افتح القائمة الرئيسية

تغييرات

تم إضافة 3٬057 بايت، ‏ قبل سنة واحدة
لا يوجد ملخص تحرير
 
===تطوير استراتيجيات الجو===
مُنِعت ألمانيا من أن يكون لها سلاح جوي عسكري بموجب [[معاهدة فرساي]] عام 1919، ولكنها وضعت تدريبات الطيارين وطاقم الطيران تحت تدريبات الطيران المدني و[[طيران شراعي|الرياضة]]. في أعقاب مذكرة 1923، وضعت شركة ديوسش لوفت هانزا التصاميم التي زُعِم أنها للركاب والشحن، ولكن في الواقع فإن بإمكانها التكيف بسهولة إلى قاذفات قنابل، بما في ذلك جونكرز جو 52.و في عام 1926 بدأت "secret Lipetsk fighter-pilot school" التشغيل .<ref>بيشوب، باتريك (2010). معركة بريطانيا: وقائع يوما بعد يوم، 10 يوليو 1940 إلى 31 أكتوبر 1940. ص 18، 24-26.</ref> قام [[إرهارد ميلخ]] بتنظيم توسع سريع، وبعد الاستيلاء النازي على السلطة عام 1933، وضع روبرت كنوس [[نظرية الردع]] التي تتضمن أفكار [[جيليو دوهيه]] ونظرية المخاطر لتيربيتز، التي اقترحت أسطولا من القاذفات الثقيلة لردع أي هجوم من قبل فرنسا وبولندا قبل أن تتمكن ألمانيا من اعادة التسليح بالكامل.<ref name="ReferenceB">{{cite web|url=http://www.ibiblio.org/hyperwar/AAF/AAF-Luftwaffe/AAF-Luftwaffe-1.html|title=موراي، ويليامسون (2002). استراتيجية الهزيمة: لوفتواف، 1933-1945.ص6-7}}</ref> في شتاء 1933 إلى 1934 تم القيام بلعبة حربية (محاكاة عسكرية "Military simulation") أشير فيها بالحاجة إلى طائرات مقاتلة وحماية من [[دفاع جوي|اسلحة الدفاع الجوي]] المضادة للطائرات هذا بالإضافة الى [[قاذفة قنابل|قاذفات القنابل]] . وفي 1 آذار / مارس 1935، أعلن رسميا عن اللافتواف، مع فالتر ويفر رئيسا للأركان. وقد وضعت نظرية لوفتواف لعام 1935 ل "سلوك الحرب الجوية" كقوة جوية ضمن الاستراتيجية العسكرية الشاملة، مع مهام حرجة لتحقيق التفوق الجوي (المحلي والمؤقت) وتوفير الدعم في ساحة المعركة لقوات الجيش والبحرية. حيث يكون [[قصف إستراتيجي|القصف الاستراتيجي]] للصناعات والنقل خيارا حاسما ، يعتمد علي الفرص و الاستعدادات التي يقوم بها الجيش والبحرية ، للتغلب علي حاله من الجمود أو استخدامها عندما يكون تدمير اقتصاد العدو هو السبيل الوحيد القاطع.<ref name="ReferenceB">{{cite web|url=http://www.ibiblio.org/hyperwar/AAF/AAF-Luftwaffe/AAF-Luftwaffe-1.html|title=موراي، ويليامسون (2002). استراتيجية الهزيمة: لوفتواف، 1933-1945.ص7-9}}</ref><ref>بونغاي، ستيفن (2000). العدو الأكثر خطورة: تاريخ معركة بريطانيا. ص36-39</ref> واستبعدت القائمة قصف المدنيين لتدمير المنازل أو تقويض الروح المعنوية، حيث اعتبر ذلك إهدارا للجهود الاستراتيجية، ولكن النظرية سمحت للهجمات الانتقامية في حال تعرض المدنيين الألمان للقصف. صدرت طبعة منقحة في عام 1940، وكان المبدأ المركزي لنظرية اللوفتواف هو أن تدمير القوات المسلحة للعدو له الأهمية القصوى.<ref>أوفيري، ريتشارد ج. (2013). حرب القصف: أوروبا 1939-1945. ص42-43</ref>
 
== مصادر==