مسعودي عطية: الفرق بين النسختين

تم إزالة 2 بايت ، ‏ قبل 3 سنوات
لا يوجد ملخص تحرير
وسمان: تحرير من المحمول تعديل ويب محمول
وسمان: تحرير من المحمول تعديل ويب محمول
مكث الشيخ عطية أكثر من سبع سنوات عند عائلة سيدي محي الدين أولاد الباي ، حيث كان رحمه الله يذكر دائما تلك العائلة بكرم الضيافة وحسن الرعاية ، ثم انتقل إلى زاوية الشيخ عبد القادر الحمامي ودرس بها، و بمدينة <nowiki/>[[البليدة]] درس عند الشيخ بن جلول دفين ثنية الأحد، ثم عاد إلى الجلفة وعمّل بالتدريس وكان أول مدرّس في مدرسة [[جمعية العلماء المسلمين الجزائريين|جمعية علماء المسلمين الجزائريين]] ، وأثناء الزيارة التفقدية للشيخ [[عبد الحميد بن باديس|إبن باديس]] الجلفة، سنة 1931 م ، استمع باهتمام إلى بعض دروس الشيخ عطية وأعجب كثيرا بغزارة علمه وبداهته، وبعد مدة عيّن إماما خطيبا بالمسجد الكبير بالجلفة ، وأسندت له قيادة جيش التحرير بالمنطقة مسؤولية الإفتاء والقضاء بين الناس أثناء الثورة التحريرية المباركة ، واستمر في القضاء إلى غاية استقلال الجزائر في 05 جويلية 1962 وتشكيل الدولة والحكومة الجزائرية الرسمية ، ومن الذين لازموه لمدة طويلة، [[نعيم النعيمي|الشيخ نعيم النعيمي]] رحمه الله ، حيث بقي عنده لمدة سبع سنوات ، ومن بين تلاميذه هناك الإمام والمدرس والأستاذ الجامعي وحتى الإطارات التي تعمل في مختلف مؤسسات الدولة الجزائرية المجيدة ، ومنهم من اختير أن يكون إماما خطيبا في الدول الأروبية، و بعضهم هم حاليا شيوخ للزوايا.
 
== و من بين من استشهد به من العلماء: ==
فضيلة الشيخ [[محمد متولي الشعراوي]] ( قدس الله روحه)، حيث قال عن علمّه : ليتني كنت فيها جذعا ، فعندما كان أحد الأساتذة يلازم الشيخ الشعراوي أثناء تواجده بالجزائر العاصمة، في إطار البعثة الأزهرية حدثه عن الشيخ سي عطية مسعودي ، وعدد له اتساع دائرة معارفه ، حيث كان العالم الصوفي و الأديب الشاعر و مفتي الديار و أخبره عن مواقفه، وهذا ما إلا تقدير العلماء لبعضهم و تواضعهم في طلب العلم دائما.