المعهد الفرنسي للعلاقات الدولية: الفرق بين النسختين

ط
بوت:إضافة وصلة معادلة، أزال وسم وصلات قليلة
(روبوت - اضافة لشريط البوابات : علاقات دولية (87597) (من fr wiki))
ط (بوت:إضافة وصلة معادلة، أزال وسم وصلات قليلة)
{{مصدر|تاريخ=فبراير 2016}}
{{مقالة غير مراجعة|تاريخ=فبراير 2013}}
{{وصلات قليلة|تاريخ=يونيو 2013}}
{{يتيمة|تاريخ=يونيو 2013}}
 
يُعتبر المعهد الفرنسي للعلاقات الدولية المركز الرئيسي للبحوث والنقاشات المستقلة في فرنسا،[[فرنسا]]، وهو مخصّص لإجراء التحاليل حول القضايا الدولية.
في العام 2011، كان المعهد وللسنة الرابعة على التوالي، المعهد الفرنسي الوحيد للبحوث الذي صُنف من بين "مراكز البحوث" (think tanks) الخمسين الأولى الأكثر تأثيراً في العالم، خارج [[الولايات المتحدة]] الأمريكية. ويحتل هذا المعهد المرتبة الثالثة في [[أوروبا]] بحسب أحدث تصنيفات "Global Go-To Think Tanks" الصادرة عن جامعة بنسلفانيا التي تشتمل على 6,480 مؤسسة من هذا النوع موزّعة على 169 بلداً.
ومنذ أن أسّسه تييري دو مونبريال في العام 1979 على يد، جرى العمل طوال هذه المدة على إرساء أسس المعهد الفرنسي للعلاقات الدولية، وهو أول مركز للبحوث (think-tank) أو "مختبر أفكار" فرنسي مستوحى من النموذج الأنجلوسكسوني. وتكمن مهمة المعهد الذي يُعتبر جزءاً لا يتجزأ من شبكة تضم أكبر فرق دولية للبحوث، في توحيد الفاعلين والمحللين على الصعيد الدولي وطرح الأفكار الحرة والمعمّقة حول القضايا الرئيسية المعاصرة.
 
لا يخضع هذا المعهد لأي وصاية إدارية كما لا ينتمي إلى أي حزب سياسي، وإذ يتمسّك باستقلاليته السياسية والفكرية، اعتمد التنويع في مصادر تمويله العامة والخاصة. وعلى الرغم من القيود التي فرضتها الأزمة الاقتصادية العالمية، استطاع المعهد، عبر ميزانية بقيمة 6,5 ملايين يورو، مصدر نحو 70% من القطاع الخاص، أن يبقى وفياً لرسالته ويحافظ على آرائه المستقلة.
يضم المعهد الفرنسي للعلاقات الدولية ما يقارب 60 شخصاً، منهم نحو ثلاثين باحثاً فرنسياً وأجنبياً من ذوي الخبرات المتعددة، هذا ولا يتخطى عمر أكثر من نصف الأعضاء الأربعين سنة. تقوم مجالات البحث فيه على محاور إقليمية (وهي أوروبا، وروسيا، والدول المستقلة حديثاً، وآسيا، والشرق الأوسط، وأفريقيا، والولايات المتحدة) وعلى محاور مشتركة (وهي الأمن والقضايا الاستراتيجية، والطاقة، والفضاء، والاقتصاد الدولي، والهجرة، والمسائل الصحية والبيئية) متآزرة ومتعارضة.
إلى جانب البحوث التي يقوم بها المعهد، يجمع أيضاً كل سنة أشهر المحاضرين في العالم في إطار عام وغير انحيازي، لكي يناقشوا تحليلهم القيّم للقضايا الدولية. وفي هذا الصدد، ينظم المعهد نحو أربعين مؤتمراً في السنة في [[باريس]] (42 مؤتمراً في العام 2011)، ويستقبل المعهد سنوياً أكثر من 10 آلاف مشارك في أنشطة من تنظيمه.
ومن بين ضيوفه في السنوات الأخيرة، نذكر على وجه الخصوص نيكولا سركوزي، وديمتري ميدفيديف، وهو جينتاو، وجلال طالباني، وحميد كرزاي، وفلاديمير بوتين، وميخائيل ساكاشفيلي، وعبدولاي واد، وفاكلاف كلاوس، وبرويز مشرف، وعبدالله غول، وبوريس تاديك، وفيكتور يانوكوفيتش، وبول كاغامي، وهيرمان فان رومبوي، وخوسيه مانويل باروسو، وأنديرز فوغ راسموسن، وغيرهم...
 
'''العمل ضمن شبكات والتأثير في الخارج[عدل]'''<big></big>
 
يعمل عادةً المعهد الفرنسي للعلاقات الدولية بالتعاون مع نظرائه الدوليين مثل [[مؤسسة راند،راند]]، ومؤسسة بروكينجز، ومجلس العلاقات الخارجية، ومركز الدراسات الاستراتيجية والدولية، ومؤسسة كارنيغي للسلام الدولي، والمعهد الياباني للشؤون الدولية، ومعهد موسكو الحكومي للعلاقات الدولية، والمؤسسة الفرنسية الكورية (French-Korean Foundation) والمجلس الألماني للعلاقات الخارجية، إلخ.
ويرمي المعهد الفرنسي للعلاقات الدولية إلى أن يكون المعهد الأوروبي الكبير من أصل فرنسي، لذلك يشكّل البعد الأوروبي عاملاً أساسياً في أنشطته كافة. وللمعهد حضور في بروكسل من خلال مكتب تابع له افتُتح منذ شهر مارس من العام 2005، ويجسّد الواجهة الفاعلة بين باريس وبروكسل. وتكمن مهمته في إثراء النقاشات الأوروبية من خلال مقاربة متعددة الاختصاصات تغطي كل أبعاد العلاقات الدولية.
ينظم المعهد الفرنسي للعلاقات الدولية من خلال مكتبه في بروكسل نحو ثلاثين مناسبة في السنة. ومن المواضيع التي تم التطرق إليها في العام 2011 نذكر: الحوكمة الاقتصادية الأوروبية، وسياسة الجوار الأوروبية، والخطوات الأولى لهيئة العمل الخارجي الأوروبي، ومنظمة حلف شمال الأطلسي وروسيا في مواجهة أفغانستان، والمقيمون غير الشرعيين في أوروبا، والسياسات الأوروبية المتعلقة بالطاقة والبيئة، والأمن الفضائي في أوروبا، وأمن الساحل الإفريقي.