غاز نبيل: الفرق بين النسختين

تم إضافة 894 بايت ، ‏ قبل سنتين
تعديل المقدمة
ط
(تعديل المقدمة)
'''الغازات النبيلة''' (عُرفت تاريخياً باسم '''الغازات الخاملة''') مجموعة من [[العناصر الكيميائية]] ذات خصائص متماثلة، تكون في الظروف القاسية جميعها عديمة الرائحة و عديمة اللون و ذات ذرات وحيدة، بالإضافة إلى أن [[فاعلية (كيمياء)|فعاليتها الكيميائية]] منخفضة جداً. تشمل الغازات النبيلة [[الهيليوم]] و [[النيون]] و [[الأرغون]] و [[الكريبتون]] و [[الزينون]] و [[الرادون]] المشع. يُتوقع أيضاً أن يُضمَّ [[أوغانيسون|الأوغانيسون]] إلى الغازات النبيلة، إلا أن كيميائيته لم تُفهَم بَعْد.<br>
{{مصدر|تاريخ=مارس 2016}}
{| align="left"
| [[مجموعة جدول دوري|'''مجموعة''']]
| '''18'''
|- align="center"
| [[دورة جدول دوري|'''دورة''']]
|- align="center"
| [[عناصر الدورة الأولى|'''1''']]
|style="text-align:center;background-color:#c0ffff;color:red;border:1px solid black;"|2<br />[[هيليوم|He]]
|- align="center"
|| [[عناصر الدورة الأولى|'''1''']]
|style="text-align:center;background-color:#c0ffff;color:red;border:1px solid black;"|10<br />[[نيون|Ne]]
|- align="center"
| [[عناصر الدورة الثالثة|'''3''']]
<!-- Old Format
| bgcolor="#c0ffff" | <small>18</small><br />[[أرجون|Ar]]-->
|style="text-align:center;background-color:#c0ffff;color:red;border:1px solid black;"|18<br />[[أرغون (عنصر)|Ar]]
|- align="center"
| [[عناصر الدورة الرابعة|'''4''']]
|style="text-align:center;background-color:#c0ffff;color:red;border:1px solid black;"|36<br />[[كربتون|Kr]]
|- align="center"
|| [[عناصر الدورة الخامسة|'''5''']]
|style="text-align:center;background-color:#c0ffff;color:red;border:1px solid black;"|54<br />[[زينون|Xe]]
|- align="center"
| [[عناصر الدورة السادسة|'''6''']]
|style="text-align:center;background-color:#c0ffff;color:red;border:1px dashed black;"|86<br />[[رادون|Rn]]
|- align="center"
| [[عناصر الدورة السابعة|'''7''']]
|style="text-align:center;background-color:#ecfefc;color:#cccccc;"|118<br />[[أوغانيسون|Og]]
|}
'''الغازات النبيلة''' (بالإنجليزية: Noble gas) أو الخاملة أو النادرة هي [[عنصر كيميائي|العناصر الكيميائية]] الموجودة في [[عناصر المجموعة الثامنة عشر|المجموعة 18]] (الاسم القديم كان المجموعة صفر) من [[جدول دوري|الجدول الدوري]]. وهذه [[سلاسل كيميائية|السلسلة الكيميائية]] تحتوى العناصر الآتية : [[هيليوم]]، [[نيون]]، [[أرغون (عنصر)|أرغون]]، [[كربتون]]، [[زينون]]، [[رادون]]، [[أوغانيسون]]. كانت الغازات النبيلة تعرف سابقا '''بالغازات الخاملة''' ولكن هذا التعبير ليس دقيق نظرا لأن عديد منها يدخل في تفاعلات كيميائية. كما أنه كان يطلق عليها أيضا '''الغازات النادرة''' على الرغم من أنها تمثل تقريبا (0.93 % من حجم، 1.29 من كتلة) [[غلاف جوي|الغلاف الجوي]].
 
الغازات النبيلة تشكل المجموعة 18 من [[الجدول الدوري]]، حتى الدور السادس. الغازات النبيلة ذات فاعلية كيميائية منخفضة إلى حدٍ كبير، باستثناء ظروف قاسية محددة. يتم استثمار خمول الغازات النبيلة في التطبيقات التي تحتاج إلى عدم حدوث تفاعل، على سبيل المثال يتم استخدام الأرغون في [[مصباح كهربائي|المصابيح الكهربائية]] لمنع خيوط [[التنغستن]] الساخنة من التأكسد، كما يُستخدم الهيليوم في غازات التنفس الغواصين في أعماق البحار لمنع تسمم الأوكسجين و النيتروجين و ثنائي أوكسيد الكربون.<br>
ونظراً لعدم نشاطها الكيميائي فإن الغازات النبيلة لم تكتشف حتى [[1868]]، حينما تم اكتشاف الهيليوم بواسطة [[المطياف]] في [[شمس|الشمس]]. وتم الحصول على الهيليوم وعزله على الأرض عام [[1895]]. للغازات النبيلة قوى جذب داخلية ضعيفة للغاية بين ذراتها وبالتالي فإن لها درجات [[درجة ذوبان|ذوبان]] و[[درجة غليان|غليان]] منخفضة للغاية. ولذا فإن هذه العناصر تكون في الحالة [[غاز|الغازية]] في الظروف العادية، حتى التي لها [[وزن ذري]] أكبر من الفلزات الصلبة.'''
 
يمكن تفسير خصائص الغازات النبيلة بشكل جيد من خلال النظريات الحديثة في البنية الذرية، حيث تحتوي طبقتها الخارجية على عدد "كامل" من الإلكترونات، مما يقلل من ميلها للمشاركة في التفاعلات الكيميائية، لذا من الممكن إعداد بضع مئات من [[مركبات الغازات النبيلة]] فقط. تتقارب [[درجة انصهار]] و [[درجة الغليان]] في الغازات النبيلة، بحيث أن الفرق بينهما لا يتجاوز 10 درجات مئوية (18 درجة فهرنهايت)، هذا يعني أن تواجدها بشكل سائل يكون ضمن مدى حراري صغير جداً.<br>
 
يمكن الحصول على النيون و الأرغون و الكريبتون و الزينون من الهواء في وحدة فصل الهواء باستخدام أساليب [[تسييل الغازات]] و [[التقطير بالتجزئة]]. يمكن الحصول على الهيليوم من [[حقول الغاز الطبيعي]]، التي تحتوي على تراكيز عالية من غاز الهيليوم، و ذلك باستخدام تقنيات فصل الغاز ب[[التبريد العميق]]. أما الرادون فيتم عزله عادةً أثناء [[التحلل الإشعاعي]] لمركبات الراديوم أو الثوريوم أو اليورانيوم المتحللة. للغازات النبيلة تطبيقات في الصناعات مثل [[الإضاءة]] و [[اللحام]] و اكتشاف الفضاء، يستخدم غواصو البحار [[غاز التنفس]] [[هيليوكس]] عند أعماق أكثر من 55 متر (180 قدم) لحماية الغواص من [[تسمم بالأكسجين|التسمم بالأوكسجين]] و الأثر المميت للأوكسجين عالي الضغط، و [[تخدير الأعماق]] و الأثر المشتت المخدّر للنيتروجين في الهواء عند الابتعاد عن عتبة الضغط الجزيئي، بالإضافة إلى التسمم بثنائي أوكسيد الكربون ([[فرط ثنائي أكسيد الكربون في الدم|فرط ثنائي أوكسيد الكربون في الدم]]) و التأثير الناجم عن فرط ثنائي أوكسيد الكربون في الدم (و هو يتضمن الذعر). اِستُبدل الهيليوم بالهيدروجين في المناطيد و البالونات بسبب خطورة قابلية الهيدروجين للاشتعال.
== مركبات الغازات النبيلة ==
 
1٬287

تعديل