أداء متكيف: الفرق بين النسختين

تم إضافة 6 بايت ، ‏ قبل 3 سنوات
ط
بوت:إضافة وصلة من تصنيف (تجربة)، أزال وسم نهاية مسدودة، أضاف وسم وصلات قليلة
ط (بوت:إضافة وصلة من تصنيف (تجربة)، أزال وسم نهاية مسدودة، أضاف وسم وصلات قليلة)
{{نهايةوصلات مسدودةقليلة|تاريخ=أغسطس 20162017}}
{{مقالة غير مراجعة|تاريخ=أغسطس 2016}}
{{نهاية مسدودة|تاريخ=أغسطس 2016}}
{{يتيمة|تاريخ=أغسطس 2016}}
 
 
=== تقييم الإجهاد ===
وقد أُدرك منذ فترة طويلة [[أن]] ضغوط العمل عموما لها آثار سلبية على الأداء الوظيفي، [7] ولكن هناك تأثير تبايني ناتج عن التصورات المختلفة للضغوطات. عند مواجهه وضع جديد، فإنه يبدأ الأفراد بتقييم قدراتهم ومهاراتهم من تلقاء أنفسهم وذلك بالمقارنة مع متطلبات الوضع، والتي يشار لها بتقييم الإجهاد. [6] لتقييم الإجهاد مرحلتين: التقييم الابتدائي والتقييم الثانوي. في مرحلة التقييم الأولية، يقوم الأفراد بتقييم التهديدات المحتملة لمطالب الوضع والأهداف وقيمهم الذاتية. في مرحلة التقييم الثانوية، يقوم الأفراد بتقييم الموارد التي سيتم التعامل معها لتلك المتطلبات. ونتائج التقييم بعد المرحلتين تقع بين النقيضين وذلك إما أن يكون الشخص متحدياً أو مهدداً. [8] ونعني بتقييم التحدي بأن الأفراد يشعرون بمواردهم مثل القدرات والدعم الاجتماعي لتكون كافية لتحقيق متطلبات الوضع. ومن ناحية أخرى، فإننا نعني بتقييم التهديدات أن الأفراد ليسوا واثقين من قدراتهم أو الموارد الأخرى للاستجابة لمطالب الوضع. ويمكن لتقييم التهديد وتقييم التحدي أن يؤثران على الأداء الوظيفي على نحو مختلف. [9] أما بالنسبة للأداء التكيفي، فإنه كلما كان تقييم الإجهاد للشخص أكثر تحدياً (وأقل تهديداً)، كلما زاد الأداء التكيفي. [10] وتتوسط هذه العلاقة بكفاءة الذاتية، وهي الإيمان بقدرات الفرد لإنجاز بعض المهام. ويؤدي تقييم الاداء التكيفي الذي يكون أكثر تحدياً إلى مستويات أعلى من الكفاءة الذاتية، وبهذا يتم الاستفادة من الأداء التكيفي للأفراد. 
 
=== التغلب على الإجهاد ===
ويصف التغلب على الإجهاد، الذي يكون شكل من أشكال الضغوطات، كيف يمكن للأفراد من التعامل مع الأحداث الصعبة. وتبعاً للتعريف فإن التغلب على الإجهاد يعتبر قريب جداً من بعد من أبعاد الأداء التكيفي (بعد التعامل مع ضغوط العمل) و قد أُقترح بأنه يعتبر شكلاً آخر من أشكال التكيف. [3] ومع ذلك، لا تزال الآراء مختلفة. ويمكن تقسيم التعايش مع الإجهاد إلى عدة أساليب واستراتيجيات تقوم على عدة نظريات. وواحدة من الأفكار العامة هي أن يقسم التغلب على الإجهاد إلى التغلب الإيجابي والتغلب الانطوائي. [11]و نعني بالتغلب الإيجابي باستباقية تحديد و حل المواقف الصعبة، مثل ترك وظيفة مجهدة وتغييرها إلى وظيفة أقل إجهاداً.
أما التغلب الانطوائي فهو وسيلة للحد من التوتر بتجاهله، مثل الوقوع في مشكلة شرب الخمر. وهناك مجموعة أخرى من أنواع إستراتيجية التغلب على الإجهاد والتي تشمل التغلب على الإجهاد الذي يركز على المشكلة وآخر الذي يركز على العاطفة. [12] ويشمل التغلب على الإجهاد الذي يركز على المشكلة [[استخدام]] المهارات والمعارف للتعامل مع أسباب تلك المشاكل. أما التغلب على الإجهاد الذي يركز على المشاعر فيشمل التخلص من العواطف السلبية مثل صرف الانتباه والإنكار. ويتضمن الأداء التكيفي مزيج من استراتيجيات التغلب على الإجهاد المختلفة. ولأن الأداء التكيفي يركز على الجوانب الإيجابية من السلوكيات، فهو ذات صلة باستراتيجيات التغلب على الإجهاد التي لها تأثيرات إيجابية، مثل التكيف الإيجابي والتكيف الذي يركز على المشكلة. [13] [14] لذلك، من المرجح أن يحتوي الأداء التكيفي على مثل هذه السلوكيات في المواقف العصيبة.  
 
== الأداء التكيفي الجماعي ==