افتح القائمة الرئيسية

تغييرات

تم إضافة 188 بايت، ‏ قبل سنتين
ط
بوت:الإبلاغ عن رابط معطوب أو مؤرشف
 
رأت نهال أن التعليم والتربية هي الأساس في تنشئة جيل إسلامي يحمل على عاتقة مسؤولية الدعوة ونشر مباديء الإسلام في المجتمع العراقي. وكان التفكير في أنشاء مدارس تقوم بالتعليم والتربية على مباديء الإسلام والأخلاق الحميدة فكان تأسيس ([[مدارس الاخت المسلمة]]) التي شملت المراحل الدراسية من الروضة وحتى المرحلة الثانوية. وسارعت الأسر [[العراقية]] الملتزمة إلى تسجيل أبنائها في هذه المدارس لتلقي العلوم المختلفة جنبا إلى جنب مع تعاليم الإسلام والأخلاق الحميدة.<ref>http://www.iraqiii.com/index.php?part=preview&id=121 الحاجة نهال الزهاوي قدوة في التحدي</ref>
لقد تأسست هذه المدارس في بداية الستينات في وقت تصاعدت فيه الصيحات الإلحادية و[[الشعوبية]] والدعوة إلى التغريب والدعوات إلى تغريب [[المرأة المسلمة]] وحرفها عن التزامها الإسلامي، فكانت هذه المدارس بحق المحضن الذي تخرّجت منه الكثير من النساء الملتزمات اللاتي حملن على عاقتهن نشر الدعوة ومباديء الإسلام في [[المجتمع العراقي]] فيما بعد.<ref>[http://www.awda-dawa.com/print.php?ID=9371 "نهال الزهاوي".. فقيهة العراق الأولى، مجلة المجتمع] {{وصلة مكسورة|date= يوليو 2017 |bot=JarBot}} {{Webarchive|url=http://web.archive.org/web/20100211043727/http://awda-dawa.com/print.php?ID=9371 |date=11 فبراير 2010}} </ref>
 
واجهت نهال الزهاوي صعوبات وفتن كثيرة، ففي بداية الستينات حين سيطر الشعوبيون على مقدارات البلد ولتضيقهم على العمل والدعوة الإسلامية اضطرت الحاجة نهال إلى الهجرة مع والدها الشيخ أمجد الزهاوي إلى [[السعودية]] حيث بقت هناك لمدة سنة ثم عادت بعد ذلك مع والدها لمواصلة المسيرة.<ref>[http://www.iraqiparty.com/news_item/4509 حوار في التاريخ والفكر والحضارة مع الأستاذ الدكتور نعمان عبد الرزاق السامرائي ]</ref> ولكن الوقت لم يمهلها طويلا حيث صدر قرار بعد 1968 بتأميم [[المدارس الإسلامية]] الخاصة ومنها مدارس التربية الإسلامية ومدارس [[الأخت المسلمة]] وصودرت ابنيتها بدون أي مقابل، وكان لهذه الحادثة أكبر الآثر على الحاجة نهال حيث أنها والأخوات معها بذلو جهودا كبيرة لجمع التبرعات لبناء تلك المدارس. كل ذلك لم يفت من عضد الحاجة نهال بل انها صبرت وأحتسبت ذلك عند الله تعالى.