افتح القائمة الرئيسية

تغييرات

لا تغيير في الحجم، ‏ قبل سنتين
شرلوك هولمز أيضاً محلل شفرات كفء، يقول لواطسون في "مغامرة الرجال الراقصين": "'''أنا متآلف مع كل أشكال الكتابة السرية بشكل جيد، وقد كتبت أطروحة صغيرة حول هذا الموضوع، حللت فيها مائة وستين شفرة مختلفة.'''" حُلت إحدى الشفرات في "مغامرة الرجال الراقصين"، التي استخدمت سلسلة من الأشكال الأولية:
[[ملف:dancing men.png|center|شفرة الرجال الراقصين]]
تحليل هولمز للأدلة يشمل '''فحص الآثار''' (مثل: التحلل الأولى لبصمات الأصابع، وطبعات الأقدام، وآثار الحوافر، وأثر إطار الدراجة) لفهم المشهد في مسرح الجريمة، (قصة "دراسة في اللون القرمزي"، و"مغارمة ذي الغرة الفضية"، و"مغامرة مدرسة الأخوية"، ورواية "كلب آل باسكرفيل"، و"لغز وادي بوسكومب" و"مغامرة بناء نوروود"). و'''فحص بقايا السجائر والسيحاروالسيجار''' لتحديد هوية المجرم، (قصة "مغامرة المريض المقيم" و"كلب آل باسكرفيل"). و'''مقارنة أنماط خطوط الكتابة''' لكشف المخادعين، (قصة "قضية هوية"). و'''مقارنة الرصاصات من مسرحي جريمتين'''، (قصة "مغامرة المنزل الخالي"). و'''استخدام بقايا البارود''' للكشف عن هوية القاتل، (قصة "مغامرة ميدان ريجات"). و'''تحليل قطع صغيرة من البقايا البشرية''' للكشف عن هوية قاتلين، (قصة "مغامرة صندوق الورق المقوى").
 
في "فضيحة في بوهيميا" يُظهِر هولمز معرفة بعلم النفس، حيث يستدرج آيرين أدلر ليجعلها تدله على مكان الصورة الفوتوغرافية عبر إشعال حريق مفترضًا أن الآنسة أدلر غير المتزوجة ستبادر إلى حماية الصورة من الحريق عبر استخراجها من المكان الذي تخبئها فيه. مثال آخر في "مغامرة الجوهرة الزرقاء"، حيث يحصل هولمز على معلومات من البائع عن طريق استدراجه إلى لعب رهان، ويعلق على ذلك قائلًا: "إذا رأيت رجلًا شاربه بهذه الهيئة، ولا منديل يتدلى من جيب بذلته، يمكنك دائمًا خداعه باستخدام رهان".
مستخدم مجهول