افتح القائمة الرئيسية

تغييرات

تم إضافة 28 بايت ، ‏ قبل سنتين
لا يوجد ملخص تحرير
'''حروب العظم''' كما عُرفت باسم "'''تهافت الديناصور العظيم'''"<ref>Martin, 66.</ref> أو '''حرب الأحافير''' تشير لفترة من المضاربة والاكتشاف الأحفوري المكثف خلال [[العصر المذهب]] من التاريخ الأمريكي، والتي اتصفت بتنافس محتدم الوطيد ما بين كل من [[علم الأحياء القديمة|عالمي الحفريات]] [[إدوارد درينكر كوب]] (من [[أكادمية العلوم الطبيعية في جامعة دركسل|أكادمية العلوم الطبيعية]] في [[فيلادلفيا]]) و[[أوثنييل تشارلز مارش]] (من [[متحف بيبودي للتاريخ الطبيعي]] في [[جامعة ييل|ييل]]). استخدما فيها طرقاً مبطنة سعياً وراء هزيمة الآخر عبر التنافس في مجال علم الحفريات واللجوء إلى الرشوة والسرقة وتدمير العظام. كما سعى كل منهما إلى تخريب سمعة الآخر وقطع التمويل عنه عبر مهاجمة بعضهما بعضاً في المنشورات العلمية.
 
قاد البحث عن [[مستحاثة|الأحافير]] العالمين نحو [[غرب الولايات المتحدة|الغرب الأمريكي]] حيث توجد [[طبقة عظمية|طبقات عظمية]] غنية بالأحافير في ولايات [[كولورادو]] و[[نبراسكا]] و[[وايومنغ]]. وفي الفترة من عام 1877 إلى 1892، استخدم عالما الحفريات ثروتهما ونفوذهما لتمويل البعثات الخاصة بهما وللحصول على خدمات [[جمع أحفوريات|مطاردي الحفريات]] وشراء عظام الديناصورات منهم. في نهاية حرب الأحافير كان كلا العالمين قد استنفذ موارده المالية سعياً وراء تحفيف التفوق الأحفوري.
 
كوب و مارش كانا مدمران ماليا واجتماعيا بسبب الحرب القائمة بينهما لكن على الرغم من ذلك ظلت مساهمتهم في العلم ومجال الحفريات مكثفة بالاضافة إلى فتحهم الباب أمام العديد من الأعمال لمن تلاهم حيث توفيا تاركين صناديق من الأحافير التي لم تفتح بعد. ادت جهود هذان الرجلان إلى إكتشاف و وصف اكثر من 142 نوع جديد من الديناصورات. وأدت نتائج"حرب العظام"إلى زيادة المعرفة عن الحياة البدائية و أشعلت شرارة اهتمام العامة بالديناصورات مما أدى إلى استمرار التنقيب عن الاثار في أمريكا الشمالية لعدة قرون. تم نشرالعديد من الكتب التاريخية و القصص الخيالية عن هذه الفترة من التنقيب المكثف للحفريات.
62٬087

تعديل