العاص بن وائل السهمي: الفرق بين النسختين

تم إزالة 26 بايت ، ‏ قبل 3 سنوات
لا يوجد ملخص تحرير
(تنقيح، استبدل: صلى الله عليه وسلم ← {{ص}} (9) باستخدام أوب)
| سبب الشهرة =
}}
'''العاص بن وائل السهمي'''، سيد [[بني سهم]] في [[قريش]] يلتقي نسبه مع [[محمد بن عبد الله| النبي محمد {{ص}}]] في [[كعب]] بن [[لؤي]]. كما أنّه والد الصحابيان [[عمرو بن العاص]] و[[هشام بن العاص]].
الوفاة :غير مؤرخ
 
* قوله تعالى: {{قرآن مصور|الكوثر|3}}<ref>[[القرآن الكريم]]، [[سورة الكوثر]]، [[الآية]] 3</ref> <small>([[سورة الكوثر]]، [[الآية]] 3)</small>. '''إن شانئك''': عدوك ومبغضك، '''هو الأبتر''': هو الأقل الأذل المنقطع دابره.
 
نزلت في العاص بن وائل السهمي; وذلك أنه رأى [[محمد بن عبد الله| النبي {{ص}}]] يخرج من باب [[المسجد الحرام|المسجد]] وهو يدخل فالتقيا عند باب بني سهم وتحدثا وأناس من صناديد [[قريش]] جلوس في [[المسجد الحرام|المسجد]] فلما دخل العاص قالوا له: " من الذي كنت تتحدث معه؟ " قال: " ذلك الأبتر "، يعني بذلك [[محمد بن عبد الله| النبي {{ص}}]]، وكان قد توفي ابن [[محمد بن عبد الله| لرسول الله {{ص}}]] من [[خديجة بنت خويلد|خديجة]] رضي الله عنها.
 
وذكر [[محمد بن إسحاق]] عن [[يزيد بن رومان]] قال: " كان العاص بن وائل إذا ذكر [[محمد بن عبد الله| رسول الله {{ص}}]] قال: " دعوه فإنه رجل أبتر لا عقب له فإذا هلك انقطع ذكره "، فأنزل [[الله (إسلام)|الله تعالى]] هذه [[سورة الكوثر|السورة]] ".
 
وقال عكرمة عن [[ابن عباس]]: " نزلت في [[كعب بن الأشرف]] وجماعة من [[قريش]]، وذلك أنه لما قدم كعب [[مكة]] قالت له [[قريش]]: " نحن أهل [[السقاية]] و[[السدانة]] وأنت سيد أهل [[المدينة المنورة|المدينة]]، فنحن خير أم هذا الصنبور المنبتر من قومه؟ " فقال: " بل أنتم خير منه "، فنزلت: {{قرآن مصور|النساء|51}}<ref>[[القرآن الكريم]]، [[سورة النساء]]، [[الآية]] 51</ref> <small>([[سورة النساء]]، [[الآية]] 51)</small>، ونزل في الذين قالوا إنه أبتر: {{قرآن مصور|الكوثر|3}} أي المنقطع من كل خير.
== قصة وفاته ==
 
ذات يوم خرج العاص بن وائل و[[أبو جهل]] [[عمرو بن هشام]] فتقابلوا في طريقهم مع [[محمد بن عبد الله| النبي {{ص}}]]، فأخذا يسخران منه فلم يرد عليهم [[محمد بن عبد الله| النبي]]، فلما صار في خلوة مع ربه رفع يديه إلى السماء قائلا: "''' اللهم سلط عليه شوكة من أشواك الأرض '''". فما هي إلا مدة وجيزة حتى أصيب في قدمه بشوكة، فتورمت قدميه فأصبح طريح الفراش لا يستطيع القيام، حتى جافت قدمه وأخذت تموت وأخذ الضرر يسري في جسده. فذهب ابنه [[عمرو بن العاص|عمرو]] إلى [[الطائف]] لياتي بطبيب لكنه هلك قبل وصوله.
 
== المصادر ==