هون: الفرق بين النسختين

تم إضافة 410 بايت ، ‏ قبل سنتين
وسمان: تحرير من المحمول تعديل ويب محمول
وسمان: تحرير من المحمول تعديل ويب محمول
جاء في كتاب معجم البلدان الليبية للشيخ [[الطاهر الزاوي]] (هون واحة كبيرة وعند أهلها شيء من رفاهة العيش، لهم مهارة في دبغ الجلود وتطريزها بالحرير، بها زراعة محلية تسقى بالقواديس، وتظهر في تسميتها «أن هذا الاسم جاءنا من بنى الهون قبيلة عربية تنتمي إلى [[الهون بن خزيمة|الهون]] بن [[خزيمة بن مدركة|خزيمة]] بن [[مدركة بن إلياس|مدركة]] بن [[إلياس بن مضر|إلياس]] بن [[مضر بن نزار|مضر]] »، جاءت مع الفتح الإسلامي، كما جاء في الرواية الشفهية المتواترة والتي وردت على لسان الشيخ العالم الصوفي [[أحمد الزروق]] مخاطبا التلمساني الذي جاءه طالبا النصح والمشورة قائلا له « أذهب لمسكان واتخذ منها مسكنا ».
 
مرت هون في تاريخها الذي وصلنا بمواضع ثلاثة. فمن ازكان أو مسكان التي تقع شمال هون الحالية. والتي أشار إليها البكري باسم « هُــل »... إلى هون الحويلة التي تقع جنوب غرب مسكان والتي أسسها خلف الله محمد المناري السـُـلمّي ومن معه عام [[892 هـ]]. والتي اكتسبت اسم « الحويلة » ربما بعد الانتقال منها إلى هون القديمة حيث مر حول أأو عام على الانتقال. وهون الحويلة – يصفها الرحالة – الإنجليزي جون ليون الذي زارها عام [[1818]] قائلا « لها ثلاثة أبواب وبها مبنى مشيد يرجح أنه كان قلعة كبيرة أما الحدائق والبساتين فهي تحيط بالقرية من كافة نواحيها بشكل دائري وباتساق منتظم) ويختتم قوله انهمأنهم اناسأناس طيبون وعلى أخلاق كريمة.
[[ملف:المسجد العتيق بالمدينة القديمة لهون في الثلاثينيات من القرن 20.jpg|thumb|المدينة القديمة في الثلاثينيات من القرن 20]]
وبزحف الرمال على هون الحويلة كاتب اهلهاأهلها الوالي التركي في [[10 ابريلأبريل]] [[1852]] م في كتابة (من [[طرابلس]] اليإلى [[فزان]]) قائلين «..صار الرمل يزحف شيئا فشيئا حتى عدم جميع البساتين والتصق بسور البلدة وصار يهجم مدة اثنيإثني عشرة سنهسنة ونحن منه في تعب عظيم. مر أدنا في التخلي عنها والتثبت بإنشاء بلدة جديدة». وكان إنشاء البلدة الجديدة (هون القديمة) في منتصف [[القرن التاسع عشر]] حيث بنيت على نفس توزيع هون الحويلة وأحيطت بسور حصين به أربع أبواب رئيسية تسمى:
* باب الحاج أمحمد ويقع بالجهة الجنوبية.
* باب الحاج حمد ويقع بالجهة الشمالية.
هذا وقد احتضنت هون العديد من العلماء والفقهاء البارزين أمثال الشيخ محمد محمود الشنقيطي والشيخ محمد الأمين السوقي والفقيه العلامة عبد الرحمن الخازمي والشيخ عمران بن بركة وشهير زمانه الشيخ الكانمي والمجاهد الشيخ [[أحمد الشريف]].
 
كما أنجبت مدينة هون العديد من العلماء والفقهاء والأدباء والشعراء والفنانين الذي برزوا وأبدعوا محليا وعربيا فمنهم على سبيل المثال لا الحصر – الشيخ الفقيه محمد محمد حيدره والذي أقام سبعة عشر سنة ب[[الأزهر|بالأزهر]] يطلب العلم ويتبحر فيه ذكره الحشائشي في كتابة (جلاء الكرب عن طرابلس الغرب) بأنه الأديب الفقيه الذي يحفظ آلافاً من أبيات الشعر المنظوم الرقيق. والشيخ مصطفى الحاج أحمد الذي تتلمذ على يد الشيخ محمد كامل بن مصطفى العالم الشهير وأخر القراء المهرة وكذلك الشيخ الفقيه أمحمد الخير تلميذ الشيخ العالم الشهير محمد محمود الشنقيطي الذي استضافة الشيخ محمد الخير واعطاه جمل ومسكن وملبس مقابل تعليم سبعة شباب من هون الفقه الإسلامي وانوأن يلازمة ابنه الشيخ أمحمدامحمد الخير في كل مكان لكي يتعلم ادب الحديث والجلوس واصول الفقه الإسلامي.
 
=== أثناء الاحتلال الإيطالي ===
خلال فترة الاحتلال الإيطالي لليبيا كانت هون العاصمة الإدارية لمنطقة فزان
أو إقليم الصحراء الليبية {{إيطالية|Territorio del Sahara Libico}} بل كانت المركز العسكري الإيطالي للمنطقة.
وحسب احصتئياتاحصائيات العام [[1939]] بلغ عدد الأقلية الإيطالية في المدينة 1,156 نسمة في مقابل 35,316 من السكان الليبيين.
 
ولعل أهم ما يفتخر به أهالي مدينة هون مشاركتهم الفاعلة والمشرفة والمهمة في تاريخ الجهاد الوطني ضد الغزو الإيطالي. حيث شارك أهلها في أكثر من أربعين معركة وموقعة على طول البلاد وعرضها وأهم المشاركات الفاعلة كانت في معارك [[معركة الشط|الشط]] و[[معركة الهاني|الهاني]] و[[معركة تاقرفت|تاقرفت]] والحشاديةو[[معركة الحشادية|الحشادية وكانت [[معركة عافية]] الشهيرة في [[31 أكتوبر]] [[1928]] ، وما تلاها في [[15 نوفمبر]] من نفس العام حيث تم إعدام تسعة عشرة من خيرة رجال البلدة لمشاركتهم في معارك الجهاد ودعم المجاهدين، وهم :مد كاجيجي - بشير بن مازن - بشير دراويل - جمعة بن علي - محمد البشير بن مازن - محمد بن الحاج احمد - محمد وداني - محمد بوقصيصة - محمد العكشي - محمد بن الحاج أحمد - محمد قرينقو - عمرو شغيوي - عربي حاج ميلاد - علي عبدالعاطي - علي محمود تيتوي - علي السنوسي البريكي - عبدالرحمن بن معتوق - فضيل حاج محمد - صالح بن الحاج صالح )
 
( احمد كاجيجي - بشير بن مازن - بشير دراويل - جمعة بن علي - محمد البشير بن مازن - محمد بن الحاج احمد - محمد وداني - محمد بوقصيصة - محمد العكشي - محمد بن الحاج احمد - محمد قرينقو - عمرو شغيوي - عربي حاج ميلاد - علي عبدالعاطي - علي محمود تيتوي - علي السنوسي البريكي - عبدالرحمن بن معتوق - فضيل حاج محمد - صالح بن الحاج صالح )
 
وقيدت الأسماء في النصب التذكاري المقام تخليداً للمناسبة بساحة الشهداء في مدينة هون .
 
ولم يكتف المستعمر الايطالىالإيطالي بالاعدامات بل جرى تهجير وإجلاء جميع أهالي مدينة هون في [[15 يناير]] [[1929]] م إلى المدن الساحلية للبقاء هناك ما يقرب من العامين -
 
[[ملف:الحرف التقليدية.jpg|thumb|right|الحرف التقليدية: صناعة الحبال من ليف النخيل]]