افتح القائمة الرئيسية

تغييرات

تم إزالة 293 بايت، ‏ قبل سنتين
ط
الرجوع عن التعديل 23881342 بواسطة 160.177.248.207 (نقاش)
 
== انتقادات ==
البعض يؤاخذهم على قضايا منها أنهم لا يتنافسون في أمور الدنيا، وأخذ عليهم الشيخ [[الألباني]] عن نقصان علمهم ولا يعلمون الناس، يقرأون من كتب معينه طيلة الوقت ككتاب [[رياض الصالحين]] وحياة الصحابة و[[فضائل الأعمال (الكاندهلوي)|فضائل الأعمال]] ويركزون على الرقائق دون الأحكام الفقهية أو العقيدة أو التوحيد.ولكن الحقيقة ان كل من خرج معهم من عامة الناس وان كان اميا،تعلم منهم من القرآن والحديث والسنة وتطبيقها عمليا،مالم يتعلمه كثير من جلساء العلماء أمثال الشيخ الالباني نفسه،ومن ذلك ماحكاه الشيخ ابو بكر الجزائري في رجل حالق اللحية كان يجلس في حلقة العلم منذ سنين،ويسمع مرارا من الشيخ ان حالق اللحية فاسق،وبقي على حاله،الى ان غاب فترة فرجع بعدها ملتحيا،فلما سأله الشيخ اين ذهب،اخبره انه خرج مع جماعة التبليغ.فقال له الشيخ،لقد جلست سنين تسمعني،وخرجت وقتا قصيرا معهم فالتحيت،هال امروك بذلك؟فاجابه الرجل،وكان طبيبا،بكل صراحة لم يقل لي احد منهم شيئا،ولكني عشت بيئت الشنة فجاء حبها في قلبي،وهذا من الحكمة وحب الخير للغير الذي لم يرى عند غيرهم.
 
ألف مؤسس جماعة التبليغ كتاب '''تبليغي نصاب''' وصف الكتاب بأنه يحتوى على عدة مخالفات عقدية مخالفة لعقيدة التوحيد كدعاء أصحاب القبور كما وصفهم العلامة [[حمود التويجري]] في كتابه '''القول البليغ في التحذير من جماعة التبليغ'''.
 
تحديد الخروج بثلاث أيام وأربع أشهر والتقييد بهذا لدرجة المبالغة، ربما ترك بعضهم أهله دون مال وإعالة لهم بدعوى أنه خارج للدعوة، وهذا مخالف لسنة النبي {{ص}} وفيه مفاسد عظيمة، عدم التفقه في الإسلام وعدم الترغيب في [[طلب العلم]] واستعمال أساليب القصص في الدعوة.
 
== المصادر ==