افتح القائمة الرئيسية

تغييرات

تم إضافة 7 بايت، ‏ قبل سنة واحدة
ط
لا يوجد ملخص تحرير
* [[أهل الكساء]] ([[محمد بن عبد الله|محمد]]، [[علي بن أبي طالب]]، [[فاطمة الزهراء]]، [[الحسن]]، [[الحسين]]) لقول الرسول فيهم فقط في حديث الكساء: {{اقتباس مضمن|اللهم هؤلاء أهل بيتي}} <ref>أحمد بن حنبل في " المسند " (6 / 292). النسائي في " السنن الكبرى " 5 / 107) ح / 8399. ابن جرير في " جامع البيان " (22 / 10) ح / 21734 . الطحاوي في " مشكل الآثار " (1 / 227) ح / 770. الحاكم في " المستدرك على الصحيحين " (3 / 147) ح / 4708. الخطيب في " المتفق والمفترق " (1 / 548) ح / 299. ابن عساكر في ترجمة الإمام علي (ع) (1 / 210) ح / 272 273 - 274. السعدي في " أحاديث الزهري " ص / 462 ح / 403. الطحاوي في " مشكل الآثار " (1 / 228) ح / 775. الطبراني في " المعجم الكبير " (3 / 54) ح / 2668 ابن عساكر في " تاريخه " (13 / 205) ح / 3186 . ابن جرير في " جامع البيان " (22 /) ح / 217 (22 /) . أبو يعلى الموصلي في " المسند " (6 / 73) ح / 6852. ينابيع المودة ص294</ref>.
* [[أمهات المؤمنين|زوجات الرسول]] فقط ولا أحد غيرهم<ref>جامع البيان ج22 ص7</ref>.
* النبي محمد {{ص}} وحده<ref>الصواعق المحرقة ص141</ref>.
* من ناسب النبي محمد {{ص}} إلى جده الأدنى.{{بحاجة لمصدر}}
* من اجتمع معه في رحم.{{بحاجة لمصدر}}
* بنو هاشم مع استثناء النساء<ref>فتح القدير ج4 ص280</ref>.
* من اتصل بمحمدبالنبي محمد {{ص}} بسبب (أهل دينه) أو بنسب (قرابته) <ref>المواهب اللدنية ج3 ص127</ref>.
* نساء الرسول وجميع بني هاشم الذين حرموا الصدقة<ref>التسهيل لعلوم التنزيل ج3 ص137</ref>.
 
مستشهدين بآيات من [[القرآن الكريم|القرآن]]، ففي [[سورة الأحزاب]] : يَا أَيُّهَا النَّبِيُّ قُلْ لِأَزْوَاجِكَ إِنْ كُنْتُنَّ تُرِدْنَ الْحَيَاةَ الدُّنْيَا وَزِينَتَهَا فَتَعَالَيْنَ أُمَتِّعْكُنَّ وَأُسَرِّحْكُنَّ سَرَاحًا جَمِيلًا (28) وَإِنْ كُنْتُنَّ تُرِدْنَ اللَّهَ وَرَسُولَهُ وَالدَّارَ الْآَخِرَةَ فَإِنَّ اللَّهَ أَعَدَّ لِلْمُحْسِنَاتِ مِنْكُنَّ أَجْرًا عَظِيمًا (29) يَا نِسَاءَ النَّبِيِّ مَنْ يَأْتِ مِنْكُنَّ بِفَاحِشَةٍ مُبَيِّنَةٍ يُضَاعَفْ لَهَا الْعَذَابُ ضِعْفَيْنِ وَكَانَ ذَلِكَ عَلَى اللَّهِ يَسِيرًا (30)وَمَنْ يَقْنُتْ مِنْكُنَّ لِلَّهِ وَرَسُولِهِ وَتَعْمَلْ صَالِحًا نُؤْتِهَا أَجْرَهَا مَرَّتَيْنِ وَأَعْتَدْنَا لَهَا رِزْقًا كَرِيمًا (31) يَا نِسَاءَ النَّبِيِّ لَسْتُنَّ كَأَحَدٍ مِنَ النِّسَاءِ إِنِ اتَّقَيْتُنَّ فَلَا تَخْضَعْنَ بِالْقَوْلِ فَيَطْمَعَ الَّذِي فِي قَلْبِهِ مَرَضٌ وَقُلْنَ قَوْلًا مَعْرُوفًا (32) وَقَرْنَ فِي بُيُوتِكُنَّ وَلَا تَبَرَّجْنَ تَبَرُّجَ الْجَاهِلِيَّةِ الْأُولَى وَأَقِمْنَ الصَّلَاةَ وَآَتِينَ الزَّكَاةَ وَأَطِعْنَ اللَّهَ وَرَسُولَهُ إِنَّمَا يُرِيدُ اللَّهُ لِيُذْهِبَ عَنْكُمُ الرِّجْسَ أَهْلَ الْبَيْتِ وَيُطَهِّرَكُمْ تَطْهِيرًا (33)وَإذْكُرْنَ مَا يُتْلَى فِي بُيُوتِكُنَّ مِنْ آَيَاتِ اللَّهِ وَالْحِكْمَةِ إِنَّ اللَّهَ كَانَ لَطِيفًا خَبِيرًا (34)<ref>{سورة الأحزاب من الآية28 إلى الآية34}</ref>
 
و يعتقدون أن هذة الآية نزلت في نساء النبي، أما حديث الكساء فقد أضاف آل [[علي بن أبي طالب]] لآل البيت، ففي [[صحيح مسلم]] بالإسناد إلى [[صفية بنت شيبة]] قالت : خرج النبي غداة وعليه مِرْط مرحّل من شعر أسود فجاء الحسن بن علي فأدخله، ثم جاء الحسين فدخل معه، ثم جاءت فاطمة فأدخلها، ثم جاء علي فأدخله، ثم قال : ﴿... إِنَّمَا يُرِيدُ اللَّهُ لِيُذْهِبَ عَنكُمُ الرِّجْسَ أَهْلَ الْبَيْتِ وَيُطَهِّرَكُمْ تَطْهِيرًا ﴾ <ref>(القران الكريم : سورة الأحزاب (33)، الآية : 33، الصفحة : 422)</ref> ».<ref>صحيح مسلم - 4 / 1883 حديث : 2424، طبعة بيروت</ref>
و يعتقدون أن هذة الآية نزلت في نساء النبي، أما حديث الكساء فقد أضاف آل [[علي بن أبي طالب]] لآل البيت،
ففي [[صحيح مسلم]] بالإسناد إلى [[صفية بنت شيبة]] قالت : خرج النبي غداة وعليه مِرْط مرحّل من شعر أسود فجاء الحسن بن علي فأدخله، ثم جاء الحسين فدخل معه، ثم جاءت فاطمة فأدخلها، ثم جاء علي فأدخله، ثم قال : ﴿... إِنَّمَا يُرِيدُ اللَّهُ لِيُذْهِبَ عَنكُمُ الرِّجْسَ أَهْلَ الْبَيْتِ وَيُطَهِّرَكُمْ تَطْهِيرًا ﴾ <ref>(القران الكريم : سورة الأحزاب (33)، الآية : 33، الصفحة : 422)</ref> ».<ref>صحيح مسلم - 4 / 1883 حديث : 2424، طبعة بيروت</ref>
 
و في [[مسند أحمد]] «عن [[أم سلمة]] أن النبي كان في بيتها فأتت فاطمة ببرمة فيها خزيرة فدخلت بها عليه فقال لها : إدعي زوجك وابنيك، قالت : فجاء علي والحسن والحسين فدخلوا عليه فجلسوا يأكلون من تلك الخزيرة وهو على منامة له على دكان تحته كساء خيبري ـ قالت ـ وأنا أصلي في الحجرة، فأنزل الله عَزَّ وجَلَّ هذه الآية : ﴿... إِنَّمَا يُرِيدُ اللَّهُ لِيُذْهِبَ عَنكُمُ الرِّجْسَ أَهْلَ الْبَيْتِ وَيُطَهِّرَكُمْ تَطْهِيرًا ﴾ قالت فأخذ فضل الكساء فغشاهم به، ثم أخرج يده فألوى بها السماء ثم قال :اللهم إن هؤلاء أهلُ بيتي وخاصتي فأًذهِب عنهم الرجسَ، وطَهِّرهم تطهيراً، اللهم هؤلاء أهل بيتي وخاصتي فأذهِب عنهم الرجسَ وطَهِّرهُم تطهيراً. قالت : فأدخلتُ رأسي البيت فقلت : وأنا معكم يا رسول الله ؟ قال : " إنك إلى خير إنك إلى خير ".» <ref>مسند أحمد بن حنبل - 6 / 292، طبعة : بيروت</ref> وما منع محمد إدخال [[أم سلمة]] مع آل علي تحت الكساء إلا لأن [[علي بن أبي طالب]] ليس محرماً لها.
قال : " إنك إلى خير إنك إلى خير ".» <ref>مسند أحمد بن حنبل - 6 / 292، طبعة : بيروت</ref>
وما منع محمد إدخال [[أم سلمة]] مع آل علي تحت الكساء إلا لأن [[علي بن أبي طالب]] ليس محرماً لها.
 
يقول [[ابن تيمية]]: «آلُ بَيْتِ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ " لَهُمْ مِنْ الْحُقُوقِ مَا يَجِبُ رِعَأيَتُهَا فَإِنَّ اللَّهَ جَعَلَ لَهُمْ حَقًا فِي [[الخمس]]ِ و[[الفيء]]ِ وَأَمَرَ بِالصَّلَاةِ عَلَيْهِمْ مَعَ الصَّلَاةِ عَلَى رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَقَالَ لَنَا : { قُولُوا : اللَّهُمَّ صَلِّ عَلَى مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ مُحَمَّدٍ كَمَا صَلَّيْت عَلَى آلِ إبْرَاهِيمَ إنَّك حَمِيدٌ مَجِيدٌ. وَبَارِكْ عَلَى مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ مُحَمَّدٍ كَمَا بَارَكْت عَلَى آلِ إبْرَاهِيمَ إنَّك حَمِيدٌ مَجِيدٌ }. وَآلُ مُحَمَّدٍ هُمْ الَّذِينَ حَرُمَتْ عَلَيْهِمْ الصَّدَقَةُ هَكَذَا قَالَ [[محمد بن إدريس الشافعي|الشَّافِعِيُّ]] [[أحمد بن حنبل|وَأَحْمَدُ بْنُ حَنْبَلٍ]] ؛ وَغَيْرُهُمَا مِنْ الْعُلَمَاءِ - رَحِمَهُمُ اللَّهُ - فَإِنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ : { إنَّ الصَّدَقَةَ لَا تَحِلُّ لِمُحَمَّدِ وَلَا لِآلِ مُحَمَّدٍ } ».<ref>[http://ibntaimiah.al-islam.com/Display.asp?Mode=1&DocID=10&MaksamID=9&ParagraphID=7&Sharh=0&HitNo=1&Source=1&SearchString=G%241%23%C2%E1%20%C7%E1%C8%ED%CA%230%230%230%23%23%23%23%23 فتوى بن تميمة حول آل البيت]</ref>
يقول [[ابن تيمية]]:
«آلُ بَيْتِ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ " لَهُمْ مِنْ الْحُقُوقِ مَا يَجِبُ رِعَأيَتُهَا فَإِنَّ اللَّهَ جَعَلَ لَهُمْ حَقًا فِي [[الخمس]]ِ و[[الفيء]]ِ وَأَمَرَ بِالصَّلَاةِ عَلَيْهِمْ مَعَ الصَّلَاةِ عَلَى رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَقَالَ لَنَا : { قُولُوا : اللَّهُمَّ صَلِّ عَلَى مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ مُحَمَّدٍ كَمَا صَلَّيْت عَلَى آلِ إبْرَاهِيمَ إنَّك حَمِيدٌ مَجِيدٌ. وَبَارِكْ عَلَى مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ مُحَمَّدٍ كَمَا بَارَكْت عَلَى آلِ إبْرَاهِيمَ إنَّك حَمِيدٌ مَجِيدٌ }. وَآلُ مُحَمَّدٍ هُمْ الَّذِينَ حَرُمَتْ عَلَيْهِمْ الصَّدَقَةُ هَكَذَا قَالَ [[محمد بن إدريس الشافعي|الشَّافِعِيُّ]] [[أحمد بن حنبل|وَأَحْمَدُ بْنُ حَنْبَلٍ]] ؛ وَغَيْرُهُمَا مِنْ الْعُلَمَاءِ - رَحِمَهُمُ اللَّهُ - فَإِنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ : { إنَّ الصَّدَقَةَ لَا تَحِلُّ لِمُحَمَّدِ وَلَا لِآلِ مُحَمَّدٍ } ».<ref>[http://ibntaimiah.al-islam.com/Display.asp?Mode=1&DocID=10&MaksamID=9&ParagraphID=7&Sharh=0&HitNo=1&Source=1&SearchString=G%241%23%C2%E1%20%C7%E1%C8%ED%CA%230%230%230%23%23%23%23%23 فتوى بن تميمة حول آل البيت]</ref>
 
'''وأهل بيت رسول الله عند [[أهل السنة والجماعة]] هم:'''
* بنات وأبناء [[محمد بن عبد الله|النبي]] {{ص}}.
* [[أمهات المؤمنين]].
* وجميع بني [[هاشم بن عبد مناف|هاشم]] من آل البيت والذين بقي منهم إلى يومنا هم:
* ذكر في [[صحيح مسلم]] قوله عن [[زيد بن أرقم]] أن محمد قال : «ألا وأني تارك فيكم الثقلين احدهما كتاب الله عز وجل وهو حبل الله من اتبعه كان على الهدى ومن تركه كان على الضلاله» ثم قال «وأهل بيتي اذكركم الله في أهل بيتي اذكركم الله في أهل بيتي اذكركم الله في أهل بيتي » فقلنا من اهل بيته نساؤه؟ قال : «لا وأيم الله ان المرأة تكون مع الرجل العصر من الدهر ثم يطلقها فترجع إلى ابيها وقومها، اهل بيته أصله وعَصَبَتــُه الذين حرموا الصدقة بعده » <ref>صحيح مسلم ج7 ص123 باب فضائل الامام علي</ref>
* فأهل البيت عند الإثنا عشرية هم المعصومون المنتقون من المعنى اللغوي للكلمة والذين ذكرهم الله وبينهم الرسول محمد وهم :
* النبي [[محمد بن عبد الله]] {{ص}}
* [[فاطمة الزهراء|فاطمة بنت محمد]]
* [[علي بن أبي طالب]]
يعتقد الشيعة الإثنى عشرية بعصمة أهل البيت وطهارتهم وقد اعتمدوا في اثبات ذلك على الكتاب ، والسنّة المتمثّلة بأقوال الرسول .
وما استدلوا به من الكتاب هو :
* [[آية التطهير]] (إِنَّمَا يُرِيدُ اللهُ لِيُذْهِبَ عَنْكُمُ الرِّجْسَ أَهْلَ الْبَيْتِ وَيُطَهِّرَكُمْ تَطْهِيْراً﴾ (الأحزاب ، آية )33،أي أن الله قد أذهب عنهم الرجس وطهرهم كما ذكرت الآية وليست هذه الإرادة تشريعية أي بمعنى الإرادة التي في الأوامر الشرعية والأحكام التشريعية .
* في [[سورة الواقعة]]:( فَلاَ أُقْسِمُ بِمَوَاقِعِ النُّجُومِ وَإِنَّهُ لَقَسَمٌ لَوْ تَعْلَمُونَ عَظِيمٌ إِنَّهُ لَقُرْآنٌ كَرِيمٌ فِي كِتَابٍ مَكْنُونٍ لاَ يَمَسُّهُ إِلاَّ الْمُطَهَّرُونَ تَنزِيلٌ مِنْ رَبِّ الْعَالَمِينَ أَفَبِهَذَا الْحَدِيثِ أَنْتُمْ مُدْهِنُونَ )(الواقعة/75 ـ 81).
* [[آية المودة]]:{ قُلْ لاَ أَسْأَلُكُمْ عَلَيْهِ أَجْرًا إِلاَّ الْمَوَدَّةَ فِي الْقُرْبَى }(الشورى/23)
* [[آية الفئ]] في سورة الحشر:{مَا أَفَاءَ اللَّهُ عَلَى رَسُولِهِ مِنْ أَهْلِ الْقُرَى فَلِلَّهِ وَلِلرَّسُولِ وَلِذِي الْقُرْبَى وَالْيَتَامَى وَالْمَسَاكِينِ وَابْنِ السَّبِيلِ كَيْ لاَ يَكُونَ دُولَةً بَيْنَ الأَغْنِيَاءِ مِنْكُمْ }(الحشر/7) <ref>شبكة رافد للتنمية الثقافية ، http://rafed.net/research/أسئلة-وردود/204-العصمة/837-عصمة-أهل-البيت-ع</ref>
وأما ما استدلوا به من السنة الشريفة على عصمة أهل البيت :
* [[حديث الثقلين]] : (إنّي تارك فيكم الثقلين كتاب الله وعترتي أهل بيتي ما إن تمسكتم بهما فلن تضلّوا بعدي أبداً): ولكون القرآن منزه عن الباطل ولايأتيه من بين يديه ولامن خلف وقد قرن أهل البيت به فيحتم ذلك كونهم بنفس منزلته لأنهم عدله .
* [[حديث السفينة]] : (مثل أهل بيتي فيكم كسفينة نوح من ركبها نجى ، ومن تخلّف عنها غرق وهوى )يبين الحديث أن أهل البيت بمثابة المنجي لعامة البشر والتمسك بهم يهديهم من الضلال اذن فلازمة الهداية أن يكونوا معصومين .<ref>موقع العلامة حسين أنصاريان ،http://www.erfan.ir/arabic/13900.html</ref>.
 
== كتب حول نسب آل البيت ==
* [[أبناء الإمام في مصر والشام (كتاب)|أبناء الإمام في مصر والشام لأبو معمر ابن طباطبا]]
 
== انظر أیضا ==
* [[حديث الثقلين]]
* [[حديث الغدير]]
* [[حديث المنزلة]]
* [[الرسالة الذهبية]]
* [[حديث الغدير]]
* [[حديث الاثني عشر خليفة]]
* [[حديث الكساء]]