نظام عالمي جديد: الفرق بين النسختين

تم إضافة 2 بايت ، ‏ قبل 3 سنوات
ط
بوت:إضافة وصلة من تصنيف، أزال وسم نهاية مسدودة، أضاف وسم وصلات قليلة
ط (بوت:صيانة، أزال وسم وصلات قليلة، أضاف وسم نهاية مسدودة)
ط (بوت:إضافة وصلة من تصنيف، أزال وسم نهاية مسدودة، أضاف وسم وصلات قليلة)
{{نهايةوصلات مسدودةقليلة|تاريخ=يونيوأغسطس 2017}}
 
{{مصدر|تاريخ=يناير 2017}}
ويرى دعاة هذا النظام أن بوسعه أن يحقق قدراً معقولاً من النجاح بسبب وسائل الإعلام الغربية «العالمية على حد قولهم» التي حوّلت العالم «كما يظنون» إلى قرية صغيرة. فتدفق المعلومات يجعل المعلومات متاحة للجميع، الأمر الذي يحقق قدراً من الانفتاح في العالم وقدراً كبيراً من ديمقراطية القرار، وقد أدّى انهيار المنظومة الاشتراكية والتلاقي «Convergence» بين المجتمعات الغربية الصناعية، واختفاء الخلاف الأيديولوجي الأساسي في العالم الغربي، إلى تقوية الإحساس بأن ثمة نظاماً عالمياً جديداً وإلى أنه لم تعد هناك خلافات أيديولوجية تستعصي على الحل.
 
ويرى المدافعون عن هذا النظام أن الخطر الذي يتهدد الأمن لا يأتي من الخارج وإنما من الداخل، من قوى تقف ضد الديمقراطية وضد تأسيس المجتمع على أسس اقتصادية وعلى أسس التكيف مع النظام العالمي، هذه القوى هي التي تجر الداخل القومي إلى [[صراع]] مع الخارج الدولي بدعوى الدفاع عن الكرامة أو الاستقلالية أوالشخصية القومية أو الرغبة في التنمية المستقلة، وهي تكلف الداخل ثمناً فادحاً، ومن المنطقي أن يتصور المبشرون بهذا النظام أن القيادة فيه لا بد أن تكون للقوة الاقتصادية العظمى، أي للمجتمع الصناعي الغربي وعلى رأسه الولايات المتحدة الأمريكية، وبالتالي فإن الدول كلها يجب أن تنضوي تحت هذه القيادة، وثمة افتراض كامن بأن المجتمع الأمريكي «الذي يفترض أن الدافع الأساسي في سلوك البشر هو الدافع الاقتصادي» لابد أن يصبح القدوة والمثل الأعلى.يجب ان تكون هناك رؤيا واضحة
(ارجوا من قارئ هذا النص مشاهدات سلسلة فديوهات الصراع الابدي للفائدة ).