حضرموت (محافظة): الفرق بين النسختين

تم إضافة 162 بايت ، ‏ قبل 3 سنوات
ط
تدعي الإمارات أن هدف هذه القوات هو محاربة الإرهاب، أي تنظيم القاعدة الذي خرج بصفقة من مدينة المكلا. عرقلة علاقات مباشرة بين الحكومة اليمنية وواشنطن، هدف سعودي قديم. وتسعى الإمارات حاليًا لتقديم هذه القوات التابعة لها والمقدر عددها ببضعة آلاف تقارب العشرة، كقوة جدية لمكافحة الإرهاب لتحقيق غرضين: عرقلة علاقات أو تحالفات مباشرة بين القوات المحلية وواشنطن، والدعاية العروبية والإسلاموية وسيلة لتشتيت الانتباه المحلي عن هذه الغاية، والهدف الثاني قمع من تراهم الإمارات مهددين لأهدافها في البلاد بحجة مكافحة الإرهاب، تمامًا مثلما كان يوظف علي عبد الله صالح قوات الحرس الجمهوري المدربة أميركيًا لاستهداف تنظيم القاعدة، في محاربة خصومه.
 
في 11 مايو 2016، تعرض [[عبد الرحمن عبد الله الحليلي|عبد الرحمن الحليلي]]، قائد [[المنطقة العسكرية الأولى]]، لمحاولة اغتيال فاشلة. في مقابلة لإحدى الصحف الإماراتية، تحدث محافظ حضرموت المعين في يناير 20162016، وهو جزء من استثمار إماراتي في شخصيات من منطقة يافع بمحافظة لحج، عن ”قوات حضرمية ممولة ومسلحة إماراتيًا ليتمكن قادة حضرموت من أخذها لبر الأمان“.<ref>{{مرجع ويب|المسار=http://m.gulfnews.com/news/gulf/yemen/tip-offs-helped-accelerate-al-mukalla-liberation-1.1821207|العنوان=Tip-offs helped accelerate Al Mukalla liberation|التاريخ=May 9 2016|الموقع=Gulf News (UAE)|تاريخ الوصول=May 11 2016}}</ref> اتهمت صحيفة إماراتية أخرى من سمتهم بـ”قوات المخلوع“ وتقصد علي عبد الله صالح التي كان يقودها الحليلي القادم من صنعاء، بالتواطؤ مع تنظيم القاعدة.<ref>{{مرجع ويب|المسار=http://www.albayan.ae/supplements/restoring-hope/news/2016-05-11-1.2636992|العنوان=صالح والحوثيون.. وشماعة تنظيم القاعدة|التاريخ=May 11 2016|الموقع=البيان (صحيفة إماراتية)|تاريخ الوصول=May 11 2016}}</ref> تاريخ تدخل دولةهذه الدولة الإمارات في اليمن حديث، وتتبنى موقفًا عدائيًا تجاه بعض مكونات التجمع اليمني للإصلاحللإصلاح، وهو ائتلاف يشكلمكون الإخوان المسلمين واجهتهتحديدًا، الفكرية،وتسعى ولالاستبدال يتمتعنفوذهم بحضوربشخصيات مؤثروهابية فيتبشر حضرموت،بتقليد وكانيدعى قدالمدخلية، ألغىيوجب عقدطاعة تشغيلالحاكم [[موانئمالم دبييظهر العالمية|شركة”كفرًا بواحًا“، الفساد والاخفاء القسري والتعذيب لا تندرج موانئضمن دبي]]”الكفر ل[[ميناءالبواح““ عدن]]وفق عامذلك 2012المذهب.
 
كما أن عددًا من منسوبي القوات المسلحة للإمارات من القبائل البدوية بشمال حضرموت، وتسيطر تلك الدولة على جزيرة سقطرى التابعة للمحافظة إداريًا. الإمارات والسعودية، تنظران إلى اليمن باعتبارها دولة مصطنعة و[[دولة قومية|غير قومية]] تتكون من عدة أمم محشورة داخل خطوط وهمية على خريطة. بناء على ذلك، اليمنيون عديمو ال[[وطنية]]، ولم يبلوروا أي آيديولوجيات تعالج تحدياتهم، طبقتهم السياسية اقتبست قشور [[قومية عربية|العروبية]] و[[إسلام سياسي|الإسلاموية]] للاستهلاك الدعائي وتغلبت هذه الأفكار على انتماء العوام لبلادهم.<ref>{{مرجع ويب|المسار=http://aden-time.info/RDetails.aspx?artid=949|العنوان=«موزاييك» الثقافة والانتماء في اليمن|التاريخ=Jul 5 2016|الموقع=الخليج الإماراتية|تاريخ الوصول=Jul 10 2016}}</ref> وعلى ذلك ووفقًا للرسائل التي يرسلها الخليجيون للخارج الغربي، فتقاسم السعودية والإمارات لليمن أمر عادي محصلة لطبيعة اليمنيين أنفسهم، القبلية تحديدًا.<ref>{{مرجع ويب|المسار=http://gulfnews.com/opinion/thinkers/what-the-future-may-hold-for-yemen-1.1812188#.Vx94WaN6RU4.twitter|المؤلف=Mohammed Fadhel|العنوان=What The Future May Hold For Yemen|التاريخ=2016|الموقع=Gulf News (U.A.E site)|تاريخ الوصول=Jul 10 2016}}</ref> بالإضافة إلى مستوى إدراكهم السياسي المتواضع تاريخيًا، فحتى [[حسين بن علي الهاشمي]] الذي أراد إعلان نفسه خليفة في عشرينيات القرن العشرين، وصف اليمنيين بأسهل الشعوب انقيادًا وأكثرها سذاجة.<ref>{{مرجع كتاب|المؤلف=Efraim Karsh|العنوان=Rethinking the Middle East|date=2003|الصفحة=6|الناشر=Psychology Press|الرقم المعياري=9780714654188}}</ref>