افتح القائمة الرئيسية

تغييرات

لا يوجد ملخص تحرير
{{ترشيح مقالة مختارة|22 يوليو 2017}}
كانت حياة '''النساء في أثينا الكلاسيكية''' محل دراسة في الأقسام المختصة منذ 1970. فيأتي التعريف بهؤلاء النسوة من مصادر قديمة ومختلفة، البعض منها يأتي من الأعمال [[تراجيديا|التراجيدية]] و[[الكوميدية]] والخطابية. والبعض الأخرىالأخر أثريمن الأثار المتروكة كدراسة النقوش والخزف. ما يربط كل تلك الأدلة ببعضها هو أن الرجال هم من صنعوها، ولذلك لا يوجد دليل مباشر من قبل النساء عن وقتهم آنذاك.
 
[[ملف:NAMA Stèle d'Hègèsô.jpg|تصغير|يسار|تُعد [[لوحة تذكارية|الواجهة الأمامية]] لقبر هيجسو (410-400 قبل الميلاد) هي واحدة من أفضل الأمثلة القائمة حتى الآن للقبور الإغريقية. بدأ تصوير النساء في تلك اللحظات الجنائزية تدريجياً منذ 450 كلماوبالتدريج زادت مكانتها في
المجتمع الأثيني.<ref name="Osborne 1997, p. 4">Osborne 1997, p. 4</ref>]]
لم تكن الفتيات في أثينا القديمة يحظنيحظين بتعليم ولكن تقوم والدتهن بتعليمهن ما يكفي لإدارة المنزل. بتم تزوجهنتزويجهن صغاراً، أحياناً لرجالاً كباراً في السن بكثير. وهنا تكمن وظيفتهن في مهمتهينمهمتين: إنجاب الاطفال وإدارة المنزل. بالنسبة لصفوة المجتمع والعائلات الغنية فكان هناك [[أيديولوجيا|أيديولوجية]]ثقافة العزلة والتي تجعلجعلت النساء يعتزلن الرجال الغرباء. ومع ذلك لم يكن هذا الفكر عملياً فقد لزم من النساء الخروج للسوق وملئ المياة مما جعلها لزاماً التعامل مع الرجال.
 
من الناحية القانونية، كانت حقوق النساء محدودة. فقد تم منعهن من [[المشاركة السياسية]]، وكانت النساء لا تستطيع تمثيل أنفسهن أمام القانون، على الرغم من أن النساء الأجانب المقيمةالمقيمات في الدولة، والتيواللاتي لا تملكتملكن لا حقوق ولا مميزات المواطنة، تستطيعاستطعن التمثيل. حُظر عليهمعليهن أيضاً القيام بأية معاملات إقتصادية تزيد قيمتها عن المبالغ الرمزية. ومع ذلك لم يكن ذلك القانون دائماً يـًنفذ. خاصة في العائلات الفقيرة، فالنساء ملزمات على العمل لجلب المال، وأيضاً على العمل في البيت كالطبخ وغسل الثياب. لم يكن من حقهن الإمتلاك بشكل واسع ولكن كان لديهم الحق في امتلاك [[صداق|المهور]] الكبيرة وفيو لهن نصيب في الميراث.
 
في الحياة المدنية، كانت تتمتع النساء بأحقية الممارسات الدينية والشعائرية. على الرغم من وجود مهرجانات للنساء فقط، فلقد شاركن أيضاً في مهرجانات مختلطة الأجناس. من أهمها: مهرجان عبادة الإلهة [[أثينا (ميثولوجيا)|أثينا]] حيث كان للكهنة تأثيراً كبيراً. لعبت النساء دوراً هاماً في [[مهرجان عموم أثينا]] وهو مهرجان سنوى تكريماً [[أثينا|لأثينا]]. إلى جانب دورهن فيما يخص [[الطقوس الدينية]] في المجتمع فقد لعبنٌ أيضاً دوراً هاماً في البيت.
{{تصفح المرأة في المجتمع}}
{{اقتباس خاص|لا يمكن الجزم بأن النصوص والكتب المتاحة الآن عن الحضارة في أثينا لا تُمثل المجتمع ككل.<br/>_جون ج. وينكيلر، ''قيود الرغبة: في [[أنثربولوجيا|أنثروبولجية]] الجنس والنوع الاجتماعي في أثينا القديمة''.<ref>Winkler 1989, p. 19</ref>}}
إن الأدلة والمصادر على حياة النساء في اثينا الكلاسيكية هيعللى سبيل المثال: أدبية وسياسية وقانونية<ref name="Gould 1980, p. 39">Gould 1980, p. 39</ref> وفنية.<ref>Gomme 1925, p. 6</ref> تلعبفقد لعبن النساء دوراً هاماً في الأدب الأثيني، لظهورحيث ظهرت منذ البداية أدلة لكثير من حياتهم وخبراتهم.<ref name="Gould 1980, p. 38">Gould 1980, p. 38</ref> على الرغم من ذلك فقد كـُتب الأدب على أيدي الرجال فقط، ولم يتوصل المؤرخون لكتب تصف معتقدات وخبرات النساء في أثينا.<ref name="Gould 1980, p. 38"/> ولذلك كتب جون ج. وينكيلر في كتابه {{ط|قيود الرغبة}} {{مض|أن الوثائق التي لدينا لا يمكن أن تؤخذ جدياً عندما نتكلم عن النساء في أثينا}}.<ref>Winkler 1989, p. 5</ref>
 
ترى سارة بومورى أن التراجيديات لا يمكن أن تـُستخدم كمصدر مؤكد لحياة النساء في أثينا،<ref name="Pomeroy 1994, p. x">Pomeroy 1994, p. x</ref> لإن مكانة المرأة في تلك التراجيديات أٍسُتلهمت من أساطير ما قبل الكلاسيكية.<ref>Pomeroy 1994, pp. 93–94</ref> على الرغم من ذلك، فقد أعتمد أرنولد واكمب جوم في كتابه مكانة {{ط|المرأة في أثينا في القرن الرابع والخامس}}، والذي نُشر عام 1925، بشكلٍ كبيرٍ على التراجيديات، حيث كان يرى أن تلك الأعمال صورت المرأة في حياتها المعاصرة.<ref>Pomeroy 1994, p. 59</ref> وفيما يتعلق بالكوميديا، فظهورها أيضاً تختلف عليه الأراء. فترى بوموري أن الكوميديا تكتب عن حياة الناس المعاصرة فلذلك هي مصدر موثوق أكثر من التراجيديات للتاريخ الاجتماعي.<ref name="Pomeroy 1994, p. x"/> على الجانب الأخر فنقد جوم استعمال الكوميديا الإغريقية القديمة كمصدر للتاريخ الاجتماعي حيث أي شيء يمكن أن يحدث في أعمال [[أرستوفانس]].<ref>Gomme 1925, p. 10</ref>