افتح القائمة الرئيسية

تغييرات

تم إضافة 1٬010 بايت ، ‏ قبل سنتين
إضافة قسم (الخصائص الكيميائية)
 
تكون الغازات النبيلة [[غاز مثالي|غازات مثالية]] في الظروف القياسية، إلا أن انحرافاتها عن [[قانون الغاز المثالي]] تقدم أدلة هامة لدراسة التفاعلات بين الجزيئات. تم استنتاج جهد لينارد-جونز عام 1924، باستخدام البياتات التجريبية للأرغون قبل تطور [[ميكانيك الكم]] التي وفَّرت أدوات لفهم القوى بين الجزيئية بمبادئها الأساسية. يستخدم جهد لينارد-جونز عادةً للإشارة إلى نموذج التفاعلات بين الجزيئات.<ref>{{cite journal|title=John Edward Lennard-Jones. 1894–1954 |last=Mott|first=N. F.|journal=Biographical Memoirs of Fellows of the Royal Society|pages=175–184|volume=1|year=1955|doi=10.1098/rsbm.1955.0013}}</ref> التحليل النظري للتفاعلات بين الجزيئية في الغازات النبيلة مقبول و قابل للتداول لأن الغازات النبيلة أحادية الذرات و ذراتها كروية، و هذا يجعلها موحدة الخواص، أي أن التفاعل بين الجزيئات مستقل عن الاتجاه.
==الخصائص الكيميائية==
[[File:Electron shell 010 Neon - no label.svg|thumb|النيون، ككل الغازات النبيلة، له طبقة إلكترونية خارجية مكتملة تحتوي على ثمانية إلكترونات باستثناء الهيليوم، الذي يمتلك إلكترونين فقط.]]
الغازات النبيلة عديمة اللون و عديمة الرائحة و لا طعم لها، و ي غير قابلة للاشتعال في الظروف القياسية. وُصفَت الغازات النبيلة ذات مرة بأنها المجموعة رقم 0 في الجدول الدوري، حيث اِعتُقد بأن تكافؤها صفر، أي أن ذراتها لا تتحد مع ذرات عناصر أخرى لتشكل مركبات. على أي حال، فقد أُهمِلت هذه التسمية لاحقاً بسبب اكتشاف بعض المركبات التي تدخل الغازات النبيلة في تركيبها.<ref name="brit" />
 
== مركبات الغازات النبيلة ==
1٬287

تعديل