سلطنة عمان: الفرق بين النسختين

تم إضافة 276 بايت ، ‏ قبل 4 سنوات
الصفحة غير علمية و تعج بعبارات التفخيم والمزاعم المفتقرة تماما للأدلة الموثقة
ط
(الصفحة غير علمية و تعج بعبارات التفخيم والمزاعم المفتقرة تماما للأدلة الموثقة)
[ الصفحة تعج بعبارات التفخيم والحكايات الفولكلورية العارية عن التوثيق بمصادر معتمدة .. تجب مراجعة وتحقيق الصفحة ]{{ص.م بلد
{{ص.م بلد
|اسم الدولة = عُمان
|الاسم الرسمي = سَلْطَنَة عُمان
 
== أهل عُمان ==
[[عمان]] بلد [[عرب|عربي]] أصيل له تاريخ عريق وتراث ضخم يعبر في مجموعة عن صفحة مشرفة في تاريخ الأمة العربية قبل [[إسلام|الإسلام]] وفي ظله كان تاريخ هذا البلد العريق قد تعرض عبر القرون للإهمال والنكران الأمر الذى جاء مصحوباً بتشتت مصادره وضياع الكثير منها وعدم عناية جانب كبير من المؤرخين والباحثين بهذا التراث ، فإن هذا كله من شأنه أن يجعل مهمتنا اليوم في إستكمال الحلقات المفقودة أو المهملة في تاريخ [[عمان]] مهمة صعبة غير يسيرة . [ يفتقر لتوثيق ]
 
[[أزد|الأزد]] و[[عرب|تعريب]] [[عمان]] [[228]]م ذُكر والله أعلم وأعز وأحكم وأرأف وأرحم فيما مضى وتقدم من أحاديث الأمم فيما قيل أن سبب إخراج ال[[الإمبراطورية الفارسية|فرس]] من [[عمان]] وإنتقال [[مالك بن فهم]] إليها وكانت يومئذ أهلها ال[[الإمبراطورية الفارسية|فرس]] وكان مالك وقومه من أهل [[سبأ]] وهي [[مأرب]] من [[اليمن]] ، قيل سبب ذلك أن لجارٍ له كلبة تقتحم وتفّرق أغنامهم فرماها رام منهم بسهم فقتلها فشكى إليه جاره فغضب مالك وقال لا أقيم ببلد ينال فيه هذا من جاري قال : فخرج مراغماً لأخيه وقيل إن راعياً ل[[مالك بن فهم]] خرج بغنم وكان في طريق بيته كلب عقور لغلام من دويس فشد الكلب على الراعي فرماه بسهم فقتله فعرض صاحب الكلب على الراعي فخرج مالك من السراة بمن أطاعه من قومه فسمى ذلك النجد نجد الكلبة [[229]]م فلما توسط مالك الطريق ، حنت إبله إلى مراعيها وجعلت تتلفت إلى السراة وتردد الحنين وسار إلى [[عمان]] لعله من [[الحجاز]] لا يمر بحىّ من أحياء ال[[عرب]] من معد وعدنان إلا سالموه وأدعوه لمنعته وكثرة عساكره .
ثم إن ال[[عجم]] ثابوا وتراجعوا وحملوا على الأزد حملة رجل واحد ، فجالت الأزد جولة ونادى [[مالك بن فهم|مالك]] : يا معشر الأزد إقصدوا إلى لوائهم فإكشفوا اللواء وإختلط الضرب والتحم القتال وإرتفع الغبار وثار العجاج حتى حجب الشمس ، فلم يسمع الإ صليل الحديد ووقع السيوف وتراموا بالسهام فإنفصدت وتجالدوا بالسيوف فتكسرت وتطاعنوا بالرماح فإنحطمت وصبروا صبراً جميلاً وكثر الجراح والقتل في الفريقين ثم لم يكن للفرس ثبات وولوا منهزمين على وجوههم ، فأتبعهم فرسان الأزد يقتلون ويأسرون من لحقوا منهم فقتلوا منهم خلقاً كثيراً وجعلوا يطلبونهم [م239] حيثما لقوهم وأدركوهم ولم يغب عنهم إلا من ستره الليل وتحمل بقية ال[[الإمبراطورية الفارسية|فرس]] في السفن وركبوا البحر إلى فارس وملك [[مالك بن فهم]] [[عمان]] وما يليها من الأطراف وساسها سياسة حسنة وسار فيها سيرة جميلة وله ولأولاده في مسيرهم إلى [[عمان]] وحربهم ال[[الإمبراطورية الفارسية|فرس]] أشعار كثيرة وشواهد تركتها.
 
ثم جاءت إلى [[عمان]] قبائل كثيرة من الأزد فأول من لحق بمالك من الأزد عمران بن عمر و[[عامر ماء السماء|عامر بن ماء السماء]] وولداه الحجر والأسود وتفرعت من الحجر والأسود ب[[عمان]] قبائل كثيرة ثم خرج ربيعة بن الحارث بن عبدالله بن عامر الغطريفى وإخوته وخرج ملارس بن عمرو بن عدي بن حارثة ودخل في هداد ثم خرج عمران بن عمرو الأزد ثم جرخت اليحمد [[240]]م بن حمى ثم خرجت الحدان وأخوها زياد وهو الندب الأصغر ثم معولة وهم بنو شمس ثم خرجت الندب الأكبر وخرجت الصيق وخرج أناس من [[بني يشكر]] وخرج أناس من بني عامر وخرجت أناس من خوالة وخرجت هذه القبائل كلها على راياتها لا يمرون على أحد إلا أكلوه وحتى وصلوا [[عمان]] فملؤوها وأقاموا في بلد ريف وخير وإتساع وسمت [[أزد|الأزد]] [[عمان]] ( عُمانا ) لأن منازلهم على واد ب[[مأرب]] يقال له [[عمان]] وال[[عجم]] تسميها مزوناً شعر : إن [[كسرى الأول|كسرى]] سمى [[عمان]] [[عمان|مزون]] [ حكايات تفتقر لمصادر ]
 
{{بداية قصيدة}}