افتح القائمة الرئيسية

تغييرات

لا يوجد ملخص تحرير
بغض النظر عن نمور التاميل، كان هناك في البداية عدد كبير من الجماعات المسلحة. كان موقف نمور التاميل هو نفس موقف [[منظمة التحرير الفلسطينية]]، التي أرادت أن تكون لوحدها في الساحة فقط. في البداية، اكتسب نمور تحرير إيلام تاميل شهرة واسعة بسبب هجماتهم المدمرة مثل مجزرتي مزرعة كينت ودولار في 1984، حيث هوجم المئات من الرجال والنساء والأطفال خلال الليل وهم نيام وضربوهم ضربات قاتلة؛ ومذبحة أنورادهابورا في 1985، حيث فتح نمور التاميل عشوائيا النار داخل مزار جايا سري ماها بودهي البوذي، مما أسفر عن مقتل وجرح 146 مدني. ردت القوات الحكومية على مذبحة أنورادهابورا بتنفيذها مذبحة قارب كوموديني، وقتل فيها أكثر من 23 مدني تاميلي. مع مرور الوقت، دمج نمور التاميل أنفسهم مع سائر المجموعات المسلحة التاميلية، ولكن قاموا بالقضاء عليها في الغالب. ونتيجة لذلك، أنهت العديد من المجموعات المنشقة التاميلية عملها مع الحكومة السريلانكية كقوات شبه عسكرية أو نددت بالعنف وانضمت للحوار؛ ظلت بعض الأحزاب السياسية التاميلية القانونية تعارض رؤية نمور تحرير إيلام تاميل بتكوين دولة مستقلة.
 
بدأت محادثات السلام بين نمور التاميل والحكومة في [[تيمفو]] في 1985، لكنها فشلت واستمرت الحرب. في 1986، ذبح عدة مدنيين كجزء من هذا النزاع. في 1987، دفعت القوات الحكومية مقاتلي نمور تحرير إيلام تاميل إلى مدينة [[جافنا]] الشمالية. في أبريل 1987، انفجر الصراع وزادت ضراوته، ودخلت القوات الحكومية ومسلحي نمور التاميل في سلسلة عمليات دموية.
 
أطلقت القوات المسلحة السريلانكية هجوما، سمي "عملية التحرير" أو "فاداراماتشي"، خلال شهرين مايو ويونيو في 1987 لاستعادة السيطرة على الأراضي الواقعة في شبه جزيرة جافنا من نمور التاميل. لوحظ في هذا الهجوم أول استعمال لطريقة الحرب العسكرية التقليدية السريلانكية على التراب السريلانكي منذ الاستقلال. كان الهجوم ناجحا، وفر زعيم نمور تحرير إيلام تاميل برابهاكاران وزعيم نمور البحر ثيلاييامبالام سيفانيسان المعروف باسم ''سوساي'' بقوات قليلة إلى فالفيتيثوراي. شارك عدد من الأفراد البارزين في الجيش في العملية مثل المقدم فيبول بوتيجو، المقدم ساراث جيوردين، العقيد فيجايا ويمالاراتني، والعميد دينزيل كوبيكادوا.
 
في يوليو 1987، نفذ نمور تحرير تاميل إيلام أول هجوم انتحاري لهم. قاد النقيب ميلر من النمور السود شاحنة صغيرة تحمل متفجرات بالقرب من جدار لمعسكر محصن للجيش السريلانكي، وحسبما ورد، فقد قتل 40 جنديا. نفذ نمور التاميل أكثر من 378 هجوم انتحاري، في واحدة من أكبر حملات الهجمات الانتحارية في العالم، وقد أصبحت هذه الأخيرة أحد تكتيكات نمور التاميل وسمة في الحرب الأهلية.<ref name="REF4"/><ref>[http://storage.paxchristi.net/AP29E97.pdf#search=%22Fr.%20Mary%20Bastian%20%22 "Speaking truth to power: the human rights situation in Sri Lanka"] (PDF). ''Paxchristi''. اطلع عليه بتاريخ 26 مارس 2006.</ref>
 
== مراجع ==
{{مراجع}}