تشويه معرفي: الفرق بين النسختين

أُضيف 6٬884 بايت ، ‏ قبل 5 سنوات
ط
لا يوجد ملخص تحرير
طلا ملخص تعديل
'''التشويه المعرفي''' أو '''التشوه المعرفي''' أو '''التحريف المعرفي''' {{إنج|Cognitive distortion}} هو [[مصطلح]] يُشير إلى [[الأفكار]] المبالغ فيها واللاعقلانية، والتي يُعتقد أنها تتسبب في استمرار [[الاضطرابات النفسية]]، وخاصة [[الاكتئاب]] و[[القلق]]، وقد وضع الطبيب النفسي [[آرون بيك]] الأساس النظري لدراسة هذه التشوهات، وأكمل طالبه [[ديفيد بيرنز]] البحث في هذا الموضوع. ويصف [[دليل الشعور الجيد]] لبيرنيز (1989) هذه الأنماط من التفكير وكيفية القضاء عليها.
في [[علم النفس المعرفي]], يشير مصطلح '''التشويه المعرفي''' إلى الأفكار المبالغ فيها واللاعقلانية. وترى بعض الأشكال المختلفة لـ العلاج المعرفي أن أنماط الأفكار هذه تعمل على إطالة مدة بعض أشكال الاضطرابات النفسية. فقد قدم دافيد دي بيرنز نظرية التشويه المعرفي في دليل الشعور الجيد (The Feeling Good Handbook) عام 1989,<ref name="burns">{{مرجع كتاب|المؤلف=Burns, D. D.|العنوان=The Feeling Good Handbook|السنة=1989|الرقم المعياري=0-452-28132-6}}</ref> (وسابقًا في كتاب الشعور الجيد:علاج المزاج الجديد (Feeling Good The New Mood Therapy) عام 1980) بعد الدراسة تحت إشراف آرون تي بيك.<ref name="beck">{{مرجع كتاب |الأخير=Beck |الأول=Aaron T. |العنوان=Cognitive Therapy and the Emotional Disorders |المكان= |الناشر=International Universities Press |السنة=1975 |الرقم المعياري=0-8236-0990-1}}</ref> ويقول بيرنز ومؤيدوه إن التخلص من تلك الأنماط "الملتوية" للأفكار يحسن الحالة المزاجية والاضطرابات العقلية مثل الاكتئاب والقلق المزمن. ويطلق على عملية تعلم عادة دحض تلك الأفكار اسم "إعادة الهيكلة المعرفية".
 
يعتقد [[علاج معرفي|المعاجون المعرفيون]] أن التشوهات المعرفية هي الأفكار الكامنة وراء أن بعض الأفراد يرون الحقيقة بصورة غير دقيقة. وغالبا ما يقال أن هذه الأنماط من التفكير تُعزز الأفكار أو المشاعر السلبية. وتميل التشوهات الإدراكية إلى التداخل مع الطريقة التي ينظر بها الشخص إلى حدث ما. ولأن طريقة شعور الشخص تتداخل مع طريقة تفكيره، فإن هذه الأفكار المشوهة يمكن أن تغذي المشاعر السلبية، وتقود الفرد المتضرر من التشوهات المعرفية نحو نظرة سلبية عامة تجاه الحياة، وبالتالي حالة عقلية اكتئابية أو قلقة.
== أمثلة ==
==التاريخ==
تعد أيضًا بعض أنواع التشويه المعرفي مغالطات منطقية.<ref name="tagg">{{مرجع ويب |المسار= http://daphne.palomar.edu/jtagg/cds.htm#cogdis |العنوان=Cognitive Distortions |الأول=John |الأخير=Tagg |العمل=daphne.palomar.edu |السنة=2005 [last update] |تاريخ الوصول=October 24, 2011}}</ref>
في عام [[1972]]، نشر [[طبيب نفسي|الطبيب]] و[[تحليل نفسي|المحلل النفسي]] و[[علاج معرفي|المعالج المعرفي]] آرون بيك كتابه ''الاكتئاب: الأسباب والعلاج''. ولكونه غير راض عن العلاج [[فرويد|الفريودي]] التقليدي للاكتئاب، فقد خلص إلى أنه لا توجد أدلة تجريبية على نجاح [[التحليل النفسي]] لفرويد في فهم أو علاج الاكتئاب. وقدم بيك في كتابه نظرة شاملة ومدعومة تجريبيا عن الاكتئاب، تضمنت الأسباب المحتملة، والأعراض، والعلاجات. ووصف بيك في الفصل الثاني "أعراض الاكتئاب" بعض "المظاهر المعرفية" للاكتئاب، بما في ذلك انخفاض التقييم الذاتي، والتوقعات السلبية، واللوم الذاتي والانتقاد الذاتي، والتردد والغموض، وتشويه صورة الجسم.
* '''التفكير في الكل أو لا شيء ([[انفصام (علم النفس)|الشقاق]])''' – التفكير في إطار المعضلة الخاطئة. بمعنى آخر، ينطوي الشقاق على استخدام مصطلحات مثل "دائمًا" أو "كل" أو "أبدًا" عندما لا يكون ذلك صحيحًا أو مكافئًا للحقيقة.
* '''الإفراط في التعميم''' – وضع تعميم متعجل بناءً على خبرات أو أدلة غير كافية. ويقارن مع التعميم المحبب. ويتعارض مع المبدأ الاحتياطي حيث يفترض على وجه صحيح أن الخطأ المحتمل أمر حقيقي بناء على شك معقول حتى يُثبت خطؤه ويتجاوز الشك المعقول.
* '''التفكير السحري''' - توقع نتائج معينة اعتمادًا على أداء بعض الأفعال أو التعبيرات غير المترابطة. ويطلق على هذا في المنطق اسم [[التفكير بالتمني]].
* '''التصفية العقلية''' – عدم القدرة على أو رفض رؤية العوامل الإيجابية أو السلبية لتجربة ما، فمثلاً ملاحظة العيب الإجمالي لقطعة ملابس مفيدة بغض النظر عن هذ العيب أو رؤية صنف طعام واحد في وجبة كاملة.
* '''استبعاد الإيجابي''' - إسقاط التجارب الإيجابية لأسباب قهرية وخاصة.
* '''القفز إلى النتائج''' – التوصل إلى نتائج أولية (سلبية عادة) بناءً على أدلة قليلة (إن وجدت). ويمكن أيضًا تعريف نوعين فرعيين من القفز إلى النتائج:
** ''قراءة الأفكار'' – [[استنباط]] أفكار الشخص المحتملة أو المتوقعة من خلال سلوكياته والتواصل غير الكلامي في [[سياق]] الموقف.
** ''العرافة'' – توقعات غير مرنة لما يمكن أن تؤول إليه الأمور قبل حدوثها.
* '''التهويل''' و'''التهوين''' – إعطاء قيمة أكبر نسبيًا لحالة فشل متحققة أو حالة ضعف أو تهديد، أو إعطاء قيمة أقل لحالة نجاح متحققة أو حالة قوة أو فرصة، بحيث تختلف تلك القيمة عن تقييم الآخرين لهذا الحدث أو الشيء. ويشيع هذا بصورة كافية في عموم الشعب عند ترويج مقولات مثل "جعل من الحبة قبة." فعادة ما يقوم المكتئبون بالمبالغة في الصفات الإيجابية لـ ''الآخرين'' ويبخسون قدر الصفات السلبية. هناك نوع فرعي واحد للتهويل:
** ''تقدير الكوارث'' - إعطاء قدر أكبر لأسوأ النتائج المحتملة، رغم أنها غير محتملة، أو الشعور بأن موقف ما لا يحتمل أو مستحيل في حين أنه موقف غير مريح فقط.
* '''التفكير الانفعالي''' – معايشة الحقيقة باعتبارها انعكاسًا لأفكار انفعالية مترابطة فمثلاً "أشعر (أعتقد) أني غبي أو ممل، ولهذا فمن المؤكد أني كذلك."<ref name="grohol">{{مرجع ويب|الأخير=Grohol|الأول=John|العنوان=15 Common Cognitive Distortions|المسار=http://psychcentral.com/lib/2009/15-common-cognitive-distortions/|العمل=Psych Central|تاريخ الوصول=6 January 2013}}</ref>
* '''[[الضمير|المفروض]]''' – أنماط من المنطق الأخلاقي تعتمد على ما [[علم الأخلاق|يفترض أو يجب]] أن يفعله الشخص من الناحية الأخلاقية بدلاً من الاعتماد على [[الإفتاء|الحالة الخاصة]] التي يقابلها الشخص، أو الالتزام الصارم بـ الضرورات الجازمة الأخلاقية والتي حسب التعريف "تُطبق دائمًا". ألبرت إليس أطلق على هذا اسم "الضرورات والواجبات".
* '''الوصم والوصم الخاطئ''' – تفكير قاصر في السلوكيات أو الأحداث نتيجة الاعتماد على الأسماء، ويرتبط الوصم بالإفراط في التعميم. فبدلاً من وصف سلوك معين، يخصص المرء وصمًا لشخص أو شيء يدل على شخصية هذا الشخص أو الشيء. وينطوي الوصم الخاطئ على وصف حدث بلغة ذات [[دلالة]] قوية تتعلق بـ تقييم الشخص للحدث.
* '''التشخيص''' – عزو المسؤولية الشخصية (أو دور المسؤول أو الملام) عن الأحداث التي لا يملك الشخص السيطرة عليها.
* '''مغالطة النزاهة''' - التمسك بمعايير أخلاقية لا يلتزم بها الآخرون.<ref name="grohol"/>
* '''[[اللوم]]''' - اعتبار الآخرين مسؤولين عن الضرر الذي تسببوا فيه، لا سيما مسؤوليتهم عن إصابتنا بأزمة نفسية عمدًا أو التسبب غير المقصود لأزمة نفسية.<ref name="grohol"/>
* '''مغالطة التغيير''' - الاعتماد على [[ضبط اجتماعي|الضبط الاجتماعي]] للحصول على أفعال تعاونية من شخص آخر.<ref name="grohol"/>
* '''التزام الصواب دائمًا''' - تقديم أولوية [[الحقيقة]] أو [[الأخلاق]] على مشاعر شخص آخر.<ref name="grohol"/>
 
وفي عام [[1980]] قام بيرنز بنشر كتابه ''الشعور الجيد: العلاج الجديد للمزاج'' (مع مقدمة من أستاذه بيك)، وبعد تسع سنوات نشر كتابه "دليل الشعور الجيد". وقد بُنيت هذه الكتب على أعمال بيك المبكرة، وخاضت بشكل أعمق في تعريف وتطوير وعلاج التشوهات المعرفية، وتحديدا في ما يتعلق بالاكتئاب أو اضطرابات القلق.
== انظر أيضًا ==
==الأنواع الرئيسية==
* [[تفكر ذاتي للبشر]]
التشوهات المعرفية المدرجة أدناه هي فئات من التفكير التلقائي، ويجب تمييزها عن المغالطات المنطقية.
* [[نقل المعرفة]]
===دائما مُحق أو مُصيب===
فكون الشخص مُخطأ يُعتبر أمرا لا يمكن تصوره. ويتميز هذا التشويه المعرفي بمحاولات فعالة ومستميتة من قِبل الشخص لإثبات أن تصرفاته أو أفكاره صحيحة، بينما تكون الأولوية في بعض الأحيان للمصلحة الذاتية على حساب مشاعر الغير.
===التفكير السحري===
ويُعرف أيضا بالتفكير الرغبوي، وهو توقع نتائج معينة اعتمادًا على أداء بعض الأفعال أو التعبيرات غير المترابطة أو غير المؤدية لهذه النتيجة. ويُطلق عليه في المنطق اسم [[التفكير بالتمني]].
===اللوم===
{{مفصلة|اللوم}}
وهو عكس الشخصنة؛ حيث يُلقي الشخص بالمسؤلية علي غيره، من حيث الضرر الذي يتسببون فيه، ولا سيما بسبب تعمدهم أو إهمالهم إلى الضائقة العاطفية.
*مثال: يُلقي شخص ما المسؤلية عن المشاكل الزوجية مثلا علي زوجته بشكل كامل، بدلا من النظر إلى دوره هو في هذه المشاكل.
===استبعاد أو خصم الإيجابيات===
عدم احتساب الأحداث الإيجابية.
*على سبيل المثال: عند تلقي تهنئة، يقوم الشخص برفضها تلقائيا، معتقدا أنها غير مستحقة، ويترجم المجاملة تلقائيا (على الأقل داخليا) كمحاولة للإطراء أو ربما ناتجة عن السذاجة.
*مثال آخر: يمر الشخص بمواقف أو علاقة تحتوي علي مواقف إيجابية وأخرى سلبية، فيقوم بخصم أو تجاهل أو عدم احتساب المواقف الإيجابية.
===التبرير العاطفي===
{{مفصلة| التبرير العاطفي}}
يفترض التبرير العاطفي أن المشاعر تعكس واقع أو حقيقية الأشياء، وبالتالي معاينة الواقع باعتباره انعكاسا للأفكار المرتبطة به عاطفيا. وأن التفكير في صحة شيء ما يعتمد فقط على الشعور تجاهه. بعبارة أخري، رؤية حقيقة الأشياء من خلال طريقة شعورنا نحوها. أي أننا نبرهن (نبرر) على صدق ما نشعر به من خلال التعديل في حقيقة الشيئ ليتناسب مع ما نشعر به.
* على سبيل المثال: "أشعر (أي أعتقد أنني) أنني غبي أو ممل، ولذلك فمن المؤكد أنني كذلك بالفعل لأنني أشعر بذلك".
*مثال آخر: أشعر بالخوف من ركوب الطائرات، ولذلك فمن المؤكد أن الطائرات لا بد وأن تكون وسيلة خطيرة جدا للسفر لأنني أشعر بذلك.
===مغالطة التغيير===
الاعتماد على الضبط الاجتماعي للحصول على أفعال تعاونية من شخص آخر.
===التصفية العقلية ===
حيث يعمل العقل كمرشح (مصفاة) يمرر معلومات معنية (غالبا سلبية) فيما يتجاهل معلومات أخري (غالبا إيجابية). أو بعبارة أخرى هو ميل الدماغ إلى تصفية (تجاهل) المعلومات التي لا تدعم معتقدات الفرد التي تكونت داخله بالفعل، ويُعتبر هذا التشوه قريب الشبه بخصم الإيجابيات، إلي أن التصفية العقلية يمكن أن تُصفي (تتجاهل) أية معلومة (إيجابية أو سلبية) تتعارض مع ما يعتقده الشخص.
*على سبيل المثال: بعد تلقي تعليقات عن عمل معين، يركز الشخص على التعليق السلبي الوحيد ويتجاهل باقي التعليقات الإيجابية.
===القفز إلى الاستنتاجات===
{{مفصلة | القفز إلى الاستنتاجات}}
الوصول إلى الاستنتاجات الأولية (عادة ما تكون سلبية) اعتمادا على القليل (إن وجدت) من الأدلة. وهناك نوعين فرعيين محددين:
*قراءة الأفكار: استنباط الأفكار المحتملة أو المتوقعة من الشخص، من خلال سلوكياته والتواصل غير الكلامي في سياق الموقف. مع اتخاذ احتياطات لأسوأ حالة مشكوك فيها.
**مثال: يفترض الطالب أن من يقوم بقرائة بحثه قد قام بالفعل بتكوين رأيه حول موضوع البحث، وبالتالي فإن كتابة البحث هي أمر لا طائل منه.
*العرافة (الكهانة): توقعات لما يمكن أن تؤول إليه الأمور قبل حدوثها.
**على سبيل المثال: أن يكون الطالب مقتنعا بالفشل قبل دخول الاختبار، في حين أنه استعد له جيدا.
===الوصم والوصم الخاطئ===
{{مفصلة| نظرية الوصم}}
الوصم هو نوع أحد الأشكال التعميم المفرطة؛ حيث تُعزى (تُنسب) أفعال الشخص إلى شخصيته بدلا من كونها تصرفا عارضا. فبدلا من افتراض أن التصرف الذي قام به الشخص هو تصرف عرضيا أو خارجيا، يتم تسمية وصم معين لوصف شخصية ذلك الشخص أو الشيء. فيما ينطوي التصنيف الخاطئ على وصف حدث مع لغة لها دلالة قوية على تقييم الشخص لهذا الحدث.
*مثال على "الوصم": بدلا من الاعتقاد بأنك ارتكبت خطأ ما، فإنك تعتقد أنك شخص خاسر أو مُخفق، لأن الخاسر أو المُخفق) فقط هو الذي من شأنه أن يقوم بهذا النوع من الأخطاء. أو وصم شخص بأنه "وغد أو حقير " بناءا على الانطباع الأول، دون وجود سبب أكثر تحديدا لوصفه بذلك.
*مثال على "الوصم الخاطئ": المرأة التي تُلحق أطفالها بمركز للرعاية اليومية هي يتم وصمها بأنها "متخلية عن أطفالها للغرباء"، لأن الشخص الذي يصمها بذلك يقدر بشدة العلاقة بين الأم والطفل.
===التهويل والتهوين===
{{مفصلة|المبالغة والتقليل (علم النفس)}}
التهويل (المبالغة) هو إعطاء قيمة أكبر نسبيًا لحالة الفشل أو الضعف أو التهديد المتصور، والتهوين (التقليل) هو إعطاء قيمة أقل لحالة النجاح أو القوة أو الفرصة المتصورة، بحيث تختلف تلك القيمة عن تقييم الآخرين لهذا الحدث أو لهذه الحالة. ويشيع التهويل بصورة كافية في عموم الشعب لدرجة ترويج مقولات مثل "جعل من الحبة قبة." فعادة ما يقوم المكتئبون بالتهويل (المبالغة) في الصفات الإيجابية لـلآخرين، فيما يهونون (يقللون) من قدر الصفات السلبية. هناك نوع فرعي واحد للتهويل:
* تقدير الكوارث - إعطاء أكبر قيمة لأسوأ النتائج المحتملة، رغم أنها مستبعد حدوثها، أو الشعور بأن موقف ما لا يحتمل أو مستحيل في حين أنه موقف غير مريح فقط.
*على سبيل المثال: مراهق خائف جدا (تهويل) من بدء تدريب القيادة لأنه يعتقد انه سوف يقوم بحادث سير.
===التعميم المفرط===
وضع تعميم متعجل بناءً على خبرات أو أدلة غير كافية. وخلق استنتاج عريض على أساس حادثة واحدة أو دليل واحد. باعتبار أنه إذا حدث شيء سيء مرة واحدة فقط، فمن المتوقع أن يحدث مرارا وتكرارا.
*مثال: شخص وحيد، كثيرا ما يقضي معظم وقته في المنزل. ويطلب منه أصدقائه أحيانا أن يخرج معهم لتناول العشاء والتعرف على أشخاص جدد. إلا أنه يشعر بأن ذلك غير مجدي، لأنه لا أحد (تعميم) سيعجب به حقا.
===الشخصنة===
إسناد المسؤولية الشخصية، بما في ذلك الثناء أو اللوم، لأسباب أو أحداث لا يسيطر عليها الشخص.
 
مثال: الأم التي يكافح طفلها في المدرسة تلوم نفسها بشكل كلي بأنها أم سيئة، لأنها تعتقد أن تربيتها الخاطئة هي المسؤولة. إلا أن الواقع أنه قد يكون السبب الحقيقي هو شيء آخر تماما.
== المراجع ==
===المفروض===
{{مراجع}}
أنماط من المنطق الأخلاقي تعتمد على ما يفترض أو يجب أن يفعله الشخص من الناحية الأخلاقية بغض النظر عن الحالة الخاصة التي يواجهها الشخص، أو الالتزام الصارم بالضرورات الجازمة الأخلاقية والتي حسب التعريف "تُطبق دائمًا". ألبرت إليس أطلق على هذا اسم "الضرورات والواجبات".
المقال الرئيسي: الضمير
قيام الشخص (أو توقع قيام الآخرين) بما ينبغي أو يُفترض القيام به أخلاقيا، بغض النظر عن الحالة الخاصة التي يواجهها الشخص. وهذا ينطوي على الامتثال الصارم للضرورات الأخلاقية الفئوية والتي، بحكم تعريفها، "تُطبق دائمًا"، أو الضرورات الافتراضية التي تنطبق على هذا النوع العام من الحالات. وقد وصف ألبرت إليس هذا الأمر بـ"الضروريات". ووصف الطبيب النفسي مايكل جراهام هذا الأمر بأنه "توقع أن يكون العالم مختلفا عما هو عليه".
*مثال: بعد العرض الموسيقي، يعتقد عازف البيانو أنه لم يُفترض به أن يرتكبت الكثير من الأخطاء.
*وقد قام كتاب ديفيد بيرنز الشعور جيد: العلاج الجديد للمزاج بالتفريق بوضوح بين عبارات "المفروض" المَرضية، والضرورات الأخلاقية، والمعايير الاجتماعية.
 
===الشقاق (التفكير في الكل أو لا شيء، أو الثنائية الفكرية)===
== وصلات خارجية ==
مفصلة|شقاق
* {{مرجع ويب |المسار=http://www.uwec.edu/counsel/pubs/musicanxiety.htm |العنوان=Coping with Music Performance Anxiety |الناشر=University of Wisconsin-Eau Claire Counseling Services|العمل=uwec.edu |تاريخ الوصول=December 17, 2010}}
تقييم الذات أو الأحداث بشكل متطرف أو للدرجة القصوى. فإما أنها كلها جيدة أو كلها سيئة، إما أسود أو أبيض، دون وجود منطقة رمادية في المنتصف. مما يتسبب في رؤية النقص الصغير على أنه خطير ومؤلم بشكل لا يصدق. وفي الشقاق دائما ما تسخدم مصطلحات مثل "دائما"، "كل" أو "أبدا" حينما يكون الأمر غير صحيحا ولا مكافئا للحقيقة.
* {{مرجع ويب |المسار=http://depression.about.com/cs/psychotherapy/a/cognitive.htm |العنوان=What Are Cognitive Distortions? |الأول=Nancy |الأخير=Schimelpfening |العمل=about.com |التاريخ= September 27, 2007 |تاريخ الوصول=January 30, 2010}}
*مثال: عندما يقوم شخص محط الإعجاب بارتكاب خطأ بسيط، يتحول الإعجاب إلى ازدراء.
* {{مرجع ويب |المسار=http://www.ananddhillon.com/blog/2008/06/cognitive-distortions/ |العنوان=Cognitive Distortions |الأول=Anand |الأخير=Dhillon |العمل=ananddhillon.com |التاريخ=June 11, 2008 |تاريخ الوصول=January 30, 2010}}
==إعادة الهيكلة المعرفية==
* {{مرجع ويب |المسار=http://www.gapsychology.org/displaycommon.cfm?an=1&subarticlenbr=217 |العنوان=How Cognitive Distortions Cause Emotional Distress |الأول=William F., PhD |الأخير= Doverspike |العمل=gapsychology.org |الناشر=Georgia Psychological Association |تاريخ الوصول=January 30, 2010}}
إعادة الهيكلة المعرفية هو شكل شائع من أشكال العلاج المستخدم لتحديد وكسر التشوهات الإدراكية. وعادة ما يستخدم مع الأفراد الذين يعانون من الاكتئاب. ويهدف علاج إعادة الهيكلة المعرفية إلى القضاء على "الأفكار التلقائية" التي تخلق وجهات نظر مختلة أو سلبية. وتٌعتبر إعادة الهيكلة المعرفية المكون الرئيسي للعلاج السلوكي المعرفي لبيك و بيرنز.
 
==التشويه المعرفي كدفاع نرجسي==
{{شريط بوابات|علم النفس}}
مفصلة| الدفاعات النرجسية
{{دفاعات نفسية}}
يُستخدم التهويل والتهوين عادة من قِبل النرجسيين لمواجهة وحماية الذات من الألم النفسي.
{{نرجسية}}
==انظر أيضا==
 
* [[تحيز معرفي|التحيز المعرفي]]
[[تصنيف:استعراف]]
* [[تنافر معرفي|التنافر المعرفي]]
[[تصنيف:اكتئاب نفسي]]
* [[دفاعات نفسية]]
[[تصنيف:انحيازات معرفية]]
[[تصنيف:تمويه]]
[[تصنيف:دفاعات نفسية]]
[[تصنيف:علاج إدراكي]]
[[تصنيف:علم النفس اللاقياسي]]
[[تصنيف:احتيال]]
[[تصنيف:قلق]]
[[تصنيف:نرجسية]]
2٬895

تعديل