بنية تحتية وبنية فوقية: الفرق بين النسختين

تم إزالة 3 بايت ، ‏ قبل 4 سنوات
تنقيح لغوي
(روبوت - اضافة لشريط البوابات : فلسفة + اشتراكية (46849) (من en wiki))
(تنقيح لغوي)
{{ماركسية}}
 
فيبحسب [[ماركسية|النظرية الماركسية]],، يتكون [[مجتمع|المجتمع البشري]] يتكون من جزأين:  '''البنية التحتية''' والبنية '''الفوقية''' ؛ تضم البنية التحتية قوىالقوى و علاقات الإنتاج—صاحب العمل–الإنتاج— ظروف عمل الموظف،رب العمل-العمال، [[تقسيم العمل]] التقني وعلاقات الملكية—التيالملكية — التي يدخلها الناس لإنتاج ضروريات الحياة وكمالياتها. هذه العلاقات تحدد علاقات المجتمع وأفكاره الأخرى، ما أطلقيطلق عليه اسم البنية الفوقية. البنية الفوقية للمجتمع تشمل [[ثقافة|الثقافة]], [[موسسة|المؤسسات]]، بنى السلطة السياسية هياكل السلطة،السياسية، الأدوار الاجتماعية، [[طقوس|الطقوس]],، و [[دولة|الدولة]]. تحدد البنية التحتية البنية الفوقية، لكن علاقتها  ''ليست'' سببية تماما، لأن البنية الفوقية غالبا ما تؤثر على البنية التحتية، إلا أن السيادة لتأثيرتأثير البنية التحتية هو الأهم. بحسبمن ناحية أخرى ترى الماركسية الأرثوذكسية،الأرثوذكسية فإنأن تحديدعلاقة البنية التحتية للبنيةبالبنية الفوقية فيهي علاقة أحادية الاتجاه.<ref>{{مرجع ويب|last=Chandler|first=Daniel|title=Marxist Media Theory|url=http://www.aber.ac.uk/media/Documents/marxism/marxism07.html|publisher=[[جامعة أبيريستويث]]|accessdate=22 July 2012|date=10 April 2000|deadurl=yes|archiveurl=https://web.archive.org/web/20120705182135/http://www.aber.ac.uk:80/media/Documents/marxism/marxism07.html|archivedate=5 July 2012|df=}}</ref>
 
== النموذج والتوضيح ==
منطلقا من ملاحظات [[ألكسيس دو توكفيل|أليكسيس دي توكفيل]]، يحدديعرف ماركس [[مجتمع مدني|المجتمع المدني]] باعتبارهبأنه البنية التحتية الاقتصادية وبينما يكون [[دولة|السياسيةالمجتمع للمجتمعالسياسي]] بكونه البنية الفوقية.<ref>Pawel Zaleski, "Tocqueville on Civilian Society. </ref> طرح ماركس أساسيات مفهوم البنية التحتية والبنية الفوقية في مقدمته لكتاب ''[[مساهمة في نقد الاقتصاد السياسي]]'' (1859):{{اقتباس| في إنتاج الناس الاجتماعي لحياتهم يدخلون في علاقات محددة، ضرورية ومستقلة عن إرادتهم، وهي علاقات إنتاج تطابق درجة معينة من تطور قواهم الإنتاجية المادية. ويشكل مجموع علاقات الإنتاج هذه البنيان الاقتصادي للمجتمع، أي يشكل الأساس الحقيقي الذي يقوم فوقه صرح علوي قانوني وسياسي وتتمشى معه أشكال اجتماعية. فأسلوب إنتاج الحياة المادية هو شرط العملية الاجتماعية والسياسية والعقلية للحياة بوجه عام. ليس وعي الناس بالذي يحدد وجودهم، ولكن وجودهم الاجتماعي هو الذي يحدد وعيهم. فعندما تصل قوى المجتمع الإنتاجية المادية إلى درجة معينة من تطورها تدخل في صراع مع أحوال الإنتاج القائمة أو بالتعبير القانوني مع أحوال الملكية التي كانت تعمل في ظلها حتى ذلك الوقت. وتتغير هذه الأحوال التي هي قيد على الأشكال التطورية من القوى الإنتاجية. وفي هذه اللحظة تحل حقبة من الثورة الاجتماعية. فتعديل القاعدة الاقتصادية يجر في أذياله قلبًا سريعًا بدرجة أكثر أو أقل، لكل الصرح العلوي الهائل. وعند دراسة الانقلابات التي من هذا النوع يجب دائمًا أن نفرق بين القلب المادي الذي يحدث في أحوال الإنتاج الاقتصادية والتي يمكن تقريرها بدقة علية، وبين الأشكال القانونية والسياسية والدينية والفنية والفلسفية أو بكلمة واحدة الأشكال الأيديولوجية التي يدرك الناس في ظلها هذا الصراع ويجاهدون في سبيل فضه. إذا لم يكن في الإمكان الحكم على فرد طبقًا لما يراه هو عن نفسه، فلن يكون في الإمكان الحكم على حقبة مشابهة من الثورة على أساس وعيها بنفسها؛ وإنما بالعكس يجب تفسير هذا الوعي بمتناقضات الحياة المادية في أحشاء المجتمع القديم.<ref name="nqd">{{مرجع كتاب|الأخير1= ماركس |الأول1= كارل |العنوان= نقد الاقتصاد السياسي |الطبعة= الأولى |الصفحة= ||سنة= 1969 |الناشر= دار النهضة العربية ||الرقم المعياري= |تاريخ الوصول= 30-03-2017 |المكان= القاهرة}} ترجمة: راشد البراوي</ref>}}
 
مسلّمة ماركس أن "البنية التحتية تحدد البنية الفوقية"، مع ذلك، تتطلب التوضيح:
1٬740

تعديل