افتح القائمة الرئيسية

تغييرات

تم إضافة 203 بايت، ‏ قبل سنتين
لا يوجد ملخص تحرير
ورجع فصادف أخا المنذر قد رجع إليه الناس وهو يقاتل، وقد اشتدت نكايته، فتقدم لبيد فقاتل حتى قتل، ولكن [[مناذرة|لخماً]] انهزمت ثانية، وقتلوا في كل وجه، وانصرفت غسان بأحسن الظفر، بعد أن أسروا كثيراً ممن كانوا مع المنذر من العرب.
 
وكان من أسرهم الحارث مائة من بنى [[تميم]]، فيهم شأس بن عبدة، ولما سمع أخوه [[علقمة الفحل|علقمة]] وفد إليه مستشفعاً، وأنشده هذه القصيدة،[[مفضلية علقمة الفحل | هذه المفضلية ]]، ومما قيلقال فيها:
{{بداية قصيدة}}
{{بيت|إلى الحارث الوهاب أعملت ناقتي|لكلكلها والقصـر بين وجيب}}
 
وفي هذا اليوم ضرب المثل : ما يوم حليمة بسر.
==انظر أيضا==
*[[مفضلية علقمة الفحل]]
*[[علقمة الفحل]]
*[[الغساسنة]]
{{ شريط بوابات | تاريخ }}
 
{{أيام العرب في الجاهلية}}