افتح القائمة الرئيسية

تغييرات

تم إضافة 401 بايت، ‏ قبل سنتين
ط
بوت:الإبلاغ عن رابط معطوب أو مؤرشف
وكانت أول الجماعات اليهودية إعلانا لهذه العداوة [[بنو قينقاع]] الذين كانوا يسكنون أطراف [[المدينة المنورة|المدينة]]، ولم يتوقفوا لحظة عن إحداث الشقاق وإثارة المشكلات بين صفوف المسلمين، وكانوا مصدر إيحاء وتوجيه [[المنافقين|للمنافقين]]، وتأييد وتشجيع [[المشركين|للمشركين]].
 
قيل ان سبب الغزوة لما حدث لتلك المرأة المسلمة زوجة أحد المسلمين [[الأنصار]]، التي كانت في السوق فقصدت أحد الصاغة اليهود لشراء حلي لها، وأثناء وجودها في محل ذلك الصائغ اليهودي، حاول بعض المستهترين من شباب اليهود رفع حجابها والحديث إليها، فامتنعت وأنهته. فقام صاحب المحل الصائغ اليهودي بربط طرف ثوبها وعقده إلى ظهرها، فلما وقفت ارتفع ثوبها وانكشف جسدها. فاخذ اليهود يضحكون منها ويتندرون عليها فصاحت تستنجد من يعينها عليهم. فتقدم رجل [[مسلم]] رأى ما حدث لها، فهجم على [[اليهودي]] فقتله، ولما حاول منعهم عنها وإخراجها من بينهم تكاثر عليه اليهود وقتلوه<ref>[http://www.islamweb.ma/catoa_caaaa/uoae_eai_tiatcu.html ] {{وصلة مكسورة|date= يوليو 2017 |bot=JarBot}} {{Webarchive|url=http://web.archive.org/web/20070320205307/http://www.islamweb.ma:80/catoa_caaaa/uoae_eai_tiatcu.html |date=20 مارس 2007}} </ref>.
 
إلا أن العديد من [[المؤرخين]] يفند هذه الرواية إذ: لم يرو هذه الحادثة [[ابن إسحاق]] وكذا لم يذكرها [[الطبري]] في تاريخه ولا [[ابن سعد]] في طبقاته ولكن ذكرها [[ابن كثير]] و[[ابن هشام]] ولا يوجد ذكر في المصادر التاريخية لاسم المرأة ولا اسم الصائغ ولا المسلم الذي قتله<ref>محمد رضا - محمد رسول الله ص.174 - دار الكتب العلمية - الطبعة الثانية 2008 (بتصرف)</ref>.
 
== أحداث الغزوة ==
قام [[محمد]] (صلى الله عليه وسلم) والمسلمين بحصار اليهود 15 ليلة حتى وافقه على حكمه وحاول أحد [[المنافقين]] التوسط فغضب الرسول وأجلاهم عن [[المدينة المنورة|المدينة]] فجلا [[بنو قينقاع]] واتجهوا شمالا إلى [[الشام]] حيث أقاموا ب[[أذرعات]] في [[شوال (شهر)|شوال]] من السنة للهجرة تاركين وراءهم اموالهم واسلحتهم وادوات صياغتهم. وهكذا كان الغدر والخيانة سببا في طرد وإجلاء [[يهود]] [[بني قينقاع]] عن [[المدينة المنورة]]<ref>[http://www.quran-radio.com/gh_alrasool13.htm ] {{وصلة مكسورة|date= يوليو 2017 |bot=JarBot}} {{Webarchive|url=http://web.archive.org/web/20100123090201/http://www.quran-radio.com:80/gh_alrasool13.htm |date=23 يناير 2010}} </ref>.
 
== موقف حلفاء بني قينقاع ==