افتح القائمة الرئيسية

تغييرات

تم إضافة 34 بايت ، ‏ قبل سنتين
يمكن الحصول على النيون و الأرغون و الكريبتون و الزينون من الهواء في وحدة فصل الهواء باستخدام أساليب [[تسييل الغازات]] و [[التقطير بالتجزئة]]. يمكن الحصول على الهيليوم من [[حقول الغاز الطبيعي]]، التي تحتوي على تراكيز عالية من غاز الهيليوم، و ذلك باستخدام تقنيات فصل الغاز ب[[التبريد العميق]]. أما الرادون فيتم عزله عادةً أثناء [[التحلل الإشعاعي]] لمركبات الراديوم أو الثوريوم أو اليورانيوم المتحللة. للغازات النبيلة تطبيقات في الصناعات مثل [[الإضاءة]] و [[اللحام]] و اكتشاف الفضاء، يستخدم غواصو البحار [[غاز التنفس]] [[هيليوكس]] عند أعماق أكثر من 55 متر (180 قدم) لحماية الغواص من [[تسمم بالأكسجين|التسمم بالأوكسجين]] و الأثر المميت للأوكسجين عالي الضغط، و [[تخدير الأعماق]] و الأثر المشتت المخدّر للنيتروجين في الهواء عند الابتعاد عن عتبة الضغط الجزيئي، بالإضافة إلى التسمم بثنائي أوكسيد الكربون ([[فرط ثنائي أكسيد الكربون في الدم|فرط ثنائي أوكسيد الكربون في الدم]]) و التأثير الناجم عن فرط ثنائي أوكسيد الكربون في الدم (و هو يتضمن الذعر). اِستُبدل الهيليوم بالهيدروجين في المناطيد و البالونات بسبب خطورة قابلية الهيدروجين للاشتعال.
==التاريخ==
تمت ترجمة '''Noble gas''' (الغاز النبيل) من الاسم الألماني ''Edelgas'' عام 1898 من قبل العالم هوجو إيردمان<ref>{{cite journal|journal=[[Science (journal)|Science]]|year=1901|volume=13|pages=268–270|last=Renouf|first=Edward|title=Noble gases|doi=10.1126/science.13.320.268|issue=320|bibcode= 1901Sci....13..268R }}</ref> للإشارة إلى فعاليتها الكيميائية المنخفضة جداً، يشير هذا الاسم كذلك إلى [[المعادن النبيلة]] اذات التفاعلية المنخفضة. تمت الإشارة إلى الغازات النبيلة بـ'''الغازات الخاملة''' إلا أنه تم إهمال هذه التسمية بسبب اكتشاف الكثير من [[مركبات الغازت النبيلة]].<ref>{{harvnb|Ozima|2002|p=30}}</ref> اِستُخدِمَ أيضاً مصطلح '''الغازات النادرة''' للإشارة إلى الغازات النبيلة<ref>{{harvnb|Ozima|2002|p=4}}</ref> إلا أن هذه التسمية غير دقيقة لأن الأرغون يشكل جزءاً ملحوظاً (0.94% من الحجم، و 1.3% من الكتلة) من غازات [[الغلاف الجوي للأرض]] و ذلك يعود إلى تحلل نظير [[البوتاسيوم]] 40 المشعّ.<ref>{{cite encyclopedia|encyclopedia= [[Encyclop?dia Britannica ]]|year=2008|title=argon|url=http://www.britannica.com/eb/article-9009382/argon}}</ref>
[[File:Helium spectrum.jpg|thumb|left|300px|تم تحديد الهيليوم في الشمس في خطوط الطيف لخواصه المميزة.]]
اكتشف الكيميائي و الفيزيائي الإنجليزي [[هنري كافنديش]] عام 1784 أن الهواء يحتوي على نسبة صغيرة من مادة أقل تفاعلاً من [[النيتروجين]].<ref name="Ozima 1">{{harvnb|Ozima|2002|p=1}}</ref> فيما بعد، اكتشف [[بيير جانسين]] و [[جوزيف نورمان لوكير]] عنصراً جديداً في 18 أغسطس/آب عام 1868 بينما كانا ينظران إلى طيف إصدار الغلاف اللوني للشمس، و سُمِّي فيما بعد ἥλιος (هيليوس) و تعني الشمس ب[[الإغريقية]]، ثم سُمي helium (هيليوم) فيما بعد.<ref>''Oxford English Dictionary'' (1989), s.v. "helium". Retrieved December 16, 2006, from Oxford English Dictionary Online. Also, from quotation there: Thomson, W. (1872). ''Rep. Brit. Assoc.'' xcix: "Frankland and Lockyer find the yellow prominences to give a very decided bright line not far from D, but hitherto not identified with any terrestrial flame. It seems to indicate a new substance, which they propose to call Helium."</ref> لم يكن [[التحليل الكيميائي]] ممكناً آنذاك، إلا أن الهيليوم اِعتُبِر لاحقاً غازاً نبيلاً. و بعد قرنٍ من ملاحظة هنري كافانديش، اكتشف اللورد ريليه جون ويليام ستروت أن عينات النيتروجين من الهواء كانت ذات كثافة مختلفة عن النتروجين الناتج عن التفاعلات الكيميائية. إلى جانب العالم الإسكتلندي [[ويليام رامزي]] في [[كلية لندن الجامعية]] افترض اللورد ريليه أن النتروجين المستخرج من الهواء مختلط بغاز آخر، مما أدى إلى إجراء تجربة لفصل هذا الغاز الجديد، نجحت التجربة و أدّت إلى عزل العنصر الجديد و هو [[الأرغون]]، الذي سُمِّي نسبة إلى الكلمة الإغريقية ἀργός (أرجوس، و هي تعني "الخمول" أو "الكسول").<ref name="Ozima 1" /> أدرك العلماء بهذا الاكتشاف فئة كاملة من الغازات المفقودة من الجدول الدوري. تمكّن رامزي خلال بحثه حول الأرغون من عزل الهيليوم للمرة الأولى أثناء تسخين معدن الكليفيت. تم قبول الهيليوم و الأرغون كعناصر عام 1902، و قام [[ديميتري مندلييف]] بضمها إلى جدوله كمجموعة رقم 0 في ترتيبه للعناصر، و التي ستصبح فيما بعد [[الجدول الدوري]].<ref>{{harvnb|Mendeleev|1903|p=497}}</ref>
اكتشف نيل بارتلت عام 1962 أول مركب كيميائي من غاز نبيل و هو [[سداسي فلوروبلاتينات الزينون]].<ref name="bartlett">{{cite journal|title=Xenon hexafluoroplatinate Xe<sup>+</sup>[PtF<sub>6</sub>]<sup>?</sup>|last=Bartlett|first=N.|journal=[[Proceedings of the Chemical Society]]|issue=6|page=218|year=1962|doi=10.1039/PS9620000197}}</ref> أما مركبات الغازات النبيلة الأخرى اِكتشفت بعد فترة وجيزة، حيث اكتشف أول مركب للرادون عام 1962 و هو [[ثنائي فلوريد الرادون]] ({{chem|Rn||F|2}}) <ref>{{cite journal|author1=Fields, Paul R. |author2=Stein, Lawrence |author3=Zirin, Moshe H. |title=Radon Fluoride|journal=[[Journal of the American Chemical Society]]|year=1962|volume=84|issue=21|pages=4164–4165|doi=10.1021/ja00880a048}}</ref> و الذي تم التعرف عليه بواسطة تقنيات الاقتفاء الراديوي، و في عام 1963 اِكتُشِفَ أول مركب لغاز الكريبتون و هو [[ثنائي فلوريد الكريبتون]] ({{chem|Kr||F|2}}) <ref>{{cite journal|author1=Grosse, A. V. |author2=Kirschenbaum, A. D. |author3=Streng, A. G. |author4=Streng, L. V. |title=Krypton Tetrafluoride: Preparation and Some Properties|journal=Science|year=1963|volume=139|pages=1047–1048|doi=10.1126/science.139.3559.1047|pmid=17812982|issue=3559|bibcode=1963Sci...139.1047G}}</ref> تم الإبلاغ عن أول مركب مستقر للأرغون عام 2000 عندما تم تشكيل [[فلوروهيدريد الأرغون]] (HArF) عند درجة الحرارة {{convert|40|K}}.<ref>{{cite journal|title=A stable argon compound|journal=[[Nature (journal)|Nature]]|issue= 6798|pages=874–876|year=2000|doi=10.1038/35022551|author1=Khriachtchev, Leonid |author2=Pettersson, Mika |author3=Runeberg, Nino |author4=Lundell, Jan |author5=R?s?nen, Markku |volume=406|pmid=10972285}}</ref>
<br>
قام العلماء في ديسمبر/كانون الأول عام 1998 في المعهد المشترك للبحوث النووية في دوبنا في روسيا بقصف البلوتونيوم بالكالسيوم لإنتاج ذرة واحدة من العنصر 114<ref>{{cite journal|doi=10.1103/PhysRevLett.83.3154|title=Synthesis of Superheavy Nuclei in the <sup>48</sup>Ca + <sup>244</sup>Pu Reaction |publisher=[[الجمعية الفيزيائية الأمريكية]]|year=1999|author=Oganessian, Yu. Ts.|journal=Physical Review Letters|volume=83|pages=3154–3157|last2=Utyonkov|first2=V.|last3=Lobanov|first3=Yu.|last4=Abdullin|first4=F.|last5=Polyakov|first5=A., ''et al.''|bibcode=1999PhRvL..83.3154O|issue=16|author6=and others |displayauthors=5 |last7=Tsyganov |last8=Gulbekian |last9=Bogomolov |last10=Gikal |last11=Mezentsev |last12=Iliev |last13=Subbotin |last14=Sukhov |last15=Buklanov |last16=Subotic |last17=Itkis |last18=Moody |last19=Wild |last20=Stoyer |last21=Stoyer |last22=Lougheed }}</ref> الفليروفيوم.<ref>{{cite web|accessdate=2008-06-26|url=http://www.post-gazette.com/healthscience/20030506element0506p4.asp|title=Chemical element No. 110 finally gets a name—darmstadtium |work= [[Pittsburgh Post-Gazette ]]|date=2003-05-06|last=Woods|first=Michael}}</ref> و قد بيّنت التجارب الكيميائية الأولية أن هذا العنصر قد يكون أول عنصر فوق ثقيل لإظهاره خصائص شاذة عن تلك خصائص الغاز النبيل، على الرغم من أنه عنصر من المجموعة 14 في الجدول الدوري.<ref>{{cite web|accessdate=2008-05-31 |url=http://lch.web.psi.ch/files/lectures/TexasA&M/TexasA&M.pdf |format=PDF |title=Gas Phase Chemistry of Superheavy Elements |publisher= [[Texas A&M University ]] |deadurl=yes |archiveurl=https://web.archive.org/web/20120220090755/http://lch.web.psi.ch/files/lectures/TexasA%26M/TexasA%26M.pdf |archivedate=2012-02-20 |df= }}</ref> و نجح العلماء من المعهد المشترك للبحوث النووية و [[مختبر لورانس ليفرمور الوطني]] في أكتوبر/تشرين الأول من العام 2006 بخلق [[أوغانيسون|الأوغانيسون]] الصناعي و هو العنصر السابع في المجموعة 18<ref>{{cite journal|journal=Pure Appl. Chem.|volume=83|issue=7|year=2011|title=Discovery of the elements with atomic numbers greater than or equal to 113 (IUPAC Technical Report)*|author1=Barber, Robert C. |author2=Karol, Paul J. |author3=Nakahara, Hiromichi |author4=Vardaci, Emanuele |author5=Vogt, Erich W. |last-author-amp=yes |url=http://iupac.org/publications/pac/pdf/2011/pdf/8307x1485.pdf|accessdate=2014-05-30|publisher=IUPAC|doi=10.1515/ci.2011.33.5.25b }}</ref> و ذلك عبر قصف [[الكاليفورنيوم]] و [[الكالسيوم]].<ref>{{cite journal|last=Oganessian|first=Yu. Ts.|title=Synthesis of the isotopes of elements 118 and 116 in the {{SimpleNuclide|Californium|249}} and {{SimpleNuclide|Curium|245}} + {{SimpleNuclide|Calcium|48}} fusion reactions|journal= [[Physical Review ]] C|volume=74|issue=4|page=44602|year=2006|doi=10.1103/PhysRevC.74.044602|last2=Utyonkov|first2=V.|last3=Lobanov|first3=Yu.|last4=Abdullin|first4=F.|last5=Polyakov|first5=A.,|bibcode=2006PhRvC..74d4602O|author6=and others|displayauthors=5|last7=Shirokovsky|first7=I.|last8=Tsyganov|first8=Yu.|last9=Voinov|first9=A.|last10=Gulbekian|first10=G.|last11=Bogomolov|first11=S.|last12=Gikal|first12=B.|last13=Mezentsev|first13=A.|last14=Iliev|first14=S.|last15=Subbotin|first15=V.|last16=Sukhov|first16=A.|last17=Subotic|first17=K.|last18=Zagrebaev|first18=V.|last19=Vostokin|first19=G.|last20=Itkis|first20=M.|last21=Moody|first21=K.|last22=Patin|first22=J.|last23=Shaughnessy|first23=D.|last24=Stoyer|first24=M.|last25=Stoyer|first25=N.|last26=Wilk|first26=P.|last27=Kenneally|first27=J.|last28=Landrum|first28=J.|last29=Wild|first29=J.|last30=Lougheed|first30=R.}}</ref>
{{clear right}}
 
==الخصائص الفيزيائية و الذرية==
<div style="float: right; padding-left: 10px;">
===مركبات الغاز النبيل===
[[File:Xenon-tetrafluoride-3D-vdW.png|thumb|left|تركيب [[رباعي فلوريد الزينون]] XeF<sub>4</sub> أحد أول مركبات الغاز النبيل اكتشافاً.]]
تفاعلية الغازات النبيلة منخفضة جداً، و بالتالي لم يتشكل سوى بضع مئات من مركبات الغازات النبيلة. لم تتشكل المركبات المحايدة التي يشارك الهيليوم و النيون في روابطها الكيميائية (على الرغم من وجود أدلة نظرية على وجود بعض المركبات للهيليوم)، بينما الزينون و الكريبتون و الأرغون أظهرت تفاعلية ضئيلة.<ref name=Ngcomp>{{cite journal|last=Grochala|first=Wojciech|title=Atypical compounds of gases, which have been called noble|journal= [[Chemical Society Reviews ]]|year=2007|issue= 10|pages=1632–1655|doi=10.1039/b702109g|volume=36|pmid=17721587}}</ref> تتبع شدة التفاعلية الترتيب الآتي
Ne < He < Ar < Kr < Xe < Rn.
توقّع [[لينوس باولينغ]] عام 1933 أن الغازات النبيلة يمكن لها أن ُتُشَكِّل مركبات كيميائية مع الأوكسجين و الفلور، و توقّع وجود مركب سداسي فلوريد الكريبتون و [[سداسي فلوريد الزينون]]، و توقّع كذلك وجود مركب ثماني فلوريد الزينون كمركب غير مستقر.<ref>{{cite journal|title=The Formulas of Antimonic Acid and the Antimonates|last=Pauling|first=Linus|journal= [[Journal of the American Chemical Society ]]|volume=55|issue=5|pages=1895–1900|year=1933| doi=10.1021/ja01332a016}}</ref><ref name="Holloway">{{harvnb|Holloway|1968}}</ref> و قد تبين صحة هذه التنبؤات بشكل عام، إلا أن ثماني فلوريد الزينون يُعتقد أنه مركب غير ثابت حرارياً أو حركياً.<ref>{{cite journal|last=Seppelt|first=Konrad|year=1979|title=Recent developments in the Chemistry of Some Electronegative Elements|journal= [[Accounts of Chemical Research ]]|volume=12|pages=211–216|doi=10.1021/ar50138a004|issue=6}}</ref>
تُمثِّل مركبات الزينون الأكثر عدداً بين مركبات الغازات النبيلة التي تم تشكيلها حتى الآن.<ref>{{cite journal|last=Moody|first=G. J.|title=A Decade of Xenon Chemistry|journal=Journal of Chemical Education|year=1974|issue=10|volume=51|pages=628–630| url=http://www.eric.ed.gov/ERICWebPortal/custom/portlets/recordDetails/detailmini.jsp?_nfpb=true&_&ERICExtSearch_SearchValue_0=EJ111480&ERICExtSearch_SearchType_0=no&accno=EJ111480|accessdate=2007-10-16|doi=10.1021/ed051p628|bibcode= 1974JChEd..51..628M }}</ref> معظمها لها ذرة زينون في حالة الأكسدة +2 أو +4 أو +6 أو +8 مرتبطةً إلى ذرات كهرسلبية مثل الفلور أو الأوكسجين، كما هو الحال في [[ثنائي فلوريد الزينون]] XeF<sub>2</sub> و [[رباعي فلوريد الزينون]] XeF<sub>4</sub> و [[سداسي فلوريد الزينون]] XeF<sub>6</sub> و رباعي أوكسيد الزينونXeO<sub>4</sub>. يتفاعل الزينون مع الفلور لتشكيل العديد من المركبات تبعاً للمعادلات:
 
 
[[File:Endohedral fullerene.png|thumb|مركب داخل فوليريني يحتوي على ذرة غاز نبيل.]]
اكتشفت إمكانية تشكيل مركبات داخل فوليرينية من الغازت النبيلة، حيث تكون ذرة الغاز النبيل محاصرة داخل جزيء [[الفوليرين]]. عام 1993، اكتشف أنه عند تعريض مركبات C<sub>60</sub>، و هي مركبات ذات جزيئة كروية الشكل تتألف من 60 ذرة كربون، حين يتم تعريضها للغازات النبيلة في ضغط مرتفع، تتشكل معقدات مثل He@C<sub>60</sub> (حيث تشير العلامة @ إلى أن ذرة الغاز النبيل توجد ضمن جزيئة C<sub>60</sub> و لكن دون أن ترتبط بها تساهمياً).<ref>{{cite journal|title=Stable compounds of helium and neon. He@C60 and Ne@C60|author1=Saunders, M. |author2=Jiménez-V?zquez, H. A. |author3=Cross, R. J. |author4=Poreda, R. J. |journal=[[Science (journal)|Science]]|year=1993|volume=259|pages=1428–1430|doi=10.1126/science.259.5100.1428|pmid=17801275|issue=5100|bibcode= 1993Sci...259.1428S }}</ref> بحلول عام 2008، تم الحصول على مركبات داخل فوليرينية لغازات الهيليوم و النيون و الأرغون و الكريبتون و الزينون.<ref>{{cite journal|title=Incorporation of helium, neon, argon, krypton, and xenon into fullerenes using high pressure|author1=Saunders, Martin |author2=Jimenez-Vazquez, Hugo A. |author3=Cross, R. James |author4=Mroczkowski, Stanley |author5=Gross, Michael L. |author6=Giblin, Daryl E. |author7=Poreda, Robert J. |journal= [[J. Am. Chem. Soc. ]]|year=1994|volume=116|issue=5|pages=2193–2194|doi=10.1021/ja00084a089}}</ref> تم استخدام هذه المركبات في دراسة بنية و تفاعلية الفوليرينات بوسائل [[الرنين المغناطيسي النووي]] لذرات الغاز النبيل.<ref>{{cite journal|last1=Frunzi|first1=Michael|last2=Cross|first2=R. Jame|last3=Saunders|first3=Martin|title=Effect of Xenon on Fullerene Reactions|journal= [[Journal of the American Chemical Society ]]|year=2007|volume=129|doi=10.1021/ja075568n|pages=13343–6|pmid=17924634|issue=43}}</ref>
 
مركبات الغازات النبيلة ل[[ثنائي فلوريد الزينون]] XeF<sub>2</sub> شديدة الثبات، لأنها تزيد على [[قاعدة الثمانيات|قاعدة الثمانية]]. تم اقتراح نموذج لشرح الارتباط في هذه المركبات لأول مرة عام 1951، حيث اعتبر هذا النموذج ارتباط ثلاث ذرات بشل خطي. على سبيل المثال، تم وصف الارتباط في ثنائي فلوريد الزينون بمجموعة من ثلاثة مدارات جزيئية مشتقة من المدارات P من كل ذرة. الارتباط ناجم عن الجمع بين المدارات P الممتلئة من الزينون مع مدار نصف ممتلئ من المدار P من كل ذرة فلور، مما يؤدي إلى مدار ممتلئ غير رابط و مدار مضاد ترابط فارغ. المدار الجزيئي الأعلى المشغول يتحدد بالذرتين النهائيتين. هذا يقدم موقعاً للشحنة و يتم تسهيله بواسطة الكهرسلبية العالية للفلور.<ref>{{cite journal|last=Pimentel|first=G. C.|title= The Bonding of Trihalide and Bifluoride Ions by the Molecular Orbital Method|year=1951|issue=4|pages=446–448|doi=10.1063/1.1748245|journal=The Journal of Chemical Physics|volume=19|bibcode= 1951JChPh..19..446P }}</ref>
ترسخت كيمياء الغازات النبيلة الثقيلة، بينما ما تزال كيمياء الغازات النبيلة الأخف كالكريبتون و الزينون في مرحلة باكرة، بينما لم يتم تحديد عناصر لغاز النيون بعد.
 
==التشكُّل و الإنتاج==
تنخفض وفرة الغازات النبيلة في الكون مع زيادة [[العدد الذري|أعدادها الذرية]]. الهيليوم و هو العنصر الأكثر شيوعاً في الكون بعد الهيدروجين يمتلك [[كسر كتلي]] حوالي 24%. معظم الهيليوم في الكون تكوّن خلال التكوّن النووي في [[الانفجار العظيم]] (و إلى درجة صغيرة من خلال [[اضمحلال ألفا]] للعناصر الثقيلة).<ref>{{cite web|last=Weiss|first=Achim|title=Elements of the past: Big Bang Nucleosynthesis and observation|url=http://www.einstein-online.info/en/spotlights/BBN_obs/index.html|publisher= [[Max Planck Institute for Gravitational Physics ]]|accessdate=2008-06-23}}</ref><ref>{{cite journal|author=Coc, A.|title=Updated Big Bang Nucleosynthesis confronted to WMAP observations and to the Abundance of Light Elements|journal=[[Astrophysical Journal]]|volume=600|year=2004|pages=544–552|doi=10.1086/380121|bibcode=2004ApJ...600..544C|issue=2|arxiv= astro-ph/0309480 |display-authors=etal}}</ref> الوفرة على الأرض تتبع اتجاهات مختلفة، على سبيل المثال الهيليوم هو ثالث أكثر الغازات النبيلة وفرة في [[الغلاف الجوي]]، و السبب لعدم وجود هيليوم بدائي في الغلاف الجوي، و لصغر كتلة الذرة، لا يُمكن أن يُحتفظ بالهيليوم بواسطة مجال [[الجاذبية الأرضية]].<ref name=morrison>{{cite journal|first1=P.|last1=Morrison|last2=Pine|first2=J.|year=1955|title=Radiogenic Origin of the Helium Isotopes in Rock|journal=Annals of the New York Academy of Sciences|volume=62|issue=3|pages=71–92|doi=10.1111/j.1749-6632.1955.tb35366.x|bibcode= 1955NYASA..62...71M }}</ref> الهيليوم على الأرض يأتي من اضمحلال ألفا للعناصر الثقيلة ك[[اليورانيوم]] و [[الثوريوم]] الموجودة في [[قشرة الأرض]]، و يميل للتراكم في رواسب الغاز الطبيعي.<ref name=morrison /> و من ناحية أخرى، تزداد وفرة الأرغون كنتيجة لاضمحلال بيتا للبوتاسيوم 40، و يمكن أن يُوجد أيضاً في قشرة الأرض بشكل الأرغون 40 و هو الشكل الأكثر وفرة للأرغون على الأرض على الرغم من كونه نادر نسبياً في النظام الشمسي. تعتبر هذه العملية الأساس لطريقة التأريخ البوتاسيوم-الأرغون.<ref>{{cite web|url=http://www.geoberg.de/text/geology/07011601.php|title=<sup>40</sup>Ar/<sup>39</sup>Ar dating and errors|accessdate=2008-06-26|publisher= [[Technische Universit?t Bergakademie Freiberg ]]|date=2007-01-16|last=Scherer|first=Alexandra |archiveurl= https://web.archive.org/web/20071014042248/http://geoberg.de/text/geology/07011601.php |archivedate=2007-10-14}}</ref> على عكس المتوقع فإن الزينون منخفض الوفرة في الغلاف الجوي، و قد دُعيت هذه بمشكلة الزينون المفقود، حيث ظهرت نظرية تفسر فقده بأنه محتبس داخل المعادن في القشرة الأرضية.<ref>{{cite journal |first1=Chrystèle|last1=Sanloup |first2=Burkhard C. |last2=Schmidt |first3=Eva Maria Chamorro|last3=Perez |first4=Albert |last4=Jambon |first5=Eugene |last5=Gregoryanz |first6=Mohamed |last6=Mezouar |displayauthors=2 |title=Retention of Xenon in Quartz and Earth's Missing Xenon|journal=Science|year=2005|volume=310|issue=5751|pages=1174–1177|doi= 10.1126/science.1119070|pmid=16293758|bibcode= 2005Sci...310.1174S }}</ref> بعد اكتشاف ثنائي أوكسيد الزينون، أظهرت أبحاث أن الزينون من الممكن أن يحل محل [[السيليكون]] في [[الكوارتز]].<ref>{{cite web |title= Xenon Dioxide May Solve One of Earth's Mysteries |url= http://www.accn.ca/index.php?ci_id=2583&la_id=1 |author= Tyler Irving |publisher= L’Actualité chimique canadienne (Canadian Chemical News) |date= May 2011 |accessdate=2012-05-18}}</ref> يتشكّل الرادون في الغلاف الصخري من الراديوم باضمحلال ألفا. يمكن للرادون أن يتسرب إلى المباني من خلال الشقوق في الأساسات، و يتراكم في المناطق ذات التهوية غير الجيدة. يشكل الرادون خطر كبيراً على الصحة بسبب نشاطه الإشعاعي العالي، يُشتبه بكون الرادون سبب في 21.000 وفاة [[سرطان الرئة|سرطان رئة]] سنوياً في [[الولايات المتحدة]] فقط.<ref>{{cite web| title= A Citizen's Guide to Radon| publisher= U.S. Environmental Protection Agency| date= 2007-11-26| url= http://www.epa.gov/radon/pubs/citguide.html| accessdate= 2008-06-26}}</ref>
 
<center>
|align="Right"|النظام الشمسي (مقابل كل ذرة سيليكون)<ref>{{cite journal| doi = 10.1086/375492| last = Lodders| first = Katharina| date = July 10, 2003| title = Solar System Abundances and Condensation Temperatures of the Elements| journal = The Astrophysical Journal| publisher = The American Astronomical Society| volume = 591| issue = 2| pages = 1220–1247| url = http://weft.astro.washington.edu/courses/astro557/LODDERS.pdf| format = PDF| bibcode = 2003ApJ...591.1220L| ref = harv}}</ref>|| 2343 || 2.148 || 0.1025 || 5.515 × 10<sup>?5</sup> || 5.391 × 10<sup>?6</sup> || –
|-
|align="Right"|الغلاف الجوي للأرض (كسر حجمي جزء مقابل مليون)<ref>{{cite web|accessdate=2008-06-01|url=http://www.srh.noaa.gov/jetstream//atmos/atmos_intro.htm|title=The Atmosphere |publisher= [[National Weather Service ]]}}</ref> || 5.20 || 18.20 || 9340.00 || 1.10 || 0.09 || (0.06–18) × 10<sup>?19</sup><ref name=ullmann/>
|-
|align="Right"|الخور الباطنة (كسر كتلي جزء مقابل مليون)<ref name="greenwood891"/> || 3 × 10<sup>?3</sup> || 7 × 10<sup>?5</sup> || 4 × 10<sup>?2</sup> || – || – || 1.7 × 10<sup>?10</sup>
للاستخدام واسع النطاق يتم استخراج الهيليوم عبر [[التقطير بالتجزئة]] من [[الغاز الطبيعي]] و الذي يمكن أن يحتوي على هيليوم بنسبة 7%.<ref>{{cite web| author = Winter, Mark| title = Helium: the essentials| publisher = University of Sheffield|year = 2008| url = http://www.webelements.com/helium/| accessdate = 2008-07-14}}</ref>
يتم الحصول على النيون و الأرغون و الكريبتون و الزينون من الهواء باستخدام أساليب [[تسييل الغازات]]، حيث يتم تحويل الغازت إلى الحالة السائلة و من ثم تقطير بالتجزئة لفصل الخلائط إلى مكوناتها. يتم إنتاج الهيليوم عاجدةً عبر فصله عن الغاز الطبيعي، و الرادون يُعزل عبر [[النشاط الإشعاعي]] لمركباته.<ref name="brit" /> تتأثر أسعار الغازات الطبيعية بوفرتها، حيث الأرغون أرخصها، و الزينون هو الأعلى سعراً. يمثل الجدول المجاور أسعار الكميّات المخبرية للغازات في الولايات المتحدة لعام 2004.
 
==التطبيقات==
[[File:Modern 3T MRI.JPG|thumb|left|يُستخدم الهيليوم السائل لتبريد المغناطيسات فائقة التوصيل في ماسحات التصوير بالرنين المغناطيسي الحديثة.]]
==المراجع==
 
* {{cite book|title=The Physiology and Medicine of Diving|last= Bennett|first= Peter B.|last2= Elliott|first2=David H.|publisher= [[SPCK Publishing]] |year=1998|isbn=0-7020-2410-4|ref=CITEREFBennett1998}}
* {{cite book|author=Bobrow Test Preparation Services|title=CliffsAP Chemistry|publisher= [[CliffsNotes ]]|date=2007-12-05|isbn=0-470-13500-X|ref=CITEREFCliffsNotes2007}}
* {{cite book|last=Greenwood |first= N. N. |last2=Earnshaw|first2=A.|title=Chemistry of the Elements |edition= 2nd |publisher=Oxford:Butterworth-Heinemann|year=1997|isbn=0-7506-3365-4|ref=CITEREFGreenwood1997}}
* {{cite book|last=Harding|first=Charlie J.|last2=Janes|first2=Rob|year=2002|title=Elements of the P Block|publisher= [[Royal Society of Chemistry ]]|isbn= 0-85404-690-9 |ref=CITEREFHarding2002}}
* {{cite book|last= Holloway|first= John H.|year= 1968|title= Noble-Gas Chemistry|publisher= [[Methuen Publishing ]]|location= [[لندن]]|isbn=0-412-21100-9|ref=CITEREFHolloway1968}}
* {{cite book|last=Mendeleev|first=D.|authorlink=Dmitri Mendeleev|title= Osnovy Khimii (The Principles of Chemistry)|edition=7th|date=1902–1903|language=Russian|url=https://archive.org/details/principlesofchem00menduoft|ref=CITEREFMendeleev1903}}
* {{cite book|first=Minoru|last=Ozima|last2=Podosek|first2=Frank A.|title=Noble Gas Geochemistry|year=2002|publisher= [[Cambridge University Press ]]|isbn=0-521-80366-7|ref=CITEREFOzima2002}}
* {{cite book|last=Weinhold|first=F.|last2=Landis|first2=C.|title=Valency and bonding|publisher= [[Cambridge University Press ]]|year=2005|isbn=0-521-83128-8|ref=CITEREFWeinhold2005}}
 
==انظر أيضاً==
مستخدم مجهول