افتح القائمة الرئيسية

تغييرات

تم إزالة 9 بايت ، ‏ قبل سنتين
ط
استرجاع تعديلات 37.210.167.75 (نقاش) حتى آخر نسخة بواسطة فيصل
يعود تأسيس جماعة التبليغ والدعوة إلى الشيخ [[محمد إلياس الكاندهلوي]] ([[1885]] – [[1944]]) والذي وُلد في [[كاندهلة]] قرية من قرى سهارنفور [[الهند|بالهند]]، مركز الجماعة في [[دلهي]] ولا يُعرف إلا القليل عن مؤسسها إلا أنه من أصحاب المربّي [[عبد القادر الراي بوري]] وكان [[أبو الحسن علي الحسني الندوي]] الكاتب الإسلامي المعروف أحد أصدقائه المتواصلين معه منذ التقائهما عام [[1939]] ولكن يذكر أن الجماعة تأسست عام [[1926]] حيث كان مؤسسها '''محمد إلياس''' أول أمير لها حتى وفاته ثم ابنه '''محمد يوسف''' ثم '''إنعام الحسن'''.
 
انتشرت الجماعة سريعًا في [[الهند]] ثم في [[باكستان]] و[[بنغلاديش]] وانتقلت إلى [[العالم الإسلامي]] و[[الوطن العربي]] حيث صار لها أتباع في [[سوريا]] و[[الأردن]] و[[فلسطين]] و[[لبنان]] و[[مصر]] و[[السودان]] و[[العراق]] و[[السعودية]] و[[المغرب]] و[[قطر]] و[[الكويت]] و[[الجزائر]] وموريتانيا وبعد ذلك انتشرت دعوتها في معظم بلدان العالم، ولها جهود في دعوة غير المسلمين إلى [[الإسلام]] في [[أوروبا]] و[[أمريكا]] أيضاً.
 
== أدبيات التبليغ ==
يصف أفراد الجماعة بأنهم:{{اقتباس مضمن|يدعون النّاس إلى [[توحيد الله]] وعبادته وإلى اتّباع نبيّه [[محمد]] الذي بعثه إلى النّاس كافّة [[عرب]]هم و[[عجم]]هم وعلى مختلف ألوانهم وأجناسهم. تبيّين للناس قدرة اللّه في خلقه وأن الخلق كلّهم في قبضة اللّه ويستدلّون في ذلك ب[[القرآن]] وهو الكتاب الذي أنزل على رسوله محمّد.}}
 
يؤمن أفراد الجماعة باللّه وملائكته وبجميع الكتب السماويّة التي جاء بها الأنبياء - [[الزبور]] و[[التوراةالتورات]] و[[الإنجيل]] و[[القرآن]] - و[[القدر]] خيره وشرّه و[[اليوم الآخر]] وب[[الجنة]] و[[النار]] ويدعون النّاس إلى ذلك. يعرّفون بصفات وأخلاق [[محمد]] نبي اللّه وخاتم الأنبياء والرسل. يدعون النّاس إلى عبادة اللّه وحده وإلى القيام على [[أركان الإسلام]] مستنّين في ذلك بالنبيّ محمد. ينهون عن المنكر ولكنهم لا يتعرضون إلى قضية النهي عن المنكر كبلاغ جماعي معتقدين بأنهم الآن في مرحلة إيجاد المناخ الملائم للحياة الإسلامية، وأن القيام ببلاغ كهذا قد يضع العراقيل في طريقهم وينفّر الناس منهم. يعتقدون بأنهم إذا أصلحوا الأفراد، فرداً فرداً، فإن المنكر سيزول من المجتمع تلقائياً. الخروج والتبليغ ودعوة الناس هي أمور لتربية الداعية ولصقله عملياً؛ إذ يحس بأنه قدوة وأن عليه أن يلتزم بما يدعو الناس إليه، فالخروج ليس هدف ولكنه وسيلة لتعلم اليقين وزيادة الإيمان ولتعلم أصول الدعوة وآدابها. يبتعدون عن الخوض في الخلافات المذهبية اتقاء الجدال والانقسام والعداوة. لا يتكلمون في السياسة، وينهون أفراد جماعتهم عن الخوض فيها، وينتقدون كل من يتدخل فيها، ويقولون بأن السياسة هي ترك السياسة.
 
== طريقتهم في الدعوة ==
لجماعة التبليغ أصول للعمل وأدبيات تعارفوا عليها وتوافقوا على تطبيقها في مجال الدعوة في الحضر والسفر ولم يكتبوها في كُتب ولكنهم تواصوا بها وتوارثوها وتقوم على ما يلي:
* إذا خرجوا للدعوة أمرواأمرّوا عليهم أحدهم، فليس لديهم مناصب محددة ولا وظائف دائمة.
* تنتدب مجموعة منهم نفسها لدعوة أهل بلد ما، حيث يأخذ كل واحد منهم فراشاً بسيطاً وما يكفيه من الزاد والقليل من المال على أن يكون التقشف هو السمة الغالبة عليه.
* عندما يصلون إلى البلد أو القرية التي يريدون الدعوة فيها ينظمون أنفسهم أولاً بحيث يقوم بعضهم بالخدمة وبتنظيف المكان الذي سيمكثون فيه، وآخرون يخرجون متجولين في أنحاء البلدة والأسواق والحوانيت، داعين الناس لسماع الخطبة (أو البيان كما يسمونه).
* تحدد الجماعة طريقة لترتيب الخروج أن يكون ثلاثة أيام في الشهر وأربعين يوماً في السنة وأربعة أشهر في السنة على الأقل وهذه لتسهيل عملية السفر والتنقل وهي ليست بشرط بل يمكن ان تكون المدد أقل أو أكثر.
* لا ينزلون ضيوفاً على أحد، ويقيمون في المساجد.
* لا يعتمد بعضهم على بعض في النفقات بل كل واحد منهم ينفق على نفسه من ماله الخاص في السفر والحضر، فلاتجدفلا تكاد تجد واحداً منهم يعيش عالة على أخيه وهم يتعاونون بين بعضهم البعض.
* يعتمدون بصفة كبيرة على [[قيام الليل]] في طريقتهم في الدعوة، فيُعرفون بقيامهم الليل وأنه ركيزه في الدين.