افتح القائمة الرئيسية

تغييرات

 
==الانتخابات و الجمهورية العربية المتحدة والأحزاب: 1954-1961==
[[ملف:Hawrani Aflaq 1957.jpg|تصغير|[[أكرم الحوراني]] (يسار) مع [[ميشيل عفلق]] في عام 1957.]]
اتخذت السياسة السورية منعطفا دراماتيكيا في عام 1954 عندما تم الإطاحة بحكومة أديب الشيشكلي العسكرية واستعادة النظام الديمقراطي. فاز حزب البعث الذي أصبح الآن منظمة كبيرة وشعبية بخمسة عشر مقعدا من أصل 142 مقعدا في [[الانتخابات التشريعية في سوريا 1954|الانتخابات السورية في ذلك العام]] ليصبح ثاني أكبر حزب في البرلمان. كان معظم أعضاء البرلمان الجدد من المستقلين. كان حزب البعث من أكثر الأحزاب تنظيما في البرلمان الذي ينافسه [[الحزب الشيوعي السوري]] و[[حزب الشعب (سوريا)|حزب الشعب]]. كان الحزب الشيوعي السوري وحزب البعث هما الحزبان الوحيدان اللذان تمكنا من تنظيم احتجاجات جماهيرية بين العمال.
 
دعم حزب البعث من قبل المثقفين بسبب موقفهم المؤيد لمصر والمعارض للإمبريالية ودعوتهم للإصلاح الاجتماعي. واجه البعث منافسة كبيرة من الأعداء الأيديولوجيين لا سيما [[الحزب السوري القومي الاجتماعي]] الذي دعم إنشاء [[سوريا الكبرى]]. كان الخصم الرئيسي لحزب البعث هو حزب الشعب الجمهوري الذي كان دعمه للصراع الطبقي والعالمية حرجا للبعث. كل هذه الأحزاب تتنافس مع بعضها البعض و[[إسلام سياسي|الإسلاميين]] في نشاط على مستوى الشارع وسعت للحصول على الدعم بين الجيش.
 
أتاح اغتيال العقيد البعثي [[عدنان المالكي]] عضو في حزب الشعب الوطني في أبريل 1955 لحزب البعث وحلفائه شن حملة قمع وبالتالي القضاء على أحد المنافسين. في عام 1957 شارك حزب البعث مع حزب الشعب الجمهوري في إضعاف سلطة الأحزاب المحافظة في سوريا. بحلول نهاية ذلك العام أضعف حزب الشعب الاشتراكي حزب البعث إلى حد أنه في ديسمبر قام حزب البعث بصياغة مشروع قانون يدعو إلى إقامة اتحاد مع مصر وهي خطوة كانت تحظى بشعبية كبيرة. بدأ الاتحاد بين مصر وسوريا وأنشئت [[الجمهورية العربية المتحدة]] وحظر حزب البعث في الجمهورية العربية المتحدة بسبب عدائية ناصر لأحزاب أخرى غير حزبه. حلت قيادة البعث الحزب في عام 1958 مراهنين على أن إضفاء الشرعية على بعض الأحزاب سوف يضر باللجنة أكثر مما كان عليه البعث.
 
في الوقت نفسه شاهدت مجموعة صغيرة من ضباط البعثيين السوريين المتمركزين في مصر موقف الحزب السيئ وتزايد هشاشة الاتحاد بقلق. شكلوا لجنة عسكرية سرية كان أعضائها أولهم المقدم [[محمد عمران (سوريا)|محمد عمران]] واللواء [[صلاح جديد]] والنقيب [[حافظ الأسد]]. في البداية لم تلعب اللجنة دورا سياسيا في الحركة البعثية ومن غير الواضح ما إذا كان المسؤولون البعثيون البارزون يعرفون وجود اللجنة العسكرية قبل [[ثورة الثامن من آذار]].
 
أدى الانقلاب العسكري في [[دمشق]] في عام 1961 إلى وضع حد للجمهورية العربية المتحدة. وقع ستة عشر من السياسيين البارزين بمن فيهم الحوراني وصلاح الدين البيطار - الذين انسحبوا لاحقا - بيانا يؤيد الانقلاب. فاز البعثيون بعدد من المقاعد خلال [[الانتخابات التشريعية في سوريا 1961|الانتخابات البرلمانية عام 1961]].
 
==الثورة والانفصال في 1966: 1962-1966==
==عصر الأسد: 1970-حتى الوقت الحالي==
32٬549

تعديل