الرحيق المختوم (كتاب): الفرق بين النسختين

تم إضافة 2 بايت ، ‏ قبل 4 سنوات
←‏اقتباسات من الكتاب: سلام عليكم ورحمة الله وبركاته فأما الزبد فيذهب جفاء وأما ماينفع الناس فيمكث في الأرض كلمة الزبد بدلا عن كلمة الزد
(←‏اقتباسات من الكتاب: سلام عليكم ورحمة الله وبركاته فأما الزبد فيذهب جفاء وأما ماينفع الناس فيمكث في الأرض كلمة الزبد بدلا عن كلمة الزد)
وسمان: تحرير من المحمول تعديل ويب محمول
أتبحث عن غيره وسيرته جامعة لكل ما تحب النفس ؟
* وكان اختياره -صلّى الله عليه وسلم- لهذه العزلة طرفًا من تدبير الله له، وليعدّه لما ينتظره من الأمر العظيم، ولابد لأيّ روح يُراد لها أن تؤثّر في واقع الحياة البشرية فتحوّلها وجهة أخرى ..لابد لهذه الروح من خلوة وعزلة بعض الوقت، وانقطاع عن شواغل الأرض وضجة الحياة وهموم الناس الصغيرة التي تشغل الحياة
* ان السبب الرئيسي أولا وبالذات هو الإيمان بالله وحده ومعرفته حق المعرفة، فالإيمان الجازم إذا خالطت بشاشته القلوب يزن الجبال ولا يطيش، وإن صاحب الإيمان المحكم وهذا اليقين الجازم يرى متاعب الدنيا مهما كثرت وكبرت وتفاقمت واشتدت-يراها جنب إيمانه- طحالب عائمة فوق سيل جارف جاء ليكسر السدود المنيعة والقلاع الحصينة فلا يبالي بشيء من تلك المتاعب أمام مايجده من حلاوة إيمانه وطراوة إذعانه وبشاشته ويقينه ( فأما الزدالزبد فيذهب جفاء وأما ماينفع الناس فيمكث في الأرض
* وكان من تقاليد العرب الاحترام للمصاهرة، فقد كان الصهر عندهم بابا من أبواب التقرب بين البطون المختلفة، وكانوا يرون مناوأة ومحاربة الأصهار سبة وعاراً على أنفسهم، فأراد رسول الله {{ص}} بزواج عدة من أمهات المؤمنين أن يكسر سورة عداء القبائل للإسلام، ويطفئ حدة بغضائها، كانت أم سلمة من بنى مخزوم - حي أبي جهل وخالد بن الوليد - فلما تزوجها رسول الله {{ص}} لم يقف خالد من المسلمين موقفه الشديد بأحد، بل أسلم بعد مدة غير طويلة طائعا راغباً، وكذلك أبو سفيان لم يواجه رسول الله {{ص}} بأي محاربة بعد زواجه بابنته أم حبيبة، وكذلك لا نرى من قبيلتي بني المصطلق وبني النضير أي استفزاز وعداء بعد زواجه بجويرية وصفية؛ بل كانت جويرية أعظم النساء بركة على قومها، فقد أطلق الصحابة أسر مائة بيت من قومها حين تزوجها رسول الله {{ص}} ، وقالوا‏:‏ أصهار رسول الله {{ص}} ‏.‏ ولا يخفي ما لهدا المن من الأثر البالغ في النفوس‏.‏
 
مستخدم مجهول