افتح القائمة الرئيسية

تغييرات

تم إضافة 224 بايت ، ‏ قبل سنتين
اضافة معلومات عن الموضوع.
 
كما انه يرى ان الطريقه الصحيحه والوحيده لتشكيل الحكومة هي الملكية المطلقة والتي تعطي الحق للملك بان يمتلك صلاحيات مطلقه وغير قابلة لتقييم او المحاسبه، وقد عبر عن ذلك في اشهر اعماله السياسية لفايثن leviathan والذي صدر بعد عودته من فرنسا في 1651.
 
و برر (هوبز) السلطة المطلقة غير القيدة بالقانون الطبيعي او الالهي او الوضعي، بانها افضل من خطر الفوضي التي تؤي اليها الحرية الفردية الانانية، و ان تلك السلطة الممنوحة الي هذا الشخص المصطنع هي التي تمكن الدولة من  توجيه ارادات الافراد نحو السلم الداخلي و التعاون لصد العدو الخارجي. لذلك ليس من حق الافراد او الشعب ان يستردوا ما اعطوه للحاكم من سيادة لانهم تنازلوا عنها بصورة نهائية مقابل الامن و السلم الذين يلتزم الحاكم المطلق بتوفيرهما.
 
====== ===صلاحيات الحاكم: === ======
قرر (هوبز) مجموعة من الصلاحيات و الامتيازات للحاكم صاحب السيادة و التي من اهمها:<nowiki><ref> د.محمود اسماعيل, مدخل الى العلوم السياسيه, (القاهرة, دار النهضه العربيه, 32 شارع عبد الخالق ثروت), (1413هجريا – 1991م), ص72 (2) د.محمود اسماعيل، المرجع السابق، ص73</ref></nowiki>
 
1-له الحق ان يحكم و يقرر النظريات و المبادئ الصالحة للانتشار بين شعبه ،وتنظيم شؤون الدولة و من ضمن ذلك التدخل في تدبير موارد الدولة بما يحفظ لها الاستمرار و البقاء.
 
2-له الحق في ان يقوم بدور القاضي في النزاع و اقرار الجزاء و العقاب ، و اعلان الحرب و عقد السلم حسب ما يراه في صالح للدولة.
 
3-له الحق في منح مراتب الشرف و تكريم الاشخاص ،و له حرية اختيار وزرائه و مستشاريه.
 
4-له الحق في اصدار القرارات التي تنظم الملكية و ما يدخل تحت سيطرة القوانين المدنية .
 
====== ===خصائص السيادة:=== ======
وضع هوبز مجموعة من الخصائص للسيادة و التي تتمثل في <nowiki>[[ شخص الحاكم ]]</nowiki>و من اهمها:
 
1-ان السيادة مطلقة
 
2-انها لا تقبل التجزئة، لان تجزئتها يؤدي الي هدمها و القضاء عليها.
 
3-لا يجوز ان تفوض او تمنح لشخص او هيئة اخري.
 
ومن اجل اثبات ذلك اخترع هوبس نظرية العقد الاجتماعي Social Contract ثم لاحقا تحدث فيها جون لوك وجون جاك روسو.
 
=== ثانياً جون لوك ===
ولد في إنجلترا عام 1632م و توفي عام 1704م وقد عاصر صراعا على السلطة والسيادة بين التاج (الملك) والبرلمان ، وكان من أشد أعداء السلطة المطلقة للملك لذلك فقد ناصر حزب الهويج (المؤيد للبرلمان) في مواجهة حزب التوريز (المؤيد للملك)، وقد جاء لوك بمبدأ سيادة الامة حيث قال بأن السيادة ليست للملك و لا للبرلمان وإنما السيادة للامة ، ولكن نظرا لان الامة هي كينونة اعتبارية فلابد من جهاز عضوي يمارس سيادة الامة نيابة عن الامة وهذا الجهاز هو البرلمان المنتخب من الامة ، بمعنى أن البرلمان هو نائب عن الامة في ممارسة السيادة، وعلى ذلك فأي نظام يأخذ بمبدأ سيادة الامة يعرف بأنه نظام نيابي.
 
استخدم لوك نفس المنهجية السابقة لهوبز، إلاّ أنه اختلف معه في كون (الحالة الأصلية State of Nature) مع انعدام القوانين فيها فأنها تحتوى على أسس أخلاقية، وبالتالي فهي (ممكنة التحمّل) ولها أمثلة واقعية، وليست "افتراضية" كما هو الحال عند هوبز.
 
كما أختلف لوك مع هوبز في معارضته لمبدأ "[[السلطة المطلقة]]" ورأى أنّ الفرد له حقّ مقاومة السّلطة "الغاشمة"، انطلاقا من مبدأ الدفاع عن النفس.
بدأ لوك علي نحو ما فعله توماس هوبز بحالة الطبيعة والعقد االجتماعي الذي خرج بمقتضاه الناس منها و لكن جون لوك بذل في سبيل ذلك جهدا ذهنيا دل علي قدرته في الابتكار فعند لوك حالة الطبيعة هي حالة المساواة والحرية الكاملة و يري ايضا ان الحرية الكاملة والمساواة في حالة الطبيعة مطلقة لا قيد عليها وانما العقل ذاته يعرف الناس انهم جميعا سواسية مستقلون الواحد عن الواحد فليس لواحد ان يضر بغيره في حياته او صحته او ماله و الطبيعة لا تخلق الشر ولا التعدي علي حقوق الاخرين وبذلك في رايه انها تحمي الضعيف من المعتدي وان يقتص له منه وذلك هو حق المعاقبة الطبيعي وليس بالسلطة المطلقة التحكمية فقال لوك " ان حالة الطبيعة هي حالة طيبة ولكن الانسان اذا انتقل منها الي الجماعة فانه ينتقل من الطيب الي الاطيب" اما عند هوبز هي حالة كلها شر و تعدي ذلك بان المساواة والحرية المطلقة يجبران الناس علي حرب الكل ضد الكل ، فبذلك يقوم منهج لوك وفلسفته علي الحكومة المدنية فكان بحكم تكوينه الديني وما لقاه من احداث من جانب الاسرة المالكة حقد اشد الحقد علي الحكم المطلق فكان تركيزه علي النظام الحر يرتكز في السلطة الي رضا الشعب فلا تدع مجالا الي الاستبداد والتحكم حتي ولو انطوي علي احتمال تسرب الفوضي.
 
اكد لوك ان لكل انسان في حالة الطبيعة نوعان من السلطة سلطة عمل تنظم عن طريق المجتمع و سلطة عقاب عن الجرائم التى ترتكب ضد القوانين الطبيعية.
فعند لوك الرضا وحده الذي ينشئه ان هذا الرضا وحده هو اصل كل سلطة سياسية شرعية انه ذلك الرضا وحده وليس الفتح الذي يراه بعض فقهاء الحكم المطلق فالفتح عند لوك بعيد كل البعد عن ان يكون اصلا واساسا للدولة ذلك ان هدم الدرا بعيد ان يكون السبب الحقيقي في تاسيس دار اخري مكانه فالحق ان هدم شكل الدولة وان كان غالبا ما يهيئ السبيل الي شكل جديد الا ان امرا حقيقيا لا سبيل في انكاره هو ان ليس من المستطاع اقامة اي شكل جديد من اشكال الحكومات من غير رضا الشعب حيث كان لوك شديد الحقد علي شارل الثاني شريك لويس الرابع عشر في الاستبداد.
 
فاراد لوك بدقة منطقه ووضوحه ان يبين للملا كيف انه لا يعقل ان يكون مثل هؤلاء الطغاة حكاما شرعيين ولا يعقل ان يرضي الناس وان كانوا احرارا ان يمتثلوا لهؤلاء الطغاة فحكوماتهم لا بعقل ان تكون قد قامت علي الرضا من جانب الشعب.<nowiki><ref>د.محمد طه بدوي, اصول علوم السياسة، (القاهرة، دار النهضة العربية، 32شارع عبد الخالق ثروت)، (1967م)، ص270-ص274</ref></nowiki>
 
كما أختلف لوك مع هوبز في معارضته لمبدأ "[[السلطة المطلقة]]" ورأى أنّ الفرد له حقّ مقاومة السّلطة "الغاشمة"، انطلاقا من مبدأ الدفاع عن النفس.
 
=== ثالثاً جان جاك روسو ===
 
== المصادر ==
{{مصدر|(1) د.محمود اسماعيل, مدخل الى العلوم السياسيه, (القاهرة, دار النهضه العربيه, 32 شارع عبد الخالق ثروت), (1413هجريا – 1991م), ص72 (2) د.محمود اسماعيل، المرجع السابق، ص73=(1) د.محمد طه بدوي, اصول علوم السياسة، (القاهرة، دار النهضة العربية، 32شارع عبد الخالق ثروت)، (1967م)، ص270-ص274}}
{{مصدر|تاريخ=فبراير 2016}}
{{الفلسفة الاجتماعية والسياسية}}
{{شريط بوابات|فلسفة|القانون|السياسة}}
مستخدم مجهول