افتح القائمة الرئيسية

تغييرات

تم إضافة 7 بايت، ‏ قبل سنتين
ط
←‏أحكام الغنائم في الشريعة الإسلامية: وضع الصلاه على الرسول{{ص}}
=== أحكام الغنائم في [[الشريعة الإسلامية]] ===
 
حلل الله تعالى الغنائم الحربية لل[[مسلمين]]، وجعلها من نصيب [[الرسول {{ص}}]] حصراً في أوّل الأمر وذلك بموجب الآيـة الكريمـة (يَسْأَلُوَنَكَ عَن الأَنْفالِ قُل ِالأَنْفالُ لِلِّهِ والرَّسُولِ فاتَّقُوا اللَّهَ وأَصْلِحُوا ذاتَ بَيْنِكُمْ وأَطِيْعُوا اللَّهَ ورَسُولَهُ إنْ كُنْتُمْ مؤْمِنْين) ([[الأنفال]] 1). ثم نزلت بعد ذلك [[آية]] التخميس التي تقول: (واعْلَمُوا أنَّما غَنِمتُمْ مِنْ شَيءٍ فَأَنّ للَّهِ خُمْسَهُ ولِلرَّسُول ولِذي القُرْبَى واليَتامَى والمَساكِيْنِ وابَّنِ السَّبِيْلِ) ([[الأنفال]] 41). وهكذا وضعت هذه الآية الكريمة مبدأً عاماً وشاملاً هو قسمة الغنائم إلى خمسة أقسام:
 
'''الخمس الأول:''' يُصرف في سبيل الله على فئات معينة من الأشخاص، وقد اتفق الفقهاء في عهد [[رسول الله]] [[صلى الله عليه وسلم]] على تقسيم هذا الخُمس إلى خمسة أنصبة: النصيب الأول ل[[بيت مال المسلمين]] كي يُصرف في سبيل الله، والنصيب الثاني للرسول وذوي القربى - آل بيته -، والثالث يُصرف على [[اليتامى]]، والرابع على المساكين، والخامس على أبناء السبيل. '''أما الأخماس الأربعة الباقية''' فتُوزع بين من شهد [[المعركة]] من مُقاتلي [[المسلمين]]. إذ مّيز [[الله]] سبحانه وتعالى [[المجاهدين]] في سبيله من القاعدين، وإذا كان لهؤلاء المجاهدين أجر [[الجهاد]] العظيم فإن لهم أجراً آخر هو حقهم في توزيع أربعة أخماس الغنائم الحربية عليهم من دون القاعدين، والرأي السائد بين الجمهور هو أن توزع هذه النسبة بين من حضروا الوقيعة حصراً، استناداً إلى قول عمر رضي الله عنه: «إنما الغنيمة لمن شهد الوقيعة».
338

تعديل