افتح القائمة الرئيسية

تغييرات

تم إزالة 5 بايت، ‏ قبل سنتين
تؤمن [[الديانات الابراهيمية]] بال[[توحيد]]، وتعتقد أن بيد [[الله]] [[خلاص]] الانسان، وذلك عن طريق العمل الصالح والابتعاد عن المعاصي.
 
== في الاسلامالإسلام ==
{{طالع ايضا|قرآن|اركانأركان الاسلام|اركانأركان الايمان}}
 
تعتبر [[عقيدة إسلامية|العقيدة الأسلاميةالإسلامية]] أكثر حداثة من باقي الأديان ورغم أن ظهور [[مذهب|المذاهب]] و[[طائفة|طوائف]] في كل دين هو أمر يصعب البحث والدراسة، إلا أن الأسلامالإسلام يعتقد بثوابت تتشابه وتختلف مع باقي الأديان:
* ال[[فطرة]]: ان ال[[ايديولوجيا|أيديولوجية]] ال[[اسلام]]ية قائمقائمة على إنهأن [[فطرة|الأصل]] في الانسانالإنسان هو الخير، وانوأن الانسانالإنسان وكل المخلوقات خلقوا على الفطرة السليمة.
 
ويقول [[الله|الله سبحانه]] وتعالى في [[قرآن|القرآن الكريم]] :{فَأَقِمْ وَجْهَكَ لِلدِّينِ حَنِيفًا ۚ فِطْرَتَ اللَّهِ الَّتِي فَطَرَ النَّاسَ عَلَيْهَا ۚ لَا تَبْدِيلَ لِخَلْقِ اللَّهِ ۚ ذَٰلِكَ الدِّينُ الْقَيِّمُ وَلَٰكِنَّ أَكْثَرَ النَّاسِ لَا يَعْلَمُونَ} <ref>[http://quran.ksu.edu.sa/tafseer/tabary/sura30-aya30.htm القرآن الكريم - تفسير الطبري - تفسير سورة الروم - الآية 30<!-- عنوان مولد بالبوت -->]</ref> [[سورة الروم|سورة الروم آية :30]]
* ''الحسنات'': ويعتقد ال[[مسلمون]] أن الحسنات تغفر السيئات وتمحوها جميعاً،جميعًا، فيقول الله تعالى في القرآن {وَأَقِمِ الصَّلَاةَ طَرَفَيِ النَّهَارِ وَزُلَفًا مِّنَ اللَّيْلِ ۚ إِنَّ الْحَسَنَاتِ يُذْهِبْنَ السَّيِّئَاتِ ۚ ذَٰلِكَ ذِكْرَىٰ لِلذَّاكِرِينَ}<ref>[http://quran.ksu.edu.sa/tafseer/katheer/sura11-aya114.html القرآن الكريم - تفسير ابن كثير - تفسير سورة هود - الآية 114<!-- عنوان مولد بالبوت -->]</ref> [[سورة هود|سورة هود آية:114]]<ref>[http://www.saaid.net/Minute/499.htm نفحاتٌ في باب الحسنات والسيئات<!-- عنوان مولد بالبوت -->]</ref>، و[[عقيدة|يعتقد]] المسلمين أن الله خص المسلمين بأن يعطي المسلم مقابل كل حسنة يفعلها اضعافأضعاف حسناته، واماوأما السيئة وفي حال لم [[تغفر]] له تكتبفتكتب كما هي '''{'''6126 حدثنا أبو معمر حدثنا عبد الوارث حدثنا جعد بن دينار أبو عثمان حدثنا أبو رجاء العطاردي عن ابن عباس رضي الله عنهما عن النبي صلى الله عليه وسلم فيما يروي عن ربه عز وجل قال ” إنّ اللّه كَتَب الحَسَنات والسيئات ثُمّ بيَّن ذلك فَمَن هَمّ بِحَسَنَة فَلَم يَعمَلها كَتَبَها اللّه تَبارَكَ وَتَعالى عندَهُ حَسَنَة كاملة ، وإن هَمّ بها فَعَملها كَتبها اللّه عشر حَسَنات إلى سبعمائة ضِعف إلى أضعاف كثيرة ، وإن هَمّ بِسيئة فَلَم يَعملها كتَبَها اللّه تَعالى عنده حَسَنَة كاملة ، وإن هَمّ بها فَعَمِلَها كَتَبَها اللّه سيئَة واحِدة ”'''}''' <ref>[http://library.islamweb.net/newlibrary/display_book.php?idfrom=11888&idto=11889&bk_no=52&ID=3621 الكتب - صحيح البخاري - كتاب الرقاق - باب من هم بحسنة أو بسيئة- الجزء رقم4<!-- عنوان مولد بالبوت -->]</ref>
* [[مغفرة]]: ويؤمن المسلمينالمسلمون كذلك أن الغفران غير [[شرط|مشروط]] لأن العلاقة بين ال[[عبد]] و[[رب]]ه بدون وسائط يقول سبحانه وتعالى: {قُلْ يَا عِبَادِيَ الَّذِينَ أَسْرَفُوا عَلَىٰ أَنفُسِهِمْ لَا تَقْنَطُوا مِن رَّحْمَةِ اللَّهِ ۚ إِنَّ اللَّهَ يَغْفِرُ الذُّنُوبَ جَمِيعًا ۚ إِنَّهُ هُوَ الْغَفُورُ الرَّحِيمُ } <ref>[http://quran.ksu.edu.sa/tafseer/katheer/sura39-aya53.html القرآن الكريم - تفسير ابن كثير - تفسير سورة الزمر - الآية 53<!-- عنوان مولد بالبوت -->]</ref> [[سورة الزمر|سورة الزمر آية:53]]
* [[إثم|السيئات]] ويعتقد المسلمون انأن المسيئين سوف يعذبون بنار [[جهنم]]، وأن البعض سوف يعذبون بال[[جحيم]] الأبدي جزاءاًجزاءًا بأفعالهم، يقول سبحانه وتعالى {نَبِّئْ عِبَادِي أَنِّي أَنَا الْغَفُورُ الرَّحِيمُ • وَأَنَّ عَذَابِي هُوَ [[جحيم|الْعَذَابُ]] الْأَلِيمُ} <ref>[http://quran.ksu.edu.sa/tafseer/tabary/sura15-aya50.html القرآن الكريم - تفسير الطبري - تفسير سورة الحجر - الآية 50<!-- عنوان مولد بالبوت -->]</ref> [[سورة الحجر|سورة الحجر آيات:49و50]]
* [[الخطأ]] ويقول النبي [[محمد]] عليه الصلاة والسلام: " كُلُّ ابْنِ آدَمَ خَطَّاءٌ وَخَيْرُ الْخَطَّائِينَ التَّوَّابُونَ".<ref>[http://library.islamweb.net/hadith/display_hbook.php?hflag=1&bk_no=530&pid=850819 الكتب - بحر الفوائد المسمى بمعاني الأخيار للكلاباذي - كل ابن آدم خطاء وخير الخطائين التوابون<!-- عنوان مولد بالبوت -->]</ref> وهذا يعني انأن الخطيئة صفة طبيعية عند الانسان ولا يوجد احد معصوم حسب العقيدة الاسلامية.
يؤمن المسلمينالمسلمون بخطيئة الشيطان ووسوسته ويدعو الاسلامالإسلام الى الابتعاد عن المخطئين والمسيئين الذين يوصفهميصفهم بالمفسدين بالارض،
ولا يؤمن المسلمينالمسلمون بالخطيئة الجماعية أو الخطيئة المتوارثة وانماوإنما لكل انسانإنسان اعمالهأعماله الخاصة به يقول الله سبحانه وتعالى {وَلَا تَزِرُ وَازِرَةٌ وِزْرَ أُخْرَىٰ ۚ ثُمَّ إِلَىٰ رَبِّكُم مَّرْجِعُكُمْ فَيُنَبِّئُكُم بِمَا كُنتُمْ فِيهِ تَخْتَلِفُونَ} [[سورة الانعام|سورة الانعام آية:164]].
 
=== في المسيحية ===
{{أيضا|الخطيئة الأصلية|القاعدة الذهبية|سر التوبة|الخلاص}}
 
رغم [[الفروق العقيدية بين الطوائف المسيحية|الاختلافات بين المذاهب المسيحية]] الاإلا انها متفقة في الاساس،الأساس، ومن هذه الثوابت هي تعريف الخطيئة هي "رفض لفعل خيّر أو تخريبه، وبالتالي هي رفض الخير المطلق ومن ثم رفض منبعه أي رفض [[ملكوت الله]]"، وقد تصل إلى حالة الانفصال عن ملكوت الله بشكل نهائي في حال عدم التوبة أو الاستمرار في ممارستها بلامبالاة.<ref>التعليم المسيحي للشبيبة الكاثوليكية - بالعربية، مجموعة من الأساقفة بموافقة البابا بندكت السادس عشر، مكتب الشبيبة البطريركي، بكركي 2012، ص.49</ref> تشترط [[عقيدة مسيحية|العقيدة المسيحية]] في ال[[خطيئة]] أن تكون صادرة عن وعي ومعرفة، ولذلك فإن الخطايا التي ترتكت عن غير معرفة أو قصد لا يعتبر الإنسان مسؤولاً عنها.
و تقسم الخطايا، من حيث نوعها، إلى ثلاث أنواع: طفيفة، وثقيلة، ومميتة، بكل الأحوال فإن كل خطيئة من الممكن أن يقبل الله [[سر التوبة|التوبة]] عنها، صافحًا وغافرًا، يقول [[يسوع|يسوع المسيح]] عن [[سر التوبة]] لتلاميذه : " خذوا الروح القدس ، من غفرتم خطاياهم تغفر لهم ، ومن امسكتم خطاياهم تمسك لهم " <ref>[http://www.lilhayat.com/marcharbel/Internet/tawb.htm كيف أعيش سر التوبة ؟<!-- عنوان مولد بالبوت -->]</ref> . [[انجيل يوحنا|يوحنا 20/ 1-23]] . فاعطى [[رسل المسيح الاثنا عشر|الرسل]] وخلفاءهم الاساقفة والكهنة سلطان حل الخطايا ، فالكاهن يعلن مغفرة الخطايا للتائب باسم يسوع ، انه سر الشراكة والمصالحة حيث تتجلى رحمة الله محبته وحنانه وانتظاره لعودتنا وانطلاقتنا في ولادة جديدة .
رغم الاختلافات بين الكنائس المسيحية عن سلطة الكنيسة في [[صكوك الغفران|المغفرة]] حيث يعتقد [[بروتستانت|البروتستانتين]] ان المغفرة حق إلٰهي ليس [[البابا|للكهنة]] حق فيه.
مستخدم مجهول