الحشد الشعبي: الفرق بين النسختين

تم إضافة 1٬168 بايت ، ‏ قبل 4 سنوات
* إن الأمم المتحدة التي تمثل الشرعية الدولية، وفي خطاب لها على لسان الممثل الخاص للأمين العام، ورئيس بعثة الأمم المتحدة لمساعدة العراق (يونامي) يان كوبيش بتاريخ (2015/7/22) ذكرت الحشد الشعبي، حيث قال يان كوبيش إنه بعد مرور عام على سقوط الموصل، يبقى ثلث العراق تحت سيطرة وإدارة تنظيم داعش، مضيفاً "إن الهجمات العسكرية لقوات الأمن العراقية، بدعم حاسم من قوات الحشد الشعبي، والمتطوعين من القبائل السنية، والتحالف الدولي، لم تغير الكثير في الوضع على الأرض"<ref>http://www.un.org/arabic/news/story.asp?NewsID=24095&Kw1=عراق&Kw2=&Kw3=#.VbPp_vmqqko موقع مركز أنباء الأمم المتحدة على الانترنت باللغة العربية في 22-7-2015 واطلع عليه في 26-7-2015</ref>، حيث إن هذا الذكر من قبل الأمم المتحدة في خطابها الرسمي يشير إلى الإعتراف الضمني بشرعية الحشد الشعبي دولياً، من حيث يواجه الحشد إنتقادات من بعض الجهات السياسية العراقية وبعض الدول.
* <ref>(http://www.alhurra.com/content/iraq-american-/297923.html) من موقع الحرة (http://www.alhurra.com/) ، وبعنوان (ووكر لجرحى الحشد الشعبي: الولايات المتحدة تقدر جهودكم)، وبتاريخ 12-03-2016، واطلع عليه في 14 مارس 2016</ref> في 12 مارس 2016 م، قام القنصل الأمريكي ووكر بزيارة رسمية لجرحى الحشد الشعبي بمستشفى الصدر التعليميّ ب[[البصرة]]، أعرب القنصل أمام الصحافة بالمستشفى وباللغة العربية "الولايات المتحدة تعترف بالمساهمة المهمة التي يقدمها الحشد الشعبيّ تحت قيادة رئيس الوزراء، وأغلب الحشد الشعبيّ جاء من الجنوب، ولهذا أود أن أبعث تعازي لكل أهل البصرة والجنوب الذين فقدوا أحبائهم أو أصدقائهم في الحرب ضد داعش"، كما قال لأحد جرحى الحشد بالعربية "الشعب الأمريكيّ والشعب العراقي فخورين جداً جداً"، كما قام القنصل ووكر بتسليم هدايا للجرحى، وأفاد القنصل قبل مغادرته بأن الحكومة الأمريكية لا تضع أي فيتو على مشاركة الحشد بتحرير الموصل من [[داعش]]، وأن الأمر متروك للحكومة العراقيّة.<ref>(http://www.aljazeera.net/news/arabic/2016/3/14/زيارة-غير-مسبوقة-للقنصل-الأميركي-بالبصرة-لجرحى-الحشد) من موقع الجزيرة (http://www.aljazeera.net/portal)، وبعنوان (زيارة غير مسبوقة للقنصل الأمريكي بالبصرة لجرحى الحشد)، واطلع عليه في 14 مارس 2016</ref> وهذه الزيارة تشير بصورة غير مباشرة على إعتراف من نوعٍ ما للحكومة الأمريكيّة بالحشد الشعبيّ.
* في 26 ديسمبر 2016 م، قام [[فريق (رتبة عسكرية)|الفريق]] الأمريكي ستيفان تاوزند قائد [[قوة المهام المشتركة – عملية العزم الصلب]] بالعراق لمكافحة [[تنظيم داعش]] بتصريح ل (the daily beast)، جاء فيه أن قوات الحشد الشعبي حلفاء "منضبطون بشكل ملحوظ" منذ وصوله، وأعرب عن إمكانية الحشد الشعبي بزيادة الأمان بالعراق، إن أصبح قوات شبيه بالحرس الوطني، وليس كدمية بيد [[إيران]]، كما قد يأمل ذلك [[قاسم سليماني]] (قائد [[فيلق القدس]]) وذلك حسب قول [[فريق (رتبة عسكرية)|الفريق]] الأمريكي ستيفان.<ref>( http://www.thedailybeast.com/articles/2016/12/25/top-u-s-general-two-more-years-to-beat-isis.html )، وبعنوان ( Top U.S. General: Two More Years to Beat ISIS )، من موقع ( http://www.thedailybeast.com/ )، وبمعلومات (KIMBERLY DOZIER 12.26.16 5:30 AM ET)، واطلع عليه في ٢٢ أبريل ٢٠١٧</ref>
 
== الميزانية ==
10٬351

تعديل