي تقع على مسافة بحدود 100 و.ف من الشمس بنسبها الطبيعية، ويَظهر أسفل وفوق بلوتو عدد من "البلتنوات" التي سُميت نسبة إليه لأنها تملك نفس رنينه المداري.]]
[[تصنيف:كرة القدم الأفريقية في 1992]]
عندما تكون مدة دوران جرم حول الشمس هي نسبة دقيقة من مدة دوران نبتون (أو أي جرم آخر) فحينها يصبح هناك تزامن ثابت في الحركة بينه وبين الجرم مما يسبب اضطرابًا في حركة الجرم إذا كان على قرب مناسب من نبتون. ومثال ذلك: جرم يدور حول الشمس مرتين كل ثلاث دورات يقوم بها نبتون، ثم كلما عاد الجرم إلى موضعه الأصلي فسوف يكون دائمًا على بُعد نصف مدار من نبتون. وبالتالي فإن رنين هذا الجرم هو 2:3 (أو 3:2) وبما أن رنين هذا الجرم هو 2:3 بالنسبة لنبتون فهو يبعد عن الشمس مسافة 39.4 و.ف في [[نصف محور كبير|نصف محوره الأكبر]]. ويسكن منطقة الرنين هذه 200 جرم معروف من حزام كايبر،<ref>{{مرجع ويب|العنوان=List Of Transneptunian Objects|العمل=Minor Planet Center|المسار=http://www.cfa.harvard.edu/iau/lists/TNOs.html|تاريخ الوصول=2007-06-23}}</ref> منها [[بلوتو]] وأقماره، ويُعرف بقية أعضاء هذه العائلة (الموجودة في هذه المنطقة) بالأجرام [[بلتينو|البلتينوية]]. والعديد من البلتينوات - بما في ذلك بلوتو - تملك مدارات متقاطعة مع مدار [[نبتون]]، لكن بالرغم من ذلك فرنينها المداري يعني أنه من المستحيل أن تصطدم بنبتون. والعديد من الأجرام الأخرى مثل "90482 Orcus" و"28978 Ixion" كبيرة بما فيه الكفاية كي تصنف ضمن [[بلوتي|البلوتيات]] حين تتوافر معلومات أكثر بشأنها.<ref>{{مرجع ويب|العنوان=Ixion|العمل=eightplanets.net|المسار=http://ixion.eightplanets.net/|تاريخ الوصول=2007-06-23}}</ref><ref name=albedo>{{مرجع ويب|العنوان=Physical Properties of Kuiper Belt and Centaur Objects: Constraints from Spitzer Space Telescope|المؤلف=John Stansberry, Will Grundy, Mike Brown, Dale Cruikshank, John Spencer, David Trilling, Jean-Luc Margot|المسار=http://arxiv.org/abs/astro-ph/0702538|السنة=2007|تاريخ الوصول=2007-06-23}}</ref>
[[تصنيف:كرة القدم الأفريقية في 1993]]
 
تملك البلتينوات [[شذوذ مداري|شذوذًا مداريًا]] عاليًا مما يجعل الفلكيين يعتقدون بأنها لم تولد في مواضعها الحالية بل قُذفت إليها بسبب هجرة نبتون.<ref name=trojan>{{cite journal | المسار=http://www.iop.org/EJ/article/1538-3881/126/1/430/203022.html | المؤلف=Chiang ''et al.'' | العنوان=Resonance Occupation in the Kuiper Belt: Case Examples of the 5:2 and Trojan Resonances | journal=The [[Astronomical Journal]] | volume=126 | issue=1 | الصفحات=430–443 | السنة=2003 | doi=10.1086/375207 | تاريخ الوصول=2009-08-15}}</ref> وحسب "خطوط الإرشاد" التي وضعها الاتحاد الفلكي الدولي، فالبلتينوات يجب أن تتسمى مثل بلوتو على أسماء آلهة العالم السفلي.<ref name=clas>
{{استشهاد بخبر
|العنوان=Naming of astronomical objects: Minor planets
|العمل=International Astronomical Union
|المسار=http://www.iau.org/public_press/themes/naming/#minorplanets
|تاريخ الوصول=2008-11-17}}
</ref> تتميز أجرام المنطقة ذات الرنين 1:2 (التي تكمل أجرامها نصف دورة لكل دورة لنبتون) نصف محور كبير يبلغ 47.7 و.ف.<ref>{{مرجع ويب|العنوان=Trans-Neptunian Objects|المؤلف=Wm. Robert Johnston|المسار=http://www.johnstonsarchive.net/astro/tnos.html|السنة=2007|تاريخ الوصول=2007-06-23}}</ref>
 
تغيب الأجرام ذات نصف المحور البالغ في قطره أقل من 39 و.ف عن الحزام، الأمر الذي لا يُمكن أن يُفسر بالرنين الحالي للمنطقة. الفرضية المقبولة حاليًا هي أن سبب هذا هو أنه عندما هاجر نبتون إلى الخارج تسبب بتحريك رنين مداري غير مستقر تدريجيًا، أي مع انتقال موقعه تغير رنينها المداري تدريجيًا وأصبح غير مستقر عبر هذه المنطقة مما أدّى إلى قذف الأجرام التي كانت فيها.<ref>Davies p. 107</ref>
 
=== الكتلة ===
تنص أكثر نظريات ولادة النظام الشمسي قبولاً على أن أجرام حزام كايبر - كما [[الكويكبات]] و[[المذنبات]] والكواكب الصخرية - تكونت بعد ولادة الشمس بمدة قصيرة قبل 4.6 مليارات سنة. حيث تجمعت واتحدت بقايا الغاز والغبار في القرص الكوكبي الأولي مكونة أجرامًا أكبر فأكبر. وبسبب هذا التكرار في التصادم داخل حزام كايبر فإن كتلة الأخير يجب أن تفوق كتلة الأرض بحوالي 10 أضعاف، وهذه المادة ستكون ضرورية لإعطاء فرصة لحدوث الاصطدامات التي نتج عنها تكوّن العديد من الأجرام الكبيرة في الحزام. لكن رصد حزام كايبر جاء بنتائج تفيد بأنه لا يحتوي على أكثر من عُشر كتلة الأرض، وحاولت بعض البحوث تفسير هذا بأنه لعلّ الاصطدامات بين أجرام حزام كايبر قد حوّلت معظم المادة فيه إلى غبار انجرف خارج النظام الشمسي.
 
لكن هذا التفسير لم يلق قبولاً كبيرًا، أما النظرية الجديدة فتنص ببساطة على أن المادة الإضافية لم تكن أصلاً في موقع حزام كايبر هذا. وينص بحث [[هارولد ليفيسيون]] هو وزميله على أن الجزء الخارجي من حزام كايبر قد كان سابقًا حيث يوجد نبتون حاليًا، أي على بعد 30 و.ف (4 ساعات ضوئية) عن الشمس. وفي تلك المنطقة كانت هناك مادة كافية لكي تتطور وتتضخم أجرام حزام كايبر، لكن عندما هاجر نبتون تسبب بتحريك العديد من الأجرام إلى الأطراف الخارجية للنظام الشمسي، حيث بقيت في مدارات مستقرة نسبيا على بعد 48 و.ف (6.4 ساعة ضوئية) عن الشمس.<ref name="Space.com: النظام الشمسي الذي بناه نبتون">[http://web.archive.org/web/20031202024059/http://www.space.com/scienceastronomy/mystery_monday_031201.html Space.com: النظام الشمسي الذي بناه نبتون] تاريخ الولوج 26 فبراير 2010</ref>
 
== التركيب ==
 
[[ملف:2003 UB313 near-infrared spectrum ar.png|250بك|تصغير|رسم بيانيّ لطيف الأشعة تحت الحمراء لكل من [[بلوتو]] و[[إريس]].]]
 
تدل الدراسات التي أجريت على حزام كايبر منذ اكتشافه على أنه يتكوّن بشكل أساسي من [[الجليد]]، المكوّن بدوره من [[هيدروكربونات]] خفيفة مثل [[الميثان]]، [[أمونيا|الأمونيا]] وال[[ماء]] المتجمد،<ref name=physical>{{مرجع كتاب|العنوان=Encyclopedia of the Solar System|المحرر=Lucy-Ann McFadden et. al. |chapter=Kuiper Belt Objects: Physical Studies|المؤلف=Stephen C. Tegler|الصفحات=605–620|السنة=2007}}</ref> وهذا هو نفس تركيب [[المذنبات]]،<ref>{{مرجع ويب|العنوان=COMPOSITION OF THE VOLATILE MATERIAL IN HALLEY'S COMA FROM IN SITU MEASUREMENTS|المؤلف=K. ALTWEGG and H. BALSIGER and J. GEISS|المسار=http://www.springerlink.com/content/h761v5534553k608/fulltext.pdf|التنسيق=PDF|السنة=1999|تاريخ الوصول=2007-06-23}}</ref> وقد لوحظت قلة [[كثافة]] أجرام حزام كايبر ذات القطر المحسوب (أقل من 1غ لكل سنتيمتر مكعب) وهذا متوافق مع كون تركيبها جليديًا.<ref name=physical/> تبلغ حرارة الحزام أقل من 50 [[كلفن]]،<ref name=Quaoar>{{مرجع ويب|العنوان=Crystalline water ice on the Kuiper belt object (50000) Quaoar|المؤلف=David C. Jewitt & Jane Luu|المسار=http://www.ifa.hawaii.edu/~jewitt/papers/50000/Quaoar.pdf|التنسيق=PDF|السنة=2004|تاريخ الوصول=2007-06-21|مسار الأرشيف=http://web.archive.org/20050429124728/www.ifa.hawaii.edu/~jewitt/papers/50000/Quaoar.pdf|تاريخ الأرشيف=2005-04-29}}</ref> وبالتالي فالعديد من الأجرام التي ما زالت صلبة فيه سوف تتحول إلى غاز إذا ما اقتربت من الشمس.
 
يعتبر تحديد التركيب الكيميائي لأجرام حزام كايبر أمر في غاية الصعوبة، بسبب حجمها الصغير وبعدها الشديد عن الأرض. الطريقة الرئيسية التي يُحدد بها الفلكيون تركيب الأجرام السماوية هي [[المطيافية]] {{إنج|Spectroscopy}}، فعندما ينكسر ضوء جرم إلى الألوان المكوّنة له يتكون شيء شبيه ب[[قوس قزح]]. وهذا يسمى "ب[[الطيف]]"، تمتص مواد مختلفة الضوء بأطوال موجيّة مختلفة، وحين يُوجّه الضوء على هذه المواد تظهر خطوط مظلمة تسمى "خطوط الامتصاص"، حيث تمتص المادة بعض الأطوال الموجية ممّا يجعل طيف الجرم غير كامل. وكل عنصر أو مركب يملك شكلاً طيفيًا خاصًا، وبتحليل "البصمة" الطيفية الكاملة لجرم ما يُمكن للفلكيين أن يحددوا ممّا يتركّب.
 
كان تحليل أحد أجرام حزام كايبر بشكل تفصيلي يُعتبر أمرًا مستحيلاً في السابق، ولم يكون الفلكيون قادرين إلا على تحديد معلومات أساسية جدًا تتعلق بتركيب أجرام الحزام (لونها بشكل أساسي)،<ref name=KBOKBO>{{مرجع ويب|العنوان=Surfaces of Kuiper Belt Objects|المؤلف=Dave Jewitt|العمل=University of Hawaii|المسار=http://www.ifa.hawaii.edu/~jewitt/kb/kb-colors.html|السنة=2004|تاريخ الوصول=2007-06-21|مسار الأرشيف=http://web.archive.org/20010205035400/www.ifa.hawaii.edu/~jewitt/kb/kb-colors.html|تاريخ الأرشيف=2001-02-05}}</ref> حيث أن المعلومات كشفت أن هناك تعدداً كبيراً بالألوان بين أجرام الحزام يتراوح بين [[الرمادي]] الطبيعي و[[الأحمر]] القاتم.<ref name=colour>{{مرجع ويب|العنوان=OPTICAL-INFRARED SPECTRAL DIVERSITY IN THE KUIPER BELT|المؤلف=DAVID JEWITT, JANE LUU|العمل=University of Hawaii, Harvard University|المسار=http://www.journals.uchicago.edu/doi/full/10.1086/300299|السنة=1997|تاريخ الوصول=2007-06-21}}</ref> وقد أظهرت المعلومات أيضاً أن أجرام الحزام تتكون من عدد كبير من المركبات، من الجليد إلى الهيدروكربونات،<ref name=colour/> وقد كان هذا التنوّع يُسبب مشكلة للفلكيين لاعتقادهم بأن أجرام حزام كايبر متشابهة وقد خسرت معظم موادّها المتطايرة الجليدية نتيجة لتأثيرات [[الأشعة الكونية]].<ref>Davies p. 118</ref> وقد وُضعت تفسيرات مختلفة لهذا التناقض تتضمن تغيّر سطح الأجرام بواسطة [[فوهة صدمية|اصطدامات]] أو [[تغزية]] (اندفاع بطيء لغاز كان متجمدًا أو [[امتزاز|ممتزًا]] في بعض المواد)،<ref name=KBOKBO/> وفي جميع الأحوال، كشف تحليل جيوت ولو الطيفي لأجرام حزام كايبر المعروفة في عام [[2001]]، كشف أن اختلاف الألوان يُمكن أن يُفسّر بسهولة بالاصطدامات العشوائية.<ref>{{مرجع ويب|العنوان=COLORS AND SPECTRA OF KUIPER BELT OBJECTS|المؤلف=David C. Jewitt, Jane X. Luu|العمل=University of Hawaii, Harvard University|المسار=http://www.journals.uchicago.edu/doi/full/10.1086/323304|السنة=2001|تاريخ الوصول=2007-06-21}}</ref>
 
وبالرغم من ذلك فحتى اليوم لا تزال أطياف معظم أجرام حزام كايبر مجهولة بسبب خفوتها الشديد، وقد تم تحليل أطياف وتحديد تركيب عدد صغير منها فقط.<ref name=Quaoar/> في عام [[1996]] حصل [[روبرت براون]] على معلومات طيفية عن جرم حزام كايبر: "1993 SC"، وتدل المعلومات على أن تركيب سطحه مشابه بوضوح لتركيب بلوتو وتركيب قمر نبتون: [[ترايتون (قمر)|ترايتون]]، إلى حد ما، حيث أنه يتضمن كميات كبيرة من الميثان المتجمد.<ref name=rbrown>{{مرجع ويب|العنوان=Surface Composition of Kuiper Belt Object 1993SC|المؤلف=Robert H. Brown, Dale P. Cruikshank, Yvonne Pendleton, Glenn J. Veeder|العمل=Lunar and Planetary Laboratory and Steward Observatory, University of Arizona, Jet Propulsion Laboratory, NASA Ames Research Center|المسار=http://www.sciencemag.org/cgi/content/abstract/276/5314/937|السنة= 1997|تاريخ الوصول=2007-06-21}}</ref>
 
== تصنيف أجرام حزام كايبر ==
=== البلوتيات ===
{{مفصلة|بلوتي}}
'''البلوتيات''' {{إنج|Plutoids}} هو اسم يُطلق على كواكب ما وراء نبتون القزمة، فقد طور [[الاتحاد الفلكي الدولي]] تصنيف الأجرام السماوية نتيجة لقرار إعادة تعريف كلمة "كوكب" عام [[2006]]. أعلن الاتحاد الفلكي الدولي التعريف الرسمي للبلوتي في 11 يونيو سنة [[2008]]، وهو:
 
{{اقتباس خاص|البلوتيات هي أجرام سماوية تدور حول الشمس ب[[نصف محور كبير]] يفوق ذاك الذي يملكه نبتون. وتملك [[كتلة]] (أي [[الجاذبية]] التي تولدها الكتلة) كافية لجعل شكلها شبه كروي، و''لا تستطيع'' تنظيف مدارها من الأجرام المجاورة. وتوابع الأجرام البلوتية لا تُعد بلوتيات.<ref name="IAU0804">{{مرجع ويب |التاريخ=حزيران/يونيو 11, 2008, Paris |العنوان=اختير "بلوتي" كاسم لأجرام النظام الشمسي الشبيهة ببلوتو |الناشر=[[الاتحاد الفلكي الدولي]] (News Release - IAU0804) |المسار=http://www.iau.org/public_press/news/release/iau0804 |تاريخ الوصول=2008-06-11}}</ref>}}
 
=== البلتينوات ===
{{مفصلة|بلتينو}}
'''البلتينوات''' {{إنج|Plutinos}} هي من أجرام ما وراء نبتون، وتملك رنينًا مداريًا مع نبتون يعادل 2:3. وهذا يعني أنه لكل دورتين يتمهما البلتينوي حول الشمس يُتم نبتون ثلاثة. سميت البلتينوات باسمها نسبة لبلوتو حيث أن لها نفس رنينه المداري، فكلمة "بلتينو" تعني "البلوتوات (جمع بلوتو) الصغيرة". وسبب التسمية هو تشابه الرنين المداري فقط ولا يتضمن أي تشابه بالخصائص الفيزيائية: فقد اخترع المصطلح لوصف الأجرام التي تَصغر بلوتو حجمًا (ومن هنا سبب إضافة أداة التصغير) وتشابهه بالرنين المداري، وهذا النوع من الأجرام يتضمن بلوتو نفسه وأقماره.<ref name="البلتينو">[http://www.iau.org/public_press/news/release/iau0601/q_answers/ أسئلة وأجوبة حول الكواكب]. ''[[الاتحاد الفلكي الدولي]]''. تاريخ الولوج 11-07-2010.</ref><ref name="البلتينوات">[http://www2.ess.ucla.edu/~jewitt/kb/plutino.html البلتينوات وتعريفها]. ''[[دافيد جويت]]'' و''"جين لو"''. [http://www2.ess.ucla.edu/~jewitt/kb/JL96.pdf ورقة البحث]. تاريخ الولوج 11-07-2010.</ref>
 
=== الكبيوانوات ===
'''الكبيوانوات''' {{إنج|Cubewano}}، وتُسمى أيضًا "أجرام حزام كايبر التقليدي"، هي أجرام من حزام كايبر لا تملك رنينًا مداريًا مع نبتون، وذلك لأن ما يُسمى "بالكبيوانوات" هي أجرام تملك نصف محور كبير يتراوح بين 40 و47 [[وحدة فلكية|و.ف]]. وعلى عكس بلوتو لا تتقاطع مدارات هذه الأجرام مع مدار نبتون.<ref name="مولد تلقائيا1">[http://www2.ess.ucla.edu/~jewitt/kb.html أجرام حزام كايبر الكلاسيكي]. ''[[دافيد جويت]]'' و''"جين لو"''. تاريخ الولوج 11-07-2010.</ref> ومن أشهر الكبيوانوات: "[[ماكيماكي]]" (ثاني أكبر كبيوانو معروف)،<ref name="ماكي-ماكي">[http://www.wsasites.com/sites/solarsystem/cat00038540.html النظام الشمسي - ماكيماكي]. تاريخ الولوج 11-07-2010.</ref> و"[[5000 كواور|كواوُر]]". وقد تم تصنيف ماكيماكي كبلوتي أيضًا،<ref name="ماكي ماكي">[http://www.universetoday.com/2008/07/14/newest-dwarf-planet-and-plutoid-makemake/ أحدث كوكب قزم]. لـ''"نانسي أتكنسون"'' على موقع ''"Universe Today"''. تاريخ الولوج 11-07-2010.</ref> وكان [[هاوميا]] قد صُنف على أنه كبيوانو في عام [[2006]]، لكن تصنيفه كذلك ألغي لاحقًا،<ref name="K10H75">{{مرجع ويب
|العنوان=MPEC 2010-H75 : DISTANT MINOR PLANETS (2010 MAY 14.0 TT)
|التاريخ=2010-04-10 |الناشر=Minor Planet Center
|المسار=http://www.minorplanetcenter.org/mpec/K10/K10H75.html
|تاريخ الوصول=2010-07-02
|التنسيق=[http://cfa-www.harvard.edu/iau/mpec/K06/K06X45.html 2006 provisional Cubewano listing]}}</ref> وتمت إعادة تصنيفه كبلوتي.<ref name="usgs">
{{استشهاد بخبر
| الناشر=US Geological Survey Gazetteer of Planetary Nomenclature
| العنوان=Dwarf Planets and their Systems
| المسار=http://planetarynames.wr.usgs.gov/append7.html#DwarfPlanets
| تاريخ الوصول=2008-09-17}}
</ref>
 
=== الهاوميّات ===
الهاوميات أو عائلة هاوميا، هي أجرام ما وراء نبتون الوحيدة التي تمثل "عائلة اصطدامية" (مجموعة من الأجرام نشأت عن اصطدام جرمين، وبالتالي فهي متشابهة بالتركيب)، حيث أنها العائلة الوحيدة من عائلات أجرام ما وراء نبتون التي يتشابه أفرادها بالخصائص المدارية والطيفية. وهذا ما يجعل الفلكيين يعتقدون بأنها نشأت عن اصطدام جرمين،<ref name="BrownBarkume2007">{{cite journal |الأخير=Brown |الأول=Michael E. |وصلة المؤلف= |المؤلفين المشاركين=Barkume, Kristina M.; Ragozzine, Darin; Schaller, Emily L. |السنة=2007 |العنوان=A collisional family of icy objects in the Kuiper belt |journal=Nature |volume=446 |issue=7133 |الصفحات=294–296 |doi=10.1038/nature05619 |المسار= |تاريخ الوصول= |اقتباس= |pmid=17361177}}</ref> ومن ثم فهي العائلة الاصطدامية الوحيدة ضمن [[الأجرام الوراء نبتونية]].<ref name=Levison>{{cite journal|العنوان=حول بداية القرص المبعثر، العائلة الاصطدامية {{mp|2003 EL|61}} هي مثال لأهمية الاصطدامات في ديناميكيّة الأجرام الصغيرة|المؤلف=Harold F. Levison, Alessandro Morbidelli, David Vokrouhlický and William F. Bottke|السنة=2008|journal= The Astronomical Journal (المجلة الفلكية|volume= 136|الصفحات= 1079–1088| doi= 10.1088/0004-6256/136/3/1079|المسار=http://www.iop.org/EJ/abstract/1538-3881/136/3/1079|تاريخ الوصول=2008-09-19}}</ref>
 
=== الأجرام المبعثرة ===
{{مفصلة|القرص المبعثر}}
كانت أجرام [[القرص المبعثر]] في الأصل من أجرام حزام كايبر، ثم اضطربت وتبعثرت بسبب جاذبية [[نبتون]]. ونتيجة لهذا فإن [[شذوذ مداري|شذوذها]] المداري عال حيث يُمكن أن يصل إلى 0.8، إضافة إلى أن مداراتها منحرفة كثيرًا عن [[سهل النظام الشمسي]] بسبب تبعثرها واضطراب مداراتها<ref name="الأجرام المبعثرة">[http://www2.ess.ucla.edu/~jewitt/kb.html أجرام حزام كايبر المبعثرة]. ''[[دافيد جويت]]'' و''"جين لو"''. تاريخ الولوج 12-07-2010.</ref> (فميل [[إريس]] مثلاً، يبلغ 44 درجة).<ref name="إيريس">[http://ssd.jpl.nasa.gov/sbdb.cgi?sstr=Eris مُتصفّح قاعدة بيانات الأجرام الصغيرة - إيريس]. ''[[ناسا]]''. تاريخ الولوج 5 مايو 2010.</ref> وبالرغم من أن هذه الأجرام تملك [[حضيض|حضيضًا]] على بُعد 30 [[وحدة فلكية|و.ف]] من الشمس إلى أن نبتون ما زال يؤثر عليها بجاذبيته، وهو يتسبب بتغيير مداراتها على المدى البعيد. ومن ضمن أجرام هذا القرص ما يُصبح لاحقًا مذنبات دورية، حيث أنه يُعتقد أنه هو مصدرها.<ref name="الأجرام المبعثرة"/> وأكبر أجرام هذا الحزام على الإطلاق و[[الكوكب القزم]] الوحيد به هو [[إريس]].<ref name="القرص">[http://www.johnstonsarchive.net/astro/tnos.html الأجرام الوراء نبتونية]. لـ''روبرت جونستون''. تاريخ الولوج 11-07-2010.</ref>
 
== الاستكشاف ==
 
في [[19 يناير|19 كانون الثاني]] من سنة [[2006]] أُطلقت أول مركبة فضائية لاستكشاف حزام كايبر وهي: [[نيو هورايزونز]]، والتي يعني اسمها: "آفاق جديدة". ترأس المهمة "آلن ستِرن" من "معهد الأبحاث الجنوب غربي".
 
ومن المتوقع وصول المركبة إلى كوكب بلوتو في [[14 يوليو|14 تموز]] سنة [[2015]] حيث ستقوم بدراسته وإعطاء العلماء العديد من المعلومات حوله (وسوف تكون أول مركبة تصل إلى بلوتو). ومن ثم سوف تتابع رحلتها لاستكشاف المزيد من أجرام حزام كايبر والطيران قربها على مستوى منخفض، ولكن لم يُحدد ما هي بعد. لكن أي جرم من أجرام حزام كايبر سوف يَتم اختياره سوف يتراوح قطره بين 40 و90 كم وسوف يَكون أبيض أو رمادي اللون للمقارنة مع لون بلوتو المُحمرّ.
 
=== أحزمة كايبر أخرى ===
بحلول عام [[2006]]، حدد الفلكيون أقراصًا من الغبار حول تسعة نجوم أخرى غير [[الشمس]] يُعتقد أنها عبارة عن أحزمة تشبه حزام كايبر. ويَبدو أنها تقع ضمن تصنيفين: أحزمة عريضة - مع نصف قطر يَبلغ أكثر من 50 و.ف، وأحزمة ضيّقة (مثل حزام كايبر) مع نصف قطر يَتراوح من 20 إلى 30 و.ف وحدود واضحة نسبيًا.<ref name="Kalas et al. 2006"/>
[[ملف:Kuiper belt remote.jpg|تصغير|مركز|770بك|قرصا حطام حول نجمين [[HD 139664]] و[[HD 53143]]. الصورة اليُسرى تُظهر "منظوراً علوياً" لحزام عريض، أما اليُمنى فهي "منظور جانبي" لحزام ضيّق. أما الدائرة السوداء في المنتصف فإن مُسببها هو [[كورونغراف]] آلة التصوير، والذي يَقوم بإخفاء النجم المركزي لكي يُتيح رؤية القرص الأخفت بكثير.<ref name="Kalas et al. 2006">P. Kalas, J. R. Graham, M. C. Clampin, M. P. Fitzgerald (01/2006). ''First Scattered Light Images of Debris Disks Around HD 53143 And HD 139 664.'' The Astrophysical Journal, '''637''', issue 1, pp. L57–L60.
[http://cdsads.u-strasbg.fr/cgi-bin/nph-bib_query?bibcode=2006ApJ...637L..57K Article on ADS] [http://arxiv.org/abs/astro-ph/0601488 Article on Arxiv]</ref><ref>{{مرجع ويب|العنوان=Dusty Planetary Disks Around Two Nearby Stars Resemble Our Kuiper Belt|المسار=http://hubblesite.org/newscenter/archive/releases/2006/05/image/a|السنة=2006|تاريخ الوصول=2007-07-01}}</ref>]]
إضافة إلى هذا، يملك ما تتراوح نسبته بين 15% و20% من النجوم التي من نوع الشمس [[فيض الأشعة تحت الحمراء|فيضًا مرصودًا بالأشعة تحت الحمراء]]، والذي يُعتقد أنه يُشير إلى وجود أقراص ضخمة تشبه حزام كايبر.<ref>{{cite journal | العنوان = Debris Disks around Sun-like Stars | المؤلف = Trilling, D. E.; Bryden, G.; Beichman, C. A.; Rieke, G. H.; Su, K. Y. L.; Stansberry, J. A.; Blaylock, M.; Stapelfeldt, K. R.; Beeman, J. W.; Haller, E. E. | volume = 674 | issue = 2 | الصفحات = 1086–1105 | الشهر = February | السنة = 2008 | bibcode = 2008ApJ...674.1086T | doi = 10.1086/525514 | journal = The Astrophysical Journal}}</ref> كما أن معظم [[أقراص الحطام]] المعروفة حول النجوم الأخرى فتية بشكل معتدل، لكن بعضها قديم جدًا حيث يصل عمره إلى 300 مليون سنة تقريبًا، وبهذا يَكون قد وصل إلى هيئة مستقرّة.
 
تشير المحاكات المجراة بالحواسيب الجبارة للغبار في حزام كايبر إلى أنه عندما كان أصغر عمرًا، لعلّه كان يُشبه الأحزمة الضيّقة التي تُشاهد حول النجوم الفتية.<ref>{{cite journal | العنوان = Collisional Grooming Models of the Kuiper Belt Dust Cloud | المؤلف = Kuchner, M. J.; Stark, C. C. | volume = 140 | issue = 4 | الصفحات = 1007–1019 | السنة = 2010 | bibcode = 2010AJ....140.1007K | doi = 10.1088/0004-6256/140/4/1007 | journal = The Astronomical Journal}}</ref>
 
== انظر أيضًا ==
{{col-begin}}
{{col-4}}
* [[سحابة أورط]].
* [[القرص المبعثر]].
* [[كواكب القنطور الصغيرة]].
{{col-4}}
* [[كوكب قزم]].
* [[هجرة الكواكب]].
* [[حزام الكويكبات]].
{{col-4}}
* [[بلوتو]].
* [[هاوميا]].
* [[ماكيماكي]].
{{نهاية-عمو}}
 
== مراجع ==
<div class="reflist4" style="height: 220px; overflow: auto; padding: 3px">
{{مراجع|2}}
</div>
 
== وصلات خارجية ==
{{كومنز|category:Kuiper belt}}
* [http://www2.ess.ucla.edu/~jewitt/kb/gerard.html تسمية حزام كايبر من صفحة الدكتور دافيد جيوت في جامعة هاواي.]
* [http://solarsystem.nasa.gov/planets/profile.cfm?Object=KBOs ملف حزام كايبر] من صفحة [http://solarsystem.nasa.gov استكشاف المجموعة الشمسية التابعة للناسا.]
* [http://www.boulder.swri.edu/ekonews/ الرسالة الإلكترونية الخاصة بحزام كايبر.]
* [http://www.minorplanetcenter.org/iau/lists/OuterPlot.html مركز الكواكب الصغيرة: خريطة المجموعة الشمسية الخارجية]، توضيح فجوة كايبر.
* [http://www.iau.org/ الموقع الرسمي للاتحاد الفلكي الدولي] (الجدال حول مسألة تصنيف الأجرام وراء نبتونية).
* [http://www.nature.com/nature/journal/v424/n6949/fig_tab/nature01725_F1.html مقالة من موقع الطبيعة تظهر رسمًا بيانيًا للمجموعة الشمسية الداخلية، حزام كايبر، وسحابة أورط.]
* [http://365daysofastronomy.org/2009/12/08/december-8th-what-is-the-kuiper-belt/ حزام كايبر] من موقع "365 يومًا من علم الفلك".
{{مقالة مختارة}}
{{أجرام النظام الشمسي الصغيرة}}
{{بلوتيات}}
{{النظام الشمسي}}
{{نظام شمسي}}
{{شريط مختارة|تاريخ=17 نوفمبر 2010|نسخة=}}
{{ضبط استنادي}}
{{شريط بوابات|المجموعة الشمسية|علم الفلك|فضاء}}
{{لا لربط البوابات المعادل}}
 
 
[[تصنيف:أجرام حزام كايبر]]
[[تصنيف:أجرام فلكية اكتشفت في 1992]]
[[تصنيف:منطقة وراء نبتونية]]
[[تصنيف:مياه خارج الأرض]]