افتح القائمة الرئيسية

تغييرات

لا يوجد ملخص تحرير
 
نتيجة للعنف المستمر في الشمال، شن نمور تحرير إيلام تاميل العديد من العمليات الانتحارية بواسطة قنابل موقوتة، انفجرت في وسائل النقل العام والمناطق المأهولة كثيرة بالسكان في جنوب البلاد مما أسفر عن مقتل مئات المدنيين. في يناير 1996، نفذ نمور تحرير إيلام تاميل واحدا من أسوأ هجماتهم الانتحارية في البنك المركزي في كولومبو، مما أسفر عن مقتل 90 وإصابة 1.400 آخرين. في أكتوبر 1997، قصف نمور التاميل مركز التجارة العالمي السريلانكي، وفي يناير 1998، انفجرت شاحنة ملغومة في كاندي، وتسببت في تصدع جدران معبد السن، وهو واحد من أقدس الأضرحة البوذية في العالم. ردا على هذا التفجير، حظرت الحكومة السريلانكية نمور التاميل كما فعلت حكومات أخرى نفس الشيء، مما أدى إلى توقف أنشطة جمع الأموال لنمور تحرير إيلام تاميل.
 
في يناير 1997، اندلع قتال عنيف في جميع أنحاء بارانثان ومجمع ممر الفيلة، أودى بحياة 223 جندي حكومي.<ref name="REF4"/> في 27 سبتمبر 1998، بدأ نمور تحرير إيلام تاميل عملية الموجات المتواصلة الثانية، وبعد قتال عنيف، احتلوا كيلينوتشتشي، وفازوا بمعركة كيلينوتشتشي. اندلعت اشتباكات أمام خط الدفاع في كيلينوتشتشي، أودت بحياة 1206 جندي تلك السنة.<ref name="REF4"/> في مارس 1999، في عملية رانا غوسا، حاولت الحكومة غزو فاني من الجنوب. ربح الجيش بعض المكاسب، وتمكن من السيطرة على أودوسودان ومادو، ولكن لم يتمكن من طرد نمور تحرير إيلام تاميل من المنطقة. في سبتمبر 1999، ذبح نمور تحرير إيلام تاميل 50 مدني سنهالي في غوناغالا.
 
رجع نمور تحرير إيلام تاميل إلى الهجوم بشنهم عملية الموجات المتواصلة الثالثة في 2 نوفمبر 1999. عادت كل فاني تقريبا بسرعة إلى أيدي نمور تحرير إيلام تاميل. أطلقت المنظمة 17 هجوما ناجحا في المنطقة، وبلغت ذروتها في اجتياح في قاعدة المواد الكيميائية في بارانثان وقاعدة كوراكان كادوكولام.<ref>[http://www.tamilnet.com/art.html?catid=13&artid=16249 "Sixth anniversary of Unceasing Waves-III commemorated"]. Tamilnet. 3 نوفمبر 2005. اطلع عليه بتاريخ 9 فبراير 2009.</ref> وصل عدد القتلى إلى 516 جندي وعدد المصابين إلى أكثر من 4.000.<ref name="REF4"/> تقدم المتمردون أيضا شمالا باتجاه ممر الفيلة وجافنا. نجح نمور تحرير إيلام تاميل في احتلال جميع الأراضي وقطع خطوط الإمداد البحرية للقوات المسلحة السريلانكية في جنوب، غرب، وشمال بلدة كيلينوتشتشي. في ديسمبر 1999، حاول نمور التاميل اغتيال الرئيسة تشاندريكا كاماراتونغا في هجوم انتحاري في مسيرة سبقت الانتخابات. خسرت تشاندريكا عينها اليمنى، ولكنها كانت قادرة على هزيمة زعيم المعارضة رانيل ويكرمسينغ في الانتخابات الرئاسية وأعيد انتخابها لولاية ثانية في المنصب.<ref>[http://www.tribuneindia.com/1999/99dec23/head1.htm "Chandrika re-elected President"]. ''The Tribune''. الهند. 23 ديسمبر 1999. اطلع عليه بتاريخ 7 أغسطس 2006.</ref>
 
== مراجع ==