افتح القائمة الرئيسية

تغييرات

تم إضافة 2٬855 بايت، ‏ قبل سنة واحدة
في الانتخابات البرلمانية لسنة 1994، هزم الحزب الوطني المتحد، ووسط أمل كبير، تسلم التحالف الشعبي، برئاسة [[تشاندريكا كماراتونغا]]، السلطة في محاولة لإحلال السلام. خلال حملة الانتخابات الرئاسية، نفذ نمور تحرير إيلام تاميل تفجيرا خلال تجمع عقدت في ثوتالانغا، غراندباس، وقتل فيه الأشخاص القياديون في الحزب الوطني المتحد، بما في ذلك المرشح الرئاسي، غاميني ديساناياكي. أصبحت كاماراتونغا رئيسة لسريلانكا بأغلبية %62. وقع اتفاق لوقف إطلاق النار في يناير 1995، وأجريت بعد ذلك مفاوضات، لكن ثبتت أنها كان عقيمة. كسر نمور التاميل وقف إطلاق النار عندما نسفوا زورقين بحريين حربيين اثنين سريلانكيين معروفين باسم إس إل إن إس "سورايا" و "راناسورو" في 19 أبريل، وبالتالي، بدأت المرحلة الثالثة من الحرب، وأطلق عليها اسم حرب إيلام الثالثة.<ref>[http://www.hrw.org/reports/1996/WR96/Asia-08.htm "SRI LANKA Human Rights Developments"]. اطلع عليه بتاريخ 23 أكتوبر 2014.</ref>
 
انتهجت الحكومة الجديدة سياسة "الحرب من أجل السلام". وصممت على استعادة معقل المتمردين في جافنا والذي يوجد به 2.000 متمرد،<ref name="REF69">[http://select.nytimes.com/gst/abstract.html?res=F60714F7385D0C778EDDA80994DD494D81 "Sri Lanka Says It Has Sealed Rebel Stronghold"]. ''The New York Times''. 24 نوفمبر 1995. اطلع عليه بتاريخ 9 مارس 2007.</ref> فقامت بإدخال قواتها إلى شبه الجزيرة. في واحدة من الحوادث الكبرى في أغسطس 1995، قصفت طائرات سلاح الجو كنيسة القديس بيتر في نافالي، مما أسفر عن مقتل ما لا يقل عن 65 لاجئا وإصابة 150 آخرين.<ref>[http://www.icrc.org/web/eng/siteeng0.nsf/htmlall/57jmas?opendocument "Sri Lanka: displaced civilians killed in air strike"]. اللجنة الدولية للصليب الأحمر. 11 يوليو 1995. اطلع عليه بتاريخ 7 أغسطس 2006.</ref> في حادثة شبيهة في العام نفسه، ذبح أكثر من 40 شخصا في ناجركوفيل وسقط العديد من المدنيين في مجازر خلال السنوات اللاحقة، مثل مذبحة كومارابورام، مذبحة تامبالاكامام، مذبحة بوثوكودييروبو...إلخ، وكلها نفذتها القوات الحكومية.<ref>[http://www.amnesty.org/en/report/info/ASA37/002/1998 "Amnesty.org"]. اطلع عليه بتاريخ 13 أكتوبر 2013.</ref> فصلت القوات الحكومية في البداية شبه الجزيرة عن بقية الجزيرة،<ref name="REF69"/> ومن ثم، بعد سبعة أسابيع من القتال العنيف، نجحت في إرجاع جافنا لسيطرة الحكومة للمرة الأولى منذ ما يقرب عقد من الزمان. في مراسم فخمة، رفع وزير الدفاع السريلانكي أنورودها راتوات العلم الوطني داخل جافنا في 5 ديسمبر 1995. قدرت الحكومة أنه قتل ما يقرب من 2.500 جندي ومتمرد في الهجوم، وجرح ما يقدر بنحو 7.000.<ref>[https://web.archive.org/web/20050206004515/http://www.cnn.com/WORLD/9512/sri_lanka/index.html "Sri Lankan army hails capture of Jaffna"]. CNN. 5 ديسمبر 1995. أرشف من [http://www.cnn.com/WORLD/9512/sri_lanka/index.html الأصل] في 6 فبراير 2005. اطلع عليه بتاريخ 9 مارس 2007.</ref> قتل العديد من المدنيين في هذا النزاع، مثل تفجير كنيسة نافالي الذي سقط خلاله أكثر من 125 مدنيا. أجبر نمور تحرير إيلام تاميل 350.000 مدني على ترك جافنا رفقة المسلحين.<ref name="REF73">[http://www.hrw.org/reports/1997/WR97/ASIA-06.htm#P487_223952 "Sri Lanka"]. Human Rights Watch. 1997. اطلع عليه بتاريخ 7 أغسطس 2006.</ref> هرب هؤلاء إلى منطقة فاني في الداخل. عاد معظم اللاجئين لاحقا في العام المقبل.
 
رد نمور تحرير إيلام تاميل بإطلاق عملية الموجات المتواصلة ومعركة مولايتيفو التي انتصرت فيها انتصارا حاسما في 18 يوليو 1996، مخلفة مقتل 1.173 جندي حكومي.<ref name="REF4"/> أطلقت الحكومة هجوما آخرا في أغسطس 1996. فر 200.000 مدني آخر من العنف.<ref name="REF73"/> استرجعت بلدة كيلينوتشتشي في 29 سبتمبر. في 13 مايو 1997، حاول 20.000 جندي حكومي فتح خط إمداد من خلال فاني التي يسيطر عليها نمور التاميل، ولكن فشلوا.
 
نتيجة للعنف المستمر في الشمال، شن نمور تحرير إيلام تاميل العديد من العمليات الانتحارية بواسطة قنابل موقوتة، انفجرت في وسائل النقل العام والمناطق المأهولة كثيرة بالسكان في جنوب البلاد مما أسفر عن مقتل مئات المدنيين. في يناير 1996، نفذ نمور تحرير إيلام تاميل واحدا من أسوأ هجماتهم الانتحارية في البنك المركزي في كولومبو، مما أسفر عن مقتل 90 وإصابة 1.400 آخرين. في أكتوبر 1997، قصف نمور التاميل مركز التجارة العالمي السريلانكي، وفي يناير 1998، انفجرت شاحنة ملغومة في كاندي، وتسببت في تصدع جدران معبد السن، وهو واحد من أقدس الأضرحة البوذية في العالم. ردا على هذا التفجير، حظرت الحكومة السريلانكية نمور التاميل كما فعلت حكومات أخرى نفس الشيء، مما أدى إلى توقف أنشطة جمع الأموال لنمور تحرير إيلام تاميل.
 
== مراجع ==