افتح القائمة الرئيسية

تغييرات

لا يوجد ملخص تحرير
===اغتيال راجيف غاندي===
توقف دعم الهند لنمور التاميل في 1991، بعد اغتيال رئيس الوزراء السابق [[راجيف غاندي]] بواسطة انتحارية تدعى ثينموزهي راجاراتنام. ذكرت الصحافة الهندية في وقت لاحق أن برابهاكاران قرر قتل غاندي، لأنه نظر لرئيس الوزراء السابق أنه عقبة في وجه نضال التحرير التاميلي وخشي أنه قد يعيد قوات حفظ السلام الهندية إلى سريلانكا التي وصفها برابهاكاران بأنها "قوة شيطانية"، إذا فاز في الانتخابات العامة الهندية 1991.<ref>[http://www.rediff.com/news/1998/jan/28rajiv3.htm "Prabhakaran had Rajiv killed for being 'anti-Tamil' "]. Rediff. 31 أغسطس 2006.</ref> في عام 1998، أكدت محكمة في الهند يرأسها القاضي نافانيثام أن حركة نمور تحرير إيلام تاميل وقائدها فيلوبيلاي برابهاكاران مسؤولان عن الاغتيال.<ref>[http://www.rediff.com/news/1998/jan/28rajiv.htm "26 sentenced to death for Rajiv Gandhi's assassination"]. Rediff. 31 أغسطس 2006.</ref> في مقابلة في 2006، أعرب منظر نمور تحرير إيلام تاميل أنطون بالاسينغهام عن أسفه للاغتيال، على الرغم من أنه أكد بصريح العبارة عن قبول الحركة بمسؤوليتها عنه.<ref>[http://news.bbc.co.uk/2/hi/5122032.stm "Tamil Tiger 'regret' over Gandhi"]. BBC News. 27 يونيو 2006. اطلع عليه بتاريخ 10 مايو 2007.</ref><ref>[http://timesofindia.indiatimes.com/articleshow/1686574.cms "We killed Rajiv, confesses LTTE"]. ''The Times of India''. 28 يونيو 2006. اطلع عليه بتاريخ 10 مايو 2007.</ref> ظلت الهند مراقبا خارجيا للنزاع بعد الاغتيال.
==حرب إيلام الثانية (1990–1995)==
[[ملف:Elephant Pass armored bulldozer.JPG|تصغير|[[جرافة]] مصفحة استخدم من قبل نمور التاميل في معركة طريق الفيلة الأولى في 1991، وهي واحدة من المعارك الكبرى خلال الحرب. تم تدمير هذه الجرافة من قبل غاميني كولاراتني. اليوم هي موجودة في متحف حربي.]]
 
استمر العنف بلا هوادة على الرغم من الخطوات التي اتخذتها حكومة سريلانكا لاسترضاء مشاعر التاميل، مثل التعديل الثالث عشر للدستور الذي صدر في نوفمبر 1987. وفي الوقت نفسه، طرح رئيس وزراء مجلس المحافظة الشمالية الشرقية، فارثاراجا بيرومال، 19 نقطة لحل الأزمة العرقية. هدد بيرومال أنه إذا لم يتم حل هذه النقط، فإن مجلس المحافظة سيعلن استقلال المحافظتين الشمالية والشرقية من طرف واحد، كما هو الحال في حالة [[روديسيا]].<ref>[http://www.lakbimanews.lk/archvi/lakbimanews_10_10_03/special/spe4.htm "18th amendment stumbling block to devolution – Vartharaja Perumal"]. Lakbima News. 2010. اطلع عليه بتاريخ 20 يناير 2012.</ref><ref>[https://web.archive.org/web/20080516074425/http://www.flonnet.com/fl1603/16030530.htm "The return of the exile"]. Front Line. 1999. أرشف من [http://www.flonnet.com/fl1603/16030530.htm الأصل] في 16 مايو 2008. اطلع عليه بتاريخ 20 يناير 2012.</ref> سارع الرئيس بريماداسا بسرعة لحل المجلس في مارس 1990. وفي الوقت نفسه، استخدم نمور تحرير إيلام تاميل التكتيكات الإرهابية لتخويف المزارعين السنهاليين والمسلمين لإبعادهم عن شمال وشرق الجزيرة، وسيطروا بسرعة على جزء كبير من الإقليم. عندما انسحبت قوات حفظ السلام الهندية في 1989–90، أنشأ نمور التاميل العديد من الوظائف الحكومية في المناطق التي تقع تحت سيطرتهم. عقد اتفاق وقف إطلاق نار مؤقت في عام 1990 عندما قام نمور التاميل بتدمير المجموعات التاميلية المنافسة، في حين كانت الحكومة تحاول قمع انتفاضة جبهة التحرير الشعبية. عندما قام كلا الجانبين بإنشاء قواعد للمقاتلين، انهار وقف إطلاق النار رسميا. أطلقت الحكومة هجوما في محاولة لاستعادة جافنا.
 
هذه المرحلة من الحرب سميت ''حرب إيلام الثانية''، وتميزت بوحشية لم يسبق لها مثيل. في 11 يونيو 1990، ذبح نمور تحرير إيلام تاميل 600 شرطي في المنطقة الشرقية بعد أن استسلموا لهم. حظرت الحكومة دخول الغذاء والدواء إلى شبه جزيرة جافنا وقصف سلاح الجو أهداف نمور تحرير إيلام تاميل بلا هوادة في المنطقة. رد نمور التاميل بمهاجمة القرى السنهالية والمسلمة وذبح المدنيين. حدثت واحدة من أكبر مذابح المدنيين خلال الحرب عندما [[مذبحة بالياجوديلا|ذبح نمور التاميل 166 مدني مسلم في بالياجوديلا]]. دربت الحكومة وسلحت وحدات حرس المسلمين، ثم قامت بالانتقام من القرى التاميلية. كان هناك أيضا مذبحة كبيرة سقط خلالها العديد من المدنيين التاميل واتهمت القوات الحكومية بارتكابها، ولا سيما في المنطقة الشرقية.
 
ألقى القاضي المشهور نيلان ثيرولشيلفام خطابا في كولومبو، قال فيه أن التحقيقات في المذابح واختفاء المدنيين بما في ذلك العديد من الأطفال في ساثوروكوندان، الجامعة الشرقية وميلانثناي والقتل الجماعي ودفن أطفال المدارس في سورياكاندا قد عرقلت باعتماد لائحة الطوارئ التي ساهمت في إفلات المجرمين من العقاب.<ref>[http://www.icescolombo.org/Neelan/ps060994.htm Speech by Neelan Tiruchelvam at the Debate on the Emergency].</ref> أخدت الجثت إلى طرقات المنطقة الشمالية والشرقية، وتم إحراقها إلى أن أصبحت رمادا. في جميع أنحاء البلاد، ظهرت فرق الموت الموالية للحكومة، والتي قامت باختطاف أو قتل الشباب السنهاليين أو التاميل الذين يشتبه بهم أنهم متعاطفون مع جبهة التحرير الشعبية أو نمور تحرير إيلام تاميل.<ref>[http://www.hrw.org/reports/1990/WR90/ASIA.BOU-11.htm#P718_161127 "Sri Lanka"]. Human Rights Watch. 1990. اطلع عليه بتاريخ 7 أغسطس 2006.</ref> في أكتوبر 1990، طرد نمور تحرير إيلام تاميل جميع المسلمين الذين يقيمون في المحافظة الشمالية. اضطر ما مجموعه 72.000 مسلم على مغادرة منازلهم، ولم يأخذوا سوى ملابسهم على ظهورهم.<ref>[http://uthayam.net/articles/oct30_2005html_2.htm "Fifteenth Anniversary of Muslim Expulsion From Jaffna, DBS Jeyaraj"]. اطلع عليه بتاريخ 23 أكتوبر 2014.</ref>
 
وقعت أكبر معركة في الحرب في يوليو 1991، عندما حاصر 5.000 مقاتل من نمور التاميل قاعدة ممر الفيلة التابعة للجيش، التي سيطر عليها من أجل الوصول إلى شبه جزيرة جافنا. قتل أكثر من 2.000 من كلا الجانبين في حصار طويل استمر شهرا، قبل وصول 10.000 جندي حكومي للقاعدة لفك الحصار عنها.<ref>[http://www.hrw.org/reports/1992/WR92/ASW-14.htm#P860_317153 "Sri Lanka"]. Human Rights Watch. 1992. اطلع عليه بتاريخ 7 أغسطس 2006.</ref> في فبراير 1992، فشلت سلسلة أخرى من الهجمات الحكومية في احتلال جافنا. قتل كل من اللفتنانت الجنرال دينزيل كوبيكادوا جنبا إلى جنب مع اللواء فيجايا ويمالاراتني والأدميرال موهان جاياماها، في 8 أغسطس 1992 في أرالي في جافنا نتيجة انفجار [[لغم|لغم أرضي]]. حقق نمور التاميل من جانبهم نصرا كبيرا عندما قتل واحد من انتحاريي الحركة الرئيس السريلانكي [[راناسينغ بريماداسا]] في مايو 1993. في نوفمبر 1993، هزم نمور تحرير إيلام تاميل الجيش في معركة بونيرين. سقط في هذا الهجوم 532 جندي سريلانكي و 135 بحار إما قتيلا أو مفقودا.<ref name="REF4"/>
== مراجع ==
{{مراجع}}