كزينوفانيس: الفرق بين النسختين

تم إضافة 5٬170 بايت ، ‏ قبل 3 سنوات
لا يوجد ملخص تحرير
ط (بوت:إضافة تصنيف)
وسمان: تحرير من المحمول تعديل ويب محمول
{{صندوق معلومات شخص
|سابقة تشريفية =
|الاسم = زينوفانيسإكزينوفانيس Xenophanes
|لاحقة تشريفية =
|الاسم الأصلي =
|تاريخ الولادة =-570
|مكان الولادة =[[كولوفون]]
|تاريخ الوفاة =-475480
|مكان الوفاة =
|سبب الوفاة =
|مكان الدفن =
| معالم =
| العرقية =
| منشأ = كونوفون قرب افسوس فى ايونيا بآسيا الصغرى .
| منشأ =
|الإقامة =
|الجنسية = اليونان
|المدرسة الأم = فلسفة ميتافيزقيا ما قبل سقراط
|المهنة = فيلسوف و شاعر
|سنوات النشاط =
|أعمال بارزة =
|تأثر بـ =
|أثر في = بارمنيدس و زينون الايلى و مليسوس
|أثر في =
|التلفزيون =
|المنصب =
|نهاية منصب =
|المدة =
|سبقه = المدرسة الايونية الطبيعية و فيثاغورس
|سبقه =
|خلفه = بارمنيدس و زينون الايلى و مليسوس
|خلفه =
|الحزب =
|الديانة =
}}
{{مصدر|تاريخ=مارس 2016}}
''' زينوفانيس من [[كولوفون]] ''' ([[570 قبل الميلاد]] إلى [[480 قبل الميلاد]]) [[فيلسوف]] [[اليونان|يوناني]]، [[شاعر]]، و[[ناقد]] اجتماعي وديني. معرفتنا بوجهاتِ نظره تقتصر على شعرِه الباقي والذي يتضمن هجاء ونقدا لمجموعة واسعة من الأفكار الإغريقية مثل الاعتقاد ب[[بانثيون|البانثيون]]. بالنسبة للقليل الذى وصلنا عن فلاسفة اليونان فى عصر ما قبل سقراط يعتبر أول من صرح بعقيدته فى الألوهية دون غموض او ترميز حيث يعتبره الكثير من أساتذة الفلسفة أنه ممهد لعلم اللاهوت فضلا عن أنه أول من نادى بالتوحيد الصريح من فلاسفة اليونان رغم ان سبقه فلاسفة بالإشارة إلى ذلك مثل فيثاغورس .. كذلك يذهب أغلب مؤرخى الفلسفة الى انه ممهد التفكير الميتافيزيقى و النظر إلى ما وراء المادة المحسوسة و ترك القول بالعناصر الطبيعة كمبدأ أول للكون على عكس سابقيه طاليس و انيكسماندر و انيكسيمانس و هيراقليطوس و تلامذتهم . و إن كان المشاهد ان كلتا المدرستين الايونية الطبيعية و الايولية الميتافيزقية لم يخلو أحد فيهم من التداخل فى موضوعات المدرسة الأخرى .
بالنسبة لارائه الفيزيائية : ينقل عنه أنه بحث فى الحفريات ووجد قواقع فى قشرة الأرض و حفريات لأسماك فى الصخور و أستخلص من ذلك ان الماء سابق وجوده على اليابسة و ان الأرض ظهرت من البحر و توقع ان تعود مغمورة بالمياه ثانية و تنتهى الحياة على اليابسة ثم تتكرر الدورة و تبرز اليابسة من البحر ثانية و تعود الحياة فيها كما سبق ... و لو تأملنا هذا القول نجده مقاربا لقول انكسيماندر فى ظهور الحياة من المياه وأول من قال بالتطور .
كذلك ارتأى ان الشمس و النجوم عبارة عن بخار ماء مشتعل والشمس تسير فى خط مستقيم و تختفى بنهاية اليوم و الشمس القادمة فى اليوم التالى هى شمس أخرى من بخارماء حديث التكوين .
 
بالنسبة لفلسفته الإلهية : فبداية اعلن ثورته على المعتقدات اللاهوتية عند اليونان و آلهة الاولمب و رفض تعدد الالهة و تجسيمها و تأنيسها و انتقد اشعار هوميروس و كتابات هزيود التى ساهمت بشدة فى ترسيخ تلك المعتقدات ورفض ما كان ينسب للالهةمن صفات و أفعال مثل الغيرة و التصارع مع بعضهم و ومع البشر و الكره و الشهوة و التحايل والتآمر و التزاوج و التناسل ورأى ان هذا يتنافى مع الكمال الإلهى وما هو إلا نتاج الخيال البشرى وأن الإله الحقيقى هو إله واحد غير متعدد و لا يجوز تطبيق صفات المخلوقات عليه وأضاف بجانب التنزيه الكمال فى الفكر و السمع و البصر .
أعتقد أن الأرض مسطحة، والجانب العلوي منها يلامس الهواء، والجانب السفلي يمتد دون حدود .
و ها هى عباراته الشهيرة التى تلخص اعتقاده اللاهوتى حيث قال : (( ان الناس هم من استحدثوا الآلهة وأضافوا إليهم عواطفهم و أصواتهم و هيئتهم ، فالأحباش يصورون آلهتهم سود فطس الأنوف و اهل تراقية يصورون آلهتهم حمر الشعور زرق العيون ولو استطاعت الثيرة و الخيل لصورت آلهة على هيئتهم ، وقد وصف هوميروس و هزيود الآلهة بما هو موضع تحقير و ملامة ، إلا إنه لا يوجد إلا إله واحد أرفع الموجودات السماوية و الأرضية ليس مركبا على هيئتنا ولا مفكرا مثل تفكيرنا ولا متغيرا بل هو ثابت كله بصر و كله فكر و كله سمع يحكم ويحرك الكل بقوة فكره و دون عناء ))
نقل عنه أيضا استنكاره لفكرة التناسخ عند فيثاغورس و انه سخر منها وقال (( انه مر يوما برجل يضرب كلبا فصرخ فيه توقف أنه صديقى عرفته من صوته ))
كذلك استنكر ما عليه المجتمع اليونانى من المبالغة فى تقدير المصارعين و الملاكمين حتى وصل الأمر إلى تأليه بعضهم مثل ثياجينس الذي أطلقوا عليه بن ابوللون و الملاكم دياجوراس Diagoras و كان الشعراء ينهالون عليهم بالابيات و نسج الأساطير حولهم لذلك قال اكزينوفانيس فى ذلك (( حكمتنا خير و أبقى من قوة الرجال و الخيل )) .
 
{{فلاسفة ما قبل سقراط}}
5

تعديل