افتح القائمة الرئيسية

تغييرات

تم إضافة 45 بايت ، ‏ قبل سنتين
==حياته العلمية==
وفي عام [[1292هـ]]/[[1875]]م عين الشيخ طاهر معلماً فبرز بين أقرانه بذكائه وسعة مداركه وثقافته وفصاحة لسانه وقوة حجته وحضور بديهته، كما عرف بطبعه الجزائري المتميز بعصبية المزاج وكراهية النفاق والمحاباة.‏<ref>[من مقال الدكتور مازن المبارك في مجلة كلية الدراسات الإسلامية والعربية ـ العدد السابع 1993 م/1412هـ، ص189.‏]</ref>
تعلّم الشيخ طاهر [[الفرنسية]] و [[السريانية]] و [[العبرية]] و [[الحبشية]] و [[الأمازيغية]]. وتولى التعليم لأول أمره في المدرسة الظاهرية الابتدائية. وكان عضواً في ( [[الجمعية الخيرية بدمشق|الجمعية الخيرية]] ) التي أُسست سنة [[1294هـ]] ، والتي استحالت إلى (ديوان معارف), في عهد والي [[الشام]] مدحت باشا .
 
ثم عُيّن مفتشاً عامّاً على المدارس الابتدائية في عام [[1295هـ]] ، فألّف كتب التدريس للصفوف الابتدائية في جميع الفروع, منها: "مدخل الطّلاب إلى علم الحساب" ، و"رسالة في النّحو" ، و"منية الأذكياء في قصص الأنبياء" ، و"الفوائد الجسام في معرفة خواص الأجسام" ، و"إرشاد الألباء إلى تعليم ألف باء" ، وغيرها كثير.<ref>["الأعلام" خير الدّين الزّركلي ، 3 ، 222 ، و "المعاصرون" ، محمّد كرد علي ، بيروت ، دار صادر ، ط2 ، 1413/ 1993 ، 268 ، و"كنوز الأجداد" ، المؤلف نفسه ، 9و30]</ref> وعمل على افتتاح كثير من المدارس الابتدائية ، حيث تم افتتاح تسع مدارس في مدينة [[دمشق]] منها اثنتين للإناث. فجعله الوالي مدحت باشا مفتشاً عاماً للمعارف في ولاية [[سوريا]]. فكان يعمل على توعية الناس ، ونشر العلم ومحاربة الخرافة ، والاعتزاز بالعروبة والإسلام.<ref>[تاريخ علماء دمشق في القرن الرابع عشر الهجري ، محمد مطيع الحافظ ، ونزار أباظة ، 1, 367ـ 368]</ref>
48٬885

تعديل