افتح القائمة الرئيسية

تغييرات

تم إضافة 27 بايت ، ‏ قبل سنتين
ط
استرجاع تعديلات 37.17.139.205 (نقاش) حتى آخر نسخة بواسطة ASammourBot
'''قصور قلبي'''<ref>المعجم الطبي الموحد.</ref> {{إنج|cardiac insufficiency}} أو '''فشل القلب''' {{إنج|Heart failure}}<ref>[[المعجم الطبي الموحد]]</ref> هي حالة مرضية تحدث نتيجة أي خلل وظيفي أو عضوي يؤثر على وظيفة [[القلب]] كمستقبل لل[[دم]] و[[مضخة]] كافية لانتشار الدم إلى أنحاء الجسم لإمداده بالمواد الغذائية وال[[أكسجين]].<ref>{{DorlandsDict|four/000047501|heart failure}}</ref> تشمل العلامات والأعراض عادةً ضيق في التنفس، التعب المفرط، وتورُّم الساق. عادةً ما يكون ضيق التنفس أسوأ مع ممارسة الرياضة، وعند الاستلقاء، حتى أنه قد يوقِظ المريض ليلا. بينما لا يحدث عادة ألم الصدر، بما في ذلك الذبحة الصدرية، بسبب فشل القلب.
 
من الأسباب الشائعة لقصور القلب: أمراض الشرايين التاجية بما في ذلك [[احتشاء عضل القلب|احتشاء عضلة القلب]] مرض الشريان التاجي والأشكال الأخرى [[داء قلبي إقفاري|للداء القلبي الإقفاري]]، و[[فرط ضغط الدم]]، و[[داء قلبي صمامي]]، و[[اعتلال عضلة القلب]]،<ref name="Lancet2005">{{cite journal |المؤلف=McMurray JJ, Pfeffer MA |العنوان=Heart failure |journal=Lancet |volume=365 |issue=9474 |الصفحات=1877–89 |السنة=2005 |pmid=15924986 |doi=10.1016/S0140-6736(05)66621-4 |المسار=}}</ref> وأيضًا زيادة تعاطي الكحول. يسبب ذلك قصور القلب عن طريق تغيير تكوين أو وظيفة القلب. لا يُعد فشل القلب هو نفسه احتشاء عضلة القلب (موت جزء من عضلة القلب) أو السكتة القلبية (التي توقِف تدفُّق الدم تمامًا). وتشمل الأمراض الأخرى التي قد يكون لها أعراض مشابهة لفشل القلب: السمنة، الفشل الكلوي، مشاكل الكبد، فقر الدم وأمراض الغدة الدرقية.وغالبًا ما يكون قصور القلب غير مُشخص بسبب عدم وجود تعريف متفق عليه عالميًا ووجود تحديات لوضع التشخيص النهائي. يتكون العلاج عمومًا من تدابير لتغيير نمط الحياة (مثل تقليل تناول [[ملح|الملح]]) بالإضافة للأدوية وفي بعض الأحيان يمكن إضافة أجهزة مساعدة أو حتى إجراء جراحة.
 
قصور القلب هو حالة شائعة ومكلفة ويمكن أن تؤدي إلى [[وفاة|الوفاة]].<ref name="Lancet2005"/> يعاني منه حوالي 2% من البالغين في [[دول نامية|الدول النامية]]، وتزداد النسبة إلى 6-10% عند أولئك الذين تزيد أعمارهم على 65 عامًا.<ref name="Lancet2005"/><ref name="pmid18799522">{{cite journal |المؤلف=Dickstein K, Cohen-Solal A, Filippatos G, ''et al.'' |العنوان=ESC Guidelines for the diagnosis and treatment of acute and chronic heart failure 2008: the Task Force for the Diagnosis and Treatment of Acute and Chronic Heart Failure 2008 of the European Society of Cardiology. Developed in collaboration with the Heart Failure Association of the ESC (HFA) and endorsed by the European Society of Intensive Care Medicine (ESICM) |journal=Eur. Heart J. |volume=29 |issue=19 |الصفحات=2388–442 |السنة=2008 |الشهر=October |pmid=18799522 |doi=10.1093/eurheartj/ehn309 |المسار=http://eurheartj.oxfordjournals.org/cgi/pmidlookup?view=long&pmid=18799522}}</ref> يكلف قصور القلب الكثير من النفقات ويرجع ذلك بشكل أساسي إلى دخول المستشفى. كما يضر قصور القلب بالصحة الجسدية والعقلية للمريض مما يؤدي إلى انخفاض جودة الحياة.<ref name="pmid11847161">{{cite journal |المؤلف=Juenger J, Schellberg D, Kraemer S, ''et al.'' |العنوان=Health related quality of life in patients with congestive heart failure: comparison with other chronic diseases and relation to functional variables |journal=Heart |volume=87 |issue=3 |الصفحات=235–41 |السنة=2002 |الشهر=مارس |pmid=11847161 |pmc=1767036 |doi= 10.1136/heart.87.3.235|المسار=http://heart.bmj.com/cgi/pmidlookup?view=long&pmid=11847161}}</ref><ref name="pmid12445536">{{cite journal |المؤلف=Hobbs FD, Kenkre JE, Roalfe AK, Davis RC, Hare R, Davies MK |العنوان=Impact of heart failure and left ventricular systolic dysfunction on quality of life: a cross-sectional study comparing common chronic cardiac and medical disorders and a representative adult population |journal=Eur. Heart J. |volume=23 |issue=23 |الصفحات=1867–76 |السنة=2002 |الشهر=December |pmid=12445536 |doi= 10.1053/euhj.2002.3255|المسار=http://eurheartj.oxfordjournals.org/cgi/pmidlookup?view=long&pmid=12445536}}</ref> وعلى الرغم من أن بعض المرضى يمكنهم العيش لسنوات عديدة، إلا أن المراحل المتأخرة يصاحبها معدل وفيات سنوية يُقدَّر بـ 10%.<ref name="neubauer-2007">{{cite journal | المؤلف=Neubauer S| العنوان=The failing heart — an engine out of fuel | journal=N Engl J Med | السنة=2007 | volume=356 | issue=11 | الصفحات=1140–51| pmid=17360992 | doi=10.1056/NEJMra063052}}</ref>