افتح القائمة الرئيسية

تغييرات

تم إضافة 21٬290 بايت ، ‏ قبل سنتين
←‏مستشار ألمانيا الغربية: مستشار ألمانيا الغربية
الدور القيادي لأديناور في حزب الاتحاد الديمقراطي المسيحي في المنطقة البريطانية أكسبه منصبا في ''المجلس النيابي لعام 1948''، الذي تشكل بدعوة من قبل [[حلفاء الحرب العالمية الثانية|الحلفاء]] لصياغة دستور للمناطق الثلاث بغرب ألمانيا. وكان هو رئيس هذه الاتفاقية الدستورية وقفز من هذا المنصب لاختياره كأول رئيس للحكومة عندما صدر "[[القانون الأساسي لجمهورية ألمانيا الاتحادية|القانون الأساسي ]]" الجديد في أيار 1949.
 
==مستشار ألمانيا الغربية==
== حياته السياسية ==
بدأ حياته السياسية عام [[1904]] بعد زواجه من [[إيما فاير]] التي تنتمي إلى أسرة عريقة وثرية بمدينة كولونيا. وعن طريق هذه الزوجة تعرف على أعضاء أفراد الطبقة البرجوازية المتوسطة بمنطقة [[الراين]] الذين كانت في يدهم مقاليد الحياة السياسية والاجتماعية. وفي عام [[1906]] نجح أدناور في الحصول على منصب كبير موظفي المدينة ثم نجح في الانتخابات التي تمت [[1909]] وحصل على منصب مساعد عمدة المدينة [[ماكس فالراف]] الذي كان أحد أقرباء زوجته.
 
===الحكومة الأولى===
وفي عام [[1917]] شغل منصب عمدة المدينة بتعيين فالراف وكيلا لوزارة الداخلية وانتقاله إلى [[برلين]]، وانتخب مجلس المدينة أديناور بالإجماع كخليفة له ليصبح أصغر العمداء سنا في ولاية [[بروسيا]].
[[File:CDU Wahlkampfplakat - kaspl001.JPG|thumb|ملصق انتخابي، 1949: "مع أديناور من أجل السلام والحرية ووحدة ألمانيا، لذلك الاتحاد الديمقراطي المسيحي"]]
جرت الانتخابات البرلمانية الأولى في ألمانيا الغربية في 15 آب عام 1949، بمشاركة [[الاتحاد الديمقراطي المسيحي|الحزب الديمقراطي المسيحي]] الناشئ كأقوى حزب. كان هناك اثنين من الرؤى المتضاربة حول ألمانيا المستقبلية من قبل أديناور ومنافسه الرئيسي [[كورت شوماخر]] في [[الحزب الديمقراطي الاجتماعي الألماني|الحزب الديمقراطي الاجتماعي]]. أديناور فضل دمج الجمهورية الاتحادية مع الدول الغربية الأخرى، وخاصة [[فرنسا]] و[[الولايات المتحدة]] من أجل محاربة [[الحرب الباردة]]، حتى لو كان الثمن هو الانقسام المستمر لألمانيا. شوماخر على النقيض من ذلك، على الرغم من معاداته للشيوعية، أرد أن يرى ألمانيا الموحدة والاشتراكية والمحايدة. على هذا النحو، كان أديناور لصالح الانضمام [[الحلف الأطلسي|لحلف الأطلسي]]، وهو الأمر الذي كان يعارضه شوماخر بشدة.
 
أنتخب [[تيودور هويس]] من حزب الديمقراطي الحر كأول [[رئيس ألمانيا|رئيس للجمهورية]]، وأنتخب أديناور لمنصب [[مستشار ألمانيا|المستشار]] (رئيس الحكومة) في 15 أيلول 1949 بدعم من حزبه [[الاتحاد الديمقراطي المسيحي]] و[[الاتحاد الاجتماعي المسيحي في بافاريا|الاتحاد الاجتماعي المسيحي]] و[[الحزب الديمقراطي الحر]] الليبرالي والحزب الألماني. قيل بأن أديناور أنتخب لمنصب المستشار من قبل [[بوندستاغ|البرلمان الألماني]] الجديد "بأغلبية صوت واحد - صوته نفسه".<ref name="Adenauer at 90">{{cite journal |last= Kellen |first= Konrad |title= Adenauer at 90 |url= https://www.foreignaffairs.com/articles/europe/1966-01-01/adenauer-90| date=January 1966|journal=[[Foreign Affairs]]| volume= 44| issue= 2| page= 257| accessdate=6 July 2014}}</ref> في سن 73، كان يعتقد أن أديناور سيكون مستشارا لتصريف الأعمال فقط.<ref name="1970s">{{cite book |title= كيف وصلنا إلى هنا: السبعينات|last= Frum|first= David|authorlink= David Frum|year= 2000|publisher= Basic Books|location= New York, New York|isbn= 0-465-04195-7|page= 8|pages= |url= }}</ref> ومع ذلك، استمر في هذا المنصب لمدة 14 عاما، وهي فترة امتدت أكثر من المرحلة الأولى من [[الحرب الباردة]]. خلال هذه الفترة، كان انقسام ألمانيا ما بعد الحرب قد تعزز مع إقامة دولتين ألمانينين منفصلتين، ​​[[جمهورية ألمانيا الاتحادية]] (ألمانيا الغربية) و[[جمهورية ألمانيا الديمقراطية]] (ألمانيا الشرقية).
وحينما تولى [[النازيون]] الحكم تم على الفور استبعاده من منصبه كعمدة لمدينة كولونيا ونفي من مسقط رأسه.
 
في اختيار مثير للجدل ل"عاصمة مؤقتة" ل[[جمهورية ألمانيا الاتحادية]]، فضل أديناور [[بون]] على [[فرانكفورت]]. وافق البريطانيون على فصل بون من منطقة الاحتلال الخاصة بهم وتحويلها إلى منطقة حكم ذاتي بالكامل تحت السيادة الألمانية؛ لم يكن الأمريكيون مستعدون لمنح نفس المزايا بالنسبة لفرانكفورت.<ref name="Williams, p. 340">Williams, p. 340</ref> قاوم أيضا مطالبات هايدلبرغ، التي كانت لها اتصالات أفضل ونجت من الحرب بحالة أفضل. ويرجع ذلك جزئيا لامتلاك النازيين شعبية هناك قبل وصولهم إلى السلطة وجزئيا.
وجاء الانتصار الأمريكي في الحرب العالمية الثانية ليعيد أديناور البالغ من العمر 69عاما إلى منصبه كعمدة مدينة كولونيا باعتباره قد تصدر قائمة رجال الساسة الذين لم يكن عليهم غبار. ولكن لم تنقض إلا أشهر قليلة حتى تم إعفائه من منصبه من قبل الحكومة العسكرية البريطانية حيث كان ذلك ردا على نقد وجهه
أديناور إلى سياسة الاحتلال.
 
كمستشار، مال أديناور إلى اتخاذ معظم القرارات الكبرى بنفسه، وتعامل مع وزرائه كمجرد امتداد لسلطته. في حين انخفض هذا الاتجاه تحت قيادة خلفائه، وهذا ما أنشأ صورة ألمانيا الغربية (ولاحقا ألمانيا الموحدة) "مستشار الديمقراطية".
[[ملف:Bundesarchiv B 145 Bild-F002449-0027, Bonn, Bundestag, Pariser Verträge, Adenauer.jpg|تصغير|أديناور في البرلمان الألماني عام 1955]]
تم انتخابه رئيسا للمجلس البرلماني الذي تم تأسيسه بتوجيهات من الحلفاء الغربيين ليتولى صياغة القانون الأساسي ل[[جمهورية ألمانيا الاتحادية]]. وانتخب لهذا المنصب من قبل رؤساء حكومات الولايات الألمانية وأيضا من الحكام العسكريين ليصبح المتحدث باسم جمهورية ألمانيا الاتحادية الناشئة مما أكسبه احترام الرأي العام.
 
في خطاب ألقاه يوم 20 أيلول 1949، ندد أديناور بكامل {{وإو|إزالة أثر النازية|denazification|لغ=en|نص=عملية إزالة أثر النازية}} المتفق على متابعتها من قبل الحكومات العسكرية المتحالفة، معلنا في نفس الخطاب أنه يخطط لاستصدار قانون للعفو عن مجرمي الحرب النازيين وأنه يعتزم التقدم به إلى "المفوضين الساميين للعفو المناسب للعقوبات التي فرضتها محاكم الحلفاء العسكرية".{{sfn|Frei|2002|p=3}} قال أديناور إن استمرار عملية إزالة أثر النازية سوف "تعزز وتنمي القومية المتطرفة"، حيث أن الملايين من الذين ساندوا النظام النازي سوف يجدون أنفسهم مستبعدين من الحياة الألمانية إلى الأبد.{{sfn|Herf|1997|p=217}}
ثم ثم انتخابه من قبل الائتلاف المسيحي الديمقراطي الاجتماعي بأول [[برلمان ألماني]] ([[البوندستاج]]) ليصبح بذلك أول مستشار لألمانيا الاتحادية في [[15 سبتمبر]] [[1949]]. وقد ظل في هذا المنصب لمدة 14 عاما.
 
رفضت حكومة أديناور قبول [[خط أودر-نايسه]] كحدود شرقية لألمانيا.<ref>Duffy, Christopher ''Red Storm on the Reich'', Routledge: London, 1991 page 302</ref> وكان جزء كبير من هذا الرفض مدفوعا برغبته في كسب أصوات المهجرين والقوميين اليمينيين لحزب [[الاتحاد الديمقراطي المسيحي]]، وهو السبب أنه أيد ''Heimatrecht''، أي حق المهجرين في العودة إلى ديارهم السابقة.{{sfn|Schwarz Vol.1|1995|p=638}} وكان الغرض من الرفض أيضا أن يكون صفقة-إلغاء فيما إذا بدأت المفاوضات في أي وقت لإعادة توحيد ألمانيا بشروط اعتبرها أديناور غير مواتية مثل تحييد ألمانيا حيث أنه عرف جيدا بأن السوفييت لن يعديوا النظر بخط أودر-نايسه.{{sfn|Schwarz Vol.1|1995|p=638}} بشكل خاص، اعتبر أديناور أن المقاطعات الشرقية الألمانية قد ضاعت إلى الأبد.{{sfn|Ahonen|1998|p=48}}
 
[[ملفFile:Bundesarchiv B 145 Bild-F002449-0027, Bonn, Bundestag, Pariser Verträge, Adenauer.jpg|تصغيرthumb|left|أديناور يتحدث في البرلمان الألماني عام''ال[[بوندستاغ]]''، 1955.]]
 
في ''اتفاقية بيترسبيرغ'' في تشرين الثاني 1949 حقق بعض أولى التنازلات الممنوحة من قبل الحلفاء، مثل خفض عدد المصانع المخطط لتفكيكها، ولكن وبشكل خاص أدت موافقته على الانضمام إلى ''الهيئة الدولية لمنطقة الرور'' لانتقادات شديدة. وفي المناقشة اللاحقة في البرلمان قال أديناور:
:<blockquote>''الحلفاء قالوا لي بأن عمليات التفكيك سيتم إيقافها فقط إذا لبيت رغبة الحلفاء بالأمن، هل يريد الحزب الاشتراكي التفكيك للذهاب إلى النهاية المرة؟''<ref>[http://www.time.com/time/magazine/article/0,9171,805208,00.html A Good European] ''[[Time (magazine)|Time]]'' 5 December 1949</ref>{{sfn|Schwarz Vol.1|1995|p=450}}</blockquote>
رد زعيم المعارضة [[كورت شوماخر]] بوصف أديناور بأنه "مستشار الحلفاء"، متهما أديناور بوضع العلاقات الجيدة مع الغرب من أجل الحرب الباردة فوق المصالح الوطنية الألمانية.
 
بعد عام من المفاوضات، تم التوقيع على ''معاهدة باريس'' في 18 نيسان 1951 مؤسسة [[الجماعة الأوروبية للفحم والصلب]]. وكانت المعاهدة لا تحظى بشعبية في ألمانيا حيث كان ينظر إليها على أنها محاولة فرنسية للسيطرة على الصناعة الألمانية.{{sfn|Schwarz Vol.1|1995|p=608}} ظروف المعاهدة كانت مواتية للفرنسيين، ولكن بالنسبة لأديناور، كان الشيء الوحيد الذي يهم هو التكامل والاندماج الأوروبي.{{sfn|Schwarz Vol.1|1995|p=612}} كان أديناور حريصا على أن يرى بريطانيا تنضم إلى الجماعة الأوروبية للفحم والصلب حيث أنه اعتقد أن السوق الحرة البريطانية ستكون اكثر موازنة لنفوذ الفرنسيين المتزايد، ولتحقيق هذا الغرض زار لندن في تشرين الثاني 1951 للقاء رئيس الوزراء [[ونستون تشرشل]].{{sfn|Schwarz Vol.1|1995|pp=612-613}} تشرشل قال أن بريطانيا لن تنضم إلى المجموعة الأوروبية للفحم والصلب لأن ذلك سيعني التضحية العلاقات مع الولايات المتحدة والكومنولث.{{sfn|Schwarz Vol.1|1995|p=613}}
 
من بداية فترته في منصب المستشارية، عمل أديناور الضغط من أجل إعادة تسليح ألمانيا. بعد اندلاع [[الحرب الكورية]] في 25 حزيران 1950، وافقت الولايات المتحدة وبريطانيا على أنه لا بد من إعادة تسليح ألمانيا الغربية لتعزيز دفاعات أوروبا الغربية ضد غزو سوفياتي محتمل. وعلاوة على ذلك تسهم أيضا في مناخ الأزمة لعام 1950 بسبب عنتريات زعيم ألمانيا الشرقية [[فالتر أولبريشت]]، الذي أعلن أن إعادة توحيد ألمانيا تحت الحكم الشيوعي باتت وشيكة.{{sfn|Gaddis|1998|p=124}}{{sfn|Large|1996|p=66}} لتهدئة المخاوف الفرنسية من إعادة تسليح ألمانيا، اقترح رئيس الوزراء الفرنسي
[[قائمة رؤساء وزراء فرنسا#الجمهورية الفرنسية الرابعة (1947-1959)|رينيه بليفين]] ما يسمى ''خطة بليفين'' في تشرين الأول 1950 والتي بموجبها تكون وظيفة قوات الجمهورية الاتحادية العسكرية كجزء من الجناح العسكري {{وإو|لمجموعة الدفاع الأوربية|European Defense Community|لغ=en}} متعددة الجنسيات.{{sfn|Gaddis|1998|p=125}} كره أديناور بشدة "خطة بليفين"، لكنه اضطر لتقديم الدعم لها عندما أصبح واضحا أن هذه الخطة كانت الطريقة الوحيدة لموافقة فرنسا على إعادة التسلح الألماني.{{sfn|Schwarz Vol.1|1995|pp=592-594}}
 
في عام 1950، اندلع جدل كبير خارج عندما تبين أن وزير الدولة [[هانز غلوبكه]] لعب دورا رئيسيا في صياغة القوانين المعادية للسامية في ألمانيا النازية.<ref>Tetens, T.H. 'ألمانيا الجديدة والنازيين القدامى'', New York: Random House, 1961 pages 37–40.</ref> أبقى أديناور غلوبكه في منصب وزير الدولة كجزء من استراتيجيته للتكامل والاندماج.{{sfn|Herf|1997|pp=289-290}} بداية من آب عام 1950، بدأ أديناور بالضغط على الحلفاء الغربيين للإفراج عن جميع مجرمي الحرب الذين في عهدتهم، ولا سيما من [[فيرماخت|قوات الفيرماخت]]، حيث ادعى أديناور أن استمرار حبسهم سيجعل من إعادة تسليح ألمانيا أمرا مستحيل.{{sfn|Goda|2007|pp=101-149}} كان أديناور قد عارض [[محكمة نورنبيرغ|محاكمة نورنبيرغ]] في 1945-1946 وبعد أن أصبح مستشارا طالب بالإفراج عن ما كان يسمى " سبعة شبانداو" حيث أن مجرمي الحرب السبعة أدينوا في [[محكمة نورنبيرغ|نورنبيرغ]] وسجنوا في ''سجن شبانداو'' المعروف آنذاك.{{sfn|Goda|2007|p=149}}
 
في تشرين الأول عام 1950، تلقى أديناور ما سمي "مذكرة هيميرود" التي صاغها أربعة من جنرالات [[فيرماخت|الفيرماخت]] السابقين في ''دير هيميرود'' والتي ربطت الحرية لمجرمي الحرب الألمان، كسعر لإعادة تسليح ألمانيا، جنبا إلى جنب مع التصريحات العلنية من الحلفاء بأن الجيش الألماني لم يرتكب أية جرائم حرب في [[الحرب العالمية الثانية]].{{sfn|Large|1996|pp=97-98}} وكان الحلفاء على استعداد للقيام بكل ما هو ضروري للحصول على عميلة إعادة تسليح ألمانيا والتي اشتدت الحاجة إليها وفي كانون الثاني 1951 أصدر الجنرال [[دوايت أيزنهاور]]، قائد قوات [[الحلف الأطلسي|حلف شمال الأطلسي]]، بيانا أعلن أن الغالبية العظمى من [[فيرماخت|الفيرماخت]] كانوا قد تصرفوا بشرف.<ref>Bickford, Andrew ''النخب الساقطة (الهاوية): وعسكرية أخرى في مرحلة ما بعد توحيد ألمانيا'', Stanford: 2011 pages 116–117</ref>
 
في الثاني من كانون الثاني 1951، إلتقى أديناور مع المفوض السامي الأمريكي [[ماكلوي|جون ماكلوي]]، للقول بأن إعدام سجناء ''سجن لانديسبيرغ'' سوف يدمر وإلى الأبد أي جهد في إمكانية أن تلعب الجمهورية الاتحادية دورها [[الحرب الباردة]].{{sfn|Frei|2002|p=157}} في استجابة لمطالب أديناور وضغط من الرأي العام الألماني، قام ماكلوي في 31 كانون الثاني 1951 بتخفيض أحكام الإعدام الصادرة بحق أكثر من 102 رجل في لانديسبيرغ، شانقا فقط 7 من السجناء بينما نجى البقية، المحكوم عليهم بالإعدام.{{sfn|Frei|2002|pp=164-165}}
 
عام 1951 مررت القوانين من قبل [[بوندستاغ|البرلمان]] منهية {{وإو|إزالة أثر النازية|denazification|لغ=en|نص=عملية إزالة أثر النازية}}. كان ينظر لعملية إزالة أثر النازية من قبل الولايات المتحدة على أنها تأتي بنتائج عكسية وغير فعالة، وكانت لا تعارض إنهائها.<ref>The Nazi-ferreting questionnaire cited 136 mandatory reasons for exclusion from employment and created red-tape nightmares for both the hapless and the guilty; see ''The New York Times''، 22 February 2003، p. A7.</ref> كانت نية أديناور تحويل سياسة الحكومة إلى الإصلاح والتعويض لضحايا الحكم النازي (''Wiedergutmachung'' - [[اتفاقية لوكسمبورغ]]).<ref>Steinweis, Alan E., Rogers, Daniel E. ''The Impact of Nazism: New Perspectives on the Third Reich and Its Legacy.'' Lincoln: University of Nebraska Press. 2003, p. 235</ref><ref name=Art/> سمح للمسؤولين باستعادة الوظائف في الخدمة المدنية، باستثناء الناس المصنفين ضمن المجموعة الأولى (مجرمين كبار) والثانية (مجرمين) خلال استعراض عملية إزالة أثر النازية.<ref name=Art>Art, David, ''The politics of the Nazi past in Germany and Austria'', Cambridge: Cambridge University Press, 2005, pp. 53–55</ref><ref>[http://www.bgbl.de/Xaver/media.xav?SID=anonymous3113862832518&tocf=Bundesanzeiger_BGBl_tocFrame&tf=Bundesanzeiger_BGBl_mainFrame&qmf=Bundesanzeiger_BGBl_mainFrame&hlf=Bundesanzeiger_BGBl_mainFrame&bk=Bundesanzeiger_BGBl&name=bgbl/Bundesgesetzblatt%20Teil%20I/1951/Nr.%2022%20vom%2013.05.1951/bgbl151s0307.pdf ''Gesetz zur Regelung der Rechtsverhältnisse der unter Artikel 131 des Grundgesetzes fallenden Personen'' – 11 May 1951 (Bundesgesetzblatt I 22/1951, p. 307 ff.)]</ref> ضغط أديناور لإعادة تأهيل النازيين السابقين من خلال التهديد بأن أي خروج عن الخط المرسوم يمكن أن يؤدي إلى إعادة فتح الملاحقات الفردية لعملية إزالة أثر النازية. كان بناء "حكومة اتحادية مختصة بشكل فعال من الجمود واحدة من أعظم الإنجازات الهائلة لأديناور ".<ref name="Williams, p. 391">Williams, p. 391</ref>
 
اتهم النقاد المعاصرين أديناور بترسيخ تقسيم ألمانيا والتضحية بالتوحيد واستعادة الأراضي التي فقدت في التحول نحو الغرب من [[بولندا]] و[[الاتحاد السوفييتي]] مع عزمه على تأمين الجمهورية الاتحادية مع الغرب. استندت سياسة أديناور في ألمانيا على ''Politik der Stärke'' (سياسة القوة)، وعلى ما سمي ب "نظرية المغناطيس"، والتي تقوم على دولة متكاملة ومزدهرة وديمقراطية كألمانيا الغربية مندمجة مع الغرب ستكون بمثابة "المغناطيس" الذي من شأنه أن يجلب في نهاية المطاف نظام ألمانيا الشرقية.{{sfn|Large|1996|p=70}}
 
في عام 1952، ''مذكرة ستالين''، كما أصبحت معروفة، "اشتعلت الجميع في الغرب على حين غرة".<ref>Williams, p. 376</ref> التي عرضت توحيد الكيانين الألمانيين في دولة واحدة محايدة مع جيشها الوطني الخاص لإحداث قوة عظمى منفصلة عن [[أوروبا الوسطى]]. كان أديناور وحكومته بالإجماع رافضين لمطلب ستالين. وشاركوا الحلفاء الغربيون شكوكهم حول صدق هذا العرض ودعموا الحلفاء في ردودهم الحذرة. وكانوا مدعومين بهذا الصدد من زعيم المعارضة كورت شوماخر (وهو أمر نادر الحدوث جدا). كان الرفض القاطع لأديناور خارج مسار الرأي العام. ثم أدرك خطأه وبدأ في طرح الأسئلة. ندد النقاد به ل لإضاعة فرصة ل[[إعادة توحيد ألمانيا]]. أرسل السوفيات مذكرة ثانية ذات لهجة مهذبة. أديناور فهم في ذلك الحين أن "كل فرصة للمبادرة مرت من بين يديه"،<ref>Williams, p. 378</ref> وكانت المسألة أنهيت من قبل الحلفاء. وبالنظر إلى واقع [[الحرب الباردة]]، كان إعادة التوحيد واستعادة الأراضي التي فقدت في شرق ألمانيا لا أهداف غير واقعية على حد سواء لمذكرتي ستالين المحددة لحدود "بوتسدام" المرسومة لألمانيا الحالية.
 
اعترف أديناور بالتزام الحكومة الألمانية لتعويض [[إسرائيل]] عن [[هولوكوست|المحرقة]] باعتبارها الممثل الرئيسي [[يهود|للشعب اليهودي]]. بدأت ألمانيا المفاوضات مع إسرائيل لاستعادة الممتلكات المفقودة ودفع تعويضات لضحايا الاضطهاد النازي. في اتفاق التعويضات بين إسرائيل وألمانيا الغربية المعروف باسم ''اتفاقية لوكسمبورغ'' وافقت ألمانيا على دفع تعويضات لإسرائيل. تم تجميع مطالب اليهودي في ''مؤتمر المطالب اليهودية''، اذي مثل الضحايا اليهود في ألمانيا النازية. دفعت ألمانيا آنذاك نحو 3 مليارات [[مارك ألماني|مارك]] لاسرائيل وحوالي 450 مليون لمؤتمر المطالبات، إلا أن المدفوعات استمرت بعد ذلك، حيث قدمت مطالبات جديدة.<ref name=bpb>[http://www.bpb.de/publikationen/JNSEQM,0,0,Wiedergutmachung.html Bundeszentrale für politische Bildung – Wiedergutmachung]</ref> في مواجهة معارضة شديدة سواء من الجمهور ومن حكومته الخاصة، استطاع أديناور الحصول على مصادقة البرلمان على اتفاق التعويضات فقط من خلال دعم الحزب الديمقراطي الاجتماعي.<ref name="Moeller, Robert pages 26-27">Moeller, Robert ''War Stories: The Search for a Usable Past in the Federal Republic of Germany'', Los Angeles: University of California Press, 2001 pages 26-27.</ref> انقسم الرأي العام الإسرائيلي حول قبول المال، ولكن في نهاية المطاف وافقت الدولة الوليدة تحت قيادة [[ديفيد بن غوريون]] على أخذه، معترضا عليه من قبل الجماعات الأكثر تطرفا مثل [[إرجون (منظمة عسكرية)|الإرجون]]، الذين كانوا ضد هذه المعاهدات. وكانت تلك المعاهدات سبب رئيسي لمحاولة اغتيال أديناور من قبل الجماعات اليهودية المتطرفة.<ref>{{cite news |url=https://www.theguardian.com/world/2006/jun/15/germany.lukeharding |title=مناحيم بيغن "خطط لقتل المستشار الألماني"|first=Luke |last=Harding |newspaper=Guardian |date=15 June 2006 |location=London}}</ref>
 
يوم 27 أذار عام 1952، انفجر طرد كان مرسلا إلى المستشار أديناور في القيادة العامة لشرطة [[ميونيخ]]، مما أسفر عن مقتل ضابط شرطة. وكشفت التحقيقات أن العقل المدبر وراء محاولة الاغتيال كان [[مناحم بيجن|مناحيم بيغن]]، الذي أصبح لاحقا رئيس وزراء إسرائيل.<ref>[http://www.spiegel.de/panorama/0,1518,421441,00.html Interview with H. Sietz, investigator (German)]</ref> [[مناحم بيجن|بيغن]] كان القائد السابق [[إرجون (منظمة عسكرية)|للإرجون]] رئيس حزب [[حيروت]] في ذلك الوقت وكان عضوا في ال[[كنيست]]. وكان هدفه الضغط على الحكومة الالمانية ومنع توقيع اتفاق التعويضات بين إسرائيل وألمانيا الغربية الذي عارضه بشدة.<ref>{{cite news |url=https://www.theguardian.com/germany/article/0,,1797768,00.html |title=Menachem Begin 'plotted to kill German chancellor' |publisher=The Guardian |date=15 June 2006 |location=London |first=Luke |last=Harding}}</ref> أبقت الحكومة الألمانية الغربية كل الإثبات تحت ختم الحجب لمنع أي ردود [[معاداة السامية|معادية للسامية]] من الجمهور الألماني.
 
== مراجع ==
4٬735

تعديل