شوقي أفندي: الفرق بين النسختين

أُضيف 2٬926 بايت ، ‏ قبل 4 سنوات
(طفولته و نشأته)
كان حضرة عبد البهاء والعائلة المباركة يسكنون في عكا في سراي عبد الله باشا عندما ولد حضرة شوقي أفندي وكان وقتها مسجوناً من قبل السلطان عبد الحميد العثماني واستمر هذا السجن في عكا حتى عام 1908 عندما قامت ثورة تركيا الفتاة في تركيا وأطلق سراح جميع المسجونين , لذا بعد أن قضى حضرة عبد البهاء وأخته الجليلة الورقة المقدسة العليا  أقرب من 50 سنة في النفي و السجن شاهدوا وجه الحرية .
 
وقد كان حضرة عبد البهاء يبلغ من العمر 53 سنة عندما ولد شوقي أفندي أول أحفاده ولا نتصور كم كانت عواطفه القلبية وأشواقه الباطنية عندما سمع بشارة ولادة الحفيد الأرشد , وقد فقد حضرته عدد من الأولاد قبل ذلك وأشهرهم حسين الذي توفي وهو طفل صغير ولم  يبق له  سوى   4 بنات وأصبح له 13 حفيد وحفيده من 3 من بناته وأرشدهم هذا الطفل الرضيع ( شوقي أفندي ) الذي سار على نفس نهج جده العزيز حضرة عبد البهاء في طريق عبودية جمال القِدَم .<ref>مترجم عن كتاب الجوهرة الفريدة العصماء The Priceless Pearl للسيدة ماري ماكسويل Mary Maxwell روحية خانم حرم حضرة ولي الأمر شوقي افندي طبعة دار النشر البهائية لندن 1969م فصل طفولة و شباب شوقي افندي The Childhood and Youth of Shoghi Effendi</ref>{{رسالة توضيح|شوقي أفندي رباني|شوقي (توضيح)}}
 
=== تعليمه و دراسته ===
لقد تلقى شوقي افندي تعليمه الأولي في المنزل مع بقية أطفال العائلة ثم التحق بعد ذلك بمدرسة الفرير الفرنسية في حيفا ثم درس بمدرسة كاثوليكية اخرى في بيروت .<ref name=":0">مترجم عن بيتر سميث الموسوعة الموجزة حول الديانة البهائية طبعة أكسفورد Smith, Peter (2000). "Shoghi Effendi". ''A concise encyclopedia of the Bahá'í Faith''. Oxford: Oneworld Publications. pp. 314–317. <nowiki>ISBN 978-1-85168-184-6</nowiki>.</ref>
 
شوقي أفندي  إلتحق لاحقاً  بالكلية السورية البروتستانتية  (التي عرفت لاحقا بالجامعة الأمريكية في بيروت ) حيث تلقى تعليمه الثانوي و أولى سنوات تعليمه الجامعي و حصل على شهادة ديبلوم في الادب سنة 1918م <ref name=":0" />
 
ويذكر شوقي افندي  أنه لم يكن سعيداً في المدرسة و كثيراً ما كان يعود في العطل إلى حيفا ليمضي الوقت مع جده حضرة عبد البهاء.و خلال سنوات دراسته كرس نفسه لإتقان الإنجليزية و إضافتها إلى اللغات الفارسية و التركية و العربية و الفرنسية التي كان يتحدث بها بطلاقة لدرجة أنه كان قادرا على ترجمة رسائل حضرة عبد البهاء و يخدم كسكريتير له.و بعد إتمام دراسته  بالجامعة الأمريكية في بيروت  سافر لاحقاً إلى كلية بليول Balliol College بجامعة أكسفورد في بريطانيا حيث سُجل ضمن شعبة الاقتصاد و العلوم الاجتماعية Social Sciences، بينما استمر في تطوير مهاراته في الترجمة.<ref>مترجم عن خادم رياض كتاب شوقي افندي في أكسفورد طبعة أكسفورد 1999 Khadem, Riaz (1999). ''Shoghi Effendi in Oxford''. Oxford, UK: George Ronald. ISBN 978-0-85398-423-8</ref>
 
في الوقت الذي كان فيه حضرة شوقي افندي في مرحلة الدراسة بإنجلترا وصلت إليه أخبار صعود حضرة عبد البهاء 29 نوفمبر 1921م.و حسب ما ذكره وليسلي تيدور بول Wellesley Tudor Pole الذي سلمه بنفسه برقية الخبر فإن وقع ذلك الخبر جعل حضرة شوقي افندي في حالة انهيار.<ref>مترجم عن أديب طاهر زاده كتاب طفولة الميثاق منشورات جورج رونالد المملكة المتحدة أكسفورد ص 272-273 Taherzadeh, A. (2000). ''The Child of the Covenant''. Oxford, UK: George Ronald. pp. 272–273.</ref>{{رسالة توضيح|شوقي أفندي رباني|شوقي (توضيح)}}
 
{{بهائية}}
15

تعديل