العاص بن وائل السهمي: الفرق بين النسختين

تم إزالة 308 بايت ، ‏ قبل 3 سنوات
لا يوجد ملخص تحرير
{{صندوق معلومات شخص
| اسم = العاص بن وائل السهمي
| الصورة =
| تعليق الصورة =
| الاسم عند الولادة = العاص بن وائل بن هاشم '''[[بنو سهم|السهمي]]'''
| تاريخ الولادة = غيرُ مؤرّخ
| مكان الولادة = [[مكة]]
| تاريخ الوفاة = غيرُ ُمؤرّخ
| مكان الوفاة = [[مكة]]
| التعليم =
| المهنة =
| اللقب =
| الزوج = * النابغة بنت خزيمة بن الحارث
* أم حرملة بنت هشام (أخت [[أبي جهل]])
| العائلة = '''أبوه''': وائل بن هاشم بن سعيد بن '''[[بنو سهم|سهم]]''' <br/> '''أمه''':
| الأبناء = [[عمرو بن العاص]] <br/> [[هشام بن العاص]]
| الطول =
| الإقامة = [[مكة]]
| الديانة = [[عابد للاصنام مشرك]]
| سبب الشهرة =
}}
'''العاص بن وائل السهمي'''، سيد [[بني سهم]] في [[قريش]] يلتقي نسبه مع محمد بن عبد الله النبي محمد {{ص}} في [[كعب]] بن [[لؤي]]. كما أنّه والد الصحابيان [[عمرو بن العاص]] و[[هشام بن العاص]].
الوفاة :غير مؤرخ
 
* قوله تعالى: {{قرآن مصور|الكوثر|3}}<ref>[[القرآن الكريم]]، [[سورة الكوثر]]، [[الآية]] 3</ref> <small>([[سورة الكوثر]]، [[الآية]] 3)</small>. '''إن شانئك''': عدوك ومبغضك، '''هو الأبتر''': هو الأقل الأذل المنقطع دابره.
 
نزلت في العاص بن وائل السهمي; وذلك أنه رأى محمد بن عبد الله النبي {{ص}} يخرج من باب [[المسجد الحرام|المسجد]] وهو يدخل فالتقيا عند باب بني سهم وتحدثا وأناس من صناديد [[قريش]] جلوس في [[المسجد الحرام|المسجد]] فلما دخل العاص قالوا له: " من الذي كنت تتحدث معه؟ " قال: " ذلك الأبتر "، يعني بذلك محمد بن عبد الله النبي {{ص}}، وكان قد توفي ابن محمد بن عبد الله لرسول الله {{ص}} من [[خديجة بنت خويلد|خديجة]] رضي الله عنها.
 
وذكر [[محمد بن إسحاق]] عن [[يزيد بن رومان]] قال: " كان العاص بن وائل إذا ذكر محمد بن عبد الله رسول الله {{ص}} قال: " دعوه فإنه رجل أبتر لا عقب له فإذا هلك انقطع ذكره "، فأنزل [[الله (إسلام)|الله تعالى]] هذه [[سورة الكوثر|السورة]] ".
 
وقال عكرمة عن [[ابن عباس]]: " نزلت في [[كعب بن الأشرف]] وجماعة من [[قريش]]، وذلك أنه لما قدم كعب [[مكة]] قالت له [[قريش]]: " نحن أهل [[السقاية]] و[[السدانة]] وأنت سيد أهل [[المدينة المنورة|المدينة]]، فنحن خير أم هذا الصنبور المنبتر من قومه؟ " فقال: " بل أنتم خير منه "، فنزلت: {{قرآن مصور|النساء|51}}<ref>[[القرآن الكريم]]، [[سورة النساء]]، [[الآية]] 51</ref> <small>([[سورة النساء]]، [[الآية]] 51)</small>، ونزل في الذين قالوا إنه أبتر: {{قرآن مصور|الكوثر|3}} أي المنقطع من كل خير.
=== أفرأيت الذي كفر بآياتنا ===
 
قال الإمام أحمد بن حنبل: حدثنا أبو معاوية، حدثنا الأعمش، عن مسلم، عن مسروق، عن [[خباب بن الأرت]] قال: كنت رجلا قينا، وكان لي على العاص بن وائل دين، فأتيته أتقاضاه، فقال: لا والله لا أقضيك حتى تكفر بمحمد، فقلت لا والله لا أكفر بمحمد {{ص}} حتى تموت ثم تبعث، قال: فإني إذا مت ثم بعثت جئتني ولي ثم مال وولد فأعطيتك، فأنزل الله: {{قرآن مصور|مريم|77|78|79|80}}.
 
أخرجه صاحبا الصحيح وغيرهما من غير وجه عن الأعمش به، وفي لفظ [[البخاري]]: كنت قينا بمكة، فعملت للعاص بن وائل سيفا، فجئت أتقاضاه، فذكر الحديث وقال: أم اتخذ عند الرحمن عهدا، قال: موثقا. قال عبد الرزاق: أخبرنا [[سفيان الثوري]]، عن [[الأعمش]]، عن أبي الضحى، عن مسروق قال: قال خباب بن الأرت كنت قينا بمكة، فكنت أعمل للعاص بن وائل، قال: فاجتمعت لي عليه دراهم، فجئت لأتقاضاه، فقال لي: لا أقضيك حتى تكفر بمحمد، فقلت: لا أكفر بمحمد حتى تموت ثم تبعث، قال: فإذا بعثت كان لي مال وولد، قال: فذكرت ذلك لرسول الله {{ص}} فأنزل الله: أفرأيت الذي كفر بآياتنا وقال لأوتين مالا وولدا.
 
قال العوفي عن [[عبد الله بن عباس]]: إن رجالا من أصحاب رسول الله {{ص}} كانوا يطلبون العاص بن وائل السهمي بدين، فأتوه يتقاضونه، فقال: ألستم تزعمون أن في الجنة ذهبا وفضة وحريرا، ومن كل الثمرات، قالوا: بلى، قال: فإن موعدكم الآخرة، فوالله لأوتين مالا وولدا، ولأوتين مثل كتابكم الذي جئتم به، فضرب الله مثله في القرآن فقال: أفرأيت الذي كفر بآياتنا. وهكذا قال مجاهد وقتادة وغيرهم: إنها نزلت في العاص بن وائل.<ref>[http://library.islamweb.net/newlibrary/display_book.php?flag=1&bk_no=49&ID=1124 تفسير قوله تعالى " أفرأيت الذي كفر بآياتنا وقال لأوتين مالا وولدا "] المكتبة الإسلامية. وصل لهذا المسار في 16 فبراير 2016</ref><ref>[http://www.islamweb.net/ramadan/index.php?page=article&lang=A&id=68871 أفرأيت الذي كفر بآياتنا] إسلام ويب. وصل لهذا المسار في 16 فبراير 2016</ref><ref>[http://quran.ksu.edu.sa/tafseer/tabary/sura19-aya77.html تفسير الطبري سورة مريم آية 77] تفسير جامعة الملك سعود. وصل لهذا المسار في 16 فبراير 2016</ref>
 
== قصة وفاته ==
 
ذات يوم خرج العاص بن وائل و[[أبو جهل]] [[عمرو بن هشام]] فتقابلوا في طريقهم مع محمد بن عبد الله النبي {{ص}}، فأخذا يسخران منه فلم يرد عليهم محمد بن عبد الله النبي]]، فلما صار في خلوة مع ربه رفع يديه إلى السماء قائلا: "''' اللهم سلط عليه شوكة من أشواك الأرض '''". فما هي إلا مدة وجيزة حتى أصيب في قدمه بشوكة، فتورمت قدميه فأصبح طريح الفراش لا يستطيع القيام، حتى جافت قدمه وأخذت تموت وأخذ الضرر يسري في جسده. فذهب ابنه [[عمرو بن العاص|عمرو]] إلى [[الطائف]] لياتي بطبيب لكنه هلك قبل وصوله.
 
== المصادر ==