افتح القائمة الرئيسية

تغييرات

2- قضية أن البابا أعلن نفسه الوريث المباشر للإمبراطورية الرومانية مـُدعياً [[السلطة المؤقتة]] بفضل وثيقة [[تبرع القسطنطينية]] (مزورة)، التي يمنح [[قسطنطين الأول]] بموجبها مـُـلك مدينة [[روما]] وما تاخمها للبابا [[سيلفستر الأول]] ؛ اعتـُرف بتزوير الوثيقة في [[قرن 15|القرن الخامس عشر]] عبر الدراسة الفيلولوجية، ويبدو أنها كـُتبت في [[قرن 8|القرن الثامن]] حين توجب على البابا المهدد بزحف [[لومبارديون|اللومبارديين]] فرض سلطته. في تلك المناسبة قام بتتويج مماثل غير شرعي رسمياً كسابقه، متوجاً [[بيبين القصير]] ملك الفرنجة، كشكر له على المعونة التي قدمها في الصراع مع اللومبارديين.
 
حاول الأباطرة الرومان-الألمان بشتى الطرق الحصول على قبول من ؤلاءك البيزنطيين كنظراء لهم : عبر العلاقات الدبلوماسية أو سياسية أو الزواج أو بالتهديد. ولكنهم لم يتحصلوايحصلوا على النتائج المرجوة في كل مرة، لأن القسطنطينية كانت تدعوهم دائماً ب"ملوك الألمان" ولم تدعهم أبداً ب"الأباطرة".
 
و لئن كانت دعواهم بالتصرف كورثة للرومان مشكوك فيها قانونياً إلا أنها حققت بعض نجاحاتالنجاحات التي لا تنكر، مثل استعادة [[القانون الروماني]] منذ منتصف [[قرن 12|القرن الثاني عشر]]، والذي عاد إلى الغرب من خلال أنشطة [[جامعة|الجامعات]] ليحل محل كل أو معظم القوانين الجرمانية السارية منذ زمن [[الغزوات البربرية]] ومحل تلك القوانين الكنسية التي نشرتها المؤسسات الكنسية.
 
وهكذا، رغم البدابةالبداية التي يحجبها سوء الفهم والأعمال المفروضة قانوناً، صارت الإمبراطورية الرومانية المقدسة إحدى أحجار الزاوية في المجتمع الأوروبي، وأثرت عميقاً بالأحداث عبر القرون.
 
== المؤسسات ==
3٬132

تعديل