إتجارية: الفرق بين النسختين

تم إضافة 385 بايت ، ‏ قبل 4 سنوات
تنسيق واضافة صور
(تنسيق المصادر)
(تنسيق واضافة صور)
ونشأ النظام المركنتلي التجاري في [[أوروبا]] خلال تقسيم الإقطاعيات لتعزيز ثروة الدولة وزيادة ملكيتها من المعدنين [[الذهب]] و[[الفضة]] عن طريق التنظيم [[حكومة|الحكومي]] الصادر لكامل [[اقتصاد|الاقتصاد]] الوطني وانتهاء في [[سياسة|سياسات]] تهدف إلى تطوير [[زراعة|الزراعة]] و[[صناعة|الصناعة]] وإنشاء الاحتكارات [[تجارة|التجارية]] الخارجية.
 
[[ملف:Jean-Baptiste Colbert.jpg|تصغير|يسار|200بك|[[جان بابتيست كولبير]] وزير مالية [[فرنسا]] وهو من أشهر من أقترن اسمه بالمدرسة التجارية]]
يرى المركنتليون (التجاريون) أن مقدار قوة [[الدولة]] إنما يقاس بما لديها من [[ذهب]] ومعادن نفيسة وليس في قدرتها على إنتاج [[سلعة|السلع]] و[[خدمة|الخدمات]] كما هو المقياس الحديث. فقد اتبعت الدول المركنتالية ما يعرف [[نظام السبائك|بنظام السبائك]] الذي يحظر بيع المعادن الثمينة خارج الدولة بدون أخذ إذن الحكومة، وبلغ التطرف الشديد بذلك النظام إلى إيقاع [[عقوبة الإعدام]] بمن تثبت عليهم مخالفته. وبالتالي فقد أكد أنصار المذهب ضرورة تدخل الدولة في الحياة الاقتصادية بهدف تحقيق فائض في ميزان المدفوعات أو ما سمي أيضا [[ميزان تجاري]] جيد، و دعوا إلى منح إعانات للصادرات وفرض حماية كمركية على الواردات والتدخل لزيادة إنتاج [[سلعة|السلع]] القابلة للتصدير أو التي تغني عن السلع المستوردة. كما طالب هؤلاء ببناء الجيوش القوية وضم المستعمرات وإقامة [[شركة|شركات]] احتكارية في بعض المناطق. وأشهر من أقترن اسمه في هذه [[مدرسة|المدرسة]] هو [[جان بابتيست كولبير]] وزير مالية [[فرنسا]]. وكان [[آدم سميث]] من أشد المنتقدين للنظرية المركنتيلية وطالب باستبدالها بنظام [[اقتصاد عدم التدخل]].
[[ملف:AdamSmith.jpg|تصغير|يسار|200بك|[[آدم سميث]] كان من أشد المنتقدين للمدرسة التجارية (المركنتلية)]]
 
وعلى الرغم من أن المذهب التجاري أصبح موضع انتقاد عنيف حتى أصبحت المركنتيلية نوعا من [[التشهير]] و من الضرر الذي يلحقه في [[تجارة خارجية|التجارة الدولية]]، فإن تزايد الميل عند الرأسماليين لتدخل الدولة في [[الاقتصاد]] أعاد للمذهب بعض الاحترام.