سورة الرحمن: الفرق بين النسختين

أُضيف 83 بايت ، ‏ قبل 4 سنوات
وصلات.
(إضافة القراءة)
(وصلات.)
وسمان: تحرير من المحمول تعديل ويب محمول
'''بسم الله الرحمن الرحيم {{قرآن مصور|الرحمن|1|2|3|4|5|6|7|8|9|10}}{{قرآن مصور|الرحمن|11|12|13|14|15|16|17|18|19|20}}{{قرآن مصور|الرحمن|21|22|23|24|25|26|27|28|29|30}}{{قرآن مصور|الرحمن|31|32|33|34|35|36|37|38|39|40}}{{قرآن مصور|الرحمن|41|42|43|44|45|46|47|48|49|50}}{{قرآن مصور|الرحمن|51|52|53|54|55|56|57|58|59|60}}{{قرآن مصور|الرحمن|61|62|63|64|65|66|67|68|69|70}}{{قرآن مصور|الرحمن|71|72|73|74|75|76|77|78}} .'''<ref>[[القرآن الكريم]] - سورة الرحمن.</ref>
 
هذه [[السورة]] المدنية ذات نسق خاص ملحوظ . إنها إعلان هام في ساحة الوجود الكبير ، وإعلام بآلاء الله الباهرة الظاهرة ، في جميل صنعه ،إبداع خلقه ، وفي فيض نعمائه ، وفي تدبيره للوجود وما فيه ، وتوجيه الخلائق كلها إلى وجهه الكريم .. وهي إشهاد عام للوجود كله على الثقلين : [[الأنس]] والجنو [[الجن]] المخاطبين بالسورة على السواء ، في ساحة الوجود على مشهد من كل موجود ، مع تحدياهما إن كانا يملكان التكذيب بآلاء الله ، تحدياً يتكرر عقب بيان كل نعمة التي يعدها ويفصلها ، ويجعل [[الكون]] كله معرضاً لها ، وساحة [[الآخرة]] كذلك .
 
ورنة الإعلان تتجلى في بناء السورة كله ، وفي إيقاع فواصلها .. تتجلى في إطلاق الصوت إلى أعلى ، وامتداد التصويت إلى بعيد ، كما تتجلى في المطلع الموقظ الذي يستثير الترقب والانتظار لما يأتي بعد المطلع من أخبار .. الرحمن كلمة واحدة . مبتدأ مفرد .. الرحمن كلمة واحدة في معناها الرحمة ، وفي رنتها الإعلان ، والسورة بعد ذلك بيان للمسات الرحمة ومعرض لآلاء الرحمن .
 
ويبدأ معرض الآلاء بتعليم [[القرآن]] بوصفة المنة الكبرى على [[الإنسان ]]. تسبق في الذكر خلق الإنسان ذاته وتعليمه البيان .. ُثم يذكر خلق [[الإنسان ]]، ومنحه الصفة الإنسانية الكبرى ..البيان ..
 
ومن ثم يفتح صحائف الوجود الناطقة بآلاء الله .. [[الشمس]] والقمرو والنجم[[القمر]] والشجرو[[النجم]] والسماءو[[الشجر]] و [[السماء]] المرفوعة . والميزانو [[الميزان]] الموضوع . والأرضو [[الأرض]] وما فيها من [[فاكهة]] و ونخل[[نخل]] وحب وريحانو [[ريحان]]. والجن والإنس . والمشرقان والمغربان . والبحران بينهما برزخ لايبغيان . وما يخرج منهما وما يجرى فيهما .
 
فإذا تم عرض هذه الصحائف الكبار . عرض فنائها جميعاً . مشهد المناء المطلق للخلائق ، وفي ظل الوجود المطلق لوجه الله الكريم الباقي . الذي إليه تتوجه الخلائق جميعاً ، ليتصرف بأمرها بما يشاء .
 
وفي ظل الفناء المطلق والبقاء المطلق يجيء التهديد المروع والتحدي الكوني للجن والإنس : ( سنفرغ لكم أيها [[الثقلان ]]. فبأي الآلاء ربكما تكذبان)
 
ومن ثم يعرض مشهد النهاية . مشهد [[القيامة ]]. يعرض في صورة كونية . يرتسم فيها مشهد السماء حمراء سائلة ، ومشهد العذاب للمجرمين ، والثواب للمتقين في تطويل وتفصيل .
 
ثم يجيء الختام المناسب لمعرض الآلاء : ( تبارك اسم ربك ذي الجلال والإكرام ) .. وتقع هاذههذه السورةال[[سورة]] في الجزء السابع والعشرون
 
==المصدر==