محلة دمنة: الفرق بين النسختين

تم إضافة 8٬672 بايت ، ‏ قبل 4 سنوات
محلة دمنة في التاريخ
(محلة دمنة في التاريخ)
وسمان: تحرير مرئي لفظ تباهي
محلة دمنة في التاريخ
 
<nowiki>*</nowiki>ذكر فضيلة الاهام الاكبر [[الاستاذ]] الدكتور عبد الحلين محوود شيخ الازهر في كتاب السيد احمد البدوي صفحة 57 وصفحة 57 ما يلي :- لقد مر الاستاذ يوما ببلدة محلة دمنة فلقية الشيخ صالح وحيش واقسم علية ان
 
يقبل ضيافته فنزل عنده وشكا الية الشيخ صالح من اخية الشيخ صلاح قال له الاستاذ لابد من حضورك انت واخيك الشيخ صلاح الي طنطدتا) طنطا حاليا (لنوجهك الي امر انت موعود به , ولم يذكر للأستاذ شيئا من
 
امر الخلاف الذي كان بينة وبين اخيه ولما انتهت الزيارة وهم الاستاذ بمغادرة البلدة تعلق به الشيخ صالح قائلا له ياسيدي اعطني شيئا من عندك اتبرك به ومن عادات المريدين ان يحاولوا الاحتفاظ ببعض اثار
 
شيخهم , وقد كان الصحابة رضوان الله عليهم يفعلون ذلك مع رسول الله صلي الله عليه وسلم واعطاه الاستاذ الابريق الذي كان يحمله من اجل تيسير الوضوء , واعطاه العصا التي كان يتوكْأ عليها والتي كان له فيها
 
مأرب اخري وقال له احفظهما ولا تدعهما الا عند اصلح اولادك من بعدك وكل شيء وضع فيه تنزل فيه البركة ولم تنته بذلك مطالب الشيخ صالح فانة وان كان قد نال لنفسه من بركات الاستاذ فانه يريد خيرا اعم وبركه
 
اشمل فطلب من الاستاذ ان يبارك البلدة وان يدعو لأهلها وغادر السيد البلدة بعد ان ترك فيها أريجا من الصلاح وعبيرا من التقوي وبعد فترة حضر الشيخ صالح واخيه الشيخ صلاح فامر السيد الشيخ صلاح بان
 
يذهب داعيا ومبشرا الي البيجور) الباجور منوفية حاليا ( فذهب اليها واقام بها هاديا ومرشدا الي ان توفاه الله بها واشار الي الشيخ صالح بالإقامة في بلده فأقام بها مبشرا وداعيا الي ان توفاه الله بها
 
<nowiki>*</nowiki>ذكر جناب علي باشا هبارك ناظر المعارف العووهية محلة دمنة في مجلد الخطط التوفيقية الجزء الخامس عشر صفحة 75 محلة دمنة ......... قرية من مديرية الدقهلية بمركز دكرنس علي
 
الشاطئ الشرقي للبحر الصغير بينها وبين دكرنس نحو ثلاثة الاف قصبة وبها ثلاثة مساجد عامرة ومحل ضيافتها لعمدتها علي نصير وبها دكاكين وقهاو وخمارات علي شط البحر ووابور كبير لحلج القطن للدائرة
 
السنية وبساتين ومحل ديوان جفلك طناح , وتكسب اهلها من زرع القطن والارز والسمسم وقصب السكر , وفيها مقام ولي يسمي سيدي صالح من ذريته رجل يقال له الشيخ محمد وحيش يتوسم فيه الخير
 
والصلاح والناس يزورونه ويتبركون به , عمره مائة عام , وعنده ابريق صغير يزعمون انه من مخلفات سيدي احمد البدوي وانه اذا ملئ يسقي نحو مائة رجل ولا يفرغ *ذكر نور الدين الحلبي في مخطوطته القديمة " النصيحة العلوية "
 
محلة دمنة صفحة 39 " ان الاستاذ جاز ببلدة محلة دمنة فلقيه الشيخ صالح وحيش واقسم عليه ان يقبل ضيافته فنزل عنده فشكي له الشيخ صالح من اخيه صلاح وقال له ياسيدي ان اخي صلاح يسلط الذئب علي
 
دجاجي فيأكلها فتبسم الاستاذ وقال سأريحك منه ونرسله الي ناحيه بعيدة عن بلدتك الي البيجور منوفية *وذكرت هذه القصة في كتب الصوفية القديمة علي النحو التالي :-
 
عقب حروب الافرنج علي مصر , وفشلهم في الاستيلاء عليها وهزيمتهم بالبحر الصغير طلب السيد حسين ابو طاقية من عمة السيد منصور الباز القبابي ان يزوجه بابنته السيدة فاطمة فأبي فرحل السيد حسين ابو
 
طاقيه الي السيد احمد البدوي وحكا له القضية فأرسله الي السيد ابراهيم الدسوقي بدسوق ليخبره بالأمر وذهبوا الي السيد احمد البدوي فساروا جميعا الي ان وصلوا الي دار السيد منصور الباز بجزيرة اللبن "القباب
 
الكبرى " علي البحر الصغير فطرق السيد احمد البدوي باب دار السيد منصور وقال دستور يأهل الدار فردت السيدة فاطمة من علي باب الدار فقال لها فقير فقالت له فقير حقيقي ام شرعي فقال لها شرعي وحقيقي
 
فقال لها ابوها افتحي يا فاطمة هذا ابن عمك السيد احمد البدوي وخطبها السيد احمد البدوي من ابوها لابن عمها وعقد عقدها واكلوا من وليمة العرس وارادوا الرحيل وكان عند السيد منصور الباز القبابي ابريقا
 
وارثه عن ابائه واجداده وقيل ان نزل به الامين جبريل علي النبي صلي الله عليه وسلم في غزوة بدر فأعطي السيد منصور الباز الابريق والجريدة الي السيد احمد البدوي واعطي السيد ابراهيم الدسوقي سجادة
 
ونزلوا بمحلة دمنة وهم علي المعدية امر السيد احمد البدوي النقيب بمليء الابريق فتدلي الابريق في البحر وطلعت العلاقة من غير الابريق فقال السيد احمد البدوي انت ترجع في العطاء يا سيد منصور ولا تريد
 
الابريق ان يرحل من ارض جزيرة اللبن فامر النقيب ان يدلي العلاقة في البحر فدلاها فطلع الابريق فقابلهم الشيخ صالح وحيش بالترحاب واخذهم الي دارة واكرمهم وسلمة السيد احمد البدوي الابريق والجريدة علي ان
 
يقوم بحفظهما هو وذريته الي يوم القيامة ودعا له ولبلدته بالبركة والخير وحفظ الشيخ صالح وحيش الامانة الي ان مات ودفن مع والدة بالمقام الموجود علي الناحية الشرقية للبحر الصغير وان اختلف المؤرخون القدماء والحديثون في سرد التاريخ الا ان الاربعة روايات لقصة واحدة تكمل بعضها البعض وليست متناقضة في المضمون والجوهر *وذكر ابن دقواق محلة دهنة في كتابة "الانتصار لواسطة عقد الاهصار" صفحة 57 حتي 55 الجزء الثاني محلة دمنا عبرتها اربعة الاف دينار ومساحتها تسعمائة وسبعة عشرة فدانا ومنية محلة دمنا عبرتها الفي واربعمائة دينار ومساحتها ثمانمائة واربعة وسبعون فدان وتقع محلة دمنا علي بحر اشموم "البحر الصغير " الذي يصل بين نهر النيل الكبير
 
وبحيرة المنزلة وبعد المعركة الشرسة التي وقعت بين الافرنج واهالي بلدة " نزلة وحيش " بقيادة القائد الجسور عديسه المملوكي وخطبة الشيخ صالح وحيش بمسجد الاربعين و التي حث اهالي البلدة فيها علي الجهاد ضد الافرنج ابان الحملة الصليبية الخامسة وسالت الدماء وادغمت اللفظة ونطقت محلة دمنا وتنازل الشيخ صالح عن تسمية نزلة وحيش بعد الانتصار الساحق علي الافرنج
 
{{مصدر|تاريخ=مارس 2016}}
{{coord|31.075425|31.495885|type:_region:|display=title}}
مستخدم مجهول